Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

وجهه نظر
أحمد دغلس   Monday 29-01 -2007

في الصباح أوقفني خبرا قرأته في الحياه اللندنيه لحديث إسبوعي كان قد أدلى به وزير الشؤون الخارجيه للسلطه الفلسطينيه محمود الزهار وليس وزير خارجيه فلسطين كما ورد ( خطأ ) في صحيفه كل العرب الصادره في الناصره أمس 26 01 2007 عدد 998 .
ليأخذ بي رغم مجريات الأحداث التي نحن في خضمها من ألإقتتال والعربده الجاهله التي ليست ذات صله بمفهوم النضال الوطني الفلسطينيي الذي أصبح يتناثر في الفضائيات وتقارير المراسلين والتعليقات السياسيه بعنوان كبير لرئيس تحرير القدس العربي >> أخجل من كوني فلسطينيا ! << برائحه نخجل من تناول أحقيتها لكونها هدر للمفهوم الوطني ومنظوره السياسي الذي كلف القضيه الفلسطينيه ثمن كبير سنكون عاجزين عن تسديده في المنظور المستقبلي لكون بعضنا منذ زمن بعيد كان قد عبث بالمستقبل السياسي والوطني الفلسطيني الذي اود ان أتناول بعض ملامحه في الحديث الخاص لوزيرالشؤون ألخارجيه محمود الزهار في صحيفة كل العرب ، الذي يوفر لنا مادة خصبه للتجاوزات والإتصالات مع الإسرائليين ، رغم صفقات التكذيب وصكوك التخوين والصهينه التي وزعت على جميع المسؤولين الفلسطينيين الذين مارسوا الإتصالات السريه والعلنيه في نفس حقبه إتصالات الزهار مع إسرائيل لعدة أسباب أود التعرض لبعضها بشكل موضوعي فيما يخص وزير الشؤون الخارجيه الذي أكد في مقابلته ""الغير منفيه أو مستدركه لحد ألآن "" بأنه إجتمع وإستدعي مرارا من / مع شمعون بيرس وإسحق رابين وزير الدفاع / رئيس الوزراء الإسرائيلي !! .
من المعلوم ان حركه حماس التي تكونت في نهايه الثمانينات من القرن الماضي تكونت تحت مسمع وموافقه إسرائيل الضمنيه المحتله لغزه والضفه الغربيه " الوطن المصان لحركه حماس " على أمل بل لأن تكون بديلا إن لم تكن منافسا لمنظمه التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي الوحيد والعنوان الفلسطيني المعترف به دوليا وإقليميا ، ولوضع العصى في عجله نظريه الكفاح المسلح، التي لا زالت تنادي به فصائل منظمه التحرير الفلسطينيه، ولتفكيك الشعب الفلسطيني في داخل الداخل والشتات وعزله وكنتنة مواقعه ألجغرافيه لا سيما بعد فشل مشروع روابط القرى في الضفه والقطاع التي تلازمت مع ألإغتيالات لقيادات فلسطينيه في الوطن وعواصم الشتات بجانب سياسه الضربات العسكريه لمراكز التجمعات العسكرية والمدنية الفلسطينية خارج الأراضي المحتله ، ليسهل تفكيك قضيته التي حملها متكاملة وحدة واحدة رئيس منظمه التحرير الفلسطينيه الشهيد ياسر عرفات الى كل أرجاء العالم بشقيه الجغرافي والسياسي بهدف منع ألتعامل معها بشكل مجزء كما هو الحال مع المسارات السياسيه والنظام العربي الماثل، ألأمر الذي حذى بالمؤسسه السياسية والعسكرية الإسرائلية على البحث عن عناصر جديدة يمكن ان تعطيها دورا لتمرير سياستها " الذي تخيل لها لربما !! " وجدته ، في عناصر ناهضه تحمل الدعوى التقيه " ألإسلاميه " التي تمثل مرتكزا يصعب طلاق نظريته ، لكونه المقدس في النفس المسلمه، التي تؤمن به ولا جدال ولا غبار عليه ، مما يسهل التعامل من منطقه ومنطلقاته ، لكسب التأييد المطلق لحامل لوائه الذي بشرت ملامح طلائعه لما نحن به ألآن من صعوبات تعترض النضال الوطني الفلسطيني ومجمل النظريه النضاليه الكفاحيه من جهة ، ومن النظرية الجهادية ألإستشهادية من جهة أخرى ، دون الحساب للخسارة او الربح الوطني ، بل طافت النظريات وعامت من على المتطلبات الوطنية التي أخذت مقدارا من التراجع لم تشهده القضية الفلسطينية في اي حقبة مضت لكون الولادة المتعثرة لا تنذر ببعث جديد، بل بهلاكا وشرذمة وطنية تجني ثماره المؤسسة السياسية ألإسرائيلية ، المرتبطة بالمؤسسات العاملة بإتجاه تصحيح إتفاقيه سايس بيكوالمبرمه بعد الحرب العالميه الأولى ، لتحديث ألإتفاقيه ، وفق العولمة المستحدثه ومكتسبات ما بعد الصعود وتلاشي المنظومة الإشتراكيه .
إن المؤسسة الإسرائيلية المرتبطة المحكومة بالمؤسسات العلميه والإستراتيجيه ألإسرائيلية والغربية لا تعمل بمفهوم العفويه السياسيه ومزاجات حكامها الذي نعيش بعض مفاصله في سياسات النظام العربي الماثل لنا ، لكون ان يقابل شمعون بيرس أحد مؤسسي الدوله العبريه أو حتى رأس الهرم السياسي الإسرائيلي إسحق رابين الدكتور محمود الزهار قبل نصف قرن ، يؤكد مدى دقة إحكام مستقبل ترسيم السياسه الإسرائيليه المستقبلية ، التي بدأت تعطي ثمارها على الأرض الفلسطينية كما نشهده ألآن بعد تسلم السلطة ، وما سنشهده في المستقبل من عوامل تشير الى التنصل العربي الخجول تارة بالتطبيع ومره أخرى بالمبادرات وثالثا بتعميق الأزمات ورابعا بتأجيج الخلافات الداخلية للشأن الواحد وخامسا لنظريه ألإقتال الداخلي ، لترسيم معالم خارطة الإبتعاد عن مركزية النضال العربي القومي والوطني الذي حُددت ملامحه في مناطق عده في الشرق ألأوسط .
إن محمود الزهار الذي إستدعاه بيرس ورابين قبل مؤتمر مدريد واوسلو بمدة زمنيه لا بأس بها ، وحتى قبل " ألإنفجار " الإنتفاضه لهو مؤشر خطير ضمن قواعد الحركه الوطنيه التي قامت عليه حركه حماس لكون إعتراف الزهار بان البحث تم في إمكانات حل الصراع الفلسطيني – ألإسرائيلي ، بشخصه ومن معه من فتح والشعبيه دون ذكر الأسماء " على ذمته " >> التي يمكن وإن أتت بثمارها << لم تثمر طبعا جراء رفضه إرجاء حل قضية القدس على حد تعبيره !!! وليس كل فلسطين والإستيطان ألإسرائيلي بشقيه ما قبل وبعد حرب عام 1967 كما نادت ورفعت شعارها حركة حماس، وبنفس الوقت تخرج علينا حركة حماس برفع سقف مطالبها ، بالتحرير من النهر الى البحر.... مدعومة بعمليات في العمق الإسرائيلي بتل ابيب وناتانيا وحيفا وغيرها ، ليس فحسب بل تكفر وتخون وتُصهين الأطراف الفلسطينيه الذين اُستدعوا من الأسرة الدوليه مثلهم مثل رابين وبيرس ، وليس من بيرس ورابين للزهارولرفاقه من فتح والشعبيه على ذمته، المجهولي الهويه لغايه كتابه هذه الأفكار على حد قول السيد الوزير محمود الزهار ، ثم تقف بمجمل إيمانها إيماننا وتقواها تقوانا وحرمة مساجدها مساجدنا وأئمتها أئمتنا ، ضد إتفاق المبادىء الذي افرز اوسلو والإتفاقات ذات الصلة التي تقف ووقفت ضدها سابقا وألآن حركه حماس رغم شرعيه إشتراكها بالإنتخابات للمجلس التشريعي سقف الحكم الذاتي من تحت السقف الأوسلوي ، الحدث الذي يثير الإستغراب والتقزز السياسي ، ولا سيما وإن الزهار يؤكد في مقابلته مع "كل العرب" بأن ميثاق حماس يُحددإقامه دولة فلسطينية على اي منطقه يمكن تحريرها والذي يطرح سؤالا مهما حول أدبيات حركه حماس وسياستها العسكرية التي نادت بها ومارستها قبل الإنتخابات التشريعية الأخيره التي بقدرة الرحمن جعلت من سلطة اوسلو مكسبا وطنيا يجب صيانته والدفاع عنه ، وأيضا الإعلان عن العمليات في العمق الإسرائيلي بعمل من رجز الماضي ، ليحدد بكل أمانة مفتخرا عليا واثقا متناسي أنه كان محرما ونقيصه بقوله في المقابله "" أيام ما كان يلعب الأطفال في الشارع كنت اُستدعى لمقابلة ( مسؤولين ) ليس فقط إسرائيليين وإنما من غيرهم ...!! "" والآن أقول وما أقول وقلته عليه شهود ، التقيت في آذار ( مارس ) (88 ) مع شمعون بيرس بناء على طلب ليس مني وعرض علي الإنسحاب من كامل غزه وتحدث عن ستة اشهر يتم ألإنسحاب فيها من الضفه ، وكان طرحي ماذا عن القدس ولأنه أجل موضوع القدس قلت له لن تجد من الشعب الفلسطيني من يرضى بهذا الطرح ، وبالتالي من المفروض ان يتعلم محمد دحلان ماذا كان في مارس (88 )وما الذي قيل ، ثم إلتقيت بعد ذلك برابين أكثر من مرة "" .
مره اخرى يوثق السيد وزير الشؤون الخارجيه عن الإتصالات السريه مع الإسرائيلين وقيادتهم السياسية والعسكرية التي تمت سرا وبدون أي تكليف رسمي من القيادة الشرعية ل م.ت.ف، والذي يطرح أسئله كثيرة سيتعرض لها السيد الوزير ممن رافقوا النضال الحمساوي تحت شعار مغاير تماما لما قام به السيد الوزير في حركة حماس لكونه خيانه وطنيه على حد ما قامت بتشريعه حركه حماس طوال السنوات الماضيه، السبب الماثل للمعاناة الفلسطينية الحالية والمعادلة السياسية الخطرة التي تمر بها القضية الفلسطينية ومحصول الأمن السياسي الفلسطيني الراهن والدور الذي تلعبه الأطراف الذي يستهلك وقودا قوميا نضاليا فلسطينيا عربيا وإقليميا وعالميا.. والله يستر من المخبى .

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!


 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  الإعتكاف ومراجعة الذات

 ::

  عن داء البهاق وكاستورياديس والعنكبوت الغبي ..في خصوص السرقة الأدبية للدكتور سمير بسباس

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2

 ::

  مخرج مغربي أنجز فيلم " النظرة "

 ::

  هولندا: مظاهرة نسائية بأغطية الرأس والنقاب ضد حظرهما

 ::

  جرائم الشرف تنتشر في كردستان العراق

 ::

  من بدَّد حلم الزوجية الجميل؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.