Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

يا جماعة يا جماعة ... فيصل القاسم الظاهرة التي لن تموت ابدا
سمير عبيد   Wednesday 28-03 -2007

يا جماعة يا جماعة ... فيصل القاسم الظاهرة التي لن تموت ابدا نعم... أستطيع أن أزف البشرى السارة جدا الى جميع الذين أحبّوا نهج وخلق وثورة وخط وفنتازية وجديّة وعبقريّة وثوريّة وعروبيّة وتقليعات وحنجرة وإشارات الدكتور فيصل القاسم، وأقول لهم أن الرجل هو ظاهرة لن تموت وسوف تخلد لأنه أصبح ظاهرة تتقدم ولن تتراجع، لهذا لزاما عليكم أن تجمعوا المناديل الورقية التي في بيوتكم، وحتى التي في سياراتكم و في بيوت الراحة الموجودة في بيوتكم ليتم توزيعها على الذين بكوا ويبكون وسيبكون من مسألة خلود ظاهرة فيصل القاسم، كونهم كتبوا ونشروا وتكلموا نشازا وأقاويلا وقصصا وخرافات وفبركات ضد الدكتور فيصل القاسم، والسبب لأنه ناجحا ولأنه شكّل ظاهرة إعلامية في الوطن العربي، ولأنه كسر الحواجز النفسية والكونكريتية بين الحاكم والمحكوم ، ووصل حتى للغرف الفولاذية المغلقة التي يحرسها أصحاب الشوارب الكثّة، وصدق من قال عنه يوما (( ان قناة الجزيرة عبارة عن فريق الأرجنتين ولكن فيصل القاسم هو مارودنا))، لهذا فأن الدكتور القاسم أسّس صرحا إعلاميا من خلال برنامجه الجريء والناجح عربيا وعالميا ، والذي يترجم الى اكثر من 17 لغة وهو برنامج ( الإتجاه المعاكس) والذي لم يمت هو الآخر، أي كلما تشاهده تشعر أنك تشاهد الحلقة الأولى، والسبب لأن مقدمه وهو الدكتور فيصل لم يتكرّش ولم يتكلّس، أي لازال يعمل بنفس الوتيرة والهمّة وكأنه يقدم الحلقة الأولى،وهذا يدل على أن الرجل يحب عمله ومهنته، ولا زال حريصا على الأمانة التي وكّل بها من قبل إدارة قناة الجزيرة الفضائية في الدوحة، وعلى عكس البرامج التي ولدت فشاخت ثم تقاعدت وماتت هي ومقدميها!!.

وبنفس الوقت يدل على أن الرجل حريص جدا على النجاح وإمتاع وإحترام الجمهور، خصوصا وهو الذي يأخذ مواضيع حلقاته من هموم الناس والساسة والقادة، وحتى من مكاتب المسؤولين وطاولات الإجتماعات والمفاوضات وإن كانت سرية ـ والتي هي هموم متفرقة ومشتركة أحيانا، ولقد أعتمد الدكتور فيصل القاسم على إستراتيجية معينة وخاصة، وهي التثوير المتسلسل والنبش في تجاويف مخيّلة وذاكرة الضيفين المتناظرين من أجل إبراز الأهم والمهم كي يضع عليه رتوشه ( والبهارات) الخاصة ليكون المذاق طيبا للجمهور، خصوصا وأن برنامج الإتجاه المعاكس يعتمد على تيارين وفكرين وخطين ونهجين متضادين، وفي آخر المطاف ينتصر أحدهما على الآخر وعلى طريقة المناظرات السياسية، لهذا غالبا ما يُنتقد الدكتور فيصل عندما يسألونه على سبيل المثال ( لماذا معظم ضيوفك الذين يدافعون عن المشروع الأميركي والإحتلال ضعفاء ومن الغوغاء.. . ولماذا لا يكونوا من النوع الجيد؟) فنجيب هؤلاء ونيابة عن الدكتور فيصل ونتمنى أن يسمح بذلك ( كيف يكون الضيف جيدا ومحترما وهو يدافع عن الإحتلال والمشروع الأميركي في العراق والمنطقة .. وأي محترم هذا الذي يحضر ويدافع عن المحتل؟).

لهذا فأن نسب الجودة والثقافة والتركيز والفطنة وسرعة البديهية تتفاوت بين ضيف وآخر ، وعلما أن الدكتور فيصل يجيبهم أحيانا بــ ( هاتوني بالمثقفين والمحترمين الذين يدافعون عن الإحتلال والمشروع الأميركي وستجدونهم في برنامجي).
ولو عدنا الى عنوان المقال والذي هو مثير نوعا ما، ولقد تعمّدنا أن يكون كذلك كي نسهّل المهمة على الذين يشتمون بالدكتور فيصل القاسم، وينسجون ضده الروايات التافهة، ومنها قبوله لصندوق بيرة من الرئيس صدام حسين، والأخرى أن لديه صورة مع عدي صدام حسين، علما أن التصوير مسموحا ومباحا للصحفيين وللإعلاميين والنجوم وحتى ولو كانت الصور مع الأعداء لأن هذه المهنة تتطلب الأرشفة والدبلوماسية والبشاشة والحميمية الدبلوماسية ،إضافة الى ذلك انه نهج رطب من أجل الحصول على المعلومة، ويا لدوران الزمن فلقد خلد الرئيس صدام حسين ونجليه خلودا منتزعا بطريقة دراماتيكية بحيث أن وزيرا مثقفا وأديبا في إحدى الحكومات العربية أخبرني قبل أسابيع وهو يتكلم عن محاكمة الرئيس صدام ( لقد كنّا أنا وزوجتي وطيلة السنوات الماضية ندعوا الله أن نعيش كي نرى نهاية صدام حسين الديكتاتور وكيف ستكون لكرهنا له، وإذا بي أنا وزوجتي نبكي معا أمام شاشة التلفاز وعلى صدام حسين وندافع عنه ــ والكلام للوزير )، وبهذه المناسبة أقول الى من كتب لي العبارة التالية ومن نفس بريدي الإلكتروني ( الأيميل) بعد إستيلاءه عليه فخاطبني ( أنك رجل وطني ولكنك تتعامل مع عميلات وعملاء الإحتلال أحيانا) ونسى هذا الشخص والذي يمثل طرفا إسلاميا على ما يبدو لأنه ختم رسالته بآية من القرآن الكريم، لقد نسى بأني صحفيا ونسى أن مقالاتي والمعلومات التي تحتويها أستنزعها من هؤلاء الناس وبطرق مختلفة كي نقدمها للقراء وللرأي العراقي والعربي، وهذا لا يعني أني عميلا أو منتميا لهؤلاء بل هم من يتقربون لنا لأننا بجهة الشعب وأن الشعب هو المنتصر في آخر المطاف أن شاء الله.

وعندما نعود لصلب مقالنا فسنجد أن أول من زمّر وطبّل ضد الدكتور فيصل وبيرة صدام حسين هم أصحاب الصحف التي كان يمولها صدام حسين في الخليج، وهناك أقلاما وشخصيات كان للدكتور فيصل القاسم دورا كبيرا بتبريزها وصنع نجوميتها من خلال برنامج الإتجاه المعاكس، ولكن الناكرين للمعروف في تزايد على ما يبدو، وأن كلمة الحق أصبحت مكروهة وحلت محلها كلمة الباطل والنفاق، ولم ينته الأمر هنا بل وصلت الروايات الى أن الدكتور فيصل القاسم هرول مسرعا والعرق يتصبب من جبينه نحو مطار الدوحة كي يمد يده الى نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ( شيمون بيريز) ومن أجل التبريك، ولم نقرأ يوما أن الدكتور القاسم يعمل موظفا في قسم المراسيم في وزارة الخارجية القطرية، لا بلويدعّون بأنه قال لبيريز ( سيدي الحبيب أنا تشرفت باللقاء بك ومصافحتك وسوف أضع صورتك في صالون بيتي ويشرفني تناول العشاء معا في بيتي ومع أطفالي) ..ماهذا الهراء والسخف والحقد، وما دور الدكتور فيصل في عملية إستقبال شيمون بيريز، وما هي المناسبة التي تجعل الدكتور فيصل يمون ( من الميانة) على شيمون بيريز ويطلب منه العشاء في البيت ، وهل أن الدكتور فيصل ساذجا ــ مع إحترامي الشديد ـــ لهذه الدرجة عندما يذهب بشحمه ولحمه وبشكل علني نحو بيريز ، وهو الذي في سيارته وحقيبته وجيبه غطاء للرأس كي يتنكّر و يتهرّب من شدة المعجبين عندما يكون لديه ضيفا و من أجل الإهتمام بضيفه أو بأفراد عائلته عندما يكون في سوق أو مطعم أو مطار أو دولة أخرى ــ وقد شاهدت الأمر بنفسي ــ وهل أن الدكتور فيصل وعذرا له (نكرة) أمثال الذين كتبوا السخافات كي يتبجح بالسلام على بيريز ويكون أمام الناس والملأ؟ أنها سخافات مفهومة الغايات لأنه يجيد الضرب تحت الحزام ضد الحيتان والديناصورات وضد الفاشلين والمتكلسين والناقمين على الناس والشعوب ...... ثم ننتقل الى موضوع آخر أو سؤال آخر وهو : كيف عرف هؤلاء بنص الحديث المفترض بين القاسم وبيريز؟ فإذا كانوا هم على خصام مع الدكتور فيصل إذن هم على إتصال مع بيريز أو مع نجل الدكتور فيصل المحروس أصيل الصغير!!.

ولكننا نجيب القراء الكرام .. بأن القضية تتعلق بزيارة الدكتور فيصل الى بلده ومسقط رأسه الذي يفتخر به وهو سوريا ومدينة السويداء الوديعة، والتي لا زالت على السجايا العربية الأصيلة من كرم ومعروف وعروبة، لأن الجماهير السورية ومن خلال بعض المؤسسات الثقافية رغبت أن يكون الدكتور فيصل القاسم محاضرا في قاعة الأسد، وعن موضوع ( الإعلام العربي والعالمي .. أي عن المقارنة وسبل النهوض وما هي السلبيات في الإعلام العربي) وعندما كان ذاهبا لزيارة والدته المريضة ـ شافاها الله ــ ولكن الذي حصل هو تحول المحاضرة الى إنقلاب جماهيري أبيض جاء من القرى والمدن البعيدة نحو دمشق حيث قاعة الأسد وذلك للإستماع و للإحتفاء بالدكتور فيصل لأنه إعلامي ناجح ،ولأنه إبن سوريا ،بحيث بقي مئات الناس إذا لم نقل الآلاف خارج القاعة لعدم توفر المقاعد ،ولا حتى التمكن من الوقوف داخلها، وحتى أن الشاشة التي نصبت خارج القاعة لم تكن كافية لتغطية وجود الحضور، ولكن هناك بعضهم من أصر على البقاء خارج القاعة من أجل إلقاء التحية على الدكتور فيصل والبقية الباقية عادت الى من حيث أتت، وأنها المرة الثانية التي يتوافد بها الجمهور بهذه الطريقة على قاعة الأسد، فلم تحصل إلا عندما حضر الشاعر الراحل نزار قباني الى هذه القاعة.
ولقد كان الدكتور فيصل شجاعا جدا في محاضرته، بحيث أنه أنتقد كثير من السلبيات في الإعلام السوري، وقد نوه لأمور فاجأ الجمهور بها، ولكنه قالها بشجاعة وبطرق ذكية فصفق له الجميع ، ولقد أردفها بلقاء متلفز مع الفضائية السورية وكان الرجل ناجحا كالعادة وصريحا جدا ،فكل هذا شكّل لهؤلاء الحاقدين عنصر إضطراب وإختلال فلجأوا الى اٌقلامهم المسمومة والتي لا تجيد غير الشتم والتسقيط بحق الناجحين من أبناء جلدتهم، وذلك لشعورهم بالنقص أولا ومن ثم أنهم مطايا لمن يدفع ثانيا ، ولكن الذي فجّر حقدهم بطريقة ( الحزام الناسف) هو عندما سمعوا وقرأوا عن إختيار الدكتور فيصل القاسم ضمن عشرين شخصية مؤثرة في العالم، والى جانب الإمبراطور الإعلامي ماردوخ وذلك عبر إستفتاء عالمي واسع نشرته المجلة الفرنسية ( شان لانج).

لذا فبدلا من الزهو والإحتفال بهذه المناسبة وهذا النجم العربي جاءوا بمعاول الهدم والحقد وهم يظنون بأنهم سيؤثرون على عطاء هذا الرجل الذي عرفته عن قرب كريما عفيفا رحيما ،ولا يوجد في قلبه حقدا على أحد، أما التواضع فبدون مبالغة أنها صفة ملازمة لهذا الرجل بحيث انه لا يمد يده على الطعام إن لم تمد يدك أنت، ولا يمر أحد من المعارف إلا ويجبره على شرب الشاي أو تناول الطعام أو شرب الشيشة، ورجل متعلق جدا بعائلته وأطفاله، أما خطه العروبي وإنتماءه للأرض فيقول دائما ( هكذا تربينا نحو في منطقتنا وربوعنا وهو الإنتماء للأرض وللعروبة) أما عندما تفتح قريحته عن الماضي فتراه يسرد سيرته دون تردد بأنه كان فقيرا يعمل ليل نهار من أجل أن يدرس، ومن أجل أن يثير إهتمام الآخرين نحوه أي الذين هم أكثر شأنا من الناحية المادية والسلطوية وحتى الإجتماعية المناصبية والذي لا يلتفتون للفقراء، فيقول ( تعلمت الناي من أجل أن أثبت وجودي وأجعل الكبار يلتفتون نحوي) فالحقيقة أن الدكتور فيصل القاسم لا يُمل كأنسان، ولكنه حدي ولا يُجامل في عمله وبرنامجه، وبنفس الوقت تجده ينصح ويسدد لك إن وجدك تمتلك قلبا طيبا وسجيّة طيبة وما يعجبني فيه مقولته ( إنها الفرصة التي جعلتني مشهورا ومعروفا ومعها الفطنة والذكاء والتي هي موجودة عندي ولله الحمد .. وجميعكم ستكونون مثلي وأكثر مني لو سنحت لكم الفرصة نفسها) فياله من رجل متواضع ..... فعش سعيدا أخي أبا أصيل وستبقى أصيلا ، وستبقى ظاهرة فيصل القاسم خالدة ولن تموت بل ستتفرع وستنتشر .. ونسأل الله أن يمن عليك بالعمر المديد والتوفيق... وكم نحن بحاجة الى كثير من الفياصل وكثير من الإتجاهات المعاكسة... وإخجلوا يا جماعة !!.

كاتب ومحلل سياسي
مركز الشرق للبحوث والمعلومات
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  شعر: القدس ينادينا..!!

 ::

  تمرين 'التحدي المقبل'... وخيار اللجوء إلى المخابئ

 ::

  لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل؟

 ::

  أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  التحديات التنموية في اليمن

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام

 ::

  لماذا حرّم السدلان والعبيكان المقاطعة الشعبية؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.