Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

العمليات الاستشهادية وهزيمة إسرائيل
منير الجاغوب   Thursday 15-02 -2007

إسرائيل ليست حقيقة مطلقة .
حين زال حاجز الخوف‏،‏ وأدرك المقاتلون حقيقة معدن عدوهم‏،‏ أقنعهم ذلك‏.‏ وأقنعنا أيضاً‏،‏ بأن إسرائيل ليست حقيقة مطلقة‏،‏ ولكنها مشروع قابل للهزيمة‏.‏ وما الهالة الإعلامية التي أحاطوا بها أنفسهم وصوروا جيشهم على غير حقيقته‏،‏ سوى أكذوبة استسلم البعض لها‏،‏ الأمر الذي فتح الباب لإعادة قراءة أو تفسير الانتصارات الإسرائيلية في الحروب العربية السالفة‏،‏ التي لم تتحقق لأن إسرائيل امتلكت قوة خارقة أو جيشاً غير عادي‏،‏ ولكن الهزيمة كانت من نصيب الدول العربية لأنها واجهت إسرائيل بجيوش غير مؤهلة للانتصار في المعركة‏،‏ وبأساليب اتسمت بعدم الجدية‏،‏ وعدم الإخلاص من جانب بعض الأطراف‏،‏ بكلام آخر فإن المواجهات حسمت لصالح إسرائيل ليس لأنها قوية على نحو غير عادي‏،‏ ولكن لأن العرب ظهروا ضعفاء على نحو غير عادي‏.‏
اختلف الموقف بصورة جذرية الآن‏،‏ حين واجهت إسرائيل اختباراً حقيقياً مع شباب الانتفاضة‏.‏ الأمر الذي يسوغ لنا أن نقول الآن أن المشروع الإسرائيلي قابل للهزيمة‏،‏ شأنه في ذلك شأن مشروع نابليون في القرن التاسع عشر‏،‏ والمشروعات التوسعية والإمبريالية كافة التي شهدها القرنان الأخيران‏.‏
ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أن الشبان الذين تصدوا لإسرائيل على الساحة الفلسطينية هم نماذج لذلك الجيل القوي بإيمانه و بقضيته، وما العملية الأخيرة لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، و كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح إلا رسالة بعثها الفصلين تقول " أن السلام لا يمكن أن تقوم له قائمة ما دام الظلم لا يزال مستمراً والاحتلال لا يزال ماثلاً‏".‏
وأي سكون من جانب الأجنحة العسكرية الفلسطينية إزاء ما يجري لاينبغي أن يفسر بحسبانه قبولاً أو تأييداً‏،‏ لكن نوع من الاختزان والترقب‏،‏ لأي فرصة يمكن من خلالها الإعلان عن رفض الاحتلال ‏.‏
ولنا في تجارب حروب التحرير عبرة فالفيتناميون العزل هزموا الولايات المتحدة الأقدر‏،‏ الجزائريون المجاهدون هزموا فرنسا‏،‏ والأفغان هزموا الاتحاد السوفيتي وأحدثوا زلزالاً في بنيانه أسهم لاحقاً في إسقاطه‏،‏ والسود هزموا النظام العنصري المتحيز في جنوب أفريقيا‏.‏
لسنا دون هؤلاء جميعاً‏،‏ وحكاية الخلل في الموازين العسكرية ينبغي أن تهمنا لا ريب‏،‏ لكنها ينبغي ألا تخيفنا‏،‏ لأننا نملك الكثير من عناصر القوة‏،‏ ناهيك بأننا لسنا بالضعف الذي يتوهمه البعض‏.‏
إن إيماننا بالله سبحانه وتعالى‏،‏ وثقتنا في أنه ينصر من ينصره‏،‏ عامل من المهم استحضاره والتذكير به في هذا السياق‏.‏ وهذا الإيمان هو الذي يصنع من الشهادة أمنية يتطلع إليها الفلسطينيون ‏،‏ لا حباً في الموت‏،‏ ولكن ثمناً للحياة‏.‏ ولئن كان الإسرائيليون يملكون القنابل العنقودية والذرية‏،‏ فإن القنابل البشرية لا تقل فتكاً ولا تأثيراً‏،‏ ومادام لدينا شباب على استعداد للتضحية بأنفسهم فداء لقضيتهم العادلة‏،‏ فينبغي ألا نهون ولا نحزن‏،‏ بل ينبغي أن نكون على ثقة في نصر الله‏،‏ الذي لا يخذل من يلوذ له وينصره‏.‏
إذا ما أريد أن أقوله أن إسرائيل موجودة ولكننا لانملك الاراده الكاملة ولا الدعم الكامل لاجتثاثها من أرضنا
وباعتقادي الشخصي أن العمليات الاستشهادية إحدى الطرق لاجتثاث الاحتلال ، قد يعارضني البعض وينتقدني البعض ولكن لو كان عندنا صخره كبيره ونريد إزالتها من الطريق هل نستطيع إزالتها بدون أن نزيل منها ونخفف من وزنها ومن ثم نزيلها وهكذا العمليات الاستشهادية هي خطوه على بداية الطريق لابد أن يكون هناك نتيجة والمطلوب أن نزرع ونحصد والحصاد يكون عن طريق وجود أناس سياسيين قادرين على استغلال هذه العمليات وتوظيفها من اجل حل قضيتنا نعم بالبندقية نزرع وبالسياسة نحصد ومجرم من يزرع ولا يحصد .


[email protected]
الناطق الإعلامي لمنظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أجهزتنا الأمنية تحقق شعار الرئيس محمود عباس " الأمن والأمان لكل مواطن"

 ::

  حركة فتح والصاع صاعان بين جمال نزال وفيصل القاسم

 ::

  يا حركة حماس هل المقاومة تعني الصبر ومواصلة عد الخسائر وحصرها !!؟؟

 ::

  عيون الأمان تتفتح على مدينة نابلس من جديد

 ::

  أهمية الشرطة النسائية ودورها في المجتمع الفلسطيني

 ::

  إلى متى الشجب ولاستنكار ضد الممارسات الإسرائيلية

 ::

  عذرا أبو عمار

 ::

  رسالة المساجد في مجتمعنا الفلسطيني

 ::

  المحكمة الحركية "لفتح"


 ::

  الزبـــادي وما أدراك ما الزبـــادي

 ::

  حكومةأ مونة

 ::

  الشرطة في بهدلة الشعب

 ::

  ما وراء الأفق الشيعة قادمون

 ::

  كل عام انتم والامة الاسلامية بحال أفضل

 ::

  ثورة الدجاج ( قصة قصيرة)

 ::

  التدين الشيعي.. فرز بين خطابين

 ::

  انطلاق المارثون من جنوب سيناء نحو مقاعد مجلس الشعب

 ::

  الكتب هي الأولى في هدايا الهولنديين للنجاح والإجازات

 ::

  العقرب ...!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.