Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!
السيد أحمد الراوي   Wednesday 14-03 -2007

مَنْ منا لايعرف مافعلته ايران منذ نشأتها كدولة أيران الشاه او الملالي تجاه بلدنا العراق؟؟ وفي حقيقة الامر فأن العداء الفارسي لكل ماهو عربي والعداء الصفوي لكل ماهو مسلم وعربي هو أقدم من ذلك التاريخ بكثير !!!!! ولكن وبنظرة سريعة ومختصرة للقرن المنصرم (القرن العشرين) للتذكير بما فعلته "الجارة" ايران الحديثة ، نجد ان نظام الشاه كان قد دعم كل الجماعات العميلة التي كانت تريد ان تشق وحدة العراق وشعبه . وكذلك فأن كل تلك الجماعات انما كانت تتلقى الدعم المالي واللوجستي من الخابرات الامريكية( السي آي أي ) وذلك من خلال دعم وتوجيه تلك المخابرات لنظام الشاه من خلال احتضانه لتلك الجماعات.!! وان الامثلة على ذلك كثيرة وما المثال الذي سنذكره الاّ مثال واحد وبسيط ، حيث ان العملاء والخونة انما كانوا كثيرون وكانت ايران تدعمهم وتوجههم وذلك بتوجيه وتمويل ودعم من امريكا !!! ولكن فان أجهزة الامن العراقية كانت لكل أؤلئك بالمرصاد وتم رصدهم ومنعهم من تنفيذ ماكانوا يصبون اليه . علما ان بعضهم قد تمكن من الهرب والفرار من أجهزة الامن وبقوا خارج العراق .!! ولقد ادلى أحد هؤلاء الخونة بأعترافات ومعلومات خطيرة تثبت كل التهم التي وجهها له النظام العراقي الوطني آنذاك !!! وكشف كل الاتفاقات والخطط التي كانت تتم بينه وبين مخابرات الشاه والسي آي أي ( لقد أدلى هذا الخائن للوطن وللشعب بتلك المعلومات بعد غزو العراق واحتلاله عام 2003م وليس قبل ذلك التاريخ ، وبذلك فلا مجال للبعض بالقول انها من فبركة "النظام السابق" ) !!!

ذلك العميل هو ( المجرم عبد الغني الراوي ) !!! وللذين لايعرفون هذا الخائن ، فأن "الراوي" كان يشغل منصباً رفيعاً جداً في زمن الرئيس الاسبق عبد الرحمن عارف . ولقد تم ذكر اسم هذا الخائن في كتاب الشهيد الاستاذ برزان التكريتي (محاولات اغتيال السيد الرئيس) وكانت المحاولة التي اراد ان يقوم بها هذا العميل لأغتيال الرئيس الشهيد القديس الخالد صدام حسين قد أطلق عليها اسم "الغزال".

هذا العميل قد أجرى سلسلة لقاءات مع صحيفة "الحياة" وذلك بعد الغزو والاحتلال مباشرةً ، وبدأ يتحدث عن "بطولاته" وعن اتصالاته بالشاه ومخابراته وكذلك الأتصال بالسي آي أي ، وذلك في محاولات عديدة لقلب النظام الوطني آنذاك . كذلك فقد كتب "الراوي" مايشبه المذكرات تحدث فيها عن كل تلك الاتصالات وعن الدعم الذي تلقاه هو ومجموعاته من شاه أيران ومن المخابرات الامريكية !!! وضمن ماكتبه كان يقول ان من بين الحاضرين لبعض تلك الاجماعات مع الشاه شخصياً ومع ممثلي السي آي أي كان العميل الملا مصطفى البرزاني !!! وما أدراك من هو الملا مصطفى البرزاني ؟؟؟. انه رأس حربة الموساد الصهيوني في العراق آنذاك!!!!! ( وذلك حسب أعترافات عدد من اعضاء الحزبين الكرديين المسيطرين اليوم على مقدرات شعبنا الكردي في شمال العراق!!!!). ولقد قام "الراوي" بكشف الكثير من الاوراق بما في ذلك انه قد ذكر اسم العميل الطالباني وغيره من الخونة الموجودين اليوم على الساحة في العراق .!! وبعد ذلك فقد سكت هذا الخائن عن الكلام وانزوى لحد يومنا هذا. والاسباب واضحة ومعروفة للجميع !!!

من هنا يتضح ولو من خلال هذا النموذج الواحد البسيط حجم التآمر الذي كان يقوم به نظام الشاه!! وما حرب الشمال واتفاقية الجزائر عام 1975م التي وافق عليها العراق مضطراً آنذاك الاّ دليل آخر على ذلك .

واما بالنسبة للحقبة التي تلت حكم الشاه !!! والتي استهلها "آية الله" الخميني الدجال برسالته الشهيرة للسيء "الصدر" وذلك بعيد نجاح ماسميت "بالثورة الاسلامية" في ايران والتي يدعوه فيها الى القيام بما اطلق عليها "الثورة" للبدء بتصدير "ثورتهم الاسلامية" الى العالم!! الاَّ دليل واضح على الاستمرار بالعداء للعراق ولشعبه البطل وللقيادات الوطنية التي كانت تقود البلد آنذاك نحو مستقبل مشرق. وذلك كله عبارة عن استكمال للمشروع العدائي الفارسي الصفوي الذي كان منذ الاف السنين واستمر الى حكم الشاه واستكمله الخميني وورثته الى يومنا هذا !!!

فالحرب التي بدأها واطال أمدها الخميني لثمان سنوات ماهي الاّ رمزٌ لعدائه للشعب العراقي وللعراق، فكان هو الذي يرفض كل المساعي الرامية لوقف وتحجيم تلك الحرب وذلك حسب اقوال وشهادة كل الوفود التي حاولت التوفيق والاصلاح بين الطرفين !!! وبعد كل ذلك فقد تجرع "آية الله الخميني" السم ووافق على وقف الحرب التي خطط لها اسياده الامريكان والصهاينة وكان املهم اضعاف العراق وانهاكه واستنزاف قدراته وثرواته ( وان فضيحة أيران غيت) دليل صارخ على أن الحرب كانت خطة أمريكية و أيرانية خمينية التنفيذ .!!

كما وان الذي يحدث اليوم في عراقنا هو استمرار لتلك الحرب القذرة وتنفيذا لفصولها التي لم يستطع الخميني آنذاك من تنفيذها فقام ورثته باستكمال تلك الفصول وذلك بالتعاون مع اسيادهم الامريكان والصهاينة المجرمين. !!! واليوم ما كان على قوى الشر في العالم الاّ ان تغزو العراق بانفسهم ليتحقق لهم هدفهم الذي لم يتمكن من تحقيقه كل عملائهم في المنطقة ، وهو ما أرادوه وماحاولوا القيام به من خلال كل ماقام به الفرس المجوس والصفويين الحاقدين ضد بلدنا خلال العقود الطويلة الماضية. حيث قاموا بغزو بلدنا تحت حجج واهية كاذبة ومظللة أثبتت الوقائع والاحداث كذبها وحمقها. وتم لهم احتلال العراق وذلك بدعم واسناد مباشر من كل دول المنطقة ( العربية منها وغيرها ) وكان على رأس كل تلك الدول هي ايران الملالي الصفويين ، ايران التي قامت بتوفير الأرضية الخصبة للغزو وذلك من خلال زرع عملائها واقناع ملاليها المقيمين بالعراق واعطاء الغطاء الطائفي للغزو ومبرراته وذلك من خلال سكوتهم وعدم الافتاء بالجهاد والتحرير.!!!! وبعد ذلك فقد تم انزال ميليشياتهم الغادرة المجرمة الى أرض العراق وقاموا بأعمال الحرق والقتل والسلب والنهب وبدأوا بتصفية كل الكوادر التي يمكن ان تقوم عليها دولة عراقية قوية من جديد!! فأخذوا يقتلون الضباط والطيارين والاطباء والمنهدسين واساتذة الجامعات والمعلمين والفنانين وكل الكفاءات الاخرى التي صرفت الدولة العراقية المبالغ الطائلة على بنائها !! واما بالنسبة للعلماء والقدرات الصناعية فقد لاقت نفس المصير، واما المصانع والمعامل والمؤسسات فقد تم نهبها واخراجها من العراق بكل الوسائل وكل ذلك كان يتم عن طريق "الجارة أيران" والى يومنا هذا فانهم مازالوا يقومون بنفس الجرائم التي بدأوا بتنفيذها من قبل.

كل ذلك كان يتم على مرأى ومسمع قوات الاحتلال الامريكي بل وبالاتفاق معهم وهذا مايفسر لنا امتناع تلك القوات الغازية عن توفير الحماية لمؤسسات الدولة ومرافقها بعد الاحتلال ولكنهم وفروا الحماية الكافية لوزارة النفط العراقية فقط !!!!!!

فهل بعد هذا مَنْ يقول يجب ان نكون بصف ايران فيما لو قررت امريكا أو غيرها من دول العالم ان توجه ضربة عسكرية لأيران او حتى غزوها ؟؟؟ الجواب هنا واضح جدا ، خصوصا بعد كل تلك الحقائق أعلاه وهو انه من الطبيعي والمنطقي ان لانقف مع ايران "الجارة".!!

وهنا يتبادر الى الذهن سؤال:
** لماذا تريد امريكا ان توجه ضربة عسكرية لأيران ، اذا كانت ايران عميلة لامريكا وتنفذ مخططاتها ؟؟

والجواب قد يكون من احد احتمالين:
الاول: هو ان الاهداف والغايات التي ارادتها امريكا من ايران قد تحققت { اضعفت العراق وهيأة لغزوه واحتلاله وبالتالي تنصيب حكومات عميلة تقوم على تنفيذ مخططات امريكا وتخدم مصالحها في بلد يملك احد أكبر احتياطيات النفط في العالم، ان لم يكن اكبرها على الاطلاق!! (من المتوقع ان ينضب نفط ايران خلال الخمسين سنة القادمة )} ومن ثَمَ فأن امريكا تريد ان تغسل يدها من عملائها في ايران ( كما فعلت مع الذي كان قبلهم عميل امريكا الاول في المنطقة "الشاه" ). فماذا تريد أمريكا بعد كل ذلك من ملالي ايران ؟؟ فلقد ساهمت ايران الملالي في انجاح غزو امريكا لكل من أفغانستان والعراق.!! ( وذلك حسب اقوال المسؤولين الايرانيين انفسهم)
الثاني: قد يتم توجيه ضربة عسكرية شكلية يتم بها التغطية على الاتفاق غير المعلن بينهما (ايران وامريكا) وذلك
لأقناع البعض من أصحاب الرؤى المشوشة بأن ايران هي العدو الاكبر لأمريكا وأسرائيل.

بعد هذا النزر القليل من الحقائق والوقائع والأحداث الدامية والمؤلمة ، فاننا سوف لن نكون مع الحكومات الفارسية المجوسية الصفوية ابداً ( وهنا علينا التمييز بين المواطنين الايرانيين الشرفاء من مختلف الاعراق و القوميات الايرانية وبين الحكومات العنصرية المجوسية الصفوية الحاقدة ) . فأن الدولة التي عملت على احداث كل ذلك الدمار لبلدنا وشعبنا وعملت عن عمد على تدمير بناه التحتية والفوقية ، سوف لن تجد من يساندها أو يتعاطف معها من العراقيين الاصلاء وكل العرب الشرفاء ، وسوف لن نتساهل أو نتهاون معها ابداً وسوف لن ننسى لها ذلك ماحيينا .

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء

 ::

  لنحتفل بهذا الفوز العظيم !!!


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.