Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: طب  :: علم نفس  :: البيئــة

 
 

بلدية دبي تعالج النفايات بطريقة صديقة للبيئة
المهندس عــمـاد سـعـد   Wednesday 18-04 -2007

بلدية دبي تعالج النفايات بطريقة صديقة للبيئة وضعت بلدية دبي رؤية جديدة في مجال معالجة النفايات العامة تتمثل في التخلص من النفايات المنزلية الصلبة والحمأة الناتجة عن محطات معالجة مياه الصرف الصحي بالحرق بطريقة آمنة لا تشكل خطرا على البيئة وفق أفضل المعايير العالمية واستغلال الطاقة الحرارية الناتجة عنها. وقال المهندس عبد الله رفيع مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون البيئة والصحة العامة أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص البلدية على معالجة النفايات بطريق آمنة و صديقة للبيئة وذات جدوى اقتصادية..مشيرا إلى أن الطاقة الحرارية المتولدة عن عملية الحرق سيتم الاستفادة منها في إنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية مياه البحر لغايات الشرب.
وذكر أنه تم لهذه الغاية تم تشكيل لجنة تضم عددا من المسؤولين المعنيين فى البلدية لوضع برنامج عمل لدراسة وتنفيذ المشروع حيث سيقوم أعضاء اللجنة بزيارة بعض الدول في شرق آسيا وأوروبا للإطلاع على التقنيات المستخدمة لديها في مشاريع حرق النفايات و سيتم بعد الزيارات وضع تقرير شامل لمشاهدات اللجنة لاختيار أفضل التقنيات المستخدمة عالمياً في مجال حرق النفايات والاستفادة من الطاقة المتولدة عنها.
وأضاف المهندس رفيع أن البلدية إتخذت عددا من الخطوات الأخرى في هذا الصدد حيث تم اختيار مجموعة من الشركات الاستشارية والتنفيذية المتخصصة في مشاريع مماثلة للتشاور معها حول وضع الخطة المرجعية للمشروع كدليل إرشادي للتنفيذ والمتابعة. وللاستفادة من الطاقة المتولدة عن حرق النفايات والحمأة ذكر رفيع أن اللجنة قامت بالتواصل مع هيئة كهرباء ومياه دبي بدعوة ممثل عن الهيئة لحضور أحد اجتماعاتها حيث تمت مناقشة موضوع الاستفادة من الطاقة المتولدة عن عملية الحرق لمشاريع الهيئة في تحلية المياه وتوليد الطاقة الكهربائية.
وأكد المهندس عبدالله رفيع أن إدارة النفايات في بلدية دبي تضطلع بثلاث عمليات رئيسية تشمل الجمع والنقل والمعالجة وصولا إلى التخلص النهائي بطريقة سليمة للنفايات.
ونوه بالزيادة المضطردة في كمية النفايات الصلبة العامة المتولدة في دبي والتى وصلت خلال عام/2006/ إلى ستة الاف و/500/ طن يوميا وهو يعادل/35ر2/ ضعف ما كانت عليه خلال عام/1998/ فى حين ارتفعت هذه الكمية خلال الربع الأول من عام/2007/ إلى ثمانية الاف طن يوميا.
وأضاف المهندس رفيع ان التخلص من النفايات العامة بطريقة الدفان لها جوانب سلبية تتمثل فى تلوث المياه الجوفية في الأحواض المائية المحيطة بمواقع الدفان وتلوث الهواء بفعل الغازات الناتجة عن تحلل المواد العضوية وانتشار الآفات في مواقع الدفان بالإضافة إلى تأثيرات إقتصادية في قيمة الأراضي التي تستخدم لدفن النفايات حيث تفقد أهميتها في الاستخدام المفيد مشيرا الى أن المساحة اللازمة للتخلص من النفايات المتولدة عن إمارة دبي تقدر بحوالى/730/ ألف متر مربع سنويا.
يذكر أن بلدية دبي قامت بتوقيع عقد مع شركة " تدوير" في عام/2004/ لمعالجة مشكلة النفايات وفرزها وامكانية الاستفادة منها لغايات إعادة التدوير وتقليل حجم النفايات التي يتم التخلص منها بالدفان ولكن نتيجة لاحتواء النفايات على نسبة كبيرة من المكونات غير القابلة لإعادة التدوير اتجهت البلدية إلى البحث عن بدائل لمعالجة النفايات العامة بطريقة تكون صديقة للبيئة وذات جدوى اقتصادية.
ووضعت البلدية مشروعا يهدف إلى معالجة النفايات بطريقة الحرق حيث تم في شهر أكتوبر الماضي اعتماد مشروع حرق النفايات والاستفادة من الطاقة المتولدة عن عملية الحرق .
وجاء هذا التوجه متزامنا مع ظهور مشكلة بيئية أخرى تمثلت في الحمأة الناتجة عن محطة معالجة مياه الصرف الصحي لمدينة دبي والتي تقدر كميتها بحوالي/500/ متر مكعب يوميا.
وفي سبيل معالجة مخلفات الهدم والتي أصبحت تأخذ بعدا سلبيا في جانب البيئة والتنمية قامت البلدية في شهر مارس الماضي بتوقيع عقد مع شركة الرستماني لإعادة تدوير مخلفات الهدم واستخدام منتجاتها في أعمال البناء والتشييد.
===
جمعية أصدقاء البيئة تكرم المشاركين بمشروع تدوير النفايات الورقية

نظمت جمعية أصدقاء البيئة بالتعاون مع مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ملتقى تكريم المشاركين في مشروع تدوير النفايات الورقية عن عام 2006 بحضور ممثلي المؤسسات والجهات الحكومية والمدارس المشاركة في المشروع.
ويعتبر مشروع تدوير النفايات الورقية الذي تم الإعلان عنه في 2004 وتشارك فيه أكثر من 55 مدرسة حكومية وخاصة و31 من الجامعات والكليات في ابوظبي والجهات الحكومية والشركات الخاصة من المشاريع الرائدة التي تسعى للتوعية البيئية والتنمية المستدامة ويهدف إلى الاستفادة القصوى من النفايات عن طريق إعادة الاستعمال أو التصنيع وترشيد الاستهلاك قدر المستطاع.
وأشادت كافية الكعبي أمين سر الجمعية ومديرة المشروع في كلمة لها خلال الملتقى بجهود وتعاون الجهات والمؤسسات والمدارس وأفراد المجتمع في إنجاح المشروع / للورق فقط / الذي تبنته الجمعية والهدف منه هو تطبيق مبادئ الحفاظ على البيئة من التلوث الورقي وتنمية الوعي البيئي لدى طلبة المدارس والجامعات وأعضاء الهيئات التعليمية والعاملين في المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة وعموم أفراد المجتمع.
وقالت أن العمل في هذا المشروع ما كان ليظهر إلى الوجود لولا دعم مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية الدائم مقدمة الشكر للقائمين على هذه المؤسسة كما قدمت الشكر لهيئة البيئة -ابوظبي لدعمها للمشروع عام 2006 والذي يؤكد مدى رؤية إدارة الهيئة وإعجابها وتقديرها لأهمية العمل البيئي الذي تقوم به الجمعية في المجتمع.
من جانبه قال محمد خميس من مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية أن مشاركة المؤسسة في هذا المشروع المهم والفاعل يأتي في إطار حرصها على التعاون والتواصل مع كافة الجهات والجمعيات ذات النفع العام التي تفيد المجتمع بيئيا وتنمويا وتوعويا لذلك نقوم بدعم كافة الأنشطة والفعاليات التي تنظمها جمعية أصدقاء البيئة التي تقوم برفع مستوى الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة والتعريف بالأخطار المحدقة بالبيئة وبالأساليب الكفيلة للحفاظ عليها.
وفي ختام الملتقى قامت كافية الكعبي ومحمد خميس بتسليم الدروع وشهادات التقدير والهدايا على المشاركين ومنهم ممثلين عن شركة أدنوك للتوزيع ومديرات المدارس ومجموعة من طالبات المدارس.
يشار إلى أن المشروع الذي يقوم على أساس فرز وتدوير النفايات الصلبة المختلفة من المصدر من ورق وبلاستيك وزجاج وأجهزة الكمبيوتر قد ركز في مرحلته التجريبية على فرز وجمع النفايات الورقية على تجميع النفايات الورقية ودعم فكرة التوعية بأهمية التدوير.
واتخذ المشروع في بداية إطلاقه في هذه المرحلة شكل المسابقة لتحفيز المشاركين على المساهمة بفاعلية وذلك من خلال مسابقة وزنك ورق. وحقق المشروع نجاحا ولقي تجاوبا كبيرا من جهات بيئية وتربوية وأسرية. وقامت الجمعية خلال المرحلة الأولى للمشروع عام 2006 بتعميم ونشر المشروع في مختلف أنحاء العاصمة أبوظبي والمناطق التابعة لها كالمنطقة الشرقية والمنطقة الغربية وتسعى إلى تعميمه ليشمل باقي الإمارات والعمل باتجاه تدوير النفايات الورقية محليا.
==
حفاظا على المخزون السمكي
هيئة البيئة أبوظبي تمنع الصيد بطريقة الحلاق في الإمارة

تنفيذا للقانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 بشـأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية بدولة الإمارات العربية المتحدة، واستنادا على أن هيئة البيئة- أبوظبي هي السلطة المختصة في إمارة أبوظبي لإدارة الثروة السمكية، أصدرت الهيئة قرارا بمنع الصيد بطريقة الحلاق في إمارة أبوظبي على أن يبدأ تطبيقه من تاريخ صدوره.
ولقد جاء هذا القرار في إطار جهود الهيئة لإدارة المصايد بطريقة مستدامة وحماية الموارد الطبيعية وبسبب القيمة العالية لأسماك الكنعد التي تعتبر من الأنواع التجارية الرئيسية في المنطقة التي يفضلها المستهلك المحلي. ولقد نص القرار على أنه يمنع منعاً باتاً الصيد بالحلاق في جميع مناطق الصيد في إمارة أبوظبي. وكل من يخالف هذا القرار يعتبر مخالفاً للمادتين (23) و (26) من القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999م في شأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعرض نفسه للمساءلة القانونية. ويلغي هذا القرار جميع القرارات السابقة في هذا الشأن.
ولقد دعت هيئة البيئة – أبوظبي الصيادين إلى التقيد والالتزام بالقرار مشيرة إلى أن كل من يخالف هذا القرار يعرض نفسه للعقوبات التي نص عليها القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999م والتي جاء فيه أن كل من يخالف أحكام المواد 23، 24 و26 من هذا القانون سيعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر وبغرامة لا تقل عن خمسة وعشرين ألف درهم ولا تزيد على خمسين ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين. وفي حالة تكرار المخالفة تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تقل عن خمسين ألف درهم ولا تزيد على مائة ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين. وفي جميع الأحوال تضبط القوارب ومعدات الصيد موضوع المخالفة ويحكم بمصادرة المضبوطات.
ويذكر أن الصيد بشباك الحلاق كان يعتبر أحد البدائل للصيد بالشباك المعروفة بالهيالي والتي كان قد تم حظرها في القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999م بشأن استغلال وحماية الثروات المائية الحية كما صدر في مايو عام 2000م مرسوما أميريا يمنع استخدام شباك الهيالي في المياه الإقليمية لإمارة أبوظبي لما تسببه من أضرار فادحة بالحياة البحرية في دولة الإمارات.
وكانت مصايد الحلاق تستهدف أسماك الكنعد التي تعتبر من أنواع الأسماك المهاجرة وتشمل مصائده في المنطقة المياه الساحلية والمحيطية في الخليج العربي، وخليج عمان، وشمال بحر العرب. ويتم صيد هذا النوع في المنطقة والتي تشمل إيران، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والكويت، والبحرين، والسعودية، وعمان، واليمن وبعض الدول الأخرى. يوجد هذا النوع في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية للمحيط الهندي والهادي وهو نوع هام اقتصادياً واجتماعياً في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي.


emadsaad_26@yahoo.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  أحمد النقبي -  الامارات العربية المتحدة       التاريخ:  08-03 -2008
  في الحقيقةأنني لأول مرهأدخل لهذا الموقع حيث استوقفني موضوع الاستفادة من النفايات والحمئة الصلبة التي تقوم بها بلدية دبي وهي البلدية السباقة في مثل هذه الميادبن،آملا أن تعمم النتئج علي مستوى وطني الامارات لتعم الفائدة


 ::

  مجموعة الإمارات للبيئة تجمع 1.5 مليون كيلو جرام من النفايات خلال العام الماضي

 ::

  تنفذها هيئة البيئة بالتعاون مع المركز الدولي للزراعة الملحية ،ورشة عمل حول مسح التربة والاستخدام المستدام للأراضي في إمارة أبوظبي

 ::

  سلامة الأغذية في ظل أزمة الغذاء العالمية على أجندة مؤتمر دبي الدولي الرابع لسلامة الأغذية

 ::

  شركات أمريكية رفيعة المستوى في مجال الطاقة المتجددة تشارك في معرض "القمة العالمية لطاقة المستقبل"

 ::

  مع إغلاق باب الترشيح لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بدورتها الأولى ،الإمارات تسجل أعلى نسبة مشاركة بمختلف فئات الجائزة

 ::

  على هامش أعمال المؤتمر الخامس حول آفاق البحث العلمي والتطوير التكنولوجي بالوطن العربي ،إعلان أسماء الفائزين بجائزة الإعلام العلمي العربي لعام 2008

 ::

  فاس تستضيف المؤتمر الخامس لآفاق البحث العلمي بالوطن العربي، الطاقة المتجددة وتكنولوجيا النانو والحيوية والمعلوماتية العربية

 ::

  بإدارة هيئة البيئة والمعهد النرويجي لأبحاث الهواء :إطلاق موقع أبوظبي الإلكتروني لنوعية الهواء

 ::

  بوابة هيئة البيئة بأبوظبي للبيانات الجغرافية مصدراً شاملاً للبيانات والمعلومات الجغرافية والخرائط الرقمية


 ::

  من نوادر الجاحظ وطُرفه

 ::

  حذار من المولود الثاني

 ::

  تشريد، قتل المسيحيين في الموصل وحرق دورهم

 ::

  من شعراء الأحواز الشاعر وداعة البريهي /الاخيرة

 ::

  مدينة القدس الماضي والحاضر والمستقبل رغم التهويد الإسرائيلي

 ::

  أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين

 ::

  فسطاط الحق وفسطاط الباطل

 ::

  زغلول النجار" أمام ضربةٍ قاضية

 ::

  حقيقة الفطرة الإنسانية وانعكاساتها التربوية

 ::

  كيف نتخلص من حرقة المعدة والحموضة؟



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  نعم ليهودية دولة إسرائيل!

 ::

  لماذا حبس الأردنيون أنفاسهم الأسبوع الماضي؟

 ::

  المخرز الإسرائيلي والفايروس الحماسي في الجسد الفلسطيني

 ::

  شيخ الأزهر: لا يجوز للجيش الليبي إطاعة القذافي

 ::

  «رئيس» الثورة الليبية

 ::

  عيد الحرية

 ::

  غزة في حاجة إلى قبة فولاذية

 ::

  (إسرائيل) وليست إيران هي العدو فاحذروها

 ::

  حرية شاليط أم مصير فاكسمان وتوليدانو

 ::

  هجر منزل الزوجية والتزامات السلطة الأبوية


 ::

  هشاشة عظام البراديغم الديمقراطي

 ::

  فتح وحماس توقعان اتفاق مصالحة بصنعاء لإحياء المحادثات المباشرة

 ::

  وحي التجربة ... ووحي السماء

 ::

  ضبط النفس

 ::

  اوضاع العراق الراهن

 ::

  عمر القاسم مانديلا فلسطين000تاريخ وعطاء وتضحية

 ::

  بسمة العيد

 ::

  الخطف بين الضريبة والغنيمة

 ::

  هوية العنف من يحكم فيها الآن

 ::

  الثقافة الشمولية أنجبت الحروب الطائفية

 ::

  إهتزازات إسرائيلية خفية!

 ::

  تطهير وطني عرقي

 ::

  كلام فلسطين : قبة راحيل والحرم الإبراهيمي إرث وتراث عربي فلسطيني ومعالم إسلامية

 ::

  الإنتلجنسيا المقاومة والجماهير المسلوبة






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.