Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الناطقين الاعلاميين لحركة فتح والاعلام المعاصر
منير الجاغوب   Sunday 04-03 -2007

يتميز عصرنا الراهن بسمة الحرية وذلك بما يحمله من انفتاح يطال مجالات الحياة كافة السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية مما يضفي الصفة العالمية على كل شيء وهيمنة القوى العظمى وسيطرتها المباشرة وغير المباشرة على شؤون المجتمعات بشكل عام
ومن ابرز المجالات التي تحاول قوى الهيمنة النفوذ من خلالها آلي السيطرة والتحكم في مصير الأمم والشعوب هو مجال الأعلام والاتصال حيث تحاول هذه القوى عبر هذا المجال بث الأفكار والمفاهيم التي تخدم مصالحها
والذي جرى مع الناطق الإعلامي لحركة فتح الدكتور جمال نزال من يومين من هجوم شرس من حركة حماس شكل الحافز عندي لهذا الموضوع نظرا لما تعرض له نزال من افتراءات وأكاذيب وعدم قدرة الأعلام الحمساوي على الرد بنفس قوة الخصم حيث مارست وسائل الأعلام الحمساوية دعاية مضادة ضد نزال ومارسوا علينا حرب إعلامية حقيقية في العشر سنوات من وجودنا في السلطة وإقناع العالم والشارع الفلسطيني بان فتح أم للفساد وبأنهم هم ملائكة القرن العشرين وهذا يعود أن حركة فتح لم تهتم كثيرا بالدفاع عن نفسها وعدم الدفاع فسر انه ضعف وعدم قدرة على الرد لأن ما يقال صحيح ، ولكن حركة فتح حديثا وبعد الهزيمة التي منيت بها في الانتخابات التشريعية الأخيرة أيقنت أن الأعلام مهم لحركة فتح خصوصا في عصر التكنولوجي والانترنت الواسع الانتشار وبما أن المجلات الالكترونية أصبحت كثيرة في فلسطين وأصبحت هي لسان الحركات والقوى الوطنية والإسلامية كان لازم على حركة فتح أن تعمل على إطلاق مواقع الكترونية توضح وجهة نظره للجمهور، وتعين مجموعة من الناطقين الاعلامين باسمها كان من أهمهم الدكتور جمال نزال وماهر مقداد وعبد الحكيم عوض وبما آن الأعلام يمثل سلاح هذا العصر ويجب استخدام هذا السلاح استخداما جيدا لمصلحة حركة فتح لتوضيح وجهة نظرها للجمهور وللشارع الفلسطيني الذي فقط كان يسمع جهة واحدة وتأثر بها وبالتالي كانت العواقب وخيمة على حركة فتح التي لم تستطع الصمود أمام الأعلام العربي والحمساوي والدولي الذي حاربها حرب إعلامية لا مثيل لها ومن هنا أأكد أن أهم العقبات التي واجهة إعلام فتح
- عدم المتابعة اليومية للإحداث في فلسطين والرد عليها وتوضيح وجهة نضر فتح
- تعاطف الأعلام العربي مع حركة حماس وإظهارها بمظهر المسكين الذي لأحول له ولا قوة وأنها فقط تريد تحرير فلسطين وهو هدفها الأول
- نقص العنصر الفتحاوي المؤهل لإدارة الصراع الإعلامي وعدم توحيد الخطاب الفتحاوي في وجه الخصم مع العلم أن فتح تداركة هذه النقطة في تعينها للناطقين الاعلامين سالفين الذكر
• اعتماد حركة فتح على الصحف المحلية والتي ملكيتها حكومية ولا تتسع هذه الصحف إلا لوجهات النظر الرسمية مع ضعف للنشاط والمجلات الالكترونية التابعة لحركة فتح
وما يجب عملة للنهوض بالأعلام الفتحاوي ما يلي

• توفير الكوادر الإعلامية المتخصصة مشكلة ملحة ويجب آن تحل فورا وليس المقصود هنا الكوادر الفنية التقنية بل الكوادر الملتزمة القادرة على أعدا برامج جيدة ومفيدة وتستطيع آن تقدم إعلام جذاب سريع ناجح إعلام أداري إعلام مالي إعلام اقتصادي إعلام نقدي إعلام سياحي إعلام تقني والإعلامي الذي لا يؤمن بالقضية التي يعمل من اجلها عاجزا مهما كان مستوى كفاءته . و الإعلامي يجب آن يكون مبادر لا آن ينتظر التوجيهات من أعلى وهذا ما حصل لنا في في حركة فتح هناك مواقف تحتاج إلى رد سريع لا تنتظر آن تسأل كبار المسئولين يجب آن ترد آن تعمل آن تبادر لذا تبقى مسألة أعداد الكوادر ملحة وحاسمة علما آن اغلب الذين تم اختيارهم كناطقين أعلامين لحركة فتح حققوا نجاح كبير في الدفاع عن الحركة والبعض الأخر للأسف الشديد لم يستطيع تطوير نفسه حتى ألان ليكون ناطق إعلامي يليق بحركة فتح و اعتقد انه تم انتقائهم بطرق ليست جيدة لذا كفاءتهم غير مناسبة للعمل الإعلامي وخاصة اليوم في عصر الانترنت وتفجر المعلومات
• لا يجب النظر للأعلام على انه سلطة رابعة بل هو سلطة أولى اليوم وأصبح أهم من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية الثلاث الأولى وهو يشغل المجال الشفاف بين الفعل السياسي والثقافي ورد الفعل الجماهيري ومن هنا أصبح ينظر أليه بأنه معيار يقيس كفاءة الأداء العام للنظم السياسية القائمة كما يقيس مدى صلاحية فكرة آو مقولة والأعلام يحكمه منطق الممارسة العلمية أكثر من الفعل ألتنظيري لذا يجب إعادة النظر وتحديث وتطوير هذا القطاع بالاعتماد على أهل الخبرة والمهنية والتخصصية واستقطاب الكفاءات العالية للعمل في هذا الحقل الوطني الهام جدا
- إنشاء هيئة تلفزيونية فتحاوية تدعم بالكفاءات المطلوبة من التربويين والسياسيين والإعلاميين والمثقفين للدفاع عن وجهة نظر حركة فتح
- إنشاء وكالة إنباء فتحاوية موحدة
ومن هنا وفي نهاية هذا المقال أقوال أن الأعلام له فروع كثير أهمها الأعلام التنموي الفعال في سبيل المجتمع والناس وعدم تلميع صورة المسئول وعدم مدح احد وقول الحقيقة بصدق كما هي هذه هي أهم مفردات وعناصر الأعلام التنموي ويعني التحكم بااجهزة الأعلام ووسائل الاتصال وتوجيهها بالشكل الذي يتفق مع تنمية حركة فتح ومصالحها العليا وهو نشاط إعلامي هادف مستوحى من حاجات المجتمع وهو إعلام شامل وواقعي وموثوق فيه من قبل الذين يخاطبهم

وهو واضح ومقنع ومنطقي ويقدم حجج وبراهين وحاضر دائما في مكان الحدث
إعلام ذو دور سياسي وذو دور اجتماعي وذو دور ثقافي وذو دور ترفيهي وذو دور جمالي وذو دور اقتصادي وذو دور نقدي وتقويمي لكل الأمور التي تهم الناس ولكل أعمال حركة فتح
الأعلام التنموي أداة تغيير وتطوير نحو الأفضل وأداة لتبسيط سياسة حركة فتح للجمهور وأداة رقابة وأداة بناء وتعليم وتثقيف

الآفاق المستقبلية للأعلام الفتحاوي

نظرا لأهمية الأعلام ودوره في المرحلة الراهنة يجب تعاون القيادة الفتحاوية في هذا المجال وتحديد اولويات العمل الإعلامي وتحديد منظور فتحاوي مشترك من جميع القضايا
- يجب تفعيل التعاون الإعلامي الفتحاوي في مجال استغلال المعلومات العلمية والتكنولوجية المتاحة لوسائل الأعلام وتشجيع سياسة المشاركة في الموارد والمعلومات
- يجب تطوير اللغة الإعلامية المستخدمة بلغة جديدة سهلة سلسة مفهومة تمييز بين المشاهدين وأعمارهم
- يجب توسيع مجالات الأعلام ليخاطب جميع الفلسطينيين خاصة والعالم عامة في بلدان الاغتراب برسالة مفهومة تشدهم آلي حركتهم ويتبنوا قضاياها بدلا من ترك المغتربين لأيد عابثة
- أعداد مسوح ميدانية ودراسات علمية وبحوث جادة قبل بناء البرامج والسياسات الإعلامية
- كسر احتكار وسائل الأعلام بكل إشكالها
- إخراج وجود الوكالة الفتحاوية للأنباء والهيئة التلفزيونية الفتحاوية التي اقترحناها في متن المقال
- إصدار صحف يومية فتحاوية لا تقل عن ثلاث صحف الأولى بالعربية والثانية بالإنكليزية والثالثة بالفرنسية وتوزيعها في فلسطين و العالم وبلاد الاغتراب


في هذا الزمن نحن بحاجة آلي أي صوت وأي دعم وعلينا تطوير الأعلام وتحديثه ليقوم بدوره في مشروع تحديث وتطوير حركة فتح فحركة التطور تفرض على الفتحاوين آن ينظروا بجدية آلي ما يهددهم ويفيدهم في آن واحد والمسألة ليست صعبة
وفي النهاية أوجهة تحية للإخوة الاعلامين لحركة فتح وخاصة الأخ جمال نزال الذي قالت عنه وكالت معا الإخبارية يوم أمس لسان فتح المسلول والذي تهاجمه حركة حماس يوميا وأقول له سر فنهجك سليم وامضي إلى الأمام وأعلم أن الناس لا تضرب الحجارة إلا على القمم العالية وتحية أيضا للأخ ماهر مقداد وعبد الحكيم عوض الذين فعلا ساهموا في توضيح وجهات النظر حول حركة فتح في الأزمة السابقة واستطاعو أن يجعلوا فتح في الطليعة وأنا من خلال هذه المقالة أقول لهم استمروا والله الموفق ومعا وسويا لبناء نهج أعلامي فتحاوي قوي .

منير الجاغوب / الناطق الإعلامي لمنظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية




[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  حسن -  فلسطين       التاريخ:  16-03 -2007
  انتم حركة عرفناها انها مجاهدة فلمازا القتل ولصالح من اتقوا الله لعله يغفر لمن قتل واتبعوا كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فى القصاص


 ::

  أجهزتنا الأمنية تحقق شعار الرئيس محمود عباس " الأمن والأمان لكل مواطن"

 ::

  حركة فتح والصاع صاعان بين جمال نزال وفيصل القاسم

 ::

  يا حركة حماس هل المقاومة تعني الصبر ومواصلة عد الخسائر وحصرها !!؟؟

 ::

  عيون الأمان تتفتح على مدينة نابلس من جديد

 ::

  أهمية الشرطة النسائية ودورها في المجتمع الفلسطيني

 ::

  إلى متى الشجب ولاستنكار ضد الممارسات الإسرائيلية

 ::

  عذرا أبو عمار

 ::

  رسالة المساجد في مجتمعنا الفلسطيني

 ::

  المحكمة الحركية "لفتح"


 ::

  الزبـــادي وما أدراك ما الزبـــادي

 ::

  حكومةأ مونة

 ::

  الشرطة في بهدلة الشعب

 ::

  ما وراء الأفق الشيعة قادمون

 ::

  كل عام انتم والامة الاسلامية بحال أفضل

 ::

  ثورة الدجاج ( قصة قصيرة)

 ::

  التدين الشيعي.. فرز بين خطابين

 ::

  انطلاق المارثون من جنوب سيناء نحو مقاعد مجلس الشعب

 ::

  الكتب هي الأولى في هدايا الهولنديين للنجاح والإجازات

 ::

  العقرب ...!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.