Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

نظرية للشعرالعربي
بشير ونيسي   Sunday 08-04 -2007

أريد في هذا الموضوع أن أطرح فلسفة شعرية تنطلق من الشعار التالي ( ذات تشعر بما يحدث) ( جسد يشتهي الوجود بلغته) .
بين المقطعين يمكن أن نحدد النص الشعري انه يعلن عن طقسه وعرسه يؤرخ للحظة التي يكون فيها يرسم وجهه وجوده .
الجسد يندمج مع الحدث ليعلن عن اختلافه وتجلياته وأسفار رؤيته.اللغة تريد جوهرها الفرد وتهب نفسها للشعر ليعيد لها نبوة المعنى.
الشعر نص يجيء من التجلي والجرح واشراق الوحي على الذات .
في البدء شعر يبعث الذات من الرماد يبعث الوقت من العدم يعلن الوجود من تشظيات الجسد.
2
الكتابة الشعرية والحداثة
أريد هنا أن أثبت ظاهرة مهمة تتعلق بالكتابة الشعرية ونظرية الحداثة
الشعر ابداع انساني عريق تعلق بوجود الانسان في الكون واتصل بعلاقته بالعالم ونفسه والاشياء وقد انبثق من التفكير العاطفي الأسطوري الطقسي الخيالي انه لغة الطبيعة والعاطفة البدائية هو حنين للبراءات الأولى حيث العري يمتزج مع الطهر لتجاوز الخطيئة سحر يتجاوز العقل قفزة في المجهول المستقبل هيام على حد قول جبران معرفة تتخطى الواقع والعلم ..هناك أشياء لم تكتشف بعد في الشعر قد يعلمها بعلمه وهو حسب مقولة الجاحظ التراثية ضرب من التصوير ونضيف ضرب من التشكيل والتجسيد اللامحسوس للأشياء تتجلى للذات في حالة تمرد او حدس...الشعر في تاريخ الحضارات دل كما في الرومانية والعبرية عل كلمة واحدة الشاعر النبي العراف.
هذا الفن العريق العتيق ولد مع الغناء والموسيقى والرقص والأسطورة في الصلوات والابتهالات والترانيم والتراتيل التي رفعها الانسان للآلهة استعطافا لها او اتقاء لغضبها ولعنتها .
علينا أن نعرف جيدا أن سر الشعر يكمن في وضعية الجسد في الوجود لحظة الرؤياوهنا أقترح وجهة نظر مختلفة تقوم على مرجعية المذاهب الأدبية وخاصة المذهب السريالي والوجودي والصوفي وتجربتي الشعرية ملتحمة بهذه المذاهب وقد استعملت في كتاباتي السريالية من أجل حركية اللغة وحريتها واستعملت الصوفية للفناء في لحظة التجلي والمشاهدة واستعملت الوجودية لا ثبات مركزية الذات في العالم.
وهي تجربة الحداثة في نظري التي ترتكز على مركزية العقل والتجريب وثورة الجسد حين يشتهي ويعشق حريته.
3
الكتابة الابداعية
الكتابة الابداعية هي سر الكائن الانساني بها يرفض ويغير ويتجاوز ويؤسس لهويته ويؤرخ لوجوده الممكن ..لكن واقعنا العربي في علاقاته المعرفية والمؤسساتية والاجتماعية مازال ينظر الى الكتابة بنظرة قاصرة تعتمد على القيم الثابته دون معرفة تطور الحياة وتجليات الوجود وحساسية الذات ومنه يجب أن نعرف وندرك بصدق وشفافية أن الكتابة فعل حضاري يتصل بالانسان الكائن الممكن . ولعل الذي نريد ان نشير اليه في هذا المقام هو بعض النقاط المهمة التي تحرك حيوية الابداع في شتى المجالات:

1/ الحرية هوالجوهر الفرد للأنسان بها يتحرك ويتطور ويتحول ليثبت وجوده المتميز وهذه قاعدة مازلت في حرج في واقعنا العربي على كل المستويات.
2/ الاختلاف نحن مازلنا لانعرف ثقافة الاختلاف باعتباره فطرة انسانية تدل على التنوع في الوجود حسب الكائن وهذه مشكلة مازلت عندنا في ورطة متى نختلف وان اختلفنا يتهم بعصنا البعض حتى ولو بالكفر والخروج عن الملة.
3/توتر السؤال نحن نخاف من الأسئلة ومكاشفة الظواهر ووضع الفرضيات والتأمل والتوتر كحالة كونية به نتوغل في الوجود ونعرف كنهه وجوهره السؤال مازال عندنا في تخلف علم بدون حياة وحياة بدون علم .
4/ مغامرة اللغة انها ميزة الكائن بها يفكر يبدع يجسد رؤيته وتجلياته ينقل معارفه وفنونه واكتشفاته واللغة في عصرنا محنطة لاصلة لها بالواقع والانسان.

4
أشكال الشعر
1
الشعر علاقة بين الجسد والوجود تتشكل في لغة وبه يدرك الانسان هذا العالم الذي ينتمي اليه ويحدد وضعيته الوجودية لحظة تجليات الرؤى والافكار ..الشعر يحتاج في تحديد ماهيته ومعرفة كنهه الى فهم هل هو بالكلمات أو بالأفكار أبدع فلو فرصنا انه أبدع بالافكار فهو أقرب الى الموضوعات والمناسبات والوضعيات المنطقية النمطية والنظام لفوضى اللغة وايقاعاتها ولو فرضنا انه أبدع بالكلمات فهنا العملية ديمومة خلاقة تتصل بدفقة الحياة وجوهر الوجود في حركية المتخيل وصيرورة اللغة والرؤيا وحالات الاختلاف ومن يوصف النص الشعري حسب وضعية الجسد والوجود بالنسبة للمبدع وليس حسب الوضع الاجتماعي والسياسي والثقافي كم حدث في شعرنا العربي القديم.
2
ان النص الشعري في حركيته يتخذ عدة أشكال وأوجه كل شكل يوميء بوضعية ووفقها تتجسد مساحة الرؤيا التي تبدع الكلمة التي هي بدء الوجود الذي ينشده الشاعر ويمكن تحديد هذه الأشكال في :
1 الشعر المتجلي يكشف هذا الوجه النصي عن نفحات الرؤى وتجلياتها التي تومض للشاعر لحظة التوحد بكل شيء .
2 الشعر المتشظي يدل على حالة التفكك والتقوض والفوضى والعمى التي تغمر الشاعر حين يرى الأشياء ويعيد تركيبها بتخيله ووحيه وحلمه.
3 الشعر المجسد الذي به يتحرك الشاعر في صميم الوجود والأشياء ويتشابك مع كل شيء ويمسك به في دائرة حوله وهي ملحقة به انه بهذا النوع يشكل الوجود بالجسد .
4 الشعر الايحائي الشاعر يوحي برؤيته ويهمس بها ويسعى الى تشكيلها في اللغة لأنها بيته ووحيه الخلاق.

3
المتجلي

وجهها مدائن نور
نور على نور
أخوضها لحظة الفناء
الجرح محو وقت وحي ماء
كل شيء يبشر بالوجود المنتهى


المجسد

وجهها جسد أشتهيه
حين أكون ...
كل حين...
أريده لحظة البدء خبز يطفيء لهب الجوع
اللذة عيون نار
عناكب عدم

المتشطي
وجهها يشتهيني
جنائز خبز
الخبز ربيع الغسق
الغسق غواية الوقت
الوقت مقصلة للروح.

الايحائي

وجهها يهمس قمرا
شجرا
حجرا
الشجر خطيئة الجسد
الجسد يلبس لذة الشبق
النار تقتل الماء
ها أنت أيها الماء
تعيد للروح نورها ملكوتها
ها أنت عيد للوجود والطهر.

5
النص الشعري واكتشاف الوجود
النص الشعري يبدأ من وضعية الجسد ازاء الوجود والشاعر في معراجه يتصل بكل شيء ليعيد اكتشاف جوهره الفرد انه يتوغل في ديمومته الخلاقة ليستخلص منها نصه .
ان الذي يبدعه الشاعر يجيء من توهجه وتشظيه واحتراقه باللغة البراءة الفطرة التي منها يتجلى كل شيء الشاعر هو ذلك الكائن الممكن الذي ينطلق من أنا أشعر أنا موجود ويريد بوحيه بصراعه العاشق أن يرى كنه الوجود ويبدع وجوده من ذاكرة جسده ومنه نفترض ان الشاعر هوالشعر في البدء والمنتهىوحين يكون هو الشعر فسيصير الوجود تجليات لحظة الخلق والابداع باللغة وعليه يمكن وضع الشعر في صورة أخرى تتخلص من نظرية الشعر التقليدية

1 الشعر تجريب
2 الشعر رؤيا
3 الشعر تجاوز
4الشعر تجلي
5الشعر مفارقة

فالتجريب يطرح بداية البحث باللغة عن سر الوجود الساري في الاشياء ومحاولة صياغتها من جديد.
والرؤيا هي مشاهدة الاشياء بوحي الذات ورسمها بوضعية أخرى تختلف عن ماهو كائن
والتجاوز هو التخطي لما يحدث والتفرس في ما يمكن أن يحدث.
التجلي هو مشاهدة نفحات الروح الجسد وعلاقة البدء المدهش بينهما.
المفارقة تعني خلق علاقة جديد مع كل شيء حتى بالتناقض والاختلاف النار تلبس الماء.

6
ما تبقى من الشعر
في لحظة الوجود أشعر أتخيل أتمرد أرفض ويتجلى النص ومضا وهجا ...في قلب الحياة أرى أتأمل أتألم وينبلج الشعر كونا من حب وحق... في عمق النفس أغرق أغوص أتوغل فينكشف الوحي الموشح بالشبق الشوق العشق ويتشكل الشعر شطحا قرمزيا تعانق الحور فيه الملائكة والشياطين اللذة والسراب السحر...في سر الحلم أنشد تراتيل الجمال فيزهر الرمل بالبهاء والبهجة ذلك هو الشعر يجب أن تكون في الوجود ..ذات تنصهر في كل شيء تذوب فيه تولده من جديد لكن هذا الشعر لايتم الا بالمفاهيم التالية

1 . اللغة اشارة وومضة ووحي والهام ورمز وانفلات وانشطار وتوحد.
2.الوجود عالم ذاتي وخارجي يتمرأى ويتجسد جوهر الأشياء.
3.الرؤيا شعور يتوحد بالتخيل فيرسم للوجود تجليات الذات

7
رؤيا الشعر
1
لحظة الشعر رؤيا بالذات وهمس بوحيها.
2
فيض ينبلج من شظايا الغسق.
3
حور ملائكة تنبثق من مرايا الروح.
4
وحي يتجلى من جحيم الدم جنة جرح.
5
فجر مدهش يشعشع الوجود.
6
لغة تعود الى سديمها لتتوهج بوجه الجسد.
7
نبوءة بين النار والنور.
8
قصيدة النثر وحساسية العصر

شذرة
كلما ضاقت العبارة اتسعت الرؤيا
النفري
حساسيات
1
الرؤيا نبؤة الوهج والوقت.
2
الرؤيا خوض لبحر المستقبل المجهول.
3
الشعر وحي يريد نبؤة .
4
الشعر جوهره الهدم قبل البناء.
5
شهوة الخلق بدء لموسم الشعر وطقسه.
6
الشعر شك في عمق اليقين.
7
الشعر شهوة ألم تعري السكوت والملكوت.

القصيدة

وجه يتضوع بالوحي
الحلم
الوقت دهشة
شهوة تذرذر العتمة
ابتهاج الفجر فيض
اشراق
اتحاد
بوح بالظل
بالنخل
بالرمل
البهاء نشوة
عتبة للملكوت
واليقين
هاأنا أحتضن الوجود
وجهي نور
يكسر مرايا الديجور
وحدي أدور
نور على نور
...
جوهر الوجود ناموس تحول وتجاوز من أجل معرفة جديدة وتجليات أخرى ونبؤة تخلص الذات من غثيان العصر..الذات في شعريتها تحلم تتوتر تتوهج تتعرى لتجدد الطقس الجمالي والوجودي للإنسان، إنها تتوغل في كنه الأشياء لترى سر الوجود،لكن هذا التوغل لايتم إلا بقاعدتين أساسيتين هما:التوتر والحركية؛ فالتوتر حالة تربط الذات بلحظة العدم والوجود،الهدم والبناء،السقوط والعلو،التجلي والخفاء.أما الحركية فهي سيرورة الذات في الوقت، وصيرورتها في اللحظة،وإرادتها في الكشف،وانتخاب الرؤياالتي تبوح بوجه الحقيقة الكونية،وهذا ما تريدقصيدة النثرأن تصل إليه وتثبته في عصرنا المنفلت المنشطر المتشظي،فتوترها يوميء بألم اللحظة الذي يدل على العلو والغموض في بعض الأحيان،وحركيتها تشير إلى علاقة الحالةا لشعرية بالوقائع المتغيرة، وهذا إن دل فإنما يدل على ضرورة هذا الشكل النصي الذي يرصد الحساسية الجديدةبكل تجلياتها وهمساتها الإبداعية؛إمكانيات تجسيد الكون الشعري الذي تحب..إن ماهيةالقصيدةالنثريةي جب أن يدرس بين القوسين لا خارج القوسين،حتى نتمكن من معرفة بنيتهاوهويتها،ونحدد سماتها.
يمكن تحديد ماهية القصيدة النثرية في المفاهيم المفترضة التالية:
1- نص يحمل رؤيا بلغة خاصة.
2- تشكيل لغوي يجسد حساسية بإيحاء وإيقاع.
3- فضاء نصي جمالي معرفي يرسم وجودا.
هذه المفاهيم لونظرناإليهامن جوهرها، وجدناها تنبيءبالرؤيا،والإيحا ئية،والإيقاعية،والوج ودفي العملية الإبداعية الشعرية،ومنها يمكن القول بأن قصيدة النثر هي نص يعلن عن وجوده وحريته وهويته.
لكن هذا النص الذي يبوح بوجوده ماهي سماته؟ وكيف نشخصها؟ كما أشرنا من داخله،يمكن تحديد هذه السمات في:
1- النسقية: وترمزهذه السمة للجانب الإيبستمولوجي،وحفريا ت الرؤيا،وتناص القيم التي تتكون في باطن المبدع ويولدها بوحيه الخاص.
2- السياقية: وتدل على فينومولوجيا الحالة التي تشخص الرؤيا،وحالات الذات وتشظياتها،ولحظات التوحد التي تخلق بنية النص.
3- السردية: تدل على الجانب السيكولوجي والسوسيولوجيا،وعلاقة الذات بالآخر حين يكون جحيماأوجنة،والاتصال والانفصال،والقطيعة والفجيعة.
إن السمات التي حاولنا وصفها،تكشف لنا عن شعرية قصيدة النثر التي تبحر في جوهر الوجود،وتريد أن ترسم لنا الوجودالإنساني والكوني بوحي الذات،وبوحها،وتجسده في القصيدةالتي هي قصيدةرماديةالملمح بين النوروالغسق،بين الوجه والقفا، بين الحرية والقيد، بين الموت والحياة، بين الخصب والعقم.إنها قصيدة ترفض الواقع، وتخلق بالتخيل كونا آخر، تتجدد فيه عرائس الحور وأنفاس الملائكة، كونا يحرر الإنسان من عتمة العدم.

9
الكون الشعري
مدخل عجبا لي أود أن أفهم الكون ونفسي لم تستطع فهم نفسي
أبو القاسم الشابي
1
تكفي كلمة واحدة لاخراج أي شيء من العدم المحو الى الوجود الصحو ذلك هو سر الكون الشعري لاشيء في الوجود يملك الوحي الخلاق الذي تملكه الكلمات التي آن آوانها للتجلي في الفضاء تلك لجظة الانبثاق والتشكل للكون الشعري ..الكون الشعري موطن المبدع المجسد بلغته وجوده المؤسس بكلماته حلمه المتجلي في أفق ذاته ..الشاعريبدأ كونه لحظة تألمه توهجه قلقه
يبدأ كونه من تشظي الذات وصدمتها بسراب الأشياء التشظي الذي يولد التجاوز والتطهر والخرق بالكلمات التي تتوغل في جوهر الوجود وتبدع كونها من وحيها ..الشاعر كائن عجيب يتحسس العالم بشعوره وتخيله ويشخصه باللغة التي تعطى هوية للكلمات وبذلك يحول حلمه الى الكون الشعري ..الكون الشعري مملكة مصور ة باللغة فضاء نصي نسيجه الكلمات وشطحانها وهمساتها واشاراتها ولحظاتها انه الوجود الذي يتأسس بروح الشاعر ...
الكون الشعري يتجسد عند مبدعه بصورتين
كون الكلمات ونلمس هذا في انزياحها ومفارقاتها ودهشتها ومغامراتها.
كون الرؤيا ويظهر ذلك في الطفرة الابداعية التي تنبثق من الغامض وتجسد لنفسها واقعا جديدا.
ولو تدبرنا في الصورتين نجد ان الكلمات تتصل بالاشياء لتكتشفها من جديد وحضورها يوميء بالشيءذاته أما وجود كون الرؤيا فهو يرتبط بالديمومة الخلاقة والتمثيل لذلك كأن يتغني الشاعر بالحبيب فيتجلى في بؤرة وجدانه ويتخذ بعدا زمكانيا وقد يقول قائل ما علاقة الكلمات بالرؤيا وأيهما أسبق ابستومولوجيا نجيب هنا بتعديدية النظريات وممارساتها فهناك من تعتمد على الرؤيا قبل الكلمات بحجة تجليات الفكرة وتمثل هذا الرأي النظرية الفينومولوجيا ماهية الاشياء وقصديات الشعور وهناك من يعتمد نظرية الكلمات قبل الرؤيا فبمجرد نطق الكلمة تتجسد الرؤيا ولعل هذا أقرب الى امكانية حضورالكلمات وهي مثقلة بهمس الرؤيا ..ان الكلمات قد تعجز عن نقل الرؤيا في بعض الاحيان والرؤيا قد لا تحتويها كلمات وهنا يأتي دور الشاعر الذي يصنع المفارقة المعجزة فهو بانتخابه الكشفي يقتنص سر الوجود ويخرجه من عدمية السكوت والصمت الى الحركة والاشراق ولعلنا هنا نستعير ومضات المتصوف في علاقته مع الحال والوقت.
الشاعرفي كونه ينتخب كشفيا من الكلمات ما ينسجم مع وحيه ويشكل منظومة نسقية سياقية ابداعية جمالية معرفيةخاصة به هي بداية لتجليات الكون الشعري وعلى هذا الاساس يمكن الوصول الى قاعدة ذهبية في الكون الشعري تتمثل في أن الكون الشعري يتجسد بوحي التخيل المرتبط بتجليات الرؤيا وارادة اللغة المرتبطة باشارات الكلمات.
2
ان وحي الذات حين يشرق في جوارح المبدع يعطيه حساسية خاصة تجعل الحلم يتكون شعريا وجوديا والشاعر يطارده بحدسه ويقينة حتى يصل اليه ويسكن فيه وكتمثيل لذلك الكون النواسي هو كون غواية ولذاذة وشبق كل شيء يشعشع برحيق الحلم الحب الحياة ان رحيقه هو الداء والدواء أما الكون المعري هو كون جناية وفحيح الشر يسري في الطينة الآدمية التي تلوثت ولا يمكن أن تجتث هذه الجذور لأن ذلك نهاية العالم كون الجنائز والجرائم وعلى النفس أن تلتزم بما لا يلزم من خلال الكونين نستنتج التوحد الذاتي بالكلمات واشراقات الرؤيافي ما يلي
تولد الكون بشهوة الكلمات
المبدع ينتخب بوحيه كونا خاصا به يسكن اليه
يظهر الكون للشاعر بالوحي ثم تفيض الرؤيا وتغمر الذات ثم يتشكل ويصير واقعا ملموسا.
الكلمات لاتعطي صورة الذات في العالم بل تفجر كونها من تخيلها وتشظيها
الذات تمارس التجاوز حين تكتشف كونها.
3
الكون الشعري يتكون يتكور من همس الذات وحركية توترها وتوهجها وانشطارها وانفلاتها من قبضة العدم والتوغل في الوجود المتجلي فتظهر الاشياءمن نواة الكلمات وتتشيأ الذرات والمجرات لتعلن عن كون جديد من وحي الشاعر ...
ان الشيء يظل سابحا في العدم الغير محدود مالم يتوهج الشاعر بملكوت الرؤيا فيهدم ويبني
انه يؤكد بحساسيته الخلاقة على عالم جديد يعبق باليوتوبيا يدعو الاخر ليسكن فيه ويتذوقه.
10
قصيدة النثر بين البناء والهدم
الشاعر والفأر من اكثر الكائنات استشعارا للخطر والمبدع الحقيقي هوالذي يقرع الاجراس التي قرعها هعمنجواي وكفكا ونيتشه لعله ينبه الناس للخطر اني امارس كتابة القصيدة النثرية منذ سنوات وانا الاحظ النقاد يعلنون حربا باسلحة جرثوية تحطم ا بداع الذات والعقل باسم ان الشعر ديوان العرب وله قوانين يجب امرا ان تتبع والملاحظ ان الذين يكتبون شعرا من المسمىبالموزون ليست له علاقة بد هشة القصيدة وروعتها حتى ولو كان هذا الكلام للعقاد حين استفز صلاح عبدالصبور الذي شعر بغثيان الواقع قبل العقاد نفسه .. لقد تفطن عبد الرحمان بدوي لعلاقة الشعر بالوجودية وحاول ان يحدد مواطن التشابه بين الشعر والوجود وفي نظري الخاص فعلاقة الشعر بالوجود تتلخص فيما يلي الاغتراب الحرية الموت الوجود الانسان والتوتر اي القلق يقول اندريه جيد ان الدافع الخفي يفلت من والشعر له علاقة بفينومولوجيا الذات والوجود والشاعر هو الكائن الوحيد الذي يحددهذه العلاقة الحلم الجميل دائما يضيع باسم النظام وحماقة العقل وهذا ماينطبق على قصيدة النثر منذ رودها جماعة شعر ادونيس انسي الحاج... قصيدة النثر في نظري الخاص هي قصيدة العصر والغثيان والاحباط والعدم والانتحار الحداثة والعولمة... وهي تعني فضاء نصي يجسم الرؤيا والمعرفة وهذا يدل في نظري على شيئين التشكيل اللغوي بالكلمات التي تجسد الرؤية الرؤيا وانا اشعر والشيء الثاني تعطي للمتلقي وعيا جماليا وافقا معرفيا وموقفا حضاريا انسانيا ولذلك فحاجتنا لقصيدة النثر مثل حاجتنا للالة والصناعة وتجليا ت
الافق الابداعية وفي نفس الوقت تعيد للمبدع اكتشاف الوجود المجهول المدهش الرائع ثم ان تجسيد الرؤيا في قصيدة النثر يضمن لنا الكينونة وهذا في نظري لايتم في مستوى قصيدة النثر الا على الخصائص التالية
1 تجسيد الرؤيا ونعني به ان الشاعريحول الحالة الى كلمات لااضيف اشارات او شطحات وان يصبح شيئا لا يناسب حساسية العصر بل هناك الشعر الخالص التأملي السردي الفلسفي الدرامي الواقعي شعرية الشاعر هي الاساس في التقسيم الشعري لا الجانب السياسي
2ديمومة الابقاع ونقصد بها ناموس الايقاع لا ناقوس الوزن الذي يحنط القريحة وبتلد الاحساس وحرية الشاعر في اختيار ايقاعه الخاص بانفاسه لان النص يولد قانونه من نفسه لا ان ياتي بقانون وضعه غيره مثلما يقع في ساحة الشعر الان
3دراما الذات الشاعر نبي نورس يحمل في قلبه نبراس الكلمات وفي البدء كانت الكلمة انه يتوحد مع العالم وهو البطل الذي ينقل لنا فطرة الحياة وزيفها وروعتها وومضاتها المشرقة.
4 سردية الواقع المبدع مع الواقع يصفه كما يراه يتأمل يسرد لنا الاحداث والظواهر ليكشف لنا عن فحيح الشر وشهوة الخير ويفتح صدورنا للحق والحب والحلم.
5لا ايحاء الصورة الصورة فضاء تركيبي تخيلي يصوغ به الشاعر علاقات الاشياء بوحيه ولغته فيؤسس كونا خاصا والصورة في قصيدة النثر تنبثق من شيئين التخيل والتوتر التخيل يبدع الاشكال او يركبها والتوتر هو اللحظة الزمنيةالديمومة المشخصة للرؤية لتصبح رؤيا ومنه يلجأ الشاعر الى اللغة ليفجرها بالمفارقة المدهشةويشكل صورة على نمط جيد .
ان الشاعر في قصيدة النثر يتمرد يرفض يتوتر ليجسم لحظة الجمال الكامنة في ذاته.
11
ارادة الشعر
1
بالشعر أرفض...
2
بالشعر أتمرد...
3
بالشعر أتجاوز...
4
بالشعرأختلف...
5
بالشعر أبدع...
6
بالشعر أبني وأهدم...
7
بالشعرأرى...
8
بالشعر أتوهج...
9
بالشعر أتحرر...
10
بالشعرأغترب..
11
بالشعر أسس للوجود...
12
بالشعر أتخلص من العدم...
13
بالشعر أنفصل وأتصل...
14
بالشعر أترنم أرتل أتحدث أتكلم.
15
بالشعر ألبس النار ...
16
بالشعر أتلاشى في النور.
17
بالشعر أتشظى...
18
بالشعر أكون أو لا أكون...


12
القصيدة العربية
1
القصيدة العربية في جاهليتها تشكلت من مس عبقر وسجع الحمامة.
2
القصيدة العربية في اسلامها ولدت من سحر البيان والفطرة والطهر.
3
القصيدة العربية في أمويتها تصورت من طوق الحمامة وجنون النقائض.
4
القصيدة العربية في عبسيتها تجسدت من نشوة الوصل وشهوة الفصل.
5
القصيدة العربية في أندلسيتها تجلت موشحا للغناء والعشق.
6
القصيدة العربية في انحطاطها تمثلت في الطرب وصناعة العجب.
7
القصيدة العربية في نهضتها بعثت من ناموس الامتاع وناقوس الايقاع.
8
القصيدة العربية في حداثتها مازالت تبحث عن ماهيتها وهويتها تريد وجها من توهجها وتشظيها.

13
حداثة الشعر

مساءلة التيه
"""""""""""
هل الحداثة صدمة أو مساءلة؟ هل هي التوتر باللحظة أو التشظي بها أو الانشطار عنها؟ هل هي قطيعة التراث أو فجيعة الذات؟ هل الحداثة ضباب التقنية أو اغتراب الهوية أو سراب الحرية؟ هل هي اكتشاف الأنا لعبقرية الآخروانجازاته؟ هل الحداثة هي القدر الذي لامفر منه أو حتمية العقل التي يجب التسليم بها؟ هل الحداثة لوعة الاختراع أولغة الابداع أو لحظة الضياع؟ هل الحداثة تأسيس للخراب أو خراب للتأسيس ؟ ...
نص البرزخ
"""""""""
1
الرؤيا وله المبدع وملكوته.
2
المعرفة تبدأ من توتر اللحظة.
3
اللغة أنين النار أو نبؤة النور.
4
الحلم وحي وحمام وحور.
5
النور ندى نورس نبع.
منمنمات نصية
"""""""""""
1
لكل جديد لذة
السكاكي
2
لأهل المدينة ألسنة ذلقة وألفاظ حسنة وعبارة جيدة واللحن في عوامهم فاش
الجاحظ
3
ولما كان كل وارد ملذوذا لذيذا فانه جديد غريب لطيف لهذا يحن اليه دائما
ابن عربي
4
أي بيت لايسعه العالم؟
أي بيت ان جمعناه ذهب معناه ؟
أي بيت قام ثم سقط ونام ؟
أي بيت ضاق ووسع كل الأفاق؟
أي بيت بعضه ظلام وبعضه مدام ؟
بديع الزمان
5
يقظانة حية قد ترمز بالأشياء قبل كونها أو تنبيء بها
الكندي
6
هو شيء وراء البدن
ابن سينا
7
الوحي حلية الانبياء والالهام زينة الأولياء
الغزالي
8
اللغة جارية على التوسع كما هي جارية على التضييق
التوحيدي
9
صفة الطلول بلاغة القدم
أبو نواس
طفرة النص
"""""""""
1
الحداثة في الشعر سيرورة وجودية وصيرورة ابداعية نحو التطور والطفرة.
2
الشعر ارادة الكلام التي تحدث الطفرة.
3
القصيدة الحداثية تشكل من شطح كلماتها عنقود صور لذيذ .
4
الشعر اكتناه كوامن الكينونة الانسانية وتصوير نواتها بهمس الرمز ودفق الايقاع ومفارقة الانزياح المدهش.
5
الفرضية العلمية في جوهرها ومضة من التخيل الشعري.
6
الملاحظة اشراقة شعر.
7
لكل مقام مقال ولكل حال مجال .
8
النص الحداثي الشعري اتحاد بين المعرفة والجمال.
9
الحداثة في الشعر خلق تندمج فيه الذات بالواقع حلزونيا.
10
الشاعر في قصيدته يقتنص فيض الوجود ويجسده في اللغة.
11
في الامكان الابداع مما كان.
12
اذا أبدع الشاعر الايقاع الذاتي فقد يمهد لنسق جديد من الأوزان.
13
نظام الكلمات هو الناموس الكوني في الشعرية لا التفعيلات.
14
الغموض حين يغمر النص الحداثي الشعري يعيد له جوهره.
15
متن الابداع قطرة ندى والهامش بحر طمى.
16
الشعر ذات تتكلم عن الأشياء وتحدث عن الوجود.
17
الشعر انتخابات كشفية للكلمات.
18
القصيدة الحداثية الشعرية لها بذور توميء بالتناص وجذور تؤرخ لنفسها وزهور تبهج بالبهاء.
19
نرسيس قصيدته المرآة وسزيف الحجرة وبرويثيوس النار.
20
الكون الشعري يتفجر من حساسية الكلمات.
21
اذا اتصل الشعر بالنثر صار النص وحيا واذا انفصل عنه صار عزيف غواية والنثر نزيف هواية.
22
حين تتوهج الذات تتشظى وتنشطر فتتجلى بذلك شعرية الفضاء.
23
اذا تحرك الابداع النصي في الحق فانه يعلو واذا تحرك في الحب فانه يبوح واذا تحرك في الحلم يتجاوز واذا تحرك في الحياة يتوتر...
24
في الشعر الحداثي الذات متجذرة في الرؤيا حالة فيها والرؤيا تطوق الذات بهمسها وسحرها حتى تذيبها فيها وتغمرها بوحيها وديمومتها الخلاقة وعليه فالذات والرؤيا هما شيء واحد داخل جغرافيا النص الحداثي ..الذات لايمكن ان تكون نفسهافي صيرورة اللحظة ولايمكن للشاعر ان يقبض على وجوده الخالص لأنه هالة تفلت منه ..الذات حين تتوحد بحركية الزمن تتموقع بين عدمية الاشياء وملكوت الوجود.
25
للحرية الحمراء البيضاء الخضراء السوداء أبواب تشق لاتدق.
26
شعرنا العربي اما من القصور الى القصور أو من القبور الى القبور.
27
المتوقع سيظهر حتى وان لم نبح به.
28
عبقرية الشعر رغبة الجان في الجنان.
29
تفقه قلبه فرأىقمر يقين.
ومضة
""""
والذي حارت البرية فيه
حيوان مستحدث من جماد
المعري
مكاشفة الخلاص
"""""""""""""
قد يكون الشعر خلاصا من التيه والعتمة...
قد يكون فرضية علم في يوم من الأيام...
الشعر وحي باللحظة المستحيلة الطفرةوصياغتها فوريا وآنيا.
الشعر ومضة كشف وحدس تحرك عطالة الفكر وبطالة العقل.
الشعر حرية ومعرفة تجسد الوجود الأعلى.

14
وحي الشعر
1
الشعر وحي ألم وحلم تأمل.
2
الشعر ناموس ايقاع لا ناقوس وزن.
3
الشعر قفزة الذات نحو الأبد.
4
الشعر توحد بين الحرية والحلم.
5
الشعر فيض نور ونار .
6
للشاعر قصيدتان قصيدة لم تتجل له وقصيدة يخلقها بوحيه.
7
الشاعر قد يكون مجنونا يكسر شرائع البشر أو عبقريا يقيم نواميسهم.

القصيدة

أغواه الشجر
بالخطيئة الخطر
فانشطر...
ناداه الحجر
نظر...
فتعرى
تعثر
تكسر
تخبط في عشواء الغسق
لم يخترق
احترق
واحترق
طيفه سحر
بالشر
الشرر
الشذر
الشمس غواية القمر
وانصهر ومضا من مطر
ياوجهه الفجر
انهمر
وانهمر
عطرا
كوثرا
جمرا
من رذاذ القدر
يبشر بوحي السفر

15
هندسة القصيدة
همسة يجب أن نقرأ القصيدة كظاهرة حية آنية لها طقسها وناموسها لا كحدث تاريخي له
ناقوسه.
1
القصيدة مفارقات بالكلمات تجسد اللحظات , انها وحي الذات الذي يرسم لنفسه هندسته
الخاصة التي لها قوانينها وعلينا كقراء ونقاد أن نصحح نظرية القصيدة التي تصرح بسلطة
الشكل على المضمون ونفترض نظرية تجليات النص القصيدة التي تشكل هندستها انطلاقا
من أسبقية فيض الرؤية الرؤيا على الماهية الشكلية.
ان الشعرية العربية في انبثاقتها الاولى بدأت من التشيء والتوتر وتوهج اللذة التي أومأت
بالمعلقة الشكل.
2
القصيدة نسيج من الكلمات تجسد نسقا نصيا جماليا معرفيا.
هذا المفهوم الذي نطرحه هومن وحي الفرضية والفرضية امكانية للنظرية لوصدقت التجربة,فالكلمات علامات توميء بسر اللحظة وتجليات الرؤيا التي تظهر للشاعر ومن هنا يمكنه
ان يقتنص سر الوجود من غسق الذات ويشخصه في الكلمات التي تأسس للقصيدة.
ان حالة التخيل التي تجعل المبدع يتوحد بكل شيءويعيد النفخ فيه من وحيه تمكنه بالممارسة
من خلق هندسة القصيدة التي نتصور أن تقوم على مايلي :
1 - فيض الرؤيا المبدع في قصيدته ينطلق من توتر اللحظة ومفارقاتها وهذه الحالة تغمره
بفيضها السري الملكوتي وتبدأ الرؤيا في التجسد من اللامحسوس الى المحسوس بالكلمات.
2- همس الايحاء القصيدة في جوهرها تحمل همس الايحاءالذي يثقل الكلمات بمعنى خاص نابع
من حساسية الشاعر بالأشياء فيشحن القصيدة بعبق سره الذي قد يوحي بشيء للمتلقي
لحظة تواصله بالقصيدة وهنا علينا أن ندرك ان فيض الرؤيا لاينتقل للآخر الا بهمس الايحاء
الذي هو تحويل الحالة وتجلياتها الى المتلقي بل غرسها فيه
3- حركية الايقاع الايقاع في لغة القصيدة هو الناموس الجسدي لا الناقوس الحسي وهذا الناموس يتدفق بديمومة الابداع ونغم الذات الخالص ليحدث لنفسه سحره الخالص الذي يوشح القصيدة.
3
القصيدة المعاصرة تحتاج الى شيء من الجلاء والمكاشفة والمساءلة للتعرف على ماهيتها الخالصة التي نشخص بها الوجود ودهشته وجماله ومعرفته.

بشير ونيسي دار الثقافة الوادي الجزائر
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  آسيا -  الجزائر       التاريخ:  07-12 -2008
  رااااااااااااااااائع جدا
   أتمنى لك كل التوفيق يا أستاذنا



 ::

  شعرية الفلسفة

 ::

  المعنى ذلك المعلوم المجهول

 ::

  لحظة حرية

 ::

  بساط الروح

 ::

  ارادة الكلام

 ::

  ثورة الحداثة

 ::

  الحداثة اغتراب الجسد سحر العقل

 ::

  بيان للشعر والشعراء

 ::

  الحداثة وصل الجسد فصل العقل


 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.