Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

ليبرالي
عادل السياغي   Friday 20-04 -2007

وصل مفهوم الليبرالية الى حد المغالطه وخلط الاوراق فهي في معناها وباطنها وعمقها تحديث لإصلاح المجتمعات.
وضد الجهلة ومستبدين الحكم وليست للإطاحة بالحاكم عبر صناديق الإقتراع فقط .
فهي ( أي اللبيرالية ) حرية خاصة بالأفراد بدون حدود وتتعارض فقط مع ليبرالية الأخرين دون تفريق او تمييز كائن من كان بعيداً عن العرق و الدين .
كما انها لا تحدد لك ماذا تقول او كيف تفعل وأجزم انها تهدف أو هدفها المعقول والمفهوم لي شخصياً هو التخلص من المعاداة للأخرين ولا تحقرهم او تستبعدهم.
كما أنها تحرض وتسعى الى العلم والأخذ به في شتى الأمور دون الخوض في الغيبيات المتحجرة والمستبدة والتي تتصادم مع العلم الحديث
إن الركن الأساسي ( للليبرالية ) هو الرأي المبدع و الفكر المستنير فلا أحد يسيطر عليك سوا ذاتك .
وهي السبب الاول التي تدفعك لنقد ذاتك وتكشف عن سلبياتك . وتحدد لك اولوياتك وطرق سيرك نحو مستقبلك بعيداً عن ما يسمى ( أسلافنا ) ومن ( سبقونا ).
بعيدأ عن الخطابات القومية والدينية والحزبية التي عجزت عن انتاج خطاب متفتح له ليبراليته الفكرية والمعتقدية .
كذلك يتضح جلياً فقر فكرهم بشكل عام .
والفكر الديني بشكل خاص عن ابراز سلبياتهم.
وبالعودة لأيام الاجداد والاباء وإلى وقت قريب إحترفو الاسلاميين الخداع والتضليل علينا
ونتيجة نقص المعرفة وعجز تداولها حرمنا من الولوج الى قمم حضارة وصناعة التاريخ وسبب ذلك لنا توقف حركة العقل والفكر وجعل منا ( عبيد ) و ( مرتزقة )
فحسنات ( الليبرالية ) انها تتناقض مع ( الدكتاتورية ) والعنصرية والإستبداد
كما وسبق ما ذكرته
لا يرغب عنها او يميل إلا من لا يرغب في الحريات العامة ولا يفضل الممارسات الحرة للديمقراطية
فقد يجعلو منها تحلل أخلاقي وتصادم مع الأديان بل وجعلوها رذيلة من الرذائل .
إن عقل الانسان هو وحده القادر على ان يعزز الليبرالية ويتجه بعيداً عن السقوط في ظلمات الجهل بين الفشل والكراسي الصماء التي كتب عليها أقوال فقهاء الدين ودعاة القومية وقدامى المحاربين الإسلاميين والجدد على حد سواء وهو جلي وواضح ( في الماَذن وخطب الجمع )

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  hayder -  tunis       التاريخ:  02-11 -2009
  فخور بتونس أم اللبرالية العربية


 ::

  الإمام الجديد/ علي إبن أبي صالح

 ::

  الجد في حد الصبر

 ::

  رد على موضوع العميد الركن / الخضر الحسني حول موضوعة (نحو الكيان (الجنوبي) الجديد...ولكن؟؟

 ::

  الجوع كافر

 ::

  نص فرخة !!

 ::

  بالجوع بالفقر نفديك يا وطن

 ::

  بدون عنوان

 ::

  ممنوع و مسموح


 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  قافلة المنايا

 ::

  الهروب من المسؤولية الى اين

 ::

  مصنع المناضلين

 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  مواجهة بطالة المرأة بالعمل عن بعد .

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.