Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

سجلوا "الأربعين" في غينتس ولا تكونوا شاهد زور!!
نضير الخزرجي   Tuesday 13-03 -2007

سجلوا ليس بخاف على أحد ان الاعلام العراقي بعد سقوط نظام صدام حسين، لم يكن بمستوى الحدث حتى يومنا هذا، وشبكة الاعلام العراقية باداراتها المختلفة لم تثبت على أرض الواقع قدرتها في مواكبة الحدث، وبخاصة القنوات المرئية، بل ان الحوادث أسرع منها، وبعض القنوات الاهلية والشخصية أسرع منها في تسقّط الحدث من هنا وهناك، ومعايشتها للواقع العراقي، حتى غدت بعضها بديلا عن الاعلام الحكومي.
فعلى سبيل المثال فان من أبسط قواعد مهنة الصحافة ان تقوم الدوائر الاعلامية في اية دولة بتهيئة جميع السبل لنقل المراسلين الأجانب الى مواقع الحوادث غير المسبوقة، او الترويج لحدث قادم من خلال دعوة مراسلين أجانب من خارج القطر لتغطية الحدث، وقد مر العراق بوقائع جمة بخاصة في عهد حكومة السيد نوري كامل المالكي، لكننا ونحن ننظر الى العراق بمرآة الصحافة والاعلام قلّما وجدنا تطبيقا لقواعد المهنة.
ولا أظن ان حدثا مثل "زيارة الأربعين" في كربلاء المقدسة يفوقه أي حدث في العراق، بل ان الزيارة لهذا العام (1428 هـ/2007م) جاءت مكملة لخطة أمن بغداد، التي أعلنها المالكي في الرابع عشر من شهر شباط فبراير من المدينة نفسها، وهي الحدث الأكبر في عهد المالكي حتى يومنا هذا، حيث تحدت السيول البشرية نيران الارهاب والسيارات المفخخة والعبوات والأحزمة الناسفة، والهاونات، وقدِمت الملايين من شمال العراق مرورا ببغداد ومن جنوب العراق ووسطه مرورا بالنجف الأِشرف والحلة الفيحاء، ورغم ذلك فان الاعلام العراقي الحكومي لازال يحبو في حين ان أهل العراق نساءأً ورجالاً وأطفالاً يهرولون الى كربلاء المقدسة وشعارهم الذي نظنه شعار المرحلة: (لو قطعوا هاماتنا واليدين ... نأتيك جريا سيدي يا حسين) الى جانب الشعار التراثي: (لو قطعوا أرجلنا واليدين ... نأتيك زحفا سيدي يا حسين).
كنا نأمل من جهاز الاعلام الذي تموله الخزينة العراقية ان يسابق الريح لتغطية حدث التظاهرات المليونية وينقله الى العالم كحد أدنى بمسافات زمنية أكبر، أو أن يستضيف المراسلين العرب والمسلمين والاجانب كخطوة أوسع من اجل نقل الحدث الى العالم الذي يجهل بعضه حقيقة ما يحل بأهل العراق من ظلم وغدر من القريب والبعيد، من الشريف والوضيع، من الرجال وأشباه الرجال نظراء ربات الحجال!
وحتى يكون الاعلام الحكومى وغير الحكومى منصفا لأهل العراق، ولا يحابي أعداءه، وحتى لا يغيب هذا الحدث الأهم عن ذاكرة العالم، فانه ينبغي تسجيل هذه التظاهرة المليونية التي جرت ولازالت كالسيل العرم من أقصى العراق الى أقصاه، في موسوعة غينتس للأرقام القياسية، بوصفها أكبر واطول تظاهرة تنظمها الجماهير في تاريخ العالم منذ آدم (ع) الى يومنا هذا، تخرج في ظروف استثنائية للغاية، والأرواح على الأكف، والأنفس ما بين الأرض والسماء.
نتمنى على أصحاب الشأن أن يعيروا هذه الدعوة أهمية، من إعلامي يعض على انامله أسفا وهو يرى السلطة الرابعة في العراق الجديد غير قادرة على مواكبة الانتصارات التي تحققها السلطة التنفيذية على المستويين الداخلي والخارجي، بقيادة سليل الأشتر النخعي الجنرال المدني وصاحب غصن الزيتون نوري المالكي.

الرأي الآخر للدراسات – لندن
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أسرار حركة الأجرام السماوية في تنظيم الحياة اليومية

 ::

  قادمون من وراء النهر يعرضون بشاطئ الفرات بضاعتهم المقفاة

 ::

  أدباء من الزمن القريب يحطون بوجعهم عند أبواب كربلاء

 ::

  هل تتعايش الدولة الإسلامية مع نظام الحكم الذاتي؟

 ::

  كيف يبدو الإمام الحسين في عدسة الآخر؟

 ::

  الأقليات المسلمة ترسم الجغرافية السياسية ديمقراطيا

 ::

  الانتخابات بين دائرتي الحق والواجب

 ::

  المدارس الفقهية والتكامل الحضاري.. تمظهر النص والواقع

 ::

  ملاك الشعر وشيطانه بعيون فقهية معاصرة


 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية

 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.