Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

صوت العقل والحكمه يستصرخكم ايها القادة الفلسطينين
اسعد محمود جودة   Monday 12-02 -2007


لا شك في ان تسارع وتيرة الاحداث وتفاقم الوضع على الارض من خلال اعتماد اسلوب جديد في التعامل بين الاشقاء ورفاق المقاومة ألا وهو الحوار تحت مرمى النار ,قد القى بظلال سوداء على كل مناحي الحياة وعقد الامور هذا باالاضافه الى الواقع الملتهب والمثقل اساسا من خلال الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني .
إن اعتماد الخطاب التحريضي الذي يصب في خانة التوتير والتخوين والتشهير ترجمته على الارض التراشق بالنار والنتيجة المفجعة سقوط قتلى وجرحى وتدمير للبنى التحتية , وانحراف البوصلة عن الهدف الاستراتيجي ألا وهو رص الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية من اجل الوصول الى نيل الحقوق ودحر الاحتلال , توليد حالة من الاحباط واليأس لدى الاغلبية من الشارع الفلسطيني وتنامى ظاهرة فقدان الثقة بالقيادات ولا سيما في التيارين الكبيرين , نقل الصراع والضغينة الى داخل البيت الواحد , ادخال مسائل الثأر والعائلات في خضم الصراع , صدم وفجيعة الشارع العربي والاسلامي وحتى الشرفاء من احرار العالم, هذا بالإضافة الى تقديم هدية مجانية للعدو المحتل .
لا احد ينكر ان تعقيد القضية الفلسطينية يستدعي تعدد الاجتهادات , ظل هذا الفهم قويا ومعتمدا حتى قبل وجود منظمة التحرير ومع وجود منظمة التحرير ترسخ , وحتى بعد دخول الحركة الاسلامية على خط المقاومة المسلحة والعمل السياسي, حتى وان تخلل الواقع الفلسطيني محطات مزعجة ونكدة الا ان السمة الابرز كانت تصب في احترام التعددية وتتوجت مؤخرا باالانتخابات التشريعية.
امكانية التصادم حين تعارض البرامج امكانية قائمة, ولكن المسالة في الحالة الفلسطينية مختلفة بالكلية لان فلسطين ترزح تحت احتلال استيطاني من نوع غريب يحلم بزوال واستئصال الكل الفلسطيني من على ذات الارض وهنا يصبح لزاما ان تختفي فكرة الصدام والا قتتال من القاموس الفلسطيني الى غير رجعة ويؤصل عوضا عنها تعميم مبدأ التأخي والتواصل والحوار..
يقدر لجميع القوى الفلسطينية والعلماء والمثقفين والطلاب وحتى عموم الناس في حرصهم ونبذهم للإقتتال ودعوتهم لتحكيم صوت العقل, والشكر موصول للأشقاء العرب والمسلمين والاحرار في هذا العالم مناشداتهم وحرصهم على حرمة الدم الفلسطيني .
ومع دخول المملكة العربية السعودية على الخط متمثلة بالدعوة الكريمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لقيادات فتح وحماس للإجتماع العاجل في مكة المكرمة موطن الرسالة وخزان العقيدة ,دخل الامل والطمانينه الى نفوس ابناء الشعب الفلسطينى .الذى يرى فى تلك الدعوة الكريمه دعوة صادقة جاءت في الوقت الذي تلوح فى الافق شبح الحرب الاهليه . هذة المبادرة الكريمه تجسد مفهوم الربط القرانى العظيم والوارد فى مطلع سورة الاسراء "سبحان الذى اسرى بعبدة ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذى باركنا حوله."
هذا الربط الذى يجمع ولا يفرق ,يعين ولا يتآمر,المؤمل من هكذا دعوة ليس فقط فك اشتباك بين التيارين الكبيرين الاصيلين فى الساحه الفلسطنيه, نتطلع الى ان يفضى الى ماهو اكبر من ذللك على اهميه الحدث. ونتمنى على الملك عبد الله ان يشمل بهذة الدعوة القيادات الرئيسيه للعمل الوطنى وشخصيات مجتمعيه مؤثرة بالاضافه الى قادة فتح وحماس , تكون فيه الصراحه والوضوح والهم الوطنى العنواين التى تحكم الحواروتفضي الى (اتفاق وطنى شامل) وان لا يسمح باالمغادرة الا بتتويج اتفاق ينظم الوضع الفلسطينى من كافه جوانبه سواءا تشكيل حكومه وبرنامج سياسى مع التمسك والتمترس حول الثوابت الوطنيه.
سائلين المولى جل وعلا ان يجعل هذة الدعوة الكريمه فاتحه خير على شعبنا وعهدا جديدا تسود فيه روح الوطنيه باالمعنى الشمولى تللك الروح التى جسدت مقاومه وصمود لاكثر من مائه عام .وان يجزى المللك عبدالله بن عبد العزيز وولى عهدة الامين وشعب المملكه , كل الخير والتوفيق, واهلكم فى ارض الرباط يتطلعون الى جهدكم وسندكم بعد الله في عونهم على تجاوز محنتهم . ومع اقتراب الموعد فإننا نناشد الاخوة في حماس وفتح عناصرا وقيادات وايضا الحكمه تقتضى من الامن الوطنى والاجهزة الشرطيه الاخرى العمل بكل الوسائل على تثبيت الامن وفك النزاع , ونقول لهم ان صوت العقل والحكمة وآهات الشعب ومظلوميته تستصرخكم وتناشدكم بتحكيم الضوابط الشرعية والاخلاقية في علاقتكم وتعاطيكم مع هذا الوضع المعقد والصعب ."ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم "

as[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  واصل الجعبري -  فلسطين       التاريخ:  17-08 -2007
  انا عايش في فلسطين والاتفاق مكه كان نسمة امل سرعان ما تطايرة بتعدي حركة حماس على حرمة الدم الفلسطيني
   



 ::

  ألم يحن الوقت للتأمل والمراجعة

 ::

  الشعب الفلسطيني لم ولن يرفع الراية البيضاء


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.