Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مشهد شلل العقل الفلسطيني
أحمد دغلس   Monday 08-01 -2007

عقب ألإعدام في الأول من ألأضحى المبارك الذي راح ضحيته كل ما تبقى من شرف الأمه العربيه والإسلاميه بمنظر تقشعر وتتقزز منه النفوس وتتهاوى من حوله الكرامه والنخوه العربيه التي طالما تغنَينا بها ليرى الكل منا ، محلقا العيون في فراغ غرف الإعدام والمشانق المنصوبه ، لوأ د الذات الوطنيه بحبل يلتف ، من على عنق من فكر بالذود الوطني والكرامه الوطنيه ، لتصطف بمراجل لا زالت واضحه للعيان تتناقلها الخيلويات كل على شأنه ، في معظمها تحمل الضعف.. والمهانه من ناحيه ، والتقصير والتخاذل، والتجاذب، والإستحياء والإرتباط والإرتهان من ناحيه اخرى على الصعيد النظام العربي والإسلامي ، تماما بعكس ما تمَِيز منه فلسطينيا والبعض العربي الذي ابدى شجاعه القول والعمل بالرغم من الجنوح الباهت الخجول لطرف فلسطيني وفق تحالفاته مع بعض البعض ألإسلامي ، التي لم تؤثر على موقف ألحس الوطني الفلسطيني بشكل خاص وخصوصيه المواقف ألأخرى بشكل عام ، الذي نحى وتجاهل بعض منه بممارسه الحس الملموس مشرعا بيوته ليؤبن ألأمانه الوطنيه تعزيزا لتاريخه النضالي المؤتمن ، حفاظا لقدسيه ألمنظر الوطني دون تيقظ من شلل يكمن في عقل وبرنامج البعض " الوطني " !! على مسرح غزه لكونها المدينه المحرره ألأولى من ألإحتلال ألإسرائيلي والأولى لنظام فلسطيني جديد أخذ عنوه يلهو بلعبه الموت والقتل والإغتيال دون أي رادع وعلى الهواء مباشره دون أي تدخل وكأنه في منآى بعيد لكونه إحتفالا بالعهد الجديد والبكر ألأول للنضال الوطني .

إننا في رهن واقعنا بدأنا نفقد الكثير من التوازن الوطني النضالي منزلقين بل مهرولين الى السقوط الأخلاقي والتحرري ، إذ ليس بوسعنا ان نسائل هنا وهناك ، ان نطالب المجتمع الدولي وحتى ذوي القربى العربي الوقوف لصالح التحرر الوطني والإستقلال ، الذي نستبيح حرمته نحن في غزه ومخيماتها دون الأخذ بمعيار ألأمن الوطني والصالح العام العالمي لمجرى قضايانا العادله، إذ لا نستطيع حمايه اونصره ضابط محاصر وعائلته واطفاله وعناصر حمايته في حرمه بيته للننقلها الى جميع اركان المعموره معمده بالتفنن في القتل وإقامه الحواجز والخطف والإعتقال ثم القتل بعد ألأسر ونطالب بحمايتنا ، رغم اننا من مله واحده ليس بنا > عذرا < ما في اللبناني او العراقي كما هوباين للعيان في احداث مخيم" بل مربع" جباليا الصغير الذي لم يأتي له اي نصير او حامي بما اننا نملك ما ينوف عن 30000 من حمله السلاح الرسميين سياج الوطن والأمن الوطني وشرطه ألأمن .

إن عناصر اللعب السياسي في حاضرنا الفلسطيني يصرخ مستجديا الخلاص من حلكه ظلامه الوحشي الذي يستبيح كل المحرمات ، أسفا على بعد مرمى حجر بين أحضان النظام السياسي الفلسطيني بشقيه المصاب بجلطه الشلل ، لكون الشلل هو الحاضر الماثل في العقل الفلسطيني ، بفعل ان النظام الرسمي الفلسطيني بكل اطرافه كان على بعد قليل ماثل ، يرى ويسمع وكأنه لا يرى ولا يسمع تبعا لمقوله "" انني لا ارى ما اسمع ولا اسمع ما ارى "" ما يجري في مخيم جباليا من سيناريو فيلم الغزوات الإسلاميه على الأراضي الفلسطينيه المحرره يبث حيا على مسمع أهل القرار والمجتمع المدني والعالمي بكل اطيافه وكانه فتوحا وإنتصارا قيد التسجيل .

إنني لا أستطيع أن أفهم أين كانت ألأجهزه ألأمنيه والشرطه المكلفه في حفظ الأمن وامن المواطن! اين كان وزير الداخليه الذي يشرف على أمن المواطن ؟ وما هي المسئوليه التي يتحملها لعدم محاولته على الأقل القيام بعمل ما ، من المحاسب ؟ وكيف المحاسبه ؟ وأين وعد رئيس الوزراء الفلسطيني الذي ضمن حياه المغدور ضابط الأمن وعائلته ومرافقيه الذي تنهال عليه القذائف وكانه في ضاحيه بيروت الغربيه !

أين دعاه السلام والإسلام اين العباد اين المآذن والمساجد أين دعاه النهي عن المنكر وتحريم وتجريم قتل النفس ؟

أين الرئيس والمؤسسات ألأمنيه المؤتمره بأمره اينكم جميعا ؟ ليس من حقكم مهما على شأنكم ان تاخذوا من صالح وحق النضال الفلسطيني بهذا القدر من الشلل الذي تعانوه !!

إن الشعب العربي الفلسطيني بكل طوائفه لم يعرف مثل هذه الهاويه التي نحن بها ، إننا على مدى التاريخ النضالي المئوي الذي نحن فيه لم نعش مثل هذه الحقبه مثل هذه المهزله الوضيعه التي نحن بها ، إنكم جميعا متهمون ، لكون بعضكم عاجز والبعض الآخر ضال معتوها يسبح في سراب الغيبيات والجهل والحقد .

نتوسل اليكم جميعا ، إتركوا فلسطين ، أهلها لهم قادرون على خلق نظام النضال العادل والمحبه كما نعرفها في بيوتنا وشوارعنا وحقولنا وجيراننا وأهلنا وأقاربنا وأبناء وطننا في الشتات وفي البيت الفلسطيني في فلسطين وفي بيت التشرد في المخيم والشتات .

كفوا عن مضغ اللحم الفلسطيني ، إننا ألآن امام مرحله مقدسه مرحله يجب جرد الحساب ويجب نبذ كل من حمل السلاح ليسفك الدم الفلسطيني ، إننا نطالب الحزم في إتخاذ القرارات السليمه ، لنتخلص من العفن وما علق بها لنلحق ثانيه بالإحترام والخصوصيه الفلسطينيه المشرفه ألإنتماء ، المناضله التي تعرفنا بها منذ مطلع فجرالقرن الماضي .


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!


 ::

  جريمة المسيار

 ::

  الفتاة المتشبهة بالرجال..العنف يعوض الرقة

 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.