Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

العروبة والقومية
حسان محمد السيد   Tuesday 27-03 -2007

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق وامير الانبياء والمرسلين
كأنني بالذين يهاجمون القومية العربية يريدون القول,عن قصد او عن غباء,ان مصر هي فرعونية,ولبنان هو فينيقي,مثلا لا حصرا,وهكذا دواليك,يعيدوننا للخلف,لالصاق هوية غير عربية بشعوبنا وتاريخ امتنا,ويبدو لي من خلال ذلك,ان اي هوية تصبح مقبولة لهم,ومستساغة الوجود والتداول,باستثناء الهوية العربية المتجذرة منذ الاف السنين بالفكر القومي العربي,القائم على وحدة الشعوب التي تجمعها,اللغة والتاريخ والجغرافيا,والقدر الذي لا يبدل,وهو وحدة المصير والتاريخ والدم,والرسالة الحضارية الكونية,ذات الابعاد الدينية والثقافية,الاجتماعية والاقتصادية,الكاملة الجوانب والمضمون,الاسلام العظيم.لقد لاحظت من خلال قراءاتي,راجيا المعذرة في صراحتي,ان بعض المعادين للقومية العربية,من ابناء امتنا,لا يتمتعون بعقلانية بالغة,ولا بالنضوج الفكري الثقافي الكافي,مما يجعلهم يتكلمون في الامر,انطلاقا من مفاهيم خيالية,او من حساسية من نظام عربي ما,حمل لاسباب معروفة راية القومية العربية,فيكون هذا العداء انطلاقا من تجارب لهم مع تلك الانظمة,وهذا ما سعى اليه الغرب وسيبقى,كي يطمئن على ملكه وبقاء طغيانه وجبروته,مهيمنا على الامة ما استمرت الحياة.غير ان مختلف الاطياف,ممن هو ضد ومؤيد للقومية العربية,تتفق في غالبيتها على ان العروبة هي وعاء الاسلام,فعجبت كيف يختلفون وقد اتفقوا على اهم نقطة في الموضوع,وان اي منهما,لا يستطيع التخلي عن الاخر,فلو لم يكن العرب امة تستحق رسالة الرحمن,وتستوعبها عقولهم وقدراتهم الذهنية,لما انزل الله خاتم رسالاته فيهم,وما اختار لغتهم الخصبة في كتابه الكريم,وهذا ما يتكلم به الجميع,نابذا ام معتنقا للقومية العربية.اسقط العرب متحدين تحت راية الاسلام,امبراطوريتين من اعظم ما عرف التاريخ,الفارسية والرومانية,ونشروا الحضارة السمحاء والخير والعطاء في جهات الارض الاربعة,ودحروا الهجمة الصليبية الشرسة على المشرق, اشهرها بقيادة صلاح الدين,بعدما اعادوا توحدهم وانصهارهم ,ثم عادت الهزائم والكوارث تدق ابوابهم,بتفرقهم وتشتتهم مجددا,فاعتمد الغرب سياسة اكثر مكرا وفعالية,عندما قسمهم الى اوطان ودويلات,وكرس حدود العار والنفاق بينهم,مدركا ان العرب حملوا راية الاسلام الى اقطاب الدنيا بوحدتهم,وبالتالي,القضاء عليهم يعني تحجيم الاسلام وتجزئة دياره,وعملوا بجهد وخبث كبيرين,على اقناع طبقة من الناس,ان القومية العربية والاسلام لا يتفقان,وللاسف الشديد,نرى ان هذه الفئة لا تقبل النقاش بذلك,في تطرف وعناد لا يقبلهم الاسلام ولا اي عقل سليم,فكيف للاسلام المنادي بوحدانية العقائد,ان لا يرضى بوحدانية الشعوب,ايان كانت طبيعتها,ما دامت تصبوا للخير ورقي الانسان,وكيف بالاسلام الذي اتى لنبذ التفرقة,ان يواجه فكرة تدعو الى التعاضد والتكافل,خصوصا اذا ما كانت عربية,فالقومية العربية تعتمد على تاريخها الاسلامي وعلى الدين الاسلامي في تشريعها,ولا تعتمد على اسس عرقية عنصرية,وقد نادت الى توحيد جزء كبير واساسي لاي مشروع ,يكتنف في جنانه وحدة اسلامية,هو الوطن العربي,ولم ينبذ المشروع القومي اطلاقا,اية قومية اخرى او حاربها,بل فتح العرب قلوبهم وديارهم لكل من قدم رحابهم مسالما غير غاز,ولم يلقى القادمون من شعوب اخرى قطنت ربوع الوطن العربي,غير الترحيب والسعة,مما جعل اعداء هذه الامة يرتعدون خوفا من صداها واثرها في محيطها الحساس والاستراتيجي.أود ان اسأل, هل يعقل ان يعتنق المسيحي الايطالي دينه ويتنكر لقوميته؟؟ كذلك الامر بالنسبة للبريطاني والامريكي والفرنسي والروسي وغيرهم من الشعوب,لماذا دائما يطلب منا جحد قوميتنا باسم الدين بينما لا نجد مثل هذه السموم في الشعوب الاخرى؟ وكيف يرضى العقل بفكرة وحدة كبرى من طنجا الى جاكرتا,دون ان يمر بالوطن العربي موحدا وقويا,باعتباره النواة الفقهية والتشريعية,الغنية بالثروات الطبيعية والبشرية,ثم اريد ان اعرف,لماذا لا ينتقد اعداء القومية العربية,او على الاقل يتساءلوا,لماذا لم تغير الدول الاسلامية غير العربية قوميتها,ولماذا لا يهاجموا قومياتهم كما يهاجموا قوميتنا,ام ان الاسلام جاء فقط ليقضي على القومية العربية؟ وهل يتجرأ احدهم ان يطالب الاندونيسي او الايراني او الماليزي بالتخلي عن قوميته,او يهاجمها بنفس الشراسة والجور؟ اليس من الغريب حقا,ان يتلاقى مهاجموا القومية العربية من ابناء هذه الامة,مع اعداء العروبة والاسلام في دعوتهم هذه؟؟.

اسمحوا لي ان اتوقف للحظات مع الدكتور محمد عمارة,واقرأ عليكم ما قاله في هذا الصدد,محددا بصيغة لا لبس بها مفهوم القومية العربية,المنصهرة مع الاسلام والحاضنة له,(لقد كان شيوع مصطلح القومية في ادبنا السياسي الحديث,بدلا من مصطلح الجنسية,والاول ادق في التعبير عن الظاهرة موضوع الدراسة,احدى علامات النضج في الحركة والدراسات القومية العربية.فهو مصطلح مشتق من مادة – قوم – التي وردت في كتاب العرب الاول,القران الكريم في 384 موضعا,غلبت عليها جميعا الدلالة على الجماعة المحددة بحدود والمجتمعة تحت مظلة روابط معينة والمتصفة بصفات مميزة,فهي تطلق على المجتمع المتميز بصفات تجمعه,و– قوم – الرجل هم شيعته وعشيرته,كما ان قوم كل رسول هم مجموع الامة التي بعثه الله لهدايتها,وقوم محمد صلى الله عليه وسلم,الذين بدأ بهم دعوته هم العرب,فهو النبي الامي العربي بعثه الله سبحانه في الاميين,- اي العرب – رسولا.وكذلك استخدم الادب السياسي العربي الحديث مصطلح – الامة – العربية تحديدا للجماعة البشرية العربية التي تميزها قوميا قسماتها القومية العربية.وهو مصطلح ورد في القران الكريم في 64 موطنا,ومن معانيه التي رشحته الى هذا الاستخدام الحديث,الجماعة,فالامة هي الجماعة,وامة الرجل قومه,كما يقول ابن منظور في لسان العرب.فالصلة اذن بين الامة والقوم اصيلة في تراثنا اللغوي القديم).حبذا لو ناقش اعداء القومية العربية بعقل ودراية,ولو قرأوا حقيقة القومية بمنظار عربي اسلامي,لا بلسان وعيون اجنبية,وهنا احب ان اسأل,خصوصا بعض التيارات الاسلامية,التي جعلت من القومية العربية واحدة من السبع الموبقات!! ما الضير اذا اجتمع العرب براية قومية عربية,الا يسهل ذلك ويمهد الطريق الى خلافة اسلامية؟؟ واين وجدوا في الفكر القومي العربي ما هو مناهض للمشروع الاسلامي الاممي؟؟ وكيف تكون الجماعة مباركة في الاسلام,وقد حث عليها في كل انواع الحياة,وتصبح لعنة ونقمة عندما يكون الامر توحيد العرب؟؟ اليس هذا نقيضا صارخا ومثيرا للتساؤولات؟؟.لقد تركزت هجمات الغزاة على الامة العربية على مر العصور والازمنة,وشهدت امتنا اعتى الحروب والمؤامرات,من الفرس والتتار والمغول والصليبيين والصهاينة,ولا تزال الى يومنا هذا,محط انظار المستعمر وجحافله,ولم تعرف امة من الامم على وجه الارض,حملة شرسة محكمة التفاصيل كالتي تشهدها القومية العربية,والذي يدمي القلب ويدمع العين,ان من بيننا من يساهم في هذه الحملة سواء كان عن جهل ام عن نفس مريضة,وقد اعطى المولى جل جلاله الحق لسائر المخلوقات ان تكون امما,بينما يريد حرماننا منه بعض المتفلسفين بحجة تعارضها مع شرع الله وهو القائل عز وجل*(وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم,ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم الى ربهم يحشرون)* سورة الانعام اية 38.صدق الله العظيم.ارجو السماح لي بالتوقف مرة اخرى,مع الدكتور بسام جرار,في كتابه (الفكر العربي الاسلامي),وقد قال ضمن مقدمته,,(لماذا هو عربي – اي الفكر-؟لان مصادر الاسلام من قران وسنة هي باللغة العربية وبالتالي لا يسهل على غير العربي ان يفهم النصوص فهما صحيحا,وليس بامكانه ان يجتهد في الاستنباط من هذه النصوص,اي لا يمكنه ان يمعن النظر في النص القراني الكريم والسنة النبوية الشريفة.ومعلوم ان المسلم غير العربي يتلقى فهمه للاسلام عن المفكرين العرب المسلمين,وقد اثبت الواقع ان اغلب الانتاج الفكري الاسلامي جاء من قبل المسلمين العرب). فهل فهم اعداء القومية العربية لماذا كل هذه الشراسة في الهجمة على القومية العربية؟ وهل يعلم اعداء القومية العربية,ان كل الانظمة التي ناوءتها بكل ما اوتيت من قوة,كانت في نفس الوقت تسعى الى طمس اللغة العربية ومحوها تدريجيا,وهاكم لبنان مثلا ساعطيه لكم,كوني لبناني ومن الواجب ان ابدأ بنفسي,ففي عهود كميل شمعون وبيار الجميل وغيرهم من الحكومات المعادية للعروبة,جرى العمل بجهد على الغاء التاريخ العربي من المناهج المدرسية,وازدراء اللغة العربية والعمل على اضمحلالها,وترسيخ خرافة الاصل الفينيقي وتقديسه,فهذا النهج اولى ان يسمى بالعصبية القومية من قبل المتفلسفين,كذلك الامر بالنسبة لكل الاقطار العربية التي وقعت تحت نير الاحتلال,وهذا هو المغرب العربي الى اليوم يشكو من مخلفات الاستعمار وجراثيمه,ولكم في العراق برهان يا اولي الالباب,فاول ما باشر به الغزو الغاشم هو حرق المتحف العراقي والمكاتب التراثية العراقية,وكل اثر يدل الى العروبة بصلة,وها هو الجنوب العراقي يفضح العصبية الايرانية,بشيوع اللغة الفارسية هناك,حتى على لافتات المتاجر والطرقات,فما بالكم ان حدثتكم عن الاحواز مثلا,حيث هناك المصائب والكوارث!استحلفكم بالله,هل قامت القومية العربية بطمس تاريخ اي شعب غير عربي عاش ويعيش على ارضها؟؟ فمن اولى بتلك الاتهامات يا سادة؟؟.

لقد كان العرب قبل الاسلام امما وقبائلا,ومع ذلك كانوا يشعرون انهم امة واحدة,غير ان الولاء كان للقبيلة والعشيرة,الى ان جاء الاسلام ووحدهم,واليوم بعد اربعة عشر قرن,ياتي من يتكلم باسم الاسلام ليقول ان توحدنا كقومية عربية,هو ضد للاسلام وتعاليمه,فما الحل برايهم,ان يتوحد العالم اجمع,وتتوحد ارخبيلات اندونيسيا وقومياتها المختلفة,ويتوحد الشعب المتعدد الاعراق في شرق اسيا,وتتوحد اكثر من ستين قومية في اوروبا,على اختلاف لغاتهم,وان يتوحد ابناء المستعمرات السابقة التي جمعت شعوبها من كل حدب وصوب,كالولايات المتحدة الامريكية,تحت علم وقومية واحدة,ويكون ذلك من وجه – الشرع – المتبرقع بالاسلام امرا غير قابل للنقد ولا النقض,بينما تجلد القومية العربية بسياطهم حين يصبحون وحين يمسون!!.ان محاربة هذه الامة وقوميتها,هي حرب مستمرة ما استمر الاسلام,والاسلام باق ومحفوظ الى الابد,والهجمة على القومية العربية,هي لاحتضانها الاسلام ووعائه الاول والاهم,اللغة العربية,وتشبث العربي بالاسلام اكثر من غيره,والدلائل على ذلك كثيرة,فقد غزى الغرب دولا عديدة كان المسلمون فيها اكثرية,وخرج منها والمسلمون اقلية او قد انقرضوا,ولم يحظى بذلك في الدول العربية التي استعمرها وما زال,كالمغرب والجزائر وليبيا ومصر ولبنان وسوريا وفلسطين المغتصبة منذ ايام الاحتلال البريطاني,لتحصن العربي بقوميته ولغته,المتصلتان تواصل الجسد الواحد,تواصل الدماغ بالاعضاء,مع الدين الاسلامي,فهم لا ينفكوا عن ضرب البلاد العربية,تارة بالقنابل,واخرى بالتيارات المشبوهة,وطورا بالافكار الزعافية المموهة بعمامات دينية,كي لا تتكرر التجربة الاولى للعرب,باقامة خلافة من المحيط الى المحيط,عمادها الفكر العربي الاسلامي.على ذكر فلسطين,اود ان اذكر بعض التيارات الاسلامية,اننا لو اخذنا بمقولتهم الرافضة للقومية العربية,وان الهوية الاسلامية تلغي اي انتماء قومي للمسلمين,نعطي الذريعة للصهاينة باغتصابهم للارض المباركة هناك,حيث يعتمدون على اقدمية التاريخ بالسكن فيها,وعلى قدم الرابط الديني لهم حسب زعمهم,كون الفتح الاسلامي لها حدث سنة 636 ميلادي,لكننا اذ ما عدنا للهوية القومية العربية لفلسطين,نستطيع القول بكل يقين وثقة وتماسك,انها ارض عربية منذ ان جاءها الكنعانيون,واطلقوا على مدينة القدس اسم مدينة الاله سليم,او مدينة السلام (اورسليم),وان اليبوسيين احد البطون الكنعانية العربية,قطنت المدينة قرابة العام 2500 ق.م,مطلقين عليها اسم يبوس,وان توراة اليهود تطرقت الى اسم مدينة اورسليم على انه اسم لحاكم عربي يبوسي,وان عمر مدينة القدس الشريف,يتجاوز الخمسة الاف سنة,لم يسكنها اليهود الا ما يقارب 73 سنة,بعد العرب بالاف السنين,وبذلك يكون الحق التاريخي بالارض للعرب,ويؤكده الرابط الاسلامي الوثيق,في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة.فمتى سيتعظ اصحاب الافكار المغالطة للتاريخ والواقع,ومتى يستيقظ النائمون.

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل تأميم قنال السويس كان خطأ كما تروج ابواق الصهيونية

 ::

  القلم المسموم

 ::

  الخامس من حزيران والانتقام من عبد الناصر

 ::

  رد على مقال الحقيقة السياسية التائهة

 ::

  سيدي ابا القاسم يا رسول الله...

 ::

  عيد المعلم

 ::

  نحن والحاكمم العربي

 ::

  رد على اتهامات

 ::

  طغاة طهران,,,قوم - زخرف القول غرورا –(2)


 ::

  لقاء مع الشاعرة السورية مروة حلاوة

 ::

  من جرائم الإنترنت: الهاكرز, وما هي الهاكرز ؟

 ::

  تنصير العالم.. انطلاقاً من كوريا الجنوبية

 ::

  التكتلات الاقتصادية أفضل السبل لتحقيق السلام

 ::

  فاعتبروا

 ::

  هجم النفط مثل ذئب علينا

 ::

  مثقف مصري يشبه القرآن بـ 'بالسوبر ماركت' ويثير جدلا ساخنا

 ::

  الحياة تحاور ناشطا ضد العولمة

 ::

  فى ذكراك يا محمود أنت ا أسد السرايا وسيف الجهاد

 ::

  آخر خبر ...يروجون لاستقالة عباس



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  لماذا نكره إيران؟

 ::

  عن زيارة عشقي للعشقناز

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه

 ::

  هل اعد العالم نفسه لما بعد هزيمة داعش وعودة مقاتليها الى بلدانهم

 ::

  الشتات الإسلامي.. رصيد سلبي أم إيجابي؟

 ::

  تصالحت تركيا واسرائيل .. فماذا عن الفلسطينيين !

 ::

  وصار الحلم كابوسا

 ::

  عمليات الإعدام في العراق ظاهرها قانوني وباطنها تصفية حسابات

 ::

  فعلها كبيرهم هذا

 ::

  المياه سلاح خطير للتمييز العنصري

 ::

  نتنياهو إلى صعود والسلطة إلى هبوط

 ::

  السلم الاجتماعي

 ::

  اغتيال «جمعة» و«الحساسية ضد الإرهاب»

 ::

  إسرائيل تدوس القرارات الدولية بأقدامها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.