Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لماذا أطلقوا على الشيعة التسمية المذهبية وعلى الأكراد التسمية القومية ... وأسرار أخرى؟
سمير عبيد   Sunday 18-03 -2007

لماذا أطلقوا على الشيعة التسمية المذهبية وعلى الأكراد التسمية القومية ... وأسرار أخرى؟ التسويف الأميركي واللعبة القذرة....!
طرحنا ومعنا الكثير من العراقيين والمنصفين العرب والأجانب، ومنذ عام 1990 ولا زلنا نطرح على السياسيين والمثقفين والصحفيين الأوربيين والأميركيين المنصفين نفس السؤال: ( لماذا يُطلق على العرب الشيعة تسمية مذهبية، وبالمقابل يُطلق على الأكراد تسميّة قومية وعِرقية؟) ولقد أبتدعوا بعد سقوط النظام العراقي تسمية جديدة وهي ( العرب السنة) ونعتقد أنه الجواب المختصر للسؤال الذي طرحناه، وتهرب الجميع من الإجابه عليه، علما أن هذا السؤال طُرح على أعلى المستويات الأميركية والبريطانية والغربية أبان فترة المعارضة العراقية ضد نظام الرئيس صدام حسين رحمه الله، ولكنهم لم يجيبوا عليه إسوة بالسؤال الذي كان يُطرح أيضا وتهربوا منه وهو ( ماذا بعد سقوط نظام صدام حسين؟)
ولو توسعنا بالبحث أكثر من ذلك، فحتى أن مسألة الدستور العراقي هي الأخرى أخذت التسويف والهروب من الحسم، فلقد كتب العراقيون عندما كانوا في المعارضة عدة نسخ من الدستور العراقي وكانت بمنتهى الروعة،ونوقشت عبر صحافة المعارضة العراقية من قبل العراقيين، ومن مختلف الإختصاصات، ومن ثم قُدمت الى الولايات المتحدة، فتم أخذها والتعتيم عليها ،وكلما طرحت أطراف المعارضة العراقية على الأميركيين موضوع الدستور كانوا يقولون ( نحن من يكتب الدستور وليس غيرنا... ولهذا كفّوا عن هذا السؤال ) ونحن نتحمل مسؤولية مصداقية نقلنا.
وحتى أن البعض من العراقيين ومن مخنلف الإختصاصات القانونية والقضائية والسياسية والإجتماعية والعسكرية والإقتصادية والإعلامية وغيرها قد عكف وفي بناية في لندن وكان لهذه المجموعات إتصالات بأعلى المستويات الأميركية والغربية من الإتحاد الأوربي وكندا وإستراليا وجنوب أفريقيا من أجل بلورة مشروع إنقاذي وعظيم هو (مشروع العدالة الإنتقالية) وكان يحمل بين طيّاته الإنسانية والوئام والإنتقال السلمي من العبث نحو الترتيب، وبجميع المستويات وعلى غرار إنتقال جنوب أفريقيا من الدمار والعنف والفساد والجريمة والعنصرية والثأر نحو الدولة المؤسساتية والديموقراطية، ونحو دولة القانون، ولقد دعمته إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، ولكن كل شيء تبخر وتعطل عندما جاءت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن، والذي قرر العدوان على العراق، وبتأييد من رفيقه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ومن وراء الشرعية الدولية، ليُسقطوا النظام والدولة والمجتمع والقيم والمؤسسات والمستقبل في العراق، ويُسلّم العراق و مع سبق الإصرار الى إسرائيل وإيران وبعض الأنظمة العربية التي لها ثأر مع العراق والعراقيين، لتدار معارك مخابراتية ومافيوية بين الأنظمة والدول وعلى جسد العراق، ويكون الضحية هو المواطن العراقي ووطنه ومستقبل أجياله ،وأن من يتحمّل المسؤولية الأخلاقية والسياسية والقانونية عن ذلك هي الولايات المتحدة التي مثلتها ولازالت تمثلها إدارة متعطشه لنشر الكراهية وتدمير الأمم والشعوب والقيم، وعندها عقد تاريخية ودينية وإجتماعية يحركها النازع الديني المتشدد والمتطرف، والذي هو خطر على المبادىء التي تأسست من أجلها الولايات المتحدة، وخطر على مستقبل الولايات المتحدة والشعب الأميركي.
لهذا يُطرح هنا السؤال المنطقي وهو:
عندما تم الإتحاد من قبل بعض دول العالم المهمة ضد هتلر كان الهدف منه منع أنتشار القتل والهيمنة والإبادة ومنع تعميم مبدأ الكراهية، فلماذا لايكون الإتحاد ضد الرئيس بوش منعا لتعميم الكراهية والإبادة والثأر والإنتقام؟
وكان يُفترض عزل الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن منذ أن نطق عبارة ( أنها حربا صليبية!!) فلقد فلت لسان الرجل عن نوايا مخبئة في داخله وعقله ،وكانت تلك الفلتة في اللسان بتقدير ربّاني ،ولكن الشعب الأميركي لم يستوعبها وكذلك لم يستوعبها الطرف الغربي ،وأن الإعتذار الذي جاء في حينها على أنها ( زلة لسان) كان نفاقا، لأن جميع الخطوات والإستراتيجيات التي تُمارس ولحد هذه اللحظة تصب بإستراتيجية الحرب الصليبية،والتي دمرت الشرق الأوسط والعراق، وأصبحت لها ملامح في المغرب العربي الآن، فالرجل يحمل في جوفه إستراتيجية حرب دينية وحضارية ،ولقد صدق الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه وعليه السلام عندما قال ( تعرف المرء من فلتات لسانه).
اللعبة الأولى:
الشيعة بتسمية مذهبية.!
فبالعودة الى شعار وصلب المقال، فلقد تعَمدت الولايات المتحدة ترسيخ فكرة أن الشيعة في العراق ليسوا عربا،ومن خلال الإصرار على التسمية المذهبية ،ومنذ بداية التسعينيات من القرن المنصرم، وساعدهم في ذلك الإعلام العربي بشقيه المذهبي والمُسيّر، وهم بذلك يوهمون الناس والرأي العالمي بأن الشيعة في العراق من الإيرانيين، ومن الأقوام التي هاجرت للعراق بأزمان مختلفة ،وهذا خلط وتجاوز وإعتداء على العرب الشيعة، وعلى التاريخ الشيعي العلوي والذي مقره العراق من حيث الولادة والنشأة ،وهو ينهل وينتسب الى مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وليس من مدارس أشخاص عاديين كما هو في إيران، فأن بدايات التشيّع عربية وفي العراق، وعندما أنتقلت من العراق ذهبت بالسر الى خراسان ونيسابور، وأن من نقل التشيّع هناك هم رجال الدين العرب من جبل عامل في لبنان، وكذلك من النجف في العراق، وأن التشيّع العربي ليس عدوانيا ولايؤمن بالنعرات الطائفية والمناطقية، بدليل أن الشارع العراقي وفي أي محلة او حي من احياء بغداد ومدن العراق مثل البصرة وكركوك والكوت وغيرها يوجد به السني بجوار الشيعي، والشيعي بجوار المسيحي، وهكذا العربي بجوار الكردي، والكردي بجوار التركماني، والجميع في محلة واحدة وحي سكني واحد، وفي مدرسة واحدة وجامعة واحدة ومؤسسة واحدة ووحدة عسكرية واحدة، وبينهما وشائج ممتازة ،وعلاقات دم ومصاهرة وإخوة شعارها العراق والوطن، ومنذ مئات السنين حتى يوم سقوط نظام الرئيس صدام حسين ومجىء مشروع النسف الإجتماعي والأخلاقي والديني والمذهبي والوطني، والذي دعمه الإحتلال أي الولايات المتحدة بقوة بعد أن عطلت جميع الأحلام العراقية وحولتها الى كوابيس سوداء حالكة.
لذا فأن اللعبة الدولية التي أقحمت مصطلح الشيعة العراقيين في أذهان الناس قدمت بذلك خدمة للإيرانيين ليعاودوا تصدير ثورتهم وأحلامهم من جديد نحو العراق والمنطقة، وتحت صبغة مذهبية بحته، أي تحت مصطلح التشيّع علما أنه تشيّع مزوَر يعود الى شاهات إيران ومدارسهم السياسية التي تستند الى تاريخ مليء بالخزعبلات والروحانيات الفارسية، فمن المخجل والمعيب أن تنطلي اللعبة الدولية والإيرانية،ويكون الشيعة العرب في العراق في خانة التشيّع الأعجمي الصفوي الفارسي، لأن الشيعة العرب هم قبائل عربية عريقة، وتنقسم تلك القبائل الى شيعة وسنة من ناحية المذهب، ولكن من ناحية العِرق والجذر فهو واحد وهو العرق العربي، لهذا ترى العشائر العربية الشيعية والسنية في العراق لها شيخ واحد ومجلس عشائري واحد، وتتجمع معا إتجاه المخاطر والتهديدات، لذا لزاما على العرب في كل مكان أن لا يضحوا بأبناء جلدتهم وهم الشيعة العرب تحت لعبة أميركية وصهيونية وإيرانية، ولأن الشيعة والسنة العراقيين من جذر واحد وظهر واحد فسوف لن تحصل الحرب الأهلية، وكذلك لن يحصل النزاع المذهبي وأن من يقوم بالتخريب المبرمج في النسيج الإجتماعي العراقي هم المستوطنين والمستعرقين من أقوام أخرى وفي مقدمتهم الإيرانيين الذين تنكروا للكرم العراقي وللعراق الذي آواهم بأزمان مختلفة وعلم أولادهم وحماهم من كل مكروه، وكانوا يسرحون ويمرحون في العراق وإذا بهم يكونوا رأس حربة الإحتلال والإختلال في العراق ولصالح المشروع الإيراني الصهيوني الذي يقود للتفتيت الجغرافي والإجتماعي والمناطقي، ناهيك عن نشر الرذيلة الوافدة من خلال لعبة المتعة، ونشر المخدرات والجريمة في عراق نظيف منها بشهادة الجوائز التي أخذها العراق من الأمم المتحدة، ولكن نستطيع أن نقول لقد خاب ظنهم لأن الوشائج بين العرب الشيعة والعرب السنة لا زلت مستمرة في العراق على الرغم من الذي حصل ولا يزال يحصل بدليل أن صلة الرحم لازالت موجودة ،مثلما العلاقات العامة ،وحتى التصاهر لازال موجودا بين الطرفين أو الجهتين.
اللعبة الثانية:
الأكراد بتسمية قومية!
أما بالنسبة للأكراد في العراق، فهم بأغلبية شبه مطلقة من المذهب السني، ولكنهم أطلقوا عليهم التسمية القومية العِرقية ولقد لقفتهم إسرائيل التي دخلت في النسيج الكردي وحملته لتضعه على سكتها وهواها ،والهدف كي يتم فصلهم عن السنة العرب، ومن ثم ينهوا العلاقة بينهم وبين العرب كي تؤسس لها شقيقة مستنسخة في شمال العراق ( اسرائيل ثانية) وعلى حساب الشعب الكردي بطرفيه الوطني والعقلاني، علما أن الشعب الكردي وبنسبة كبيرة يرفض الطبخات السياسية للحزبين الكرديين، وأن معظم الشعب الكردي مع العراق والوحدة العراقية والإجتماعية، لأن هناك وطن ومصير مشترك، وهناك علاقات وطيدة بينهم وبين العرب السنة والشيعة من الناحية الإجتماعية والوطنية والدينية، وحتى من ناحية التصاهر مع الشيعة والسنة وبالعكس
لهذا فأن اللعبة الدولية القذرة والتي سُخر لها الإعلام الحاقد بفرعيه العربي والأجنبي، وسُخر لها الإعلام المذهبي والقومي ترسخت في أذهان الناس وخصوصا من الذين لا يعرفون تاريخ العراق وفسيفساءه الإجتماعية والوطنية والقبلية،خصوصا وأن هناك قبائل كردية هي في الأصل قبائل عربية، لهذا نكاد نجزم أن التشيّع في العراق ليس عن كسب من خلال المال والمناصب والمكافآت وسياسية الترغيب والترهيب مثلما تفعل إيران، بل هو تشيّع بيئوي إجتماعي إندماجي طوعي بدليل أن الشرائح السنيّة التي نزحت صوب الجغرافية الشيعية في العراق، و من قبيلة العبيد وقبيلة الجبور السنيتين قد أصبحتا شيعيتين لأنهما سكنتا محافظة الحلة ( بابل) وهكذا حال القسم الآخر من الأكراد الذين سكنوا جنوب العراق فقد أصبحوا من الشيعة وتصاهروا مع العرب، بل رفض قسما منهم النزوح من الجنوب عندما دعتهم القيادات الكردية بعد سقوط النظام في العراق، والكلام ينطبق على بعض الشيعة الذين سكنوا مناطقا سنية حيث أصبحوا على المذهب السني والقضية عادية جدا لأن الدين في العراق دينا عقلانيا ووسطيا،ولم يُصب بالجنون الحالي نتيجة دخول الطبقات المجنونة القادمة من أيران وبعض الدول العربية بعد سقوط النظام مباشرة.
اللعبةالثالثة:
السنة بتسميتهم العربية..!
أما تسميتهم أو لعبتهم الثالثة فهي تسمية السنة العرب، والتي أخذ يرددها قادة الولايات المتحدة والغرب ومعهم الإعلام العربي المؤجَر، والغربي الذي يعمل لصالح أجندة خاصة، وخاصة بعد سقوط النظام،والهدف منها هو ترسيخ سيناريو التقسيم العراقي على أساس عرقي ومذهبي ،ولو كان المسؤولين الأميركيين قد قرأوا شيئا عن تاريخ العراق لِما تورطوا بهذه اللعبة وهذا السيناريو الذي أقحمتهم بها إسرائيل وإيران، وخسرت من خلاله الولايات المتحدة سمعتها وتاريخها السياسي والعسكري في العراق نتيجة فشلها الذريع بكل شيء ولصالح إيران وإسرائيل.
لذا فأن تسميتهم للسنة بالعرب شرخا أخلاقيا وقيّميا ،بحيث أنه يجسد فصل الأخ عن أخيه، والخال عن أبناء شقيقته والزوجة عن زوجها لأن القبائل الشيعية والسنية في العراق هي واحدة ومن جذر وظهر واحد، لذا هناك تصاهر وتقارب ودم وتآخي وتاريخ مشترك، فكيف يأتي مسؤول أميركي هنا وضابط أميركي هناك ويريد تطبيق سيناريو مشروخ وهو أن السنة في العراق عربا ،وغيرهم ليسوا عربا ،فهذا يدل على سذاجة المسؤولين الأميركيين والغربيين ، لأنهم لم يفهموا تاريخ العراق الإجتماعي، وأنهم ساذجون عندما جعلوا قواتهم ودوائرهم في العراق وهكذا جعلوا المواطن الأميركي والغربي يدفع الضرائب من أجل خدمة المشروع الإيراني ،وكذلك لخدمة المشروع الإسرائيلي في العراق لأن الخاسر هي الولايات المتحدة بتاريخها وسمعتها وكيانها ومصداقيتها ،وبالتالي أن الخاسر من ذلك هو المواطن الأميركي ماديا ومعنويا ومستقبليا.
لهذا نخاطب العرب وفي جميع الجغرافيات ،وكذلك في جميع المستويات بأن يعيدوا النظر بقضية السنة والشيعة في العراق، فأنهم من عرق وظهر واحد،وأن المذهب لن يفرقهما، وأن يعيدوا النظر بإطلاق التهم ضد العرب الشيعة في العراق، فأنهم عربا وليسوا فرساـ ولا حتى من الصفويين لأن إيران تحمل مشروعا تعجيميا وليس شيعيا فلا تنطلي عليكم اللعبة عندما تسمون الشيعة في العراق هم شيعة إيران، فهذا ظلم وأن الشيعة في العراق يعانون الويل من المشروع التعجيمي القادم من إيران، وأنهم بحاجة لنصرة العرب لأنهم عربا ـوأن المشروع الإنقاذي للعراق يمر من خلال العرب الشيعة مثلما يمر على السنة العرب، فالهدف الإيراني والأميركي والإسرائيلي هو العروبة والعرب،فعلى الجميع الإنتباه، وأن الشيعة العرب لن يقبلوا في يوم من الأيام أن يكونوا ذيلا لأعجمي أو فارسي أو إيراني، لهذا هناك معارك منبرية وسياسية وصحفية وخطابية بين الشيعة العرب وهم أهل التشيع وأبناء العراق وأحباء للسنة وبين المستعجمين من العرب وأسيادهم الفرس الذين يريدون سرقة التشيّع لأسباب وأهداف سياسية بحته، ومن أجل المشروع الإمبراطوري الفارسي.

كاتب ومحلل سياسي
مركز الشرق للبحوث والمعلومات
15/3/2007
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  خبير تناسليات مصري: 100 مليون رجل في العالم 'ما بيعرفوش'!

 ::

  أرونا ماذا لديكم

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني

 ::

  الانهيار المالي سينهي حرب بوش–تشيني على العراق

 ::

  نتنياهو قلق على إرث بيغن

 ::

  السيميائيات الجذور والامتـدادات

 ::

  بين قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر

 ::

  لماذا يصر السيد نجاح محمد علي على مقاومة المقاومة العراقية؟

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.