Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ترقبّوا 11 سبتمبر إيراني بدايته جند السماء ومكانه النجف والمتهم السعودية
سمير عبيد   Wednesday 31-01 -2007

ترقبّوا 11 سبتمبر إيراني بدايته جند السماء ومكانه النجف والمتهم السعودية يقينا أنكم تعلمون بأن في العراق حكومة من النصابين، وان الأغلبية فيها من جذور وأوطان وأعراق غير عربية ولا حتى عراقية، مقابل أقليّة عراقية مختلطة تخاف ولا تُخيف، تُقاد ولا تقود، وهناك حيز فيها من الوطنيين المغلوبين على أمرهم والذين تورطوا في ما يسمى بالعمليّة السياسية في العراق، مع العلم أنه لا يوجد عمل سياسي في العراق، بل هناك عصابات وحَدتها أهداف ومصالح، ونتحدى أي حزب أو حركة مارست عملا سياسيا وجماهيريا، وتمتلك برنامجا وأدبيات سياسية ،فأن الحزب المؤثر في العراق هو الذي يمتلك أكبر عدد ممكن من المليشيات المسلحة والبنادق، ويمتلك عددا أكبر من المعممين، وله علاقات مع المرجعية السيستانية الإيرانية وملحقاتها الثلاثة، وهي مرجعية أسحاق الأفغاني ومرجعية بشير الباكستاني، ومرجعية محمد سعيد الحكيم الأصفهاني الطبطبائي، وإن المرجعيات الثلاثة تدور في فلك مرجعيّة السيستاني التي إستطاعت أن تفرض نظام الكهنوت في العراق، أي أن في العراق وبدعم الولايات المتحدة هو نظام الكهنوت والنبلاء، والذي كان سائدا في العصور الوسطى في أوربا ،بحيث أن مجرد قصاصة ورق بطول 3 سم وبعرض 5 سم ويُقال أنها من السيستاني سوف تُجيّش جيشا من المغفلين والمساكين والبسطاء، وتُسقط محافظة ومدينة بسويعات، وهذا هو مصدر قوتهم أي الجهل والجهلاء، لهذا فهم لا يمثلون شيعة العراق العرب أبدا،وأنهم يسوقون الشيعة العرب في العراق بالحديد والنار، واهذا هناك حقدا كبيرا عليهم وعلى أصولهم وجماعاتهم ،ولو أنسحبت القوات الأميركية من العراق فسوف يأكل الشعب العراقي لحومهم وهم أحياء للكراهية التي في قلوب أبناء الشعب العراقي على هؤلاء الذين يريدون أنتهاك حرمات العراق والعراقيين وضمن تخريجات دينية لا أساس لها من الوجود.

، ولأجل هذا نفثوا سمومهم وفتنهم في العراق، وتحت حيلة الدين، وكذلك نشروا الجنس والمتعة والإنحلال بغطاء ديني مقرف، ناهيك على أنهم سمحوا بنشر المخدرات والفسق بين أبناء الشعب العراقي، بدليل أننا لم نسمع من هؤلاء فتوى واحدة تحرّم دم السني، ولا فتوى واحدة تحرم المتعة، ولا فتوى واحدة تحرم المخدرات، ولا فتوى واحدة تحرم التعامل مع المحتل، ولا فتوى واحدة تحرّم شراء منتجات الدول المحتلة للعراق، ولا فتوى واحدة تحرم الرشوة والإستحواذ غير المشروع وتحرم الفساد الإداري والسرقات من المال العام، ولا فتوى واحدة تحرم سفك دماء المسلمين في العراق، بل أن مرجعية السيستاني تدعم هؤلاء الذين يحكمون العراق بالحديد والنار وكذلك تدعم مليشياتهم والتي معظمها تحمل صورة السيسالتي، ويمارسون جميع ما تقدم من أفعال شائنة، وإن الولايات المتحدة وقواتها في العراق تراقبان ما يجري بسرور، أي يتفرجان على نشر التخلف وثقافة الإستحمار، أما لو ذهبنا الى الثقافة السياسية التي يريدون نشرها بين العراقيين وبالحديد والنار أيضا ،وضمن برنامج ثقافي وسياسي كبير، وتشترك به عشرات الصحف، ومئات المواقع الإلكترونية ،ومعها حوالي 22 قناة فضائية تبث سموما وثقافة واحدة هدفها إقناع المواطن العراقي أن هناك عدو للشعب العراقي، وهناك تهديد لهم وهي ثقافة إيرانية فارسية أي أن أيران وطيلة تاريخها أوهمت ولا زالت توهم المواطن الإيراني، بأن هناك عدو خارجي يتربص لهم، ولهذا جعلوا الشعب الإيراني والقوميات الإيرانية كالخاتم بأيادي الشاهات، وبعدهم الآيات، وإن أحسوا بنمو الفكر السياسي والثقافي يصنعون لهم حربا مع الجيران، أو الحروب الداخلية كي يعيدوهم الى الوضع المنقاد وهو الوضع الأول قبل النمو الفكري.

لهذا هناك برنامج سياسي وثقافي ومذهبي في العراق، ويشرف عليه عبد العزيز الطبطبائي الحكيم ويدعمه داخل العراق السيستاني وإيران بقوة وبملايين الدولارات، وهو تغيير فكر ومنهجية المواطن العراقي من شعوره بأن أعداء العراق هم إسرائيل والإستعمار والأمبريالية ،ليقنعوه ويثقفوه بأن العدو الحقيقي للعرب ليس إسرائيل، بل هم العرب والأنظمة العربية وفي مقدمتهم المملكة السعودية، والهدف كي يكون العراقي معبء ومهيء نفسيا وفكريا ليكون جنديا وأنتحاريا في خدمة المشروع الإيراني الذي يريدونه المضي نحو السعودية واليمن والدول العربية الأخرى.

ولهذا فأن كذبتهم السمجة حول معارك النجف الأخيرة ،والتي وقعت ولازالت في مدينة الكوفة، وتحديدا في قرية وبساتين ( الزرقة) ويسمى باللهجة العراقية ( الزركَة) وهي منطقة زراعية تحاذي نهر الفرات،وتقع شمال مسجد الكوفة بحوالي (4كلم) وأن أهلها من العرب أي العشائر العربية، وليس هناك أفغانيا ولا باكستانيا ولا لادنيا ولا ظواهريا ،وأن الهنود والباكستانيين والأفغان عندهم في الحوزة العلمية والمرجعية وفي السراديب وكذلك يشتركون في حكومة العراق التي تحميها حراب الإحتلال، وليس هناك بين القبائل العربية باكستانيا وأفغانيا وهنديا وغيرهم ،ولكنها مسرحية مفبركة أطلقوا عليها مجموعة ( جند السماء) ونسجوا حول قائدها ورجالها روايات لا أساس لها من الصحة، وأعطوا أرقاما خيالية للقتلى والجرحى، علما أن شرطة النجف والكوفة ومعها قوات مايسمى بالحرس الوطني خسرت المعركة في أول ساعات المواجهة ،وهذا من الموقع الميداني للمعركة، وأنه موقع معروف جدا لكاتب المقال أي يعرف المنطقة شبرا شبرا، ولكن الهدف الإستراتيجي والبعيد ليس هنا ،بل هي حلقة من مسلسل طويل أي بمعنى أن منطقة النجف والأماكن المقدسة مقبلة على حلقات من مسلسل ( جند السماء) والهدف تسويق الإتهامات نحو السعودية، وتحديدا (الوهابية) لجر السعودية الى المعركة الإيرانية السعودية، وخلط الأوراق في العراق لصالح أيران، وبترتيب إيراني مع الحكومة العراقية التي تديرها حكومة مقرها طهران وبزعامة كمال خرازي وعلي أكبر ولاياتي، ولهذا كتبت بعض المواقع العراقية التي توالي أيران اليوم بأن مجموعة ( جند السماء) تمولها المملكة العربية السعودية بالأموال واللوجست والسلاح والمعدات وغيرها ،وهنا بيت القصيد من المسلسل، لهذا فهناك خطة سرية ومحكمة عكفت عليها الإستخبارات الإيرانية ومجموعة المجلس الأعلى وقوات بدر، والتي توالي إيران جملة وتفصيلا الى القيام بضرب قبة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام بطائرة مموهة على أنها طائرة سعوديةـ أي تصطدم بقبة الإمام علي بن أبي طالب في النجف كي يكون لدينا 11 سبتمبر إيراني صفوي كي تُنسج التهم ضد السعودية والوهابية على أنها تريد نسف مرقد الإمام علي، ومن ثم تريد قتل المرجع السيستاني والقضاء على الشيعة، والهدف قلب الأوراق لصالحهم كي يجيشوا الشعب ( البسطاء والأميين والفقراء) من خلال اللعب على عواطفهم طائفيا ومذهبيا ،ويقابله مظاهرات مرتبة سلفا في المنطقة الشرقية في السعودية وفي البحرين وفي الكويت ولبنان واليمن وفي العراق ضد السعودية، وحينها تحدث البلابل داخل المملكة ،ولم تنته الطبخة بل سيعلنون من خلال فضائياتهم الطائفية، والتي تمول من إيران بأنهم ألقوا القبض على قائد الطائرة ومساعديه وأنهم من السعودية ،وطبعا هناك معلومات أنهم دربوا مجموعات شيعية ومن الشرقية للقيام بهذه المهمة المقدسة من وجهة نظرهم، ولقد نوقشت الخطة أثناء موسم الحج مع قيادات توالي أيران في الكويت والبحرين والسعودية وغيرها.

لهذا فعند تطور الأمور الى أندلاع نزاع فسوف يتم ضرب مكة المكرمة بالصواريخ الإيرانية وتعطيل الحج لسنوات، والهدف هو إفلات أيران من الشرك الأميركي، ومن ثم إغراق الولايات المتحدة أكثر وأكثر في العراق والمنطقة،وبالتالي تعود إيران لأخذ زمام المبادرة على المنطقة وفي العراق ،ولو شاهدتم في حالة تطبيق هذا السيناريو ( والذي كانت بداياته منذ حكومة الجعفري في العراق ولقد سربته لنا قنوات مهمة داخل تركيبة الحكم في العراق كي نكتب عنه منعا للفتنة، وكي لا تقلب إيران الطاولة على العراقيين والعرب جميعا ولصالحها) فمن هذا المنطلق فأننا مقبلون على أيام عصيبة في العراق وفي المنطقة العربية، ولا نعتقد أن الرئيس الأميركي سيتمكن من فعل شيئ ضد إيران،خصوصا وهو الذي غض النظر وبطريقة ساذجة عن التغلغل الإيراني في العراق ومنذ البداية، وللعلم فلو تكلمنا عن سذاجة هذا الرئيس، فهو كالراعي الذي ربّى ذئبا صغيرا وأخذ يعطيه الحليب ظنا منه أنه سيُدجن ويكون وديعا ،ولكنه نسى بأن شيمة الغدر في الجينات والكروموسومات ولا علاقة لها بشرب الحليب أو العيش وسط البشر، لهذا فعندما كبر ذلك الذئب أخذ يأكل بغنيمات ذلك الراعي واحدة تلو الأخرى، وعندما أنتهت الغنيمات هجم على الراعي وأكله، وهكذا الرئيس بوش فهو يصرّح بأنه ضد إيران، وبأنه أعطى أوامره لمعاقبة ومتابعة جواسيس وخلايا إيران في العراق، وهناك في الحكم من هم جواسيس وعملاء وأبناء إيران، وأبناء المشروع الإيراني، وأبناء ملالي وآيات إيران ومنهم عبد العزيز الحكيم وصولاغ والشهرستاني والصغير وهادي العامري وعادل عبد المهدي والجعفري وهناك مزيد من الموالين لإيران في الحكومة العراقية، فهؤلاء هم الذين سينقضّون على الرئيس بوش وقواته في العراق عندما تسنح الفرصة ولصالح إيران ،وبصراحة أكبر أن الرئيس بوش هو من دعم وقوّى ولازال يدعم ويقوّي ويحمي حكومة إيران والنظام الإيراني في العراق عندما دعم هؤلاء وأحزابهم ومليشياتهم.

لذا فالحل إما بتغيير هذا الرئيس وسريعا لمصلحة رئيس يعي ما يدور من سيناريوهات ولديه القابلية على سماع عقلاء العراق والعرب، أو قول الحقيقة للشعب الإميركي والعراقي ولشعوب العالم بأن هناك علاقات إستراتيجية خاصة بين إيران والولايات المتحدة، لأن الشارع العربي والعالمي وحتى أغلبية الشارع الأميركي ليسوا أغبياء بل يعرفون بأن هناك كذب وتدليس، لذا من المعيب أن تفتح الخزائن العربية من جديد لصالح أيران والولايات المتحدة، ومن المعيب أن تُستخدم القوات العربية لصالح واشنطن وطهران والضحية الشعب العراقي عندما تكون المعركة على أرض العراق.

لهذا لابد من مشروع عربي واضح تعرفه طهران وواشنطن والشعب العراقي..... ولكن هل هناك حياة عند الأنظمة العربية كي تسمع هذا النداء؟.

كاتب ومحلل سياسي
مركز البحوث والمعلومات
[email protected]
www.samirobeid.net

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  سلطان المرشدي -  السعودية       التاريخ:  22-06 -2007
  ياشيعة العراق العرب وليس العجم انتبهو من هذا الجار الصفوي الذي يريد السيطرة عليكمويقودكم الى الجحيم والدمار اما فيكم عاقل يترك التعصب المذهبي وينظر للامور بمنظار

  فارس الجبوري -  لعراق       التاريخ:  20-04 -2007
  كيف السبيل الى التخلص من هؤلاء الاقزام الجواب هو تشكيل تكتل ديني من العرب السنه ومن العرب الشيعه بكافة انتمائتهم الدينيه والسياسيه وفضح المخطط الايراني بما فيهم المرجعيات وهنا اسئل اين كان علي السستاني من العراقين ايام الرئيس الراحل الم يعطي فتوى اعلنت على الملاء ايام الغزو الامريكي للعراق على محاربة الغزو ام انه في ايام صدام كان اخرس واليوم قد نطق اترك الجواب لكم واين المرجعيات من الفقر المدقع الذي فيه اتباع ال البيت كما يدعون لماذا كل هذا الجفاء للعرب العراقين الشيعه وهنا اسئل اين تذهب اموال الخمس التي تجبى لكم من قبل القرده الخاصين بكم اتحدى من هذا الموقع منبر العراقين ان يخرج ويقول هاكم امولي لكم وهاكم فتواي بعدم الاقتتالفيما بينكم واين المرجعيات اذ بان احداث النجف عندما ذبح الصدريون من الوريد الى الوريد من قبل مليشيات الاحزاب التي اتت على ظهر الدبابات الامريكيهوالقوات الامريكيه اتعلمون كل هذا لم حصل لان المرجعيات احست بان مراكزها تتعرض للخطر من قبل العرب فلقد بارك السستاني هذه المجزره من اهم منتجعات انكلترا وهنا فيقو يا عراقين ويا طلاب الحوزة العلميه العراقيهاحفاد ثوار ثورة العشرين

  alzeremajid -  Iraq       التاريخ:  12-02 -2007
  وانت وهابى حاقد

  محمد الفارسي -  بلاد العرب       التاريخ:  02-02 -2007
  صحيح كلامك يا أخي ايرأن وحكومتها الفاشلة واعوانها بالعراق لعنة اللة عليهم


 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام

 ::

  لماذا حرّم السدلان والعبيكان المقاطعة الشعبية؟

 ::

  آنَ أن يُطلَقَ العنان للصّهيل

 ::

  هم الأكثرية والإساءة للإبداع المغربي

 ::

  خرابيش

 ::

  مقيمون غير شرعيين في منازلهم

 ::

  الأسرى الفلسطينيون والحقائق المنسية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.