Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً
السيد أحمد الراوي   Saturday 10-02 -2007

لقد قالها الشهيد ابو الشهيدين والشهادتين ، وفعلا سيبقى الشهداء اكرم من الجميع . فانهم الذين ضحوا بدمهم وعوائلهم واولادهم من اجل الوطن والمباديء وثبتوا على العهد وصانوا الوعد وادوا دورهم بكل امانة واخلاص. انهم حقا يستحقون كل الاحترام والتقدير والتبجيل منا .

ان وقفة السيد الرئيس الشهيد ( رضي الله عنه وارضاه ) تستحق من كل المؤمنين بحب الوطن ان يتوقفوا عندها ويتأملوها ويستنجوا ويستنبطوا منها العِبَرَ والدروس ، ويراجعوا انفسهم ليعرفوا مدى حبهم لوطنهم ومبادئهم من خلال المقارنة للمواقف والقياس عليها .

فان سيد شهداء عصرنا قد ثبت ورفض الاستسلام والخنوع وجابه كل المؤامرات والمحاولات لتطويعه واذلاله ، وكذلك فقد رفض كل محاولات المساومة التي ارادوا منها ان يشوهوا من خلالها صورته بعيون محبيه ومؤيديه وان يتالوا من تمسكه بمبادئه وايمانه العظيم بها ، وهذا ما ادلى به سيادته في ما سميت بالمحكمة وماهي الاّ مهزلة !! حيث قال (رض) " لقد عرضوا عليّ ان أختار اما مثل ما آل اليه موسوليني او نابليون ، وانا قلت لهم انا لا هذا ولا ذاك بل انا صدام حسين ". وكان ذلك بفضل من الله وعون منه على المقاومة واستمداد العزم من المباديء الحقيقية التي يؤمن بها سيادته (رض) . و لقد كان من السهولة قبول العرض وحماية وانقاذ نفسه وعائلته وبناته ولَمَ شملهم .

وهنا يحق لكل مخلص محب ان يقتدي بمثل هذا البطل المقدام والابن البار لوطنه وامته والقائد النجيب الذي عمل وفق ماتمليه عليه مبادئه ومسؤلياته تجاهها ، ويحق لكل هؤلاء ان يطلقوا على سيادته كل الالقاب والصفات الحميدة التي يستحقها فعلا لا قولاً فقط . فأين لنا ان نجد في عصرنا هذا مثل هذا القائد الاسطورة وبكل تلك المواصفات التي ذكرت اعلاه وغيرها التي تطرق لها اخوان لنا بخصوص سيادته ؟؟ والله لو تمت مراجعة تاريخ العالم الحديث كله ( وليس منطقة الشرق الاوسط فقط ) فلما استطعنا التعرف على اي واحد يمكن ان يصل الى ماوصله أبو الشهيدين من الشجاعة والاقدام والثبات وغيرها من الصفات التي يتحلى بها .

فلا اعتقد انه من المروءة ولا من الانصاف ان يرد أحدٌ على أحدٍ ويطلب منه أن يكف عن وصف القائد الشهيد بمثل تلك الاوصاف مثل ( قدس الله سره أو رضي الله عنه او حتى عليه السلام وما الى ذلك من الالقاب ) فوالله .. فان سيادة ابي الشهادتين يستحق من الجميع ما هو اكثر وأعظم من كل تلك الالقاب ، حتى ان تلك الالقاب كلها انما تقف صاغرةً وعاجزةً امام وصف بطولة وشجاعة وثبات وكل صفات السيد الرئيس الشهيد .

والعجب كل العجب من بعض الكتاب الذين امتعضوا من مثل هذه الاوصاف !! وأنتفضوا اشد الانتفاض منها !! وتكلفوا عناء الكتابة والرد على مثل هذا الموقف ، ولكنهم لم يكلفوا انفسهم ان يكتبوا ولو حرفاً واحداً عن الالقاب التي اخذت تترامى هنا وهناك وتطلق على كل مَنْ يشترك اليوم بخيانة وطننا وشعبنا وأخذ كل صغير منهم وكل ذليل ينعت نفسه بأقدس الالقاب وحتى الالهية منها !! ولم نسمع أو نقرأ من هذا النفر المنتفض حرفا عن هؤلاء !!! .

والعجب كل العجب ايضا ، فأن بعض من انتفض وكلف نفسه عناء الكتابة ، أخذ يقارن سيد شهداء العصر ببعض شهداء الوطن الابطال الاخرين ويقول " اننا لم نطلق مثل هذه الاوصاف على شهدائنا امثال فلان وفلان ممن استشهد في سبيل المباديء والوطن ولكنكم اليوم تقومون بمثل هذا " !!! وهنا نقول لهؤلاء " ان كنتم انتم لاترون في اؤلئك الشهداء مثل مانرى نحن اليوم بشهداء وطننا ومبادئنا فهذا امركم بينكم !!! وليس لنا شأن بهذا !!"

ولسوف تبقى ذكرى ابو الشهيدن وابو الشهادتين في قلوبنا وعقولنا الى الابد ، وسنبقى نُذّكِرَ بها الاجيال بعد الاجيال ، لأن هذا الرجل العطيم بمواقفه مبادئه هو الفخر والعز والنور الذي ينير للاجيال القادمة دروبها على طريق النضال من أجل عزة ورفعة امتنا وشعبنا ومبادئنا .

والى جنات الخلد ياسيد شهداء العصر ، وفي عليين مع الشهداء والصديقين ان شاء الله .

ملاحظة : انه لمن دواعي الصدف ان تتزامن اربعينية القائد مع ذكرى عزيزة على قلب سيادته وهي ثورة الثامن من شباط الخالد .

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ثائر -  فلسطين       التاريخ:  29-01 -2010
  رحم الله شهيدنا الخالد صدام حسين وادخله فسيح جناته
   فابا عدي مكانه بالقلب لازال موجود وسيبقى الى الابد
   
   رحم الله شهدائنا


  لبنى السامرائي -  العراق       التاريخ:  22-10 -2009
  اخي العزيز احمد عاشت ايدك على هذه المقالة الرائعة عن ابو الليثن ربي يجعلهة في جنان الخلد واتمنى ان اكون احدى زملائك وارجو ان تقبلني صديقة واخت الك واكون شاكرة اليك

  صباح زيارة الموسوي -  العراق       التاريخ:  02-12 -2007
 
   
   تداعيات مشهد الشنق : الشانق والمشنوق وجهان لعملة واحدة عنوانها الهمجية... التزييف... العمالة
   صباح زيارة الموسوي
   [email protected]
   الحوار المتمدن - العدد: 1797 - 2007 / 1 / 16
   
   
   تداعيات مشهد الشنق : الشانق والمشنوق وجهان لعملة واحدة عنوانها الهمجية... التزييف... العمالة
   
   زمرة من المجرمين القتلة يقتلون مجرما قاتلا محترفا , هوايته الكلية لعبة الموت.
   
   المشنوق يشابههم بكل الصفات القذرة , التخلف , الطائفية , العنصرية , الفاشية , السادية المتعطشة للدماء , العمالة للسيد ذاته الكابوي الامريكي
   
   حفنة من المجرمين المتلحفين بجلباب سيدهم الامريكي , ينتقمون من عميل أسبق لم يرتوي من دماء العراقيين حتى لحظة شنقه , رغم ايقاع سيده به في المصيدة, بعد أن نفذت صلاحية استخدامه, ليحل محله مجرمون جدد
   
   عصابة مسعورة تنبح بشعارات طائفية سوداء , شعارات دينية مزيفة , في وجه المشنوق , الوجه الاخر للعملة ذاتها, الذي طالما نبح هذا المشنوق بشعارات قومجية مزيفة هي الاخرى, شعارات لن تنطلي سوى على السوقة الاغبياء
   
   صراخ القتلة الجدد المتعطش للدماء على خطى المشنوق , الذي طالما ابتلع بشرا , حد لم يسلم فيه منه , حتى اقرب رفاقه اليه , بل حتى افراد عائلته مثل زوج ابنته رغد" التي تتقبل التهاني اليوم بشنق والدها" على سبيل المثال لا الحصر
   
   القتلة الجدد يمارسون لعبة الذبح علنا في شوارع العراق, حفلات منقولة على شاشة التلفاز , بعد ان كان المشنوق يمارسها سرا في اقبية التعذيب السرية
   
   المجرمون الجدد نقلوا المقابر الجماعية الى العراء المكشوف , في منافسة مع القاتل المشنوق الذي كان يدفن الناس احياء تحت الارض في مقابر سرية
   
   يتكرر مشهد الشانق والمشنوق وسط زعيق ذات الهتافة , هتافة الامس , هتافة اليوم , " بالروح بالدم نفديك يا فلان" فلان الشانق بالامس ..المشنوق اليوم, الشانق اليوم ..المشنوق غدا
   
   تدق طبول الابتهاج والتأييد من طرفي المعسكرين , معسكر الشانق ومعسكر المشنوق , معسكران يرفعان رايات اسلاموية وقومجية مزيفة, كانت محصلتها الوحيدة على مدى نصف قرن من الزمان, هي ضياع العراق بعد ان كانت قد ضاعت فلسطين
   
   ان شهداء فلسطين , شهداء العراق , كل شهداء الحرية والعدالة الاجتماعية , يقتلون مرتين , في المرة الاولى تم القتل على يد الانظمة القومجية المزيفة , والمرة الثانية على يد الانظمة والقوى الاسلاموية المزيفة
   
   أن شهداء التحرر الوطني , شهداء الثورة الاجتماعية الجذرية , قادمون , فالطبقات الكادحة ممثلة بطليعتها الثورية , هي وحدها القادرة على اشعال الثورة الاجتماعية , تلك الثورة التي ستكنس الشانق والمشنوق وهتافتهم , وترمي بهم الى مزبلة التأريخ
   
   صباح زيارة الموسوي
   
   
   
   


  مصطفى الكبيسي -  العراق       التاريخ:  22-02 -2007
  السلام عليكم انا مصطفى من العراق ومقيم في سشوريا
   


  مصطفى الكبيسي -  سوريا       التاريخ:  22-02 -2007
  السلام عليكم


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء

 ::

  لنحتفل بهذا الفوز العظيم !!!


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.