Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لله درّك ياحكيم*...!ج1
د. زهير نافع   Friday 30-03 -2007

الجزء الأول:التجهيل العربي،انهم يزيفون التاريخ!

عندما كنت طالبا، كنت أشك في التاريخ العربي المليء بالانتصارات والفتوحات حد الخيال. ولم أكن أعرف أن هذا التشكيك المتولد من احساس بالمهانة والذل مما كنت أراه وغيري من انكسارات وتراجع. لم اكن أعرف انه تكوّن عندي نتيجة احساس باليأس من أوضاعنا المتردية حينها على جميع الأصعدة، وأخص بالذكر الشأن السياسي الذي كان يلقي بظلاله على كل مناحي الحياة ولا يتركك الا وفي النفس غصة من كل ما يدور حولك؛ بدءا من لقمة الخبز الجافة، وصولا للوضع الصحي والاجتماعي والنفسي للأفراد وبالتالي للمجتمعات، التي ضمنها نعيش.
وبعد أن كبرت، تمنيت لو أنني وجيلي، كنا نملك جزءا من أدوات البحث الحديثة، علنا كنا نعرف شيئا ولو يسيرا عن ذلك التاريخ وحقيقته. ربما كنا أنصفناه، أو على الأقل لعرفنا أي الأجزاء كانت صحيحة وأيها لم تكن، حتى ولو كان ذلك بطريقة القياس في حال العجز عن وجود الأدلة المادية الملموسة لصدق الحدث أو عدمه. وتمنيت أيضا لو انني تأنيت في حكمي حتى هذا العصر، وقد اكتسبت خبرة أقل ما يمكن أن توصف، أنها خبرة سنوات ليست بالقليلة، وهذا ما يجعلني أستفيد منها اذا ما أردت توظيفها في دراسة التاريخ العربي الحديث، خاصة وأنني جعلت من نفسي مهتما به، راصدا لكل أحداثه، لا من باب استمتاع المتخصص بدراسته، بل لأنني وجدت نفسي مزجوجا بها في وسط الحدث، دون اختيار أو امكانية تفضيل.
فأنا أتيت من وسط الحدث. ولدت في نواة المركز لذلك الحدث الهام الذي بات أهم وأكبر حدث على سطح الكوكب، رغم محاولة الكثيرين من تزييف هذه الحقيقة بفتح صراعات جانبية؛ مرة هنا ومرّة هناك. ولدت في شمال فلسطين، جنة الخلق دنيا ودين! ولدت وكانت عداوة الأعداء، ومؤامرات الغريب والقريب، مشغولة بنسج بيت العنكبوت على طول شاطيء فلسطين وبعمق شرقي يتراوح بين التهام الكل والتهام الأهم من أرض الوطن، وصولا الى تقسيم ما تبقى الى قسمين متباعدين لا يربط بينهما رابط. بل متروكين للزمن ليعيث بهما فسادا؛ حتى كادا أن يصبحا غريبين وهما لم يزلا على بقعة من أرض الوطن. وغيّر هذا الاغتراب ما استطاع أن يغير في النفوس، كما غير في التكوين الجسدي والمعيشي وربما الثقافي الناجم عن التعليم والتربية والظروف. وهذا كان أكبر وأعظم، عند اولئك الذين خرجوا من أرض الوطن، حفاظا على حياة، أو ولد، أو عرض، أو مال، أو عمل، أو أمل. فهذا خرج تحت تهديد السلاح؛ اما الخروج أو الموت، وذلك خوفا على الأولاد فلذات الأكباد. وأولئك صونا للعرض وخوفا من هؤلاء الرعاع الغرباء القادمين من كل بقاع الأرض، المستقبلين من أمّة المحسنين لهم اما انتماء حقيقيا كان كامنا عبر الزمن، أو عمالة وخيانة، أو غيظا من هؤلاء الفلسطينيين الذين عرفوا الحضارة قبل غيرهم بمئات السنين، فكان لهم الكثير مما يتمنى الناس حتى في عصرنا هذا! فكان لهؤلاء أن ينعشوا ذهن أولئك الرعاع بأهمية العرض، مما كان له أكبر الأثر في ترك الوطن وبداية الاغتراب. وأولئك حملوا ما لديهم من مال الى خارج الوطن، ربما على أمل العودة بعد حين فغدرهم الزمان وبقوا، وربما أراد بعضهم بداية حياة جديدة متمنين صدق ما كان للشاعر الذي قال:
بلاد العرب أوطاني
من الشام لبغدان!!!
الى أولئك الذين كانوا يرتبطون بعمل خارج فلسطين، فذهبوا ليكملوه( وهؤلاء قلة مقارنة بما كان في حرب 1967. وصولا الى من كانوا يبحثون عن الأمل بمستقبل أفضل.
ولدت في شمال فلسطين وتكحلت عيناي بأفقها الرحب. فمن فوق تلة في قباطية الصمود كنت ترى أبراج مصفاة النفط في حيفا، ومن كل مكان فيها كنا نرى جبل الشيخ بصفاء اللون وطهارته، رغم بعد المسافة الى هناك! وقد تعمّد جسدي ولو لمرات قليلة في بحر حيفا حيث كان يقطن جدي لوالدتي قبل الحرب. وتلقيت تعليمي وثقافتي وانتمائي في كتاتيب ومدرسة البلدة ثم في مدرسة جنين التي اليها أحمل عظيم الانتماء والحب وأمل العودة مهما طال زمان الغربة والاغتراب. ففي هذه المدينة عرفت معنى الوطن وقيمة الانتماء. هناك رضعت الوطنية والانتماء. هناك عرفت معنى أن يكون لك وطن تركن اليه!
في جنين تابعت نشاطي الوطني القومي ثم الأممي. تعلمت ان الأنسان هو كل شيء، ومن أجله يجب أن تكون الأشياء. عرفت أن علينا أن نعمل كل الوقت من أجل انسانيتنا، وأنه لا معنى لأي شيء ولا جمال في أي شيء وهذا الفياتنامي يتعذب ويقتل في سلاح الطغمة الفاسدة في واشنطن من أجل ايجاد أسواق ومستهلكين لما ينتجون، حتى يزيدوا غنى واسترخاء! يقدمون لهم الفتات، ليقدم لهم كل شيء. فمن هذا الفتات تصبح عبدا لهم، ويدا تعمل كل الوقت من أجل رفاهية أولئك في لاس فيغاس وواشنطن وهوليوود. وفي جنين رأيت معنى اللجوء، في عيون مواطني مخيم جنين، الذين يكدون النهار والليل من أجل لقمة عيش تكفي لواحد، فتقسّم على عائلة! عرفت كيف يصبح الانسان زائغ البصر، هائما على وجهه، لأنه يرى أحبة له تمرض وتموت ولا يستطيع فعل شيء. رأيت الناس وهي تكافح كل الوقت من أجل الوصول لأطراف الأشياء وليس لها ذاتها. وفي الوقت ذاته عرفت كيف أنها الحاجة هي أم الاختراع. فمن لدن هؤلاء في المخيمات والبلدات الفقيرة، جاء أعظم الرجال. من صلبهم ولد القادة: سياسيين واعلاميين وأطباء ومهندسين وصيادلة وعلماء! هناك واصلت تغذية الروح والعقل بالعمل السياسي؛ انطلاقا من كتابة كلمة هنا وأخرى هناك، الى اعلان عدم الرضى والاحتجاج على عمل ليس لصالح الوطن، بالمشاركة بالمسيرات والتظاهر والاحتجاج والتنديد.
ثم فرض علي والدي رحمه الله ان أتم تعليمي في جامعة خارج فلسطين، ففي تلك الأيام لم يكن قد ولد في الوطن بعد، أية جامعة، بل كانت بيرزيت كلية تدرس عامين وبامكان الموسرين القادرين أن يكملوا تعليمهم بعد ذلك في مصر. ورغم محاولتي حينها أن أساعد الوالد في مصاعب الحياة التي يواجهها في أسرة كان تعدادها ثمانية( نمت بعدها وأصبحت عشرة بعين الشيطان!) ومطالبها أكبر من أن يعيلها شخص لوحده لا يملك الا القليل من متاع الدنيا مقارنة بعظمة ما يملك من ايمان وأمل بالمستقبل والآتي من الأيام. الا أن والدي رفض واختار لي هذا الطريق الذي ما كنت قبلها أجرأ على التفكير به، فالتعليم كان لنخبة النخبة ولكبار الموسرين وبعض المتعلمين الذين خبروا الحياة خارج الوطن، فأصبح لهم طرقهم بتقليد أولئك، ولكن هؤلاء كانوا أقل من القليل. وقد كان والدي مجدا دؤوبا فكان يضاهي هؤلاء، خاصة بالبحث المستمر عن وسيلة لقهر مصاعب العيش وحواجزها، وما أكثرها! أحببت ذلك في والدي بل عشقته وعبدته! كما أحببت وعشقت ما قدّره الوالد لي. الا أنني أحس أحيانا بأن ذلك كان يحمّلني مسؤولية أكثر مما يحمل الآخرون. فأجد نفسي أحيانا أحسد أولئك الغير متعلمين والجهلة الذين ترى لديهم الرضى والمتعة والاستمتاع، وكل هذه المزايا التي ما عرفت لنا طريق منذ أن قام أولئك الرعاع باحتلال بقية أرض الوطن فحرمونا منه ومن كل ما كنا نأمل وننتظر ونخطط ونرسم لللآتي من الأيام( أعني نفسي ومن كان على شاكلتي، يتم تعليمه خطة استراتيجية لخدمة الوطن والعمل على تحريره). بل حرمونا من العودة الى دفء حضن الأسرة التي في كنفها ولدنا وتربينا وعشنا.
هناك خارج أرض الوطن بدأت معاناة جديدة أضافت لخبراتي كثيرا من الجوانب فأغنتها، رغم أنها كانت مليئة بالأسى والألم والهم والشوق والحنين!
من ذلك كله تجد نفسك أحيانا تتمنى لو أنك لم تكبر، وان كبرت تتمنى لو أنك لم تتعلم، فتستطيع أن تعيش حياة ما عرفتها، وتضع رأسك على المخدة وتحصي ما جنيته من مال ذلك اليوم بدلا من عد الخراف التي تعيش في ذهنك والخيال، تعدها طمعا في حفنة نوم! ولكن في لحظة حقيقة، أعلم أن هذا مجرد كلام، فلحظة معرفة أعز وأعظم من كنوز الأرض، أكبر وأكثر مما عليها وبها.
عندما كبرت صحوت على عبد الناصر وهو يزلزل الأرض تحت أقدام الغزاة والخونة والمتخاذلين، لينجز ولو القليل للأمة، وينجز الكثير لشعبه! أنجز لنا كثيرا من الكرامة والحلم والعزّة والأمل، وأعطى شعبه الكثير، وأقلها لقمة العيش التي كانت تقتات عليها القلة ذات البطون المنتفخة، واللغاليغ المتدلية من شدّة الشبع، بينما ينام الآخرون وبطونهم تتلوى من شدة الجوع!
صحوت عليه يزلزل الأرض تحت أرجل البريطانيين والفرنسيين بصحوة عربية طال انتظارها حينها، تماما كما نحن عليه الآن من كل قضايا الأمة. يزلزلها تحت أقدامهم ومعهم العدو الصهيوني الغاشم، الذي كان ما زال يتغنى بالانتصار الذي حقق باعلان قيام دولته بمساعدة دول أجنبية ومعهم الكثير من أهل الديرة والأهل والعشيرة، ومن ورائهم كل دول الغرب الذي كان لا يضمر لنا الا الشر، وينتظر لحظة مواتية للقنص! فقام أبو خالد بتحرير القناة مسجلا الانتصار الثاني لشعبه وأمته، اذا ما قدرنا ان انتصاره الأول كان يوم قيامه بالثورة وتحرير مصر. وتوالت الانتصارات ببناء السد العظيم وبناء مصر الحديثة وقيام دول عدم الانحياز.
صحوت على الشعب الجزائري يسجل انتصاره بتحرير الوطن الذي ما عدت أدري الى أين وصل والى أين يمشي.
صحوت على الشعب السوري العظيم يغير الركود في حياته، الى انتصارات في بناء الدولة الحديثة، بكل ما تحمله الكلمة. كم كنت أفرح عندما كنت أدخل مدينة دمشق وقد ازدانت شوارع مداخلها بلفتات المصانع والمعامل، التي كانت بقية أقطار الوطن العربي وغيرها من أقطار العالم تحلم بشيء من ذلك!!
صحوت على صدام حسين شهيد كلمة "لا" لما يسمى اسرائيل ومن ورائها أمريكا وبعض الغرب!!
صحوت على كل هذا وغيره مما لا يتسع المقام ولا المقال لعدّه وذكره. وصحوت معه على تهميش لكل ما ذكرت وما لم أذكر، مما كان على شاكلته! تهميش حقيقي، في المدرسة والجامعة والشارع وكل وسائل الاعلام، بدءا من الصحيفة( الا ما شاء ربي وكل سنة مرّة)، الى المجلة والراديو والتلفزيون الذي أصبح مغدقا في بناء الواقع الافتراضي!!! أي الوهم في كل ما يقدم. وأصبح عدد الكتاب والشعراء والقاصين والروائيين أضعافا مضاعفة ولكن انتاجهم من البلاستك، ان لم يكونوا هم أيضا!!! شكرا لمواطني الشاعر سميح القاسم على هذا التعبير!
تهميش حقيقي لكل انجاز، وتجاهل لكل ما صار. للتاريخ القديم والقريب والواقع. هوان ليس كمثله هوان! هوان سبقه الكثير من المذلة واليأس. هوان يرافقه موت الحلم وموت الواقع، موت المستقبل والأمل. الآن أكتب ومذيع الجزيرة في الخلفية من مدى سمعي، يصرخ ليعلن لنا انتصارا عظيما بأن مبادرة السلام ستبقى كما هي دون تعديل!!!
أدركت الآن أنني في شكي في التاريخ العربي ربما كنت متأثرا بشيء مما يجري الآن من حولي من تشكيك في كل ما نؤمن. أدرك انني ربما ظلمت التاريخ مرتين مرة عندما شككت بصدق انتصاراته، ومرة عندما لم أحاول رد الكثير مما أضاعه السكارى والمخمورين بقصد مع سبق الاصرار، كمرتشين وعملاء يعملون على بيع الأوطان والتخلص منها الى طغم الفساد في العالم. الآن أعرف أن التاريخ حقيقي، بل مزوّر بطريقة عكسية، مختزلة منه كل الانتصارات والفتوحات والعز وشموخ الرايات ورفعة الرؤوس.
الآن أدرك أن تحررنا من عقدة الاجنبي والظلم والمؤامرة كان مؤامرة بحد ذاته. نعم أدرك بكامل الوعي أن كل ما حولنا مخطط له بعناية فائقة وعلى رأسها حالة اللاوعي التي يعيشها الغالبية العظمى. نعم هذا الاعلام مخطط له من ألفه الى يائه. هذه الثقافة مرسومة لنا، وهذا التعليم ببؤسه وفقر محتواه مبني على قياسنا وحجمنا.
عندما كنت أدرّس احد المواضيع الاعلامية في احدى الجامعات، ذهلت أن طلاب وطالبات الجامعة في مستوى السنتين الثالثة والرابعة، لم يعرفوا بعد موقع المكتبة التي تعتبر في التعليم الجامعي من أول أبجديات وأركان وأسس التعليم. والذي قتلني أكثر عندما علمت من العارفين أن ذلك موجود في غالبية جامعات الوطن الكبير. كنت أرى الطلاب يقفون مع بعضهم ومن كلا الجنسين، وهذة سمة من سمات التعليم الجامعي. الا أنني ذهلت عندما اختلطت ببعض هذه المجموعات فوجدت أنهم في غالبهم لا يفعلون شيئا الا الامساك بالهاتف النقال وارسال رسائل أو التحدث الى آخرين بها، أو التحدث عنها. ما رأيت طالبا يمسك كتابا ويقلب صفحاته، أو يتمدد على المسطحات الخضراء ومعه كتاب، الا من رحم ربي!! الا أيام الامتحانات حيث لا ترى الا أطفالا صغارا تحفظ دروسهاعن طريق الاعادة والتكرار، فلا أحد يحدث أحدا، وتفقد حتى تلك اجتماعات الهواتف المحمولة كما يحلو لي أن أسميها. حتى أنني شككت بنفسي بأني ربما كنت متخلفا وغير مجاريا لمحدثات الحياة! وشاءت الأقدار أن أزور فرنسا وألمانيا في الصيف الماضي، وذهلت: يا الهي انهم متخلفون، طلابهم وشبابهم وشيبهم، فما زال الكتاب عنوان حضارتهم ورمز حياتهم تماما كما خبرتهم في فترة دراستي المتخصصة في نهاية السبعينات من القرن الماضي. لم أر في جامعات باريس طالبا بلا كتاب، ولا طلابا يتلهون بالهاتف النقال، ورأيت الطلاب يفترشون المسطحات الخضراء في حديقة لكسمبورغ قرب السوربون وعيونهم تلتهم صفحات من الكتاب. حتى أنهم يقومون بالتظاهر والافصاح عن الرأي والكتاب ما زال معهم، حتى في تلك الاضرابات والمظاهرات الصاخبة التي أصابت جامعات باريس حينها، يا الاهي انهم ما زالوا متخلفين تماما كما كنا في الستينات!! ترى أين الحضارة من هؤلاء، وقد غمرتنا من أخمس قدمينا حتى شعر رأوسنا!!
لدينا قناة أو اثنتين أو على أبعد تقدير ثلاث قنوات أرضية، لا تقدم الا القليل، مما يجعلنا نبحث عن الفضائيات؛ فلديناأكثر من 300 قناة تغني وترقص وتزيد في ثقافتنا ضحالة واضمحلالا. ولديهم بضع قنوات أرضية( في باريس يصل عددها الى 15 قناة) تقدم كل صنوف المعرفة ولا تجعلك تبحث عن غيرها!
هل هذا بمحض الصدفة؟؟ هل هذا تجهيل للغربيين؟؟ أم هو تجهيل لنا؟؟ برأيي أن كل هذا، كما أسلفت مخطط له بذكاء، خاصة اذا ما عرفنا بانك لو تقدمت للدول المانحة بطلب لانشاء مدرسة أو مزرعة دواجن، فطلبك مرفوض. ولو طلبت المساعدة لانشاء مجلة او ندوة أو محطة اذاعة للم الشمل العربي الاسرائيلي-كم أمقت هذه الكلمة- فذلك لك دون مواربة!!! وترخيص بار او منتدى ليلي في هذا الوطن أسهل ألف مرة من ترخيص جمعية أو نادي!! هل هذه مصادفة أيضا؟!

*قائدنا ومعلمنا وملهمنا الدكتور جورج حبش أمدّ الله في عمره وأعطاه الصحة والعافية.

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حال الأعراب

 ::

  أم أيمن... رحمها الله

 ::

  من هناك بدأت كل الحكايا

 ::

  بوس الأيادي

 ::

  صيف الوطن!

 ::

  اليهودي الفلسطيني

 ::

  هل الحياة الا بعض العطاء؟!

 ::

  عيد ربيع فلسطيني

 ::

  من فلسطين الى الشهيدة راشيل!


 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  أسرار وخفايا من تاريخ العراق المعاصر :المتصارعون على عرش العراق

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.