Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

حكم السندات         الانسان ؟؟؟         الإحصاء فى القرآن         السجن فى القرآن         من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

إرادة تناطح السحاب
محمود القلعاوى   Wednesday 11-04 -2007

إرادة تناطح السحاب • كلما جلست مع أحد شباب بلادنا وجدت إرادة خائرة وهمة ساقطة .. فتذكرت ما جاء به ديننا الحنيف من تقوية لإرادتنا حتى تصل أن تكون إرادة تناطح السحاب .. إنها إرادة الإيمان وقوة اليقين .. هذه الإرادة التي تعتبر من أعظم أسرار النجاح في الدنيا والآخرة على السواء .. إرادة تجعلنا نطلب معالي الأمور .. تجعلنا نناطح السحاب .. تجعلنا لا نرضى بسفا سف الأمور .. يقول الشاعر المسلم في ذلك :
همتي همة الملوك ونفسي ........ نفس حر ترى المذلة كفراً
ويقول آخر :
إذا ما كنت في أمر مروم ......... فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير ..... كطعم الموت في أمر عظيم

( قــــــــــــام ولم يقعد )
• لما نزل قوله تعالى : (قم الليل إلا قليل * نصفه أو أنقص منه قليلاً * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً ) .. فإذا به - ص - يقوم فلا يقعد حتى تشفق عليه خديجة – رضي الله عنها – فتدعوه إلى أن يسترح ولو قليل .. فيقول : " مضى عهد النوم يا خديجة " .. وظل هذا شأنه إلى أن لقي ربه .. كتاب ( صفات سلوكية وتربوية )

(من جيل العمالقة)
• وهذا صلاح الدين الأيوبي – رحمه الله – القائد العظيم يسيطر عليه همّ الأقصى الأسير .. فلا يعرف الضحك له طريق لهمّه الذي أهمه .. ويقول : " إني لأستحي من الله أن يراني أضحك وبيت المقدس في أيدي الصليبين " .. فأكرمه الله بتحرير بيت المقدس على يديه .. كتاب ( صفات سلوكية وتربوية )

( فأطأ بعرجتى هذه الجنة )
ويحدثنا التاريخ عن إرادة أحد هؤلاء العمالقة " عمرو بن الجموح " - رضي الله عنه - حين جاء إلى النبي – ص - عند خروجه إلى غزوة أحد يشكو إليه أبناءه يمنعوه من الخروج .. قائلين له : " لقد عذرك الله – وكان ذلك بسب عرج في رجله – ونحن نقاتل عنك .. وإني يا رسول الله أحب أن أجاهد معك فأستشهد فأدخل الجنة فأطأ بعرجتى هذه الجنة " .. فقال الرسول – ص - لأبنائه : اتركوه لعل الله يرزقه الشهادة .. وخرج معهم إلى أحد .. وهنالك نال ما كان يتمناه الشهادة في سبيل الله ........( كتاب في ظلال القرآن )

( على أي جنب كان في الله مصرعي ...)
دخل حبيب بن زيد إلى مسيلمة يدعوه إلى التوحيد .. فأخذ مسيلمة يقطعه بالسيف قطعة قطعة .. فما أنَّ .. ولا صاح .. ولا اهتز حتى لقي ربه شهيداً .. ورفع خبيب بن عدى على مشنقة الموت .. فأنشد :
فلست أبالى حين أقتل مسلماً ... على أي جنب كان في الله مصرعي .

( لحظة الصراع )
هذه الإرادة التي هي من أعظم أسباب النجاح والسرور في الدنيا والآخرة .. التي جعلت سحرة فرعون يقفون أمام هذه القوة الغاشمة قوة فرعون الطاغية .. إن القوة الأرضية كلها ضئيلة ضئيلة .. الحياة الأرضية كلها زهيدة زهيدة .. وكانت قد تفتحت لهذه القلوب آفاق مشرقة وضيئة لا تبالي أن تنظر بعدها إلى الأرض وما فيها من متاع تافه : " قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينان والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا " .. إنها لمسة الإيمان في القلوب التي كانت منذ لحظة تعبد ف
رعون وتُعد القربى منه مغنما يتسابق إليه المتسابقون .. فإذا هي بعد لحظة تواجهه بكل قوة ........( كتاب في ظلال القرآن )
( أمرني ديني بذلك .. )
• ذهب طالب من بلاد الإسلام يدرس في الغرب .. وفى لندن تحديداً .. فسكن مع أسرة بريطانية غير مسلمة في مسكن واحد .. وكان متديناً حريصاً على الصلاة في وقتها .. وكان يستيقظ لصلاة الفجر .. فيذهب إلى صنبور الماء ويتوضأ وكان الجو بارداً والماء بارداً .. ثم يذهب إلى المسجد ليصلى لربه .. وكانت عجوزاً في البيت تلاحظه دائماً .. فسألته بعد أيام : ماذا تفعل ؟ قال : أمرني ديني أن أفعل ذلك .. قالت : فلو أخرت الوقت الباكر حتى ترتاح في نومك ثم تستيقظ .. قال: لكن ربى لا يقبل منى إذا أخرت الصلاة عن وقتها فهزت رأسها .. وقالت : إرادة تكسر الحديد !!

( فأين إرادتك ؟! )
فأين إرادتك من هذه الإرادة الفولاذية ؟! ..أين إرادتك من إرادة تكسر الحديد ؟! ..
من إرادة تخور أمامها الجبال ؟! .. من إرادة تناطح السحاب ؟! ..


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  علي حسن -  egy       التاريخ:  24-06 -2007
  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي كلماتك تبعثني من ظلمات اليأس من التغير فأسأل الله أن يجازيك خيرا و لا تمل من النصح فالفجر قادم بأذن الله

  abobraa -  مصر       التاريخ:  17-04 -2007
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   نسأل سبحانه وتعالى هذه الارادة القوية



 ::

  تاجرتُ مع الله ..

 ::

  سفينة النجاح ..

 ::

  عدُت لشيخى ..

 ::

  سلاحنا الذى نغفل عنه ..

 ::

  أنا الآن محبوس في الثلاجة ..

 ::

  صيف منتج مفيد ..

 ::

  لماذا لا اتزوجها ؟

 ::

  رفيق النبي في الجنة

 ::

  شيخي ومكاسبنا من غزة ..


 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.