Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هلوسات على وقع الاقتتال الفلسطيني
سعيد الشيخ   Tuesday 06-02 -2007

هلوسات على وقع الاقتتال الفلسطيني لا شئ يمت للعقل بصلة في هذا المشهد الدامي، ولا هي ممارسات وطنية تلك التي تحيل اشيائنا التي تعني الانتماء الى خراب والى عار.. هو سلاح لا يحركه الفكر ولو ادّعى أصحابه عكس ذلك. إنه سلاح يخرج عن مألوف النضال ويدخل في أجسادنا حريقا. عندئذ يبتسم شارون في غيبوبته!...
من ذا الذي يحوّل غيبوية شارون الى غيبوبة من الغبطة بعد ان كاد يدنو من فطاسته؟

كم أم لنا؟ ألم تكن فلسطين حضن الجميع الدافئ، حلم المنفيين والمشردين؟ اليها نشخص ونزهو اننا من صلبها.. لها الهوى والاغاني، ولها الدماء الزكية كي نليق بها وتليق بنا وطنا نفتخربه بين الامم. من ذا النذل الذي يشعلها الآن، ويضعها وسط حصار النار دفاعا عن شخصه؟

ألم تكن أمنا فلسطين أول الطهارة وآخر الطهارة ومن طهارتها نستمد طهارة السلاح.. من ذا الخبيث الذي يحرّف وجهة السلاح الى نحرها ونحن في حضنها، لصالح من ، ولحساب من؟ من يدفعنا الى هذا الحريق؟ ومن ذا الذي يزيّن لنا طريق الانتحار على انه طريق الخلاص، ونخذل الشهداء!
فقد سمع صوت شهيد يحدّث جاره الشهيد في مقبرة الشهداء بغزة:
ـ على ما يبدو ان اخوتنا الاحياء يكرموننا هذه الايام ، فأنني اسمع صوت رصاص غزير في الاجواء .انهم يشتبكون مع العدو!
ورئيس وزراء العدو على مرتفع يرقب سحب دخانكم ايها المتقاتلون كأنه يستعرض عوراتكم.
أفلا تخجلون...ثم ألا تخجلون!

من أين تأتيكم جرأة الرجال، وأنتم بالامس القريب كنتم تدبرون امام آليات العدو عند كل توغل...أية أوسمة ترجونها وما في احترابكم اية صفة من بطولة. ولا فخر في انتصاراتكم ولا عزاء في الضحايا عندما المشروع الوطني يكسوه الخطأ ويتشوّه فيكم الانسان، والانسانية من أعمالكم براء.
أفلا تخجلون ...ثم الا تخجلون!

الجهالة تزيّن الفتنة...وفتنتكم فاقت فتن إبليس...ابليس يرعوي أمام براءة الاطفال.

ماذا فعلتم بأطفالكم ، بأمهاتكم ،بنسائكم...بكل صلات الرحم. قليلا من الرحمة يا اخوة السلاح، يا اخوة الشقاء. يا أبناء النكبة والنكسة. ايها الفلسطينيون الطيبون اوقفو الفتنة، اوقفواالاقتتال العبثي لئلا يصبح قتلنا من اعدائنا مبررا، ولئلا تصبح المجزرة مقررة على أجسادنا في كل الساحات.

لمرة واحدة القوا هذا السلاح النجس، سلاح الفتنة.
اتركوا الشوارع وعودوا الى منازلكم حيث اطفالكم ونسائكم وتأملوا قليلا بما حدث، وعندما تصل الى أسماعكم اصوات المجنزرات الاسرائيلية عودوا الى الشوارع بالسلاح الطاهر الذي من قرقعته يشاد صرح الوطن.

[email protected]
كاتب وشاعر فلسطيني

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  العداء للقضية الفلسطينية عداء لكل الانسانية

 ::

  غسيلنا اللاثقافي عن خلاف يخلف وابو شاور

 ::

  حكاية اليكرتونية

 ::

  المحرر الثقافي.. مستبدا

 ::

  فانتازيا الحرب والسلام

 ::

  بوش والنكبة الفلسطينية

 ::

  دعوا المقاومة تعمل... دعوها تمر

 ::

  لماذا العبقرية تخون رغيف الخبز؟

 ::

  الحرب ... انها رائحة فقط!


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.