Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء
السيد أحمد الراوي   Friday 30-03 -2007


(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
(( ولاتَحْسَبَنَ الذين قُتِلوا في سبيل الله امواتاً بل احياءٌ عند ربِهم يُرزقون ))
(( صدق الله العظيم ))

ها قد التحقت كوكبة اخرى من الشهداء الامناء الصادقين المخلصين للمباديء وللوطن وللعهد بقافلة الشهداء الابرار التي يتقدم صفوفها السيد الرئيس الشهيد الخالد صدام حسين .

فقد تم فجر يوم الثلاثاء ، العشرون من آذار 2007 ، اغتيال الاستاذ المناضل طه ياسين رمضان ( رحمه الله ) رفيق درب القائد الراحل الشهيد صدام ، حيث تمت العملية الاجرامية بعد ان حاولوا مراراً وتكراراً وعلى مدى السنوات الاخيرة مساومته على ان يشهد زوراً ضد رفيقه ورئيسنا الراحل الشهيد مقابل مختلف الوعود والاغراءات ، فرفض المساومة على مبادئه ، وأبى ان يخون رفاقه وقضيته ، فحاولوا الضغط عليه عن طريق اتهامه بما سمي " بقضية الدجيل " وتم توجيه التهم له زوراً وبهتاناً وحُكِم عليه بالسجن المؤبد.! وبعد ان أصر على موقفه ولم يتمكنوا منه ومن صلابته و رفض التخلي عن رئيسه ورفيق دربه و اصر على تمسكه بقيادة العراق الشرعية ، فتم رفع العقوبة الى ألأعدام ، فيما عندهم بانه سوف يركع لهم ولشروطهم (خسئوا فهم الصاغرون) فابى ورفض ، فتم تنفيذ رغبة اسيادهم في ذلك . فألى جنات الخلد بمشيئة الله .

وقبل هذا الحدث الجلل بيومين فُجِعنا بأستشهاد الاستاذ الدكتور سعدون حمادي الرفيق الآخر لدرب نضال القائد الراحل. نعم استشهاده لأنه قد تم تعريضه لظروفٍ قاسيةٍ لاتتناسب وعمره ولا مع حالته الصحية فتدهور وضعه الصحي وساءت حالته ، مما اضطر قوات الاحتلال الى اطلاق سراحه بعد ان توقعوا ( بل علموا علم اليقين ) انه سيفارق الحياة خلال فترة قصيرة ( أسرع مما كتب له الله )، فما كانوا يريون له ان يفارق الحياة في معتقلهم وبذلك تتوجه الانظار أكثر وأكثر باتجاه اعمالهم الاجرامية في ابو غريب وغيره من المعتقلات الامريكية !!! وهكذا فأن الدكتور حمادي يُعَدُ شهيداً آخراً يلتحق بكوكبة شهداء العراق العظيم . شهداء الموقف الشريف والمباديء السامية والعزيمة القوية والاصرار العالي والتحدي المؤمن والتصدي الدائم للأحتلال والغزو وافرازاته بكل انواعها.!!

ان استشهاد كل هؤلاء القادة الابطال وعلى رأسهم الرئيس الشهيد الخالد صدام حسين ، هو رسالةٌ واضحةٌ لاتقبل اللبس او الشك موجهةٌ للشعب العراقي الباسل وللشعب العربي بأسره .... بان قائدنا صدام ورفاقه لم يخونوا المباديء ولم يتلاعبوا بمشاعر الشعب ولم يهربوا من ساحة المنازلة ، وانما اول ماطبقوا مبادئهم ، كان على انفسهم ، !! فضّحوا بارواحهم من اجلها .!! فها هم قد ثبتوا على العهد وتمسكوا بالمباديء العظيمة التي طالما آمنوا بها ودعوا لها وبشروا خيراً بالالتزام بها ، وها هم قد كفوا ووفوا وأوفوا. وما علينا الاّ ان نكمل مشوارهم بصدقٍ وامانةٍ كما فعلوا .!

يكفينا فخراً وعزاً بأن قر
ار أغتيال القيادة الوطنية العراقية قد تم اتخاذه في دهاليز السي آي أي ، وهو قرار أنكلو- أمريكي ، صهيو- صفوي ، تم تنفيذه بأيدٍ عميلةٍ خائنةٍ خائبةٍ مرتبطة بكل تلك الدوائر الاستعمارية فنفذوا الامر الصادر لهم من المؤسسات التي غزت عراقنا ودمرت دولته وسيادته !!!

فهنيئاً لشعبنا العربي الابي ولمقاومتنا العراقية البطلة كل هؤلاء الشهداء الابرار ، فكلما اتسعت دائرة الشهداء الابطال الثابتين على المباديء والمخلصين لها ، كلما قويت شوكة المقاومة العراقية وثبتت ، وكلما اقتربنا من النصر العظيم .!!

وبعد النصر والتحرير ليس علينا الاّ ان نكمل مشوار شهدائنا الاكرم ، وبذلك نكون قد أخلصنا لهم ووفيناهم حقهم في الدنيا ، وسوف يوفي الله حقهم في الآخرة ، انه سميع مجيب.

وحقا قالها الرئيس الراحل (( سيظل الشهداء أكرم منا جميعاً ))

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء

 ::

  لنحتفل بهذا الفوز العظيم !!!


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.