Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

نحو تثبيت التهدئة مع اسرائيل
يوسف حسونة الحسيني   Friday 06-04 -2007

المتابع للاوضاع التي يعيشها شعبنا يرى أن تثبيت التهدئة هو من مصلحة شعبنا الفلسطيني . فالظروف السياسية الحالية قد وضعت الكرة في الملعب الاسرائيلي . وان أي تقويض للتهدئة سيخرج الحكومة الاسرائيليةمن مأزقها السياسي . ويؤدي الى تفكك الوحدة الفلسطينية . أما الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها فانها تستدعي التوقف عندها والعمل الجاد لاعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني المدمر وهذا لايتم الا باستمرار التهدئة والتوجه نحو الهدنة الشاملة والمتبادلة .
ومما يظهر أن الهدنة الشاملة التي يتطلع اليها شعبنا لن تتم الا بصفقة تبادل للاسرى مع شاليت ، واطلاق سراح الوزراء السابقين والنواب ، والافراج عن عن الاموال المحتجزة . وهذا يتطلب شجاعة من الحكومة الاسرائيلية في الاقدام على ذلك والى وجود ضغط دولي عليها من اجل المضي قدما في السلم . وهذا مالا يتوفر للاسف حتى الآن .
رغم تلك الصورة اليائسة التي يرسمها المحللون السياسيون ورغم عدم الافراج عن الاموال المحتجزة الا أني ارى نوراً يتسلل من ذلك الظلام الدامس . فالحكومة الاسرائيلية اخذت بتخفيف بعض القيود المفروضة على شعبنا في المعابر ويظهر انها تبحث عن تقديم التسهيلات والاعتراف بالحكومة والتعامل معها لكن التأخر الحاصل ناتج عن احد أمرين : اما انها تريد الحفاظ على ماء وجهها وان لا تظهر بصورة الضعيف والمتنازل امام الناخبين الاسرائيليين فيقتنص ذلك نتانياهو وصقوره . واما انها تعول على سقوط حكومة الوحدة الفلسطينية من خلال اشتباك بين حماس وفتح او قيام احد بمهاجة اسرائيل فتعود الاوضاع الى دائرة التفجر من جديد ولا داعي حينها لان تتسرع اسرائيل في تقديم تنازلات لحكومة منتهية . كما أن تعامل الحكومة الاسرائيلية مع الحكومة الفلسطينية وعقد صفقة تبادل الاسرى والافراج عن الاموال المحتجزة سيقطع الطريق على كل من يفكر في اعادة الاحتراب بين فتح وحماس . ولعله في الحكومة الاسرائيلية من لايريد قطع الطريق على أولئك .
فواجب الفصائل اليوم هو تثبيت التهدئة ، ووقف اطلاق أي صاروخ يحتاجه البعض لتوظيفه سياسيا . وتعزيز الوحدة الوطنية بكل الاشكال ونشر ثقافة التسامح بين ابناء الشعب الواحد . لارغام الحكومة الاسرائيلية على التعامل مع حكومة الشعب الفلسطيني ورئاسته ، كجسد واحد . وعدم التعويل على من لايمثلون أحداً في الشعب الفلسطيني حتى ولو وقعوا لها على كل شيء حيث ستكون الحكومة الاسرائيلية تفاوض نفسها .

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الاعتراف باسرائيل مخالف للقانون الدولي

 ::

  الاعتراف باسرائيل بين الفقه الدولي الاسلامي والقانون الدولي العام

 ::

  حزب التحرير والشعور بالحرج


 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  قافلة المنايا

 ::

  الهروب من المسؤولية الى اين

 ::

  مصنع المناضلين

 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  مواجهة بطالة المرأة بالعمل عن بعد .

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.