Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

افتتاح المعرض ( اسود ابيض ) لعائشة الرازم
الأرشيف   Sunday 04-02 -2007

افتتاح المعرض ( اسود ابيض ) لعائشة الرازم افتتح أول أمس يوم السبت وفي الساعة الخامسة مساءً المعرض التشكيلي للشاعرة والتشكيلية عائشة الرازم وقد حمل عنوان
( اسود ابيض )
تحت رعاية المهندس عامر البشير نائب أمين عمان
في جاليري سيزان للفنون / اللويبدة/ عمان / امتداد دوار باريس
جاء المعرض مفاجئاً جمهور الفن التشكيلي ولا شك أنه أيضا كان مفاجأة المستوى والموسم بالتجريد والتعبير التشكيلي بإيحاءاته الإنسانية السياسية بما يرفعه من مضامين سياسية حملت معاني المرحلة وشقاءها في ألوان وتكوينات ناطقة باللغة الخاصة بتجربة عائشة الرازم عبر مفردات الشعر والتشكيل واللوعة الحياتية في درب شعب أسطوري الملامح، وكان الشعب هو شعب فلسطين في مخاضه المعاش وهو العنوان الأسمى للعذاب ، وبالفعل فقد تم تسجيل الملحمة الساخنة والنازفة الملتقطة بأيدي عائشة في ريشتها الدقيقة ما يجيش له القلب بالألم والتأمل ويعتمل الجرح بالصرخة الإضافية فوق كل هذه الآلام التي حملها المعرض في عشرين لوحة سوداء بيضاء فقط ! هي الصرخة المحاذية لكل عمل عرضته عائشة أمام عيون وأسماع الجمهور ،وظهرت ابتسامات اللوحات الباكية بدموع طويلة حد الحدود الترابية للغرق في حب الأرض ، وتعملقت وهي تعبق بسنوات التشرد والعذاب والانتظار في لوحات تسابقت فيها الأسماء على جبين المعرض بوضوح متفاعل بالشعر وطريقة التعبيرواسلوب الطرح غير المسبوق بالتميز والغرابة ، حيث لا غرابة في مسيرة الفن التشكيلي والشعر داخل أسوار المبدعة عائشة صاحبة الدواوين الشعرية العشرين وصاحبة الألف ومائتي لوحة زيتية ، تسللت فيها عشرون لوحة جديدة بسوادها وبياضها الناصع كأكبر مساحة فراغية لتجسيد التكوين الإنساني في الأعمال الفنية الصارخة بالدم والدمع المراق في ساحة الشقاق الفلسطيني والدماء الجارية مجاناً من اجل الأرض المدفونة في الجفاف وبالنزيف !
وقالت عائشة الرازم : هي ليست تجربة بل شريانات تقطعت في وجدان الانتظار لأمل الشعب دون مسحة من فضاء سوى اللون الأسود يحدوه الأبيض !! الذي رافق اللوحات ، و يحمل في صفحاته عشرين عملاً من التجديد اللوني في عالم العمل التشكيلي ، ويرفع باللون الأسود ملامحه على القماش ، رسمت به عائشة الرازم لوحاتها الجديدة في تجربة هي الأولى في ساحة الفن التشكيلي ، حيث التكوينات الإنسانية الملامح ، والتي تستفز الدموع من أعين الرائي !

تقول عائشة إن الفن نشاطي التكويني في البعد الإنساني، احمله معي ضد الكآبة ولكني وجدت الأسود اقرب الأفراح لأحزاننا ، ونلت من درجات القربى في فلسطين بالذات اسود الرايات والكوفيات والوجوه البيضاء المتصارعة والمتسارعة باتجاه اليقين الظامئ لوطن سليب سيعود وكيف سيعود بين هذه الدماء الأخوية الصادرة من مجمل الاقتتال الشقيقي ؟؟ !
هي تجربة وليست تجربة ، هي مثال سنوات طويلة من العمل على أشكال وتشريح الأحداث بالرسم والرؤى الخاصة عندي للأبطال ، للنساء والرجال والأطفال ،للأرض المغتصبة والمرأة الثكلى فلذلك نعثر على العذاب العظيم ! ولكن المرأة تأخذ الحصة الاسدية في الأسود ، والتقنيات عندي لن أعلن عنها ، فهي خاصتي على شاشة التفكير بالفن والرفقة الدامية بالتكوين ، والتقنيات هي لي وحدي ولن يستطيع أي مبدع تقليدها مهما حدث من مبتكرات لديه في العمل ! فالموجود الكامن في روحي لا يمكن أن يتوالد عند غيري مهما اشتدت الفرشاة في البحث عند الآخرين ! الأسود عندي ضد الكآبة في الدم واللون المحنط ، والأسود في معرضي هذا هو تثبيت للوقت بكل درجاته للوعة الحياة القاسية وهو إعلان الفكر والشعر والفن بالتمرد على الخيانة المذهبية في الدين والضمير ، والأرض الملونة بشتى جمالها !
الأسود يصرخ بلا ملل وبلا إحباط ، ويعلن الوقوف على أشلاء البؤس والتعاسة صارخاً بالجميع دون استثناء ، ليعزف لحن التأمل ويغني بنبل الحداد على الراحلين وعلى المتشبثين بالحياة النكرة في عالم يصفق للقتل والسلب والنهب ، والأسود في معرضي هذا الأول من عنوانه ، آلة العزف على الخير والشر وهو الجهاد المرير عندي للوصول إلى حافة الجرح الإنساني ! يتفوق على الألوان القزحية التي لم تؤت أكلها طوال التاريخ الإنساني ! اعتقد أن الألوان النارية والحمراء والصفراء والخضراء والبنفسجية والوردية لم تعالج حتى الآن وجهاً في أرواحنا ! فلماذا نقلدها بالتلوين والأسود حقيقة واقعة في الأرض والنفس والقلب والروح وهو الملاذ الهادئ المنظور في أرواحنا وهو الحقيقة ؟
تقول عائشة : نحتاج بشدة لألوان من سماء سوادنا ، فحين نقول سويداء العين والقلب نكون قد اعترفنا بأن حياتنا.. قد أغرقتها المرارة !
وكان المعرض سبقاً للفنانة الشاعرة عائشة وتجربة تسجل في عالم التشكيل وتحكي عنها الأجيال المثقفة ولو بعد حين طويل ! وفي الحقيقة ان الشعر الذي رافق الافتتاح خلال الشرح المدهش ، ألقى الضوء على فضاء جديد لعالم اللوحة المحاطة بالأصابع النسوية بتميز اجمع عليه الفنانون الذين احاطوا اللوحات بإعجاب وانبهار ! وقد شكل المعرض المفاجأة لوجوه الضيوف مهيباً بالراعي المهندس عامر البشير ليلقي كلمة أفصح فيها عن جدلية الدهشة والإعجاب بالمسيرة الثقافية الأردنية التي ترفع على كاهلها قضايا الشعوب والمجتمعات وتشكل نبرة جادة للارتقاء بالثقافة ، وتحدث عن طموح الأمانة وساحة الثقافة في الأردن ببناء كل سقف ثقافي ليعلو بتميز وبجرأة وبلاغة ترفع مستوى الثقافة وتوصلها حدود الدنيا وقلبها ليقال أن الأردن فيها الراية الخفاقة لثقافة الأمم !
وتمثل المعرض في لون مستجد من الحوار والنقاش مع الراعي المهندس عامر البشير والحضور والمهتمين بقلب جديد واعد بفرح واجتهاد للثقافة ، وتميز اللقاء بحوار وحديث ونقاش طرحت فيه الأسئلة ونالت إجابات المهندس عامر البشير من الحضور رضاً خلال الشرح والحديث عن البرامج والآمال والمشاريع الثقافية التي ترقى بها أمانة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  فاتن -  المغرب       التاريخ:  10-01 -2010
  انه شيء رائع


 ::

  الإقليم العربي .. «صندوق بريد» تتبادل عبره قوى العالم رسائلها

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  " من الذي دفع للزمار ؟" من مقدمة كتاب الحرب الباردة الثقافية (المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  هندسة الجهل - هل الجهل يتم ابتكاره ؟

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  البحث العلمي

 ::

  ورقة علمية بعنوان:تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. إيجابيات وسلبيات وطرق وقاية

 ::

  أحداث برج التجارة والطائرة لو كربي والمدمرة كول وأسلحة الدمار الشامل في العراق من صنع الموساد الإسرائيلي

 ::

  أمثال وحكم إنجليزيه رائعة


 ::

  ارتفاع الكوليسترول في الدم يضعف ويخلخل العظام

 ::

  المستقبل يشير إلى تقدم الصحافة الإلكترونية وتراجع الورقية

 ::

  أتْرك يَدَي

 ::

  حكومة الإجماع الوطني وشراكة العهد الجديد

 ::

  خواطر بالبُهارات

 ::

  عندما يفقد المقدسيون صوابهم المفقود أصلا...!

 ::

  مركزية القدس والأقصى: فلسفة الإحساس بالمنطق (الثالثة)

 ::

  شديدة الخطورة

 ::

  تبادل الأراضي ينسف حدود 1967

 ::

  حيوية من دون مرجعية



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟

 ::

  أسر تطرد أطفالها وتتركهم بلا أوراق ثبوتية

 ::

  «اقتحام الصورة» .. المهارة الوحيدة لمشاهير «التواصل»

 ::

  مظاهر متعددة للتحسن الاقتصادي

 ::

  نور الدين زنكي القائد المفترى عليه

 ::

  الدولار وارتفاع الأسعار الجنوني

 ::

  الرياضة اخلاق وتربية

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه.

 ::

  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال

 ::

  انعدام الأمن المائي في العالم العربي

 ::

  والدواعش / الصهاينة في وطني

 ::

  لنحاول تعميق وعينا الكوني: الاستبصار في الصحراء الجزائرية!

 ::

  انقلاب تركيا.. هل سيكون الأخير؟

 ::

  أحياء في حالة الموت...






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.