Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

حكم السندات         الانسان ؟؟؟         الإحصاء فى القرآن         السجن فى القرآن         من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

ألعب دوراً
محمود القلعاوى   Sunday 22-04 -2007

ألعب دوراً • الإنسان عامة يُحس بذاته وكيانه إذا أحس أن له دوراً في الحياة مهما كان صغيراً .. المهم أن يلعب دوراً .. وأن يحس بأهميته في هذه الدنيا .. أما أن يعيش منزوياً هكذا عن الحياة لا يلعب أي دور فهو يميت نفسه ببطء .. يفقد ثقته بنفسه .. ينقل نفسه إلى صفوف الباطلين العاطلين الفارغين التعساء ..
• وهذا عمر بن الخطاب يحارب الرافضين لأن يلعبوا دوراً في حياتهم فيدخل المسجد فيجد شاباً يسكنه ولا يخرج منه فيضربه بدرته قائلاً : " اخرج واطلب الرزق فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة " .
( حتــــــى النهـــــاية )
• وكان رضي الله عنه يعمل ليل نهار .. كثير العمل قليل النوم .. فقالوا له : ألا تنام ؟! .. فقال لهم : لو نمت في الليل ضاعت نفسي .. ولو نمت في النهار ضاعت رعيتي .. الله أكبر عليك يا عمر إنه يؤدى دوره كاملاً حتى النهاية .
( أدوار خلدت ذكرى أصحابها )
• يُروى أن امرأة سوداء كانت تَقم المسجد ففقدها رسول الله – ص - فسأل عنها .. فقالوا : ماتت .. قال : أفلا كنتم آذنتموني ؟! .. دلوني على قبرها .. فدلوه .. فصلى عليها ثم قال : إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها .. وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم ..
• وهذا الغلام الأنصاري الذي صنع منبراً للنبي – ص- يخطب عليه بدل جذع النخلة حفظ التاريخ له دوره .. وكتبت الملائكة أجره إن شاء الله.
( حتى الطيور تلعب دوراً )
• انظر إلى هدهد سليمان يطير ويطير بعيداً بعيداً عن الأنظار .. وفجأة يرى شيئاً غريباً على عينه .. القوم يسجدون للشمس من دون الله .. يا الله .. ما هذا ؟! .. ليس هذا من شأني .. لم تكن هذه كلماته .. بل لعب دوره وتحرك ليبلغ دعوة ربه .. فيذهب لسليمان عليه السلام ليخبره الخبر .. وتمر الأحداث فيكون ما فعله الهدهد سبباً في إسلامهم .. أخي ما رأيك في هذا ؟! .. أتُصر ألا يكون لك دوراً في الحياة بعد كل ما ذكرناه ..
( إذا لم تلعــــــب دورك )
• فأنت من الفارغين العاطلين أصحاب الوساوس والأكدار والأمراض والانهيار النفسي والعصبي .. ولذا ترى بعض الشباب يعيش بروح أصحاب السبعين من أعمارهم .. وعلى النقيض ترى بعض الشيوخ كبار السن يعيشون بروح الشباب .. أعرفت سر هذا ؟! .. إنها الأدوار يا سيدي .
( ما رأيك في هذه الأدوار ؟! )
• أن تضع لنفسك جدولاً زمنياً لحفظ القرآن ومراجعته .
• أن تُلقى السلام على من عرفت ومن لم تعرف .
• أن تكفل يتيماً بمالك أو بجهدك وسعيك .
• أن تصل رحمك وتزور جيرانك ومعارفك .
• أن تقرأ كتاباً نافعاً مفيداً يفقهك فى دينك ودنياك .
• أن تحضر مجالس العلم الموجودة بالمسجد المجاور لك .
• أن تتابع أبناءك في مدارسهم ودراستهم ودينهم ودنياهم .
• أن ترسل رسائل (sms ) إلى أصحابك وإخوانك تذكرهم بالتسبيح والتحميد والتهليل .
أيها الحبيب : أعلم أنك لو فكرت لأتيت بعشرات الأفكار بل ما يزيد أفكار تسبق هذه بكثير ولكني أفتح الباب وفقط .. سدد الله خطانا وخطاك .. فهيا إلى العمل ..

[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  عبدالرحمان -  الصين       التاريخ:  24-12 -2008
  يا هل عرب ويا هل صين انكم عززين علي بس الكفار لا احبكم و الاسلام احبهم
   
   
   
   


  رزان -  فلسطين       التاريخ:  21-01 -2008
  هاذ احلى اشي بالعالم كلو


 ::

  تاجرتُ مع الله ..

 ::

  سفينة النجاح ..

 ::

  عدُت لشيخى ..

 ::

  سلاحنا الذى نغفل عنه ..

 ::

  أنا الآن محبوس في الثلاجة ..

 ::

  صيف منتج مفيد ..

 ::

  لماذا لا اتزوجها ؟

 ::

  رفيق النبي في الجنة

 ::

  شيخي ومكاسبنا من غزة ..


 ::

  قلة ممارسة الرياضة تقف خلف العجز الجنسي عند الرجال

 ::

  كلام فلسطين : ما بين خيار السلام ... ولعبة الأمن والاستسلام

 ::

  عشق وبعاد

 ::

  صور من خروقات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق

 ::

  رئيس فلسطين السورية

 ::

  الاحترام أهم من الأجر لدي الموظفين في آسيا

 ::

  خطبة الجمعة

 ::

  بلاها سوسو خذ نادية !!

 ::

  وخلف ظهركَ رومٌ!

 ::

  نظام 'موجابي'... أسباب الاستمرار وبوادر 'التصدع'



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.