> وجدت إسرائ " > مشعل حماس يضيء في رويترز شمعه رسوخ دوله إسرائيل :: الركن الأخضر
Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مشعل حماس يضيء في رويترز شمعه رسوخ دوله إسرائيل
أحمد دغلس   Friday 12-01 -2007

قال رئيس المكتب السياسي لحركه حماس خالد مشعل أليوم لرويترز أن "" إسرائيل حقيقه وستبقى هناك دوله اسمها إسرائيل هذه حقيقه راسخه "" أي بعنى آخر من حيث المبدء !!! يؤكد القول ... >> وجدت إسرائيل لتبقى << .

نحن نود ان تنناول ألأمربشكل موضوعي دون ثرثره فصائليه حتى يتم الترشيد الى المواقع الأكثر عقلانيه بما هو قيد الممكن لنكون قد خطونا الى القدر، الذي يمكن لنا به خدمه قضيتنا الوطنيه ضمن الظروف التي نحن في غمارها إن كانت عنوه ... أم كانت حاصل وضع دولي ألزمه الحدث في مسار سيبطله التاريخ بحتميه مؤكده لا مناص ، كما كان للمنغوليه والصليبيه .... الخ .

خالد مشعل زعيم حركه حماس الذي يتخذ من سوريا " قسرا ! " مقرا رسميا له ، يحمل جواز أردني خاص ( دبلوماسي ) جدد مؤخرا بطلب منه من السفاره الأردنيه في دمشق .

مشعل له أجندته السياسيه التي لا يستطيع الخروج عنها ضمن مجمل التصورالسياسي السوري المدعوم إيرانيا ، ولا يستطيع ان يتمتع بالقرار المستقل وفق منظوره الخاص" إن وجد " فلا بد له من التنسيق في العمل والقول بشكل مباشر او تلقائيا ، وهذا حق مشروع ضمن ألأمن الوطني والمصالح القوميه السوريه المضيفه والإيرانيه الداعمه التي ترى ألأفق ، ليس بؤفق فلسطينيه فحسب بل ابعد من ذلك ، بؤفق إقليميه وعالميه ذات طابع مقيد بميثاق الأ مم المتحده والإتفاقات الدوليه الموقع عليها من الأطراف المعنيه من ميثاق حقوق الإنسان الى جميع المواثيق الدوليه ألأخرى ذات الصله ، الملزمه ايضا لمنظمه التحرير الفلسطينيه وسلتطها الوطنيه التي هي قيد التطوير والتكوين السياسي .

من هنا فإن القرار الفسطيني المستقل من خارج ألأرض الفلسطينيه يبقى به في بعض ملامحه غير متوفر كأي قرار مستقل مهما بلغت الصفه الوطنيه الحاضنه للنضال الفلسطيني ، السبب الرئيسي الذي كانت دائما قياده منظمه التحرير الفلسطينيه وحركه التحرير الوطني الفلسطيني فتح والمنظمات الفلسطينيه الأخرى تحمله ثقلا في باطنها للتحايل تاره والخلاص ثانية ، لكون الحاضنة الوطنية العربيه !! لها ظروفها الموضوعيه التي وعت اليها منظمه التحرير الفلسطينيه وحركه فتح دون التدخل بالشأن العربي الداخلي لضمان إستقلاليه القرار الفلسطيني الى اكبر حد ممكن ، مما أبتكر بل ظهرت خطوات بدأت للوهلة ألآولى مستهجنه وغير محموده ، كان أولها تعريف السلطه الوطنيه وحق إنشائها على اي شبر يحرر" ولو في أريحا " تم توثيقها وإعتمادها بالنقاط العشرالمشهوره في العام 1974 من قبل جميع فصائل م . ت . ف رافقها بعض التحفظات الخجوله للبعض منها محطتها كانت داخليه لا أكثر ولا أٌ قل ، ومن ثم مرورا بمعاهده كامب ديفيد وخروج مصر الثقل العربي من المعركه العسكريه ومن ثم ألإجتياح في العام 1982 وتشتت القوى العسكريه العامله من الجنوب اللبناني ، وإنعقاد المجلس الوطني في الجزائر وإعلان الإستقلال عام 1989 ، وما سبقها وما تلاها من محادثات بواسطه وسطاء عرب " مصريين خليجيين شمال أفريقيين غربيين وإشتراكيين " وإنتفاضه فلسطينيه وقرارات دوليه إنتهت بإتفاق المبادىء المعَرف ليس بدقه بإتفاقات اوسلو وما تبعها ... الخ الى ما نحن به الآن من سلطه بلا سلطه حقيقيه محل نزاع حاد أود أن إستهل بعض محطاته لكونه الشاغل ألأهم خطرا على مجمل مستقبل القضيه الفلسطينيه ولربما مستقبل المنطقه برمتها .

عندما تم الإتفاق على إنشاء الكيان الفلسطيني وتم لملمه بعض الشتات لمؤسسات وقوى م ت ف والرجوع الى الأرض الوطن بإتفاقات تمت بضمانات دوليه ، بدأت بعض الأطراف الفلسطينيه التي تكونت لاحقا والتي لم تتقبل مستجدات المشروع الوطني الفلسطيني ، وعارضته في جلسات المجلس الوطني في الجزائر 1989 ممتنعه ان تتمثل في المجلس رغم الرغبه الشديده التي كنت انا شخصيا شاهدا عليها لكون الحركه الإسلاميه السياسيه الفلسطينيه المسالمه آن ذاك ، رفضت القبول بالحلول السياسيه ووثيقه الإستقلال وإعلان الدوله الفلسطينيه بذريعه كونها لا تحقق آمال ومطالب الشعب الفلسطيني حسب تصورها الرافض لأي كيان في فلسطين غير الكيان الإسلامي ، رغم محاوله الكثيرين ألإقناع على رأسهم شخص الشهيد ياسر عرفات والقاده الماثلين للحياه جورج حبش ونايف حواتمه ورئاسه المجلس الوطني الفلسطيني تحت شعار، الممكن ضمن المرحله الحاليه والوضع العالمي وانه سيكون إنجازا وطنيا حسب التصور العام إن تحقق المعلن المقرر في المجلس .

تتابعت الأمور في خضم العراك السياسي وحدوث الإنفجار الكبير الذي عِرف لاحقا بالإنتفاضه الذي اطلق التسميه الشهيد خليل الوزير " ابو جهاد " بمقولته المشهوره >> لا صوت يعلو فوق صوت الإنتفاضه << الى ألإعتقالات الإداريه والإبعاد وأشهرها إبعاد أركان الحركه الإسلاميه الى جنوب لبنان المعروف بمخيم مرج الزهور الذي اتاح الى أقطاب حركه حماس التعرف بالواقع النضالي للجنوبيين في جنوب لبنان تحت لواء خزب الله الذي تدرب وتسلح بواسطه المقاومه الفلسطينيه التي لولا تواجدها في جنوب لبنان لما كان هذا الزخم الذي يزعج مضاجع إسرائيل .

إننا هنا ومن واجب الحق يجب علينا ان نثمن عاليا المواقف الثابته والجهد الكبير الذي بذله الشهيد ياسر عرفات وجميع القيادات الفلسطينيه من أجل تحرير مبعدي مرج الزهور من الحركه الوطنيه ألإسلاميه وحصولهم على حق العوده الى وطنهم منهم من نال الشهاده ومنهم لا زال في مواقع سياسيه مفصليه هامه .

ما بعد كما ذكرنا سابقا بدأت قوى وكوادر م ت ف تتوافد الى الوطن وتم البدء في تشكيل السلطه الوطنيه وبات الإنفراج يبدي ثماره الذي لم يرق الى البعض منا " حماس " ومن اليمين الإسرائيلي الذي قاده شارون وشركاه مع تكثيف الإستيطان والإنتفاخ السريع الغير مجدول لمؤسسات ألسلطه الوطنيه وأيضا عدم الخبره المحليه ، وتقنيه المقابل إعلاميا " إسرائيل " والشذوذ النضالي للحركه الوطنيه الإسلاميه التي نادت تعسفا وبإراده محليه بحته بالتحرير من النهر الى البحر تجاوبت معها فئات فلسطينيه خيره لا زالت غير ناضجه لفهم الممكن لكونها تعودت على شراب الفساد الإعلامي العربي الذي طبل وزمر لها على مدى عشرات السنيين دون ان يعمل قيد انمله لتحقيق الهدف المعلن .

المشهد الفلسطيني بدء في التأرجح ضمن السيا سه الإسرائليه وضمن غياب بل إغتيال اسحاق رابين وقدوم الصقور الى دفه الحكم في إسرائيل ، وفي خضم بعض التجاوزات المؤسساتيه وتضخيم الفساد المبرمج أصلا من إعلام دوله الفساد إسرائيل "الوضع الحالي في إسرائيل يثبته قطعا" ، وأيضا بالممارسه الغير مسئوله للحركه الوطنيه الإ سلاميه " حماس " والتعبئه المكثفه لعناصرها في المساجد والمنابر الدينيه والجامعات وايضا في الشتات وجنوحهم الى خطط ذكيه بإنشاء مراكز خيريه ومراكز مساعدات عينيه للمحتاجين وما اكثرهم في وطننا ولا سيما الغالبيه العظمىفي مخيمات التشرد بالإضافه الى إظهار نظافه اليد ومحاوله إستقطاب حسن السمعه وحمله الشهادات العلميه كبضاعه يسهل تسويقها في السوق السياسيه الفلسطينيه الذي بدء يتململ نتيجه الوضع الصعب الذي يحوم حوله ونتيجه الحروب العربيه الإقليميه وتوابعها التي يدفع ثمنها دائما من حساب المصرف السياسي الفلسطيني إن كان في الحصار او في مراحل التطبيع اوسحب اليد من التدخل السياسي بإنتظار النتائج الضروريه للحفاظ على النظام في ظل إستهراء النظام العربي الرسمي والتحول القطبي الأوحد بقياده الولايات المتحده التي ترى في إسرائيل الركيزه الإستراتيجيه الأهم لها من أجل تواصل مصالحها في المنطقه والتي وجدت كنزا تستغله من التصرفات الجاهله للمنظمات الإسلاميه العالميه المتطرفه بشخص بن لادن وغيره وأيضا الحركه الإسلاميه في فلسطين ممثله بحركه حماس التي رفعت شعار من النهر الى البحر وشعار الجهاد لتحرير الأرض المقدسه والقضاء على إسرائيل وإقامه العدل والقضاء على الفساد وعلى سلطه اوسلو العميله ، ونبذ بل محاربه الإتفاقات المعقوده مع الطرف الفلسطيني الذي كان الطرف الإسرائيلي يستغله بشكل واسع وذكي ، وتوثيقه بعمليات إستشهاديه في قلب إسرائيل التي أعطت البعض الفلسطيني المحبط والعربي الإسلامي المخذول ألأمل في التحرير والخلاص ، "" والأهم أعطت إسرائيل حجه بناء الجدار العازل الذي قطع اوصال الضفه وخلق منها كانتونات متفرقه وعزل القدس من محيطها العربي "" التي مكنت لحركه حماس حركه الإخوان المسلمين" المجاهدين" إصطفافا وتأييدا يتتوق له كل ما في المنطقه العربيه والإسلاميه ، نظرا للظروف القاسيه على صعيد الحريات المدنيه والصعيد الإقتصادي والمعاشي والوطني والديمقراطي الذي يعانيه ويعيشه تحت حراب أنظمته .

جميهعا مجتمعه كانت تصطف لصالح حماس والحركات الإسلاميه التي لقت رواجا هائلا في الداخل والشتات الذي ناصرها بقوه المال والدعم المعنوي دون ان يخيل له أن الأمور ليست كما يعتقد وخصوصا ما تبين مؤخرا عندما فازت حركه المقاومه الإسلاميه " حماس " في إنتخابات ديمقراطيه كانت في السابق القريب تكفرها وتعتبرها من رجز الشيطان ، ولكن وجدت بها لربما ضمنا فرصه سانحه من ان تمضي قدما لتعزير ظاهره ، يمكن لها ركوب خيولها في ظل الديمقراطيه التي تحدثت عنها الإداره الأمريكيه في تصوراتها للشرق الأوسط الكبير ، بعد ان فشلت الحركات ألإسلاميه طوال العقود الماضيه ان تحقق شيئا صوب فرصه تسلمها لأي سلطه في الدول العربيه والإسلاميه، ومره اخرى نرى انفسنا نحن كفلسطينيين ندفع الثمن كما هو الحال لما سبق ان تعرضنا له .

بدأت الآله الحزبيه لحركه الإخوان المسلمين العالميه تعمل وفق منظومه محكمه غير قابله للإختراق بتجربتها الأكثر حساسيه في فلسطين لكون فلسطين الغير مختلف عليها من جميع النواحي ، الأنجع مجالا للإستقطاب والتمحور لخصوصياتها الفريده ، وبليله وضحاها بات الإشتراك في الإنتخابات التشريعيه ميسور ولا يخالف ما فتي به في السابق القريب ، وباتت السلطه الوطنيه مكسب وطني يجب الحفاظ عليه والدفاع عنه بكل الوسائل رغم الممارسات التي لا تتطابق والدين الحنيف عندما تقتل الرهينه والأطفال الصغار الغير قادرين عن الدفاع عن انفسهم حتى بالكلام ، غير عابثين مما روج له في السنوات الماضيه من مواقف سياسيه مزاوده تكفيريه ، ترفض جميع الحلول السياسيه وتكفر وتعربد سياسيا على جميع المستويات وبمزاجيات غير منتظمه ومختلفه تثير الخوف تم تغليفها بالعباه الدينيه التي لا زالت تعطي البعض من الغطاء الدافىء ، رغم التنازل الخطير لرموز الحركات الإسلاميه واخص منها الفلسطينيه " حماس " بالمبادرات وخاصه الأخيره لأحمد يوسف مستشار رئيس الوزراء اسماعيل هنيه التي عرفت بمبادره جنيف الثانيه التي نفتها حركه حماس ليطلع علينا اليوم الموافق 09 01 2007 الأخ رئيس المكتب السياسي لحركه المقاومه الإسلاميه ( حماس ) بحديث مع وكاله رويترز للأنباء العالميه ينفي ما نفي من مبادره يوسف ويقول مؤكدا أن وجود إسرائيل أمر واقع وأن {{ إسرائيل حقيقه وستبقى حقيقه هناك دوله إسمها إسرائيل هذه حقيقه راسخه }} مبيننا ان هذا الأمر واقع نشأ من ظروف تاريخيه ، ونحن اليوم نتحدث عن إستعداد فلسطيني >> يعني حمساوي <<عربي للقبول بدوله على حدود 67 .

إنني اتسائل ما الفرق بين ماقال السيد مشعل والنقاط العشره وكامب ديفد ووثيقه الإستقلال وإتفاق المبادىء " اوسلو " وواشنطن وشرم الشيخ ووادي عربه وجنيف الأولى وتبويس اولمرت وكل ما لم يذكر؟؟
اين التحرير من النهر الى البحر ؟
أين دماء ووعد وثمن الشهداء المغرور بهم ؟
أين ألإستشهادين الذين أتوا من النهر وصولا الى نتانيا وتل ابيب الواقعه على البحر ؟
أين الندوات ومراسلي التحريض الإعلامي المستوردين ؟
اين الأموال التي جمعت في جميع ارض المعموره للتحرير الكامل الذي كان نصب اعينكم ؟
أين فواتير التكفير وصكوك التوبه التي ناديتم بها ؟
أين مؤتمرات حق العوده ؟
اين حرمه بيوت الشهداء ؟
اين شهداء الغدر الذي تعدى أكثر من 370 جلهم من حركه فتح وجميعهم فلسطينيين ؟
كم قدما انتم على بعد من اوسلو وجنيف ألأولى ؟
ما هو ثمن بيع وشراء المواقف السياسيه المطلوبه منكم ؟
ما الفرق بين برنامجكم السياسي الجديد " طازه " المكتسب من التصريح لوكاله رويترز وبرنامجكم السياسي الذي كان قبل وثيقه يوسف ؟
هل تم في جعبتكم مجال لبرنامج آخر ؟
أهل دخلنا حروب الوكاله ؟؟
أم ان القضيه الفلسطينيه قد تحولت من قضيه شعب الى قضيه دوله إسلاميه في غزستان!! .
إنكم أمام منعطف خطير بسقف اقل كثير من سقف اوسلو وإن غدا لناظره قريب .

[email protected]



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!


 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  مواجهة بطالة المرأة بالعمل عن بعد .

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  الإعتكاف ومراجعة الذات

 ::

  عن داء البهاق وكاستورياديس والعنكبوت الغبي ..في خصوص السرقة الأدبية للدكتور سمير بسباس

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2

 ::

  مخرج مغربي أنجز فيلم " النظرة "

 ::

  هولندا: مظاهرة نسائية بأغطية الرأس والنقاب ضد حظرهما

 ::

  جرائم الشرف تنتشر في كردستان العراق



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.