Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!
السيد أحمد الراوي   Friday 13-04 -2007

ها نحن اليوم تمر علينا الذكرى المشؤومة الرابعة لغزو عراقنا واحتلاله من قِبَلْ اكبر جيوش العالم " الحر والمتحضر" !!. واليوم وبعد اربعةٍ عجافٍ بكل مافي الكلمة من معنى وعراقنا الجريح يرزح تحت نير الاحتلال وما افرزه من جرائم بحق شعبنا وارضنا ومائنا وسمائنا .

وبعد هذه السنوات الاربعة وكل شيء في عراقنا من سيء الى أسوأ(طبعاً نحن لانتمنى للأحتلال ان يصوب الاحوال وان لاتتحسن الامور بوجوده بل العكس نتمنى ان يغوص اكثر وأكثر بالاخطاء والمشاكل) ولكننا هنا فقط نريد ان نُكَحِلَ عيون العملاء والخونة والمغرر بهم من الذين أيدوا ومازالوا يؤيدون المحتل واعوانه من العملاء والمجرمين .

فبعد هذه الاربعة وشعبنا ينزف بأستمرار و بدون توقف، وان ثروات بلادنا أصبحت شذراً مذراً بأفواه الغاصبين والطامعين من كل ناحية وصوب ، يتصرفون بها كما يحلو لهم وكانهم أصحابها وقد كانت ملكا صرفا لآبائهم ولأجداهم ، وحدود بلدنا أصبحت ممراً آمناً لكل مَنْ هبَ دب من المجرمين والمارقين الذين ينفذون ما يأمرهم به أسيادهم ولتصفية حساباتهم ، كل ذلك على حساب أهلنا وشعبنا ووطننا ، بعد ان كانت حدود عراقنا العظيم سداً منيعاً أمام كل مَنْ تسول له نفسه ان يفكر بان يجتازها لغرضٍ سيءٍ دنيءٍ في نفسه أو في نفس اسياده.

والاهم من كل ذلك فان شعبنا قد قدم من التضحيات البشرية الجسيمة مالم يقدمها شعب من قبل !! فلقد تجاوز رقم ضحايا الاحتلال والقتل والارهاب الانكلو- أمريكي والصهيو- صفوي ، المليون !!!!! ( وذلك حسب آخر دراسة موثوقة قامت بها أحدى المؤسسات الاسترالية والتي تؤكد ان الضحايا البشرية في العراق منذ الغزو في أذار 2003 الى شهر أذار 2007 قد تجاوز المليون !!! وبذلك فأن هذه الدراسة قد قزمت ( فعلاً قد قزمت ) دراسة جامعة جونز هوبكنز الامريكية والي حددت بموجبها عدد الضحايا بما يقارب السبعمائة الف تقريبا وذلك الى صيف عام 2006) !!!! وهنا فقد فاق العراق بلد المليون شهيد (الجزائر) الذي حرر بلده وشعبه بتقديم مليون شهيد في محاربة الاستعمار الفرنسي ، ولكن العراق لم يتحرر بعد وقد فاق عدد شهدائه المليون!!!!!!

هذا الرقم ( المليون ) الخطير والمخيف من الشهداء الابرياء مهما كان لونهم ، فهم وبالدرجة الاولى مواطنون عراقيون، و يعز على كل انسان شريف فقدانهم !!!

ولو اردنا ان ندخل هذا الرقم الى عملية حسابية بسيطة فانه يساوي تقريبا 4% من نفوس العراق !!! واذا ما أخذنا أرقام الامم المتحدة ومفوضية اللاجئين التابعة لها فيما يخص اعداد اللاجئين العراقيين بعد الغزو والاحتلال والذين فروا الى دول الجوار فقط وهو مايقارب الثلاثة ملايين لاجيء عراقي !!! { 1.7 مليون في سوريا ، 0.8 مليون في الاردن ، 0.2 مليون في مصر والباقين موزعين على دول الخليج بضمنهم اليمن والسعودية (حسب آخر أحصائية صدرت عن مفوضية اللاجئين الدولية التابعة للأمم المتحدة في نهاية شهر آذار 2007) } فان هذا ايضا وبتحويله الى نسبة مئوية فأنه يساوي تقريباً 12% من نفوس العراق !!!!! وباضافة عدد الشهداء الى عدد اللاجئين فان النسبة تصبح تقريباً 16% من العراقيين !!! (( هذا طبعاً ماعدا عدد اللاجئين والمشردين في داخل العراق هرباً من البطش الطائفي والحكومي والذين يقدر عددهم بما يقارب المليون شخص .!!! ))

فأذا ماعدنا الى المليون شهيد ، هذا الرقم المخيف والخطير ، فأن هذا الرقم لوحده والى يومنا هذا وحسب أرقام محايدة من الامم المتحدة ومؤسسات دولية مستقلة فان هذا الرقم يعادل مايزيد عن ( 200 ) حلبجة !!!!
( ونحن نعلم علم اليقين بأن أيران هي المجرم الحقيقي الذي أرتكب هذه الجريمة بحق الشعب الكردي وكلنا نعرف قصة حلبجة ولسنا بصدد هذا الموضوع اليوم)!!!!

فأين ضمير العالم " الحر والمتحضر " ؟؟؟ ذلك الضمير الذي أقام الدنيا ولم يقعدها ليومنا هذا لما أدعوه بجريمة الابادة ضد الاكراد في حلبجة والتي أستشهد فيها وحسب كل الاحصائيات والارقام مابين 3000 - 5000 عراقي !! (( ونحن هنا لانريد ان نقلل من قيمة واهمية الضحايا ، على الاطلاق )) علماً بأن أهل حلبجة قد عرفوا اللعبة مؤخراً ، وخرجوا بمظاهرات كبيرة في مدينة حلبجة نفسها ضد العملاء وادلاء الخيانة في شمال العراق حتى وصل بهم الحال الى انهم حرقوا المتحف والنصب التذكاري الذي أقامه صهاينة شمال العراق تخليدأ ( والأصح متاجرةً ) لأحداث حلبجة !!!!

فأين ضمائر أولئك " الاحرار والشرفاء" الذين تباكوا بل وتاجروا بحلبجة وبشهدائنا فيها ؟؟؟ وهم اليوم يقفون مع المحتل واعوانه !!؟؟ فاليوم هناك مئات الحلبجات في عراقنا من شماله الى جنوبه !!! وضمائر " الاحرار والشرفاء" ساكتة ، بل وراضية عما يحدث ويدور !!! لماذا هذا السكوت والرضى ؟؟ لأن العراق قد " تحرر " !!!

فلقد تحرر شعبنا من الامن والاطمئنان الذي كان يثقل كاهل المواطن العراقي ، ذلك الامن الذي كان يؤثر على عمله وكسبه لزاده وللقمة عيشه !! فاليوم و بلا امن وطمأنينة تكون اللقمة " أطيب وأحلى وأسهل " !!! . و تم تحرير الشعب العراقي من الكهرباء والماء الصالح للشرب وها هم اليوم يحاولون ان يحررونا من ثرواتنا النفطية ومن التحكم بها !! وحررونا من قرار تاميم النفط ،!! كما حررونا من الاسعار المدعومة حكومياً وحررونا من الصناعات الوطنية !! والاهم فانهم قد حررونا من العلم والعلماء !! وحررونا من السلاح ومن الجيش الجبار وحرروا الشعب من ممتلكاته وارضه فهو اليوم يعيش في مخيمات اللاجئين في داخل العراق (( فان الخيام خفيفة وسهلة النقل في حالات التنقل والترحال المفاجيء )) وفي كل دول الجوار وغيرها وفي كل بقاع العالم !!!

وبعد كل هذا فأنهم يريدون ان يحررونا من كرامتنا وكبريائنا وشموخنا!!!

ولكن هيهات لهم كل ذلك !! فان كل الذي حصل وسيحصل تحت نير الاحتلال وظلم العملاء ، زائلٌ لا محال وذلك بعد التحرير وهزيمة المحتل وأعوانه . التحرير الذي سيأتي بفضل جهد وعرق ودماء ابطال المقاومة العراقية الباسلة التي ستوقف هذا النزيف وستعيد العراق الى مكانته الشامخة العزيزة بين بلدان العالم .

وان غداً لناظره لقريب

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء

 ::

  لنحتفل بهذا الفوز العظيم !!!


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.