Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

حكم السندات         الانسان ؟؟؟         الإحصاء فى القرآن         السجن فى القرآن         من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

علاج لإدمان الانترنت
سيف الاسلام   Sunday 04-02 -2007

الموضوع: "وصفة سحرية للوقاية من المكائد الشيطانية"

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين،
وبعد،
فإن الإنسان إذا أصابه اعتلال في صحته؛ تراه يسعى بكل السبل ليشفى من العلل التي أصابته، بل وتجده مستعدًا لينفق الغالي والنفيس، ويقطع الأميال والمسافات
الطويلة يجوب طول الأرض وعرضها؛ ليقابل أمهر الأطباء؛ عله يستأصل الداء، أو يظفر بالدواء السحري الذي يذهب عنه ما أصابه. إخوتي الكرام، إن أمراض الأبدان أمرها هين، بل قد يكون فيها الخير فتكون سببًا في صحة القلوب، وتقوية الإيمان والإنابة إلى الله، ولكن أمراض القلوب هي قاصمة الظهر والجرف الهاري الذي إذا انزلق فيه العبد
فلنكبر عليه أربعًا إن لم يتداركه الله – سبحانه وتعالى- برحمة منه،

لطالما ترددت في الكتابة في هذا الموضوع؛ لأدلي بدلوي بالنصيحة، وأقدم نصيحة لكل من وقع في شرك المكائد الشيطانية ومستنقعات الخطيئة، ولكن ما شجعني على المبادرة
هو إشفاقي على المتألمين من وخز الضمير وإحراج النفس اللوامة، والعجز عن الخروج من مأزق المعاصي. لست ملكًا ولا نبيًّا، ولكني عبد من عباد الله الذين قال فيهم
النبي – صلى الله عليه وسلم: (كل بني آدم خطاء…) وكيف يعرف حلاوة التوبة من لم يذق مرارة المعصية!! وكيف يعرف برد وسلام الرجوع إلى الله من لم يصطلِ بنار الذنوب!!!!.

إخوتي الكرام، كلنا يشكو من اقترافه المعصية: من تهاون في المحافظة على الصلاة، وممارسة ما يسمى بالعادة السرية، وآخر (موضات ) هذه الذنوب وهي (بلوى) إدمان مواقع الجنس على الإنترنت، إلى غير ذلك من المعاصي التي يزينها الشيطان وأعوانه من الإنس والجن، فإلى كل من وقع في مثل ما ذكرنا من الذنوب وخاصة بلوى الإنترنت أقدم هذه الوصفة.

إن الوصفة التي سأقدمها لك، وقد تكون متلهفًا لمعرفتها هي وصفة من أعظم نبي، وقد أثبتت التجارب نجاعة الدواء الذي يقدمه، والنتيجة الإيجابية لهذا الدواء مضمونة
100 %، إن الطبيب هو من لا ينطق عن الهوى، والصيدلية قريبة منك ولست في حاجة إلى عناء البحث عنها، وإليك هذه الوصفة: لقد وجدت هذه الوصفة، وأنا أستعرض الأدوية في صيدليتي الخاصة، أتذكر يا أخي ذلك الحديث المشهور(حديث جبريل) الطويل ؟!! أتذكر ما فيه عن الإحسان: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"؟ نعم، كلنا يحفظ هذا الحديث، ولكن قليلًا منا من يهتز قلبه لهذه الحقيقة الرهيبة: (فإن لم تكن تراه فإنه يراك) إننا حينما نستعد لاقتراف المعصية ونُعدُّ العدة لها فإن أهم ما نهتم به هو التأكد من غياب الرقيب وخلو المكان من المطلعين على عوراتنا، وننسى أن عين الله التي لا تنام ترقب كل شيء . تصور شعور الخجل والحياء حين تعلم أن أحد الناس مطلع عليك حين مقارفتك المعصية!!! أليس الله أحق أن تستحي منه!!! ثم أليست هذه اليد التي تستعمل بها الفأرة ولوحة المفاتيح هي هبة من الله لك!!! أليست هاتان العينان اللتان تشاهد بهما ما حرم الله هي عطية من الله تعالى!!!

أليس من العار أن نحول العطايا والهبات التي منحنا إياها الله تعالى أسلحة نواجهه بها!!! اعلم أخي واعلمي أختي، أنك إذا مددت يدك لتمارس ما يسمى بالعادة السرية،
أو لتتنقل بين المواقع العفنة على صفحات الإنترنت ـ أن الله يراك بل اعلم أيضا أن الملائكة الكرام الكاتبين يكتبون عليك كل ذلك في سجل سيعرض عليك يوم الحساب، واعلم
أيضًا أن هذه اليد التي تقترف بها المعصية والعين التي تشاهد بها المحرمات ستنقلب عليك لتشهد ضدك، أعرف أنني إن قلت لك:
اقطع اشتراكك في الإنترنت؛ سيكون ذلك صعبا عليك، ولكن إليك هذه النصائح إن لم تستطع ذلك:
1 ـ لا تـختلِ وحدك مع الكومبيوتر في مكان لا يوجد فيه شخص آخر، وإن كنت متزوجًا فليكن جهازك في غرفة النوم، وفي وضع يمكن أن يطلع فيه أحد الزوجين على ما يشاهده الآخر على الإنترنت (نعم حل غريب ولكن للضرورة أحكام!!!).
2 ـ هناك مواقع شيقة وممتعة قد تفيد الإنسان مثل مواقع تعليم اللغات والمواقع التي تنقل الأخبار عن أحوال المضطهدين وأصحاب الأفواه المكممة، ومواقع العلوم الشرعية وأخبار المسلمين في العالم فلتتردد على هذه المواقع وأمثالها التي تثاب على تمضية الوقت فيها إن كنت متلبسا بنية خالصة.
3 ـ حدد لنفسك وقتًا لاستخدام الإنترنت وهدفًا معينًا من ذلك؛ لتحدد بذلك الموقع والوقت الذي تحتاجه؛ لأن الإنترنت بحر يتيه فيه من لم يحدد لنفسه وجهة لإبحاره!!!
4 ـ استحضر دائمًا نعم الله، فالكومبيوتر اخترعه الإنسان بفضل من الله والحواس التي تستعملها في استخدامك لهذا الجهاز، هي نعم وهبات من الله فلتوظفها لما ينفعك في
دينك ودنياك.
5 ـ اعلم أن هذه الدنيا بكل ما فيها من إنترنت وتكنولوجيا وبهرج وزينة حلم خادع ولن يبقى منها إلا الأعمال التي فيها رضا لله سبحانه وتعالى.
6 ـ ليكن لك هدف في الحياة تسعى لتحقيقه؛ فإن ذلك سيشغلك بالسعي لتحقيق هدفك، ويسمو بنفسك؛ لأن نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل. أخيرًا أخي الكريم احرص على تناول الدواء الذي وصفته لك ألا وهو: (مراقبة الله تعالى) وداوم على تناوله، ولا تيئس إن لم تر أثره لأول وهلة، ولا تبخل على نفسك بركعتين تركعهما وقت السحر (ولو مرة في الأسبوع أو في الشهر) تطلب فيها من الله كل ما تريد من توبة ومغفرة وإعانة على طاعته، وفقني الله وإياك للتحلي بصفة مراقبة الله –تعالى- في كل أمورنا.
مـلاحظة : الدواء الموصوف صالح لكل وقت وزمان ولكل الأعمار وعدد الجرعات ليس محددا ولا يُؤْمَرُ بإبعاده عن الأطفال بل يُطْلبُ إعطاؤهم جرعات كثيرة منه، وفي حال نفاد الدواء يرجى مراجعة أقرب صيدلية منك

[email protected]
http://www.saifallah.com


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة

 ::

  العُرس المقدسيّ‏ ‬قبل قرن ونصف

 ::

  ثورات الربيع العربي وظهور كتاب لا تسرق ، وكتاب لا تشتم ،وكتاب لا تفكر أبداً

 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.