Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الفرصة الأخيرة قبل الوساطة الصوما لية
أحمد دغلس   Thursday 22-02 -2007

أخبار الصباح ليست بالمشجعة ، واخبار تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بدأت تتصدع ، ألألوان الرمادية لبعض بنود إتفاق مكة تأخذ مجددا وهيجا اكثر نصاعة ، المتضررون من إتفاق مكة يشدون في ألإتجاه المعاكس والحبل جرار ... لكون ألأفق السياسي محكوم بعوامل غير مشجعة ، ولأنها دائما تخضع لقانون المستثمر > بجر الميم < الذي يدير ألإستدراكات السياسية وفق برا مجه الربحية السياسية الوطنية التي تتوا فق وحجم المصلحة الوطنية الذاتية للمسثمر السيا سي وليس المستثمر > بنصب الميم < .

إن ما نعهده اليوم من تأجيل وترجيح وإستدراك وتلويح وتبشير وتحقيق وعزم وإحترام وإلتزام وما اوتي به من لغتنا العربية الغنية بمشاهدها أللغوية... ( لن تفيد) ، بل انها تؤجل ولا تستدرك الواقع ألأليم لتلحق به الى واقع أكثر ألما ، لكون المحصول السياسي لم يحقق ( بعد ) المنشود المطلوب ، بل ان الربح لا زال مفتوحا ضمن المعطيات السياسية التي نشهدها تلوح في افق المنطقة من التصعيد النووي إلى تأسيس وتنصيب المحاكم الدولية وأقلمة التطهير العرقي المتآلف وا لتصعيد الإسرائيلي والأمريكي ، الواضح بنصف نصف الخطوة رغم المساحة المتاحه له ، للتطبيق والدخول من البوابة الرئيسية البوابة الفلسطينية ، دون الإلتفات الى التداخلات الخارجية والإستثمارات السياسية التي تعبث ، وتبعث بالإقتتال العبثي ، والصراعات الغير موضوعية خدمة لمشاريع ومخططات إقليمية خارجية ، تنذر بالكارثة الأكثر وقعا على مجمل القضية الوطنية الفلسطينية التي نشهد بعض بوادرها الفصائلية التنظيمية .



إن ما عجز عنه الآخرون بالشأن الفلسطيني نرى بعض بوادره تحقق بالفعل الفلسطيني والإشتراطات المستجدة التي لا تنفع ، قيد أنملة لوقف عجلة التدهور الإقتصادي والأمني والسياسي والإجتماعي والمدني ، وحتى مؤازرة الحق الفلسطيني ، إذ لا يعقل لرئيس وزراء سلطة لا زالت بغير سلطة وتحت الإحتلال مكبلة بالجوع والبطالة وشبح الحرب الأهلية وحتى العزلة الدولية والإ فلاس والفوضى وثقافة الصوملة التي تشكل الحالة النادرة لشعب محتل وليس العكس ، ليقف المسؤول المكلف" بالجمع" وليس الطرح الفئوي والنفخ الوظائفي وإعتماد التعيينات الجديدة للموالين البالغ عددهم عن مئة وعشرين الفا من بينهم ما لا يقل عن ستماية في موقع مدير عام ، إلحاقا بما يزيد عن ماية وخمسين الفا آخرين بينهم المئات بل الآلاف من المدراء والمدراء العامين وكأن القضبة الوطنية أصبحت قضية وظائفية لا قضية تحرر وطني ونحن لا زلنا شعب يعتمد بغالبيته على مساعدة وكالة غوث اللاجئين( ألأونروا ) المعلم "المدارس "، المعيل ألأهم ، "الطاعم" مانع الجوع والتسُول ، ماثلة... بجواركم بجوار بيتكم تراهم تشم رائحه طحينهم وزيتهم ، شعب معظمه مشرد يعيش في أكواخ من الصفائح المعدنية ، لامجاري ولا مرافق ولا مواصلات ولا قطارات ولا كهرباء ولا إتصالات ولامياه ولا حدود وطنية ولا ضمانات إجتماعية ولا مستشفيات نوعية ولا أمن ولا حرية قول وعقيدة ولا أجواء مصونة ولا هويات ولا جوازات (( ونقول نحن مدراء ))!! .

بغض النظر عن المعونات هنا وهناك وفرص العمل خارج الوطن الذي يفتقر حتى لمياه الشرب العذبه نراه ؟ يتسع الى وظائف عالية جدا لا نجد مثيلها في الدول الأوروبية والغربية قاطبة لا عددا ولا نوعا ، إلا إن كان بيننا من إبتدع تتسويق وتصدير مدراء عاميين صنع السلطة الوطنية الفلسطينية مادة مسجلة .



المتتبع لما يقوله المتحدثون ويكتبه المجندون تأخذه حيرة الشك بين الجنون والجهل وكلاهما مر، لكونهما لا تعتمدان اللغة الوطنية " مع الأسف الشديد" بل تعتمد الجهل والفقر لأفق ألواقع .

ألإتفاق ألأخير( إتفاق مكة المكرمة) وبكل نواقصه ، لا زال المخرج ألأفضل لتهدئة الوضع السياسي الداخلي المتوتر المشحون بشحنات خارجية ، يشكل الخطوة ألأولى للدخول في حوار داخلي ودولي نستطيع به كسر الجليد ، وليس كل الجليد من حول الوضع الراهن الغير قابل للإستمرار لكونه يخدم فقط أجندة خارجية بعيدة كل البعد عن ألآمال الوطنية الفلسطينية ، لربما أن نجد نافذه نستطيع من خلالها تسوية الوضع المتأزم للحال الفلسطيني لا أكثر ، لندخل في دورة التفكير الوطني الصحيح دون التشنج وثقل كهل ألأحداث الدموية التي أزمت ولم تلتئم بعد ، لعل وعسى ان تتناسل الساعات الرحمانية للدخول في وفاق أكثر صلبا من وفاق زواج المسيار أو المتعة ، الذي أخذنا به كخطوة اولى لعلنا ننجب ، وضعا أكثر تلائما لندخل زواج الشراكة الوطنية، نحقق به التكوين والتنظيم الوطني تتويجا لنضال طويل مرير ، وإلا سيحل الخراب والتدمير والقتل والضياع والوصاية بنا، عندها لا تنفع لا إنتخابات مبكرة ولا شهادة ليست بشهاده لأن القاتل والمقتول في النار .


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!


 ::

  جريمة المسيار

 ::

  الفتاة المتشبهة بالرجال..العنف يعوض الرقة

 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.