Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية         التجارة والبيوع فى القرآن         هجرة النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة         الظلم ظلمات         بنيامين أخو يوسف كان أطرش أخرس        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

المفكر المسلم مالك بن نبي/3
د. نورة خالد السعد   Saturday 07-01 -2006

كيف يجب تحديد رسالة المسلم الجديدة في العالم؟
الإجابة عنها إلحاقاً لما تم استعراضه من أفكار لهذا المفكر المسلم مالك بن نبي الذي كثر الاستشهاد به الآن حتى في مواقع الاستسلام!!.. وهو لم يكن في يوم ما متخاذلاً ولامستسلماً.. بل كان في جميع مؤلفاته يعمل على إذكاء جذوة هذا الإنسان المسلم الذي يكون سلوكه (القرآن).. الذي عندما تمثله المسلمون الاوائل استطاعوا تحدي امبراطوريتين وحضارتين كبيرتين هما: امبراطورية وحضارة فارس من ناحية وامبراطورية وحضارة بيزنطة والبحر الأبيض على العموم من ناحية اخرى.. فهذا التحدي هو من معجزات القرآن كما يراه مالك بن نبي - واستعرضه الدكتور عبدالله العويس في دراسته القيمة عن مالك بن نبي -وذلك عندما نتصوره في وقت التنزيل وكيف تجلى في سلوك المسلمين الاوائل وشعورهم برسالة هذا الدين العظيم لانقاذ الإنسانية، وكيف كان الصحابة رضي الله عنهم يشعرون بذلك إزاء الأمم الاخرى فقد كانوا يقولون لهم: (لقد جئنا لننقذكم) لم يكونوا يشعرون بمركب النقص الذي نعاني منه نحن المسلمين حالياً تجاه حضارة الغرب.. رغم أن الأمكانات الحضارية المتكدسة أمامهم في فارس أو في بيزنطة.. ولكنها لم تفرض عليهم النقص أو بعبارة اخرى لم تبهرهم، كانوا يشعرون أمام الامكانات الحضارية المتكدسة بما أطلق عليه مالك بن نبي (إرادة حضارية) تفوق كثيراً ما تبقى منها لدى المجتمعات المتحضرة في ذلك العصر..
إذا كان المسلم منا متمثلاً للقرآن في فكره ثم في سلوكه فانه منذ البداية يستطيع أن يحتفظ باستقلاله الأخلاقي حتى لو عاش في مجتمع لا يتفق مع مثله الأعلى ومبادئه، كما أنه يستطيع أن يواجه - رغم فقره أو ثرائه - مسؤولياته مهما يكن قدر الظروف الخارجية الأخلاقية أو المادية، وهو بهذه الطريقة يستطيع أن ينشئ وسطه الخاص شيئاً فشيئاً حتى يؤثر على الظروف بحياة نموذجية ينتقل أثرها إلى ماعداها كما كانت حياة أولئك المجموعة الفاضلة من الرجال الذين عاشوا حول النبي محمد صلى الله عليه وسلم بمكة أيام الإسلام الاولى..
٭٭ يرى مالك مرة أخرى أننا لو عقدنا مقارنة مع حالنا اليوم - لا ننسى أنه يتحدث عن واقع قبل خمسين عاماً!! وليس الآن.. زمن التخاذل - لو عقدنا مقارنة فسنجد أنه ليس من الصعب على هذا المسلم الفقير الأعزل، هذا المسلم الذي يضحي بمصالحه الكبرى حتى في هيئة الأمم، أن يقوم رغم ذلك وبفضل إسلامه فقط.. بمهمة (إنقاذ الإنسانية المتورطة في الضياع، رغم علمها وكبريائها وتكنولوجيتها) غيرأن كل رسالة تقوم على إعجاز.. على اعتبار أن الإعجاز هو مجموعة شروط منطقية تحقق أمرين: الاقتناع والاقناع. ان الإقناع مترتب على الاقتناع بالرسالة.. ولن يتوفر لرسالة المسلم كل شروط الاقتناع والاقناع إلاّ بتغيير في (داخل هذا المسلم) في أغوار نفسه.. و(حول المسلم) محيطه الخاص، أو في محيطه العالمي..
٭٭ إن فعالية الإسلام بصفته ديناً سماوياً تجلت في أعظم الحضارات الإنسانية في التاريخ.. تلك الحضارة التي قامت على أساس من (الفضائل الأخلاقية) المتمثلة في الواقع، بالاتصال بين الإيمان والعمل، أو العلم والضمير.. ولقد تجلت تلك الفضائل في عملية (المؤاخاة) بين الأنصار والمهاجرين، التي كانت تشكل أساس المجتمع الجديد والحضارة الجديدة، وتعلن ميلاد ذلك المجتمع بإنشاء شبكة علاقاته الاجتماعية على ذلك الأساس العظيم..
إن التعاليم الإسلامية نفسها تكشف عن صلة الدين السماوي التي لا تنبتّ بالحياة فلقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً» فليس هناك شيء بعيد عن الدين، وإنما يوجد في كل شيء عنصر قدسي.. فقد شملت القداسة كما يرى مالك كل الدنيا.. وفي هذه (الظروف) ندرك مقدار (ضخامة) أقل الذنوب وأصغر الاخطاء..
٭٭ فهل يدرك كل منا ضخامة المسؤولية التي عليه وحده تحملها؟! قبل أن يحمل رسالته للآخرين معتزاً بهذا الدين..

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  المفكر المسلم مالك بن نبي/الأخيرة

 ::

  المفكر المسلم مالك بن نبي/6

 ::

  المفكر المسلم مالك بن نبي /5

 ::

  المفكر المسلم مالك بن نبي/4

 ::

  المفكر المسلم مالك بن نبي/2

 ::

  المفكر المسلم مالك بن نبي/1


 ::

  هذه المسرحية...شاهدناها من قبل

 ::

  القادم الجديد

 ::

  نطت فحطت – وطت فانحطت

 ::

  عربة فول وأستاذ جامعة وزوجة تطلب الطلاق

 ::

  نعم ابتهلوا وصلّوا.. ليحفظ الرب لنا الصين

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 4

 ::

  عبقرية رئيس

 ::

  هل يخفض زيت الذرة مستوي الكوليسترول ؟

 ::

  العولمة تزيد من الأزمات النفسية في البلدان النامية

 ::

  أمة منكوبة بقمم قادتها.



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  لماذا نرفض الانقلابات العسكرية؟

 ::

  حقوق البائعات السعوديات المهضومات

 ::

  خارطة الطريق الروسية في سوريا ورهانات فلاديمير بوتين

 ::

  القمة العربية والسلوك المفترض!!

 ::

  أسماء المدن العراقية.. التَّغييب

 ::

  سدِّدْ رصاصَك.. سدِّدْ جحيمَك... لن ننحني

 ::

  خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف

 ::

  مخيم حندرات .. مخيم الشهيد عبد الله عيسى

 ::

  الخوارج والحسن الصباح

 ::

  من يحاسب حزب الله

 ::

  إيران والأكراد ..وذكرى اغتيال قاسملو

 ::

  انتصار الديموقراطية

 ::

  موضوعات في تجاوز فشل السياسات السلطوية والإنقسامية






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.