Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لله درّك ياحكيم*...!ج2
د. زهير نافع   Saturday 31-03 -2007

"الجزء الثاني"انهم يلهون،أليست هذه فلسطين!!

لا يهمني بحث "تجهيل الأمة" في هذا المقال، فالحديدة حامية، وتسارع الأحداث كبير، ولا أريد أن أتركه فيفوتني وأصبح كما قال المثل العربي "بالصيف ضيعت اللبن". مؤتمر القمة العربي على الأبواب. مؤتمر التسوية العربية الاسرائيلية( يا الهي كم أكره هذه الكلمة!!) على الأبواب. مؤتمر مبادرة الأمير عبد الله على وشك الابتداء. ولا بد أن يكون لنا مع الحدث كلمة ونحن في صدد الحديث عن التاريخ العربي، وسيكون لهذا المؤتمر ولو بعد حين موقع في التاريخ، وقد يرسم جزء منه، ما دمنا متقاعسين الى هذا الحدّ، نائمين نومة أهل الكهف. ننهض في المناسبات ونعود الى نوم أكثر عمقا.
أكثر ما يخيفني في طرح هذه المبادرة: أنها أتت من سنوات، في خضم أحداث معينة تتوالى على المنطقة بتواتر يصعب استيعابه. حتى انني أظن أنه كان هناك خطأ ممن أطلقها، لأنه ربما لم يدرك اللعبة جيدا فجاء الطرح في غير وقته، وربما كانت كالديفور الذي تطرحه شجرة التين قبل الموسم بكثير من الأيام مبشرة بقرب موسم التين. وهل أيامنا هذه، وكما آلت اليه بفضل العدو الغاصب وأعوانه وأعيانه الا شجرة تين سوادي قرب مكب نفايات، فلا يمكنك أن تجد حبة واحدة سليمة من الحشرات التي استوطنت كل الحبات كمزرعة لرعاية فقسها، حفاظا على الجنس والنوع!!
نعم طرحت المبادرة يومها ثم اختفت، لا حياء من فلسطين والفلسطينيين، بل لأن كريه الذكر شارون كان في قمة عنجهيته وتوهمه أنه يملك الزمان والمكان. فربما حتى تلوّموا المبادرة وطارحيها!! من يدري اليسوا الممـتلكين لكل شيء، ونحن أصبحنا زمرة المتسولين على الأبواب:
من مال الله وطن!؟
وبعد ان اختفت، مرت بالمنطقة أحداث كثيرة وكبيرة، فمع صغر الواقع الذي به نحيا، تصبح كل أحداثه كبيرة. فها هو شارون "اللوح" في حركاته وسلوكياته وشكله يلقب عند العرب بالفلدوزر لأنه لقب أرقى بحروفه من اللوح ولكنه ذات الشيء، ويختلف عنه بكونه لقب تحبيبي وأكثر أدبا، بل في الحقيقة يخفي الخوف والجبن والجهل، اذ دائما نعكس أنفسنا على الآخرين ونتوهم ان ذات المفاهيم التي لدينا، تكون لديهم أيضا، مع أننا كثيرا ما نكون مخطئين، فربما باختلاف الثقافات تحمل الكلمات معاني مختلفة! فربما لو كنا صريحين أقوياء، وأطلقنا عليه اسم " اللوح" فربما لها معنى أجمل وأرق. المهم أن هذا المتغطرس الذي يتمايل في مشيته من وراء كرشه المتضخم، كان يرى نفسه دائما أنه معمر حتى الألف عام، وكان ينتظر موت جيل الفلسطينيين الذين خرجوا من فلسطين الى الشتات، ليبقى كل نسلهم من مواليد الشتات، وموت كل يهود الرعاع المستوردين من أوروبا وأمريكا وغيرها، وغير المولودين في فلسطين ولا يبقى في فلسطين من الرعاع الا من ولد بها، وبذلك تحدث نبوءته الجبارة بأن أبناء الخنازير المولودين في فلسطين يصبحون فلسطينيين باسم آخر، ويتخلص منا فكل أبنائنا تسقط عنهم فلسطينيتهم ويصبحون مشتتين. لقد فاته أن خيال نظريته دفن قبله. فالفلسطيني فلسطيني الدم والانتماء، وان طال الزمن. فكلنا نعرف بالسليقة أننا باقون، وأنهم عن أرضنا المباركة راحلون اما الى القبر أو الى مجاهل غابات الكون الواسعة. بمعنى آخر، سيرحلون الى جهنم الدنيا أو جهنم الآخرة. وليس لنا ما يعطنا الأمل أكثر من دراسة التاريخ الذي لم تصل اليه يد التشويه، بأن مرورهم على أرضنا كان كان أقل من 400 عام ولم يكونوا هم المتولين لزمام السلطة خلالها كلها. وبعدها اندحروا وولّوا الى غير رجعة، حتى القرن الماضي وقد عافهم الغرب،وبحث لهم عن وطن يتخلص به منهم، وحاكوا المؤامرات معا بمساعدة العملاءوالمأجورين والمتخفين في الوطن العربي، ليعودوا من جديد. ولكن شريعة التاريخ والواقع والحياة والأديان سماوية ووضعية ترفض شريعة الغاب وان طال الزمان، ومزابل التاريخ هي ما تبقى من كل الخارجين على قوانين الطبيعة ونواميسها ونسق الأشياء. وقد حل ببلادنا قبلهم وبعدهم أرتال من الداخلين والمارقين، ولم يبق منهم الا ذكر بعض ما عملوا. وكانت فلسطين كل فلسطين تنفض نفسها من الغبار كطائر الرماد، وتعود غنّاء كما كانت، وبقوا أهلها هم أهلها جيل بعد جيل.
اذن، ها هو شارون كتلة لحمية مهترئة ملقاة فوق سرير في مشفى ما داخل فلسطين، أرجو الله أن يكون واعيا لكل ما يدور حوله ومايصيبه، لعل روح ياسر عرفات ترتاح بعدما أصابه منه من أذى حقود، لم يكن ليدل الا على يهوديته وصهيونيته القاتلتين!!
وبعد شارون تخبطوا تخبطا كبيرا، فلم نجرؤعلى ذكر المبادرة خوفا على جرح المشاعر.
وقامت حرب لبنان الأخيرة وأدّبهم نصر الله تأديبا سيذكره التاريخ، وتقوقعوا على أنفسهم من جديد، وبدأت المؤامرات في المنطقة مرة أخرى، فأصابوا لبنان في المقتل، لولا بطولة أهلها، بعد قيام طغمة الفاسدين بالتعامل المباشر مع بوش وأعوانه، وبالتالي اسرائيل من ورائهم، ببيع الوطن أو تأجيره-وكلاهما سيان-مقابل حفنة من المال. ولكن ذلك لم يرو ظمأ العدو فكان على الأصدقاء اخراج المبادرة العربية من جديد والتلويح بها. لعلها تضيع الانتصار وتعطي العدو فرصة ارضاء شعبه الذي يستكثر حقيقة، أن نعترف له بدولة على شير من الأرض بشرط قبوله بيننا، أو ما يسمى بعرف السياسة: التطبيع!
وفي ولادة أحداث جديدة، ضمن رعونة الموقف وتفاهته، تصبح الأحداث، كما قلنا، كلها ذات قيمة أكبر وأعظم. حتى اختفاء نملة يصبح من أحداث التاريخ العظام، فكيف باختفاء جندي صهيوني وهو أكبرمن النملة قليلا! ولكنه أقل منها شرفا وقدرا وقيمة؟؟ هل يستطيع أحد، وله أن يزور الوقائع ويلهو بها كما يشاء، أن يعلمني ماذا كان هذا الجندي يفعل لحظة صيده؟!! هل كان يتعبد؟ أم يزور والدته؟ هل كان ذاهب للسوق ليشتري قلما لوليده، أو يحضر خبزا لزوجته؟ أخبروني بربكم ماذا كان يفعل؟؟ ألم يكن يتحين فرصة لاطلاق النار قاتلة علي أو على أخي أو جاري أو أي من بني جلدتي الذين لا حول لهم ولا قوة، ولا ذنب لهم الا أنهم في بيوتهم ويريدون العيش بسلام؟! نعم، انه ذنب ليس كمثله ذنب، لماذا لم تقدموا رقابكم ورقاب أبنائكم وذويكم قربانا على مرمى بندقية هذا البطل! لماذا لم تشكروه أنه سيطلق رصاصاته لتريحكم من نكد الدنيا التي بتنا نرى!! قائدا كبيرا من قواد منظمة التحرير الفلسطينية يعتبر خطف هذا الحثالة عمل أخرق وجبان، وأنه، هذا القائد، يطالب به الى جانب بني جلدته، لاعادته سالما معافى!
ان السلام شيء والاستسلام شيء آخر. ان الدبلوماسية شيء والخرق شيء آخر مختلف. ان الحياة شيء والمذلة غيرها! ان العدالة شيء وتقديم بني أمي أو وتهيأة الظروف لخطفهم أو اعتقالهم والتنكيل بهم من قبل العدو، أي الخيانة، شيء آخر تماما!

ونجاح حماس بالانتخابات هو شأن آخر من شؤون التلويح بالمبادرة أوتنويمها. فالعالم بغبائه وقف مذهولا أمام ذلك النجاح الساحق، مع أن طالب الجامعة في سنتة الأولى، كان يعلم علم اليقين باستقراء بسيط لما كان يجري!!! وكل هذا الغباء هو الذي يعطني الثقة بأن العالم من حولنا يعيش في سبات في الكثير من الشؤون هو الآخر، تماما مثلما نفعل نحن مع كل الشؤون. فحماس التي نشأت في ظروف معينة، رغم أنف المنظمة ورغم أنف ما يسمى اسرائيل، ما كان لها أن تكون قوية لولا ظروف بعينها، ولولا تجيير كل ذلك الحدث لشؤون وأحداث أخرى، كانت بنظر العدو هامة جدا، وعليهم أن يتعاملوا مع الظرف بهدوء بانتظار توقيت معين وحدث معين، وقد جاء هذا التوقيت والحدث يوم رأت السلطة ذاتها في مدينة المرايا، فتاهت ولم تعد تعرف شكلها وواقعها. فجاء انتصار حماس أبسط من انتصار محمد علي كلاي في عز شبابه علي!! وهذا لكل العارفين ليس اتهاما ولا تخوينا ولا تصغيرا لحماس. انه تماما كما حدث لصدام حسين عندما تهيأت كل الظروف أمامه لحرب ايران، ومن بعدها دخول الكويت. فقد كانت الولايات المنفكّة تعلم بذلك وتهيء له كل السبل. ولكن صدام ما كان عميلا ولا متعاونا معهم، ولكنها ظروف الساسة والمسيسين الذين لا يعملون الا من أجل الحرب والدمار كما هي دولة العدو في مثال ما حدث مع حماس ودولة بوش في المثال التالي الخاص بما جرى لصدام حسين!!
المهم أن نجاح حماس كان يقضي تغيير اللعبة وكمون المبادرة. بل ان خوفا شديدا كان من طرح المبادرة أو ما هو قريب منها، فهؤلاء القادمون لتولي زمام الأمور ما زالوا فلسطينيين، ولا يعترفون بحق العدو بالوجود على شبر من أرضنا الخيّرة، وبالتالي لا مكان لأي طرح يخالف هذا من أي طرف. وكيف ان كان هذا الطرف هو أحد الأصدقاء، بل هو طرف يدغدغ أكثر من غيره، فهو عربي، وهذا ليس امتيازا فالكل من حولهم عرب، ولكنه اسلامي وله سلطة دينية من نكهة خاصة، ويعتبر حارسا على ممتلكات المسلمين وممثلا لها؛ بدءا بمكة وانتهاء بالمدينة. فطرح المبادرة حينها يعني طعنة لحماس أو قتلا لأصحابها، فكان لا بد من الانتظار.
وتوالت الأحداث، وقطعت مساعدات العالم عن الفلسطينيين الذين ربما نسوا في مرحلة من المراحل أنهم ما زالوا دولة محتلة، وأن كل فلس من المساعدات انما يمر من تحت يد العدو ذاته. وبالتالي فأنا أعادي صاحب السلطة والجاه والمال فاما أن أقاوم، واما أن أرضى بكل ما يطلب!! وليس لدي من طرح آخر. وبدأت المؤسسة الاقتصادية بالتداعي. فالشرطي يعيل عائلة وبحاجة لاطعامهم، والمعلم لديه من يعتمد عليه، وبحاجة لراتبه الذي أصبح جزء من الحياة تماما كما هو الهواء والماء، والموظف كذلك. وبقية فئات المجتمع كانت تعتمد على هؤلاء، وتوقفهم يعني توقف الآخرين. وهذا نوع من الشلل العام لكل الجسد الفلسطيني. حتى أصحاب السنامات الكبيرة المنتفخة والذين بوضعهم البيولوجي يستطيعون الصيام طيلة رحلة الصحراء والقفار والجدب، الا أنهم رفعوا حواجبهم، وشرعوا بالصراخ أكثر من أطفال الفقراء، فقد كان الصوت بقدر المطلب والمكسب. وهذه حالة فريدة لأناس تربوا في حضن الثورة، بل منهم من ولد منها وفيها!!!
ولم يعذر حماس في هذا الظرف القاسي الا أبناءها، فهؤلاء هم العائلة، وهؤلاء في معظمهم، كانوا جديدين على الصنعة. فليس لهم بعد من خبرة في شؤون الرواتب والوظيفة ضمن دوائر الدولة. أما الباقون فقد استلوا خناجرهم وكانوا على أهبة الاستعداد للانقضاض على هذا العدو الجديد؛ منهم بسبب الجوع أبي الكفار، ومنهم من كان يفعلها طربا، من باب الانتماء والعشيرة والقبيلة!! يا للأسف!
وبدأ البحث عن حل، وكان الطريق شائكا وعرا. وحدث الهم الفلسطيني الأكبر، الذي يعز علي كما يعزّ علي اغتصاب الوطن!! فالوطن لنا، ونحن جميعا للوطن. ومقتل أي من أبناء الوطن في غفلة من قضيته الأولى" التحرير" يعتبر فقدانا لأهم عناصر الوطن ومكوناته! وخسرنا عددا من الأبطال، وكما قال لي أحد الاصدقاء من الداخل، على النت: انها نقطة سوداء في تاريخنا نتمنى أن لا يكون وجودا لغيرها! واحتد الموقف أكثر وأكثر، وتوصل الطرفان المتقاتلان الى أكثر من مشروع حل. ولكنها المؤامرة ونصب الفخ في الأماكن المناسبة للأوقات المناسبة. وكان نجاح آخر لهذا الفخ الذي نصب من جديد لحماس، ووقعت به هذه المرة بكامل الرجلين. وكان لا بد من مؤتمر مكة. وهذا كان انتصارا ليس له مثيل للمبادرة ومخططيها ومنتظريها. فالعودة الى كرسي الوزارة والحكومة لا يتوافق مع تحرير كل فلسطين، اذ لا بد أن نشفق على أبناء العمومة فنقدم لهم رطلا من اللحم من أجسادنا، حتى نسدد ما لهم علينا من دين عبر سنوات الخير والعز التي مرت!!! وما بخلوا علينا في شيء!
العودة لكرسي الوزارة يعني اعترافا بابن العم، أو انقساما للحركة، اما حقيقيا واما امتصاصا لهذا الواقع المأفون الذي ليس له في التاريخ مثيلا. فأنت عدوا للعالم أجمع، حتى أهل البيت والعشيرة، ليس لك الا بعض الأصحاب الذين لا يوجد بيدهم حيلة!
وكانت حكومة الوحدة التي نأمل أن تتمكن من عمل معجزة للشعب والوطن في زمن ما بات به شيء من المعجزات، ولا من يؤمن بها.
وكان هذا بعيدا عن كل ظروف الخارج، وقتا مناسبا للمبادرة! وكيف يكون الوضع اذا علمنا مايجري في العراق وما آل اليه وضع الأمريكان هناك وفي بلدهم! ووضع لبنان وسوريا. والمغرب العربي ليس بوضع أفضل. وأفغانستان والشيشان، وغيرها. أما الوضع في ايران فهو أمر آخر، فالوضع مناسبا لترشيحها عدوا جديدا وبديلا لأبناء العم. وهذا أكبر أمر لا أخلاقي رأيته أو قرأت عنه أو تخيلته في سنوات العمر!!
ضمن هذه الظروف تطرح المبادرة. وتصول كوندا رايس وتجول في المنطقة. وتصدر تصريحات هنا وأخرى هناك، مرة تريد تطبيعا قبل السلام! ومرة الغاء حق العودة! ومرة اقامة الدولةالفلسطينية بعد اعادة الجندي الأسير، ومرة ومرة ومرة..ويضحكون في اجتماعات التحضير وكأنهم في التحضير لحفل عرس أو تدشين مبنى عظيم، أرجو الله ان لا يكون قبرا للقضية! وانا أعلم أن كل ما يفعلون لا يغير في ايماننا بقضيتنا شيئا، الا أنه قد يزيدنا عذابا وقهرا، ويطيل في عمر أولئك الرعاع، ولكن الى حين! وهذا أكثر ما يقلقنا!!
ما يزيد في ألمي أنني في أحيان كثيرة أتخيل سينورياهات خاصة لمؤتمر القمة، ليس بينها ما يفرح أو يعد بالأمل ولو قليلا! ومن أشدها ايلاما:
- أن تطرح المبادرة بقوة وكأنها " بتجيب الذيب من ذيلة" على رأي الشيخ امام، رحمه الله، وأحمد نجم. مع أننا نعلم جميعا أن لا جديد بها لنا في أزمة التنازلات العربيةوالتراجعات التي تنزل علينا كشلالات نياغارا، بينما تقدم للعدو كل شيء، وأهمهااحتضانه وتدليله وحمله على الرؤوس.
-أن تطرح قضية ايقاف بناء المستوطنات، قضية ابريق الزيت، تضييعا للوقت وقتلا للنفس البشرية. فالمستوطنين هم كلاب البوليس الجاهزة في كل زمان، وكل طرح لها لا يحمل الينا أي معنى ما دام الحل ليس جذريا بابعاد هؤلاء البغاث!
- أن تطرح المستوطنات المقامة في الضفة كبديل لحق العودة. فهذه ستكون اسقاطا لورقة التوت. وصرخة توقظ كل النيام، وقد لا تعيدهم للنوم من جديد، حتى وان جاء وصول الصرخة متأخرا!!
-أن يدعى اولمريت كضيف شرف لهذا المؤتمر، أو يقبل عضوا في جامعة الدول العربية مع التحفظ على الاسم، خاصة وان البوادر أصبحت ظاهرة للعيان وعلى رأسها تحييد المغرب العربي بشكل أو آخر. وبالتالي أن يكون ضيف الشرف في موسم الحج في العام القادم!!!
وغير هذا لا يخيف البتة، فاقامة علاقة مع أبناء العم، ليس الا كشفا عن العلاقات القائمة بالخفاء لتصبح علنية، وهذا يبعد عنا تهمة الجدل القائم منذ سنين، وتهمة الاستغفال والاستهبال!! رغم توقد الذهن وسرعة البديهة والادراك! والقضية الفلسطينية بكافة أركانها وتعقيداتها لا تحل بالمؤتمرات والقرارات، انما تحل بارادة الشعب ووعيه وكفاحه المستمر حتى وان طال الزمن، وكل ما دون ذلك انما هو تضييع وقت واستغفال للشعوب.

*قائدنا ومعلمنا وملهمنا الدكتور جورج حبش أمدّ الله في عمره وأعطاه الصحة والعافية.

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حال الأعراب

 ::

  أم أيمن... رحمها الله

 ::

  من هناك بدأت كل الحكايا

 ::

  بوس الأيادي

 ::

  صيف الوطن!

 ::

  اليهودي الفلسطيني

 ::

  هل الحياة الا بعض العطاء؟!

 ::

  عيد ربيع فلسطيني

 ::

  من فلسطين الى الشهيدة راشيل!


 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  أسرار وخفايا من تاريخ العراق المعاصر :المتصارعون على عرش العراق

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.