Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة
السيد أحمد الراوي   Sunday 07-01 -2007

في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة
( جيش البطل صدام حسين )

- سيظل الشهداء أكرم منا جميعاً
- لنقف وقفة أعتزاز واجلال لشهداء جيشنا العظيم ومنتسبيه البواسل وعلى رأسهم القائد الشهيد البطل ابو الشهداء
- انه قدر العراق والعراقيين ان يذودوا عن المباديء دائماً

ان تاريخ العراق الحديث مليء بالمواقف المشرفة التي انما يفتخر بها كل مواطن شريف وبهذا فنحن فخورون بانتمائنا للعراق العظيم الذي انْجَبَ هذا الكم الهائل من الابطال الذين طالما وقفوا وقفة عز واباء بوجه كل مخططات الشر للنيل من مقدراتنا واخلاقنا وشجاعتنا وامتنا العربية والاسلامية .

فقد دافع الشعب العراقي وبكل الوانه عن الامة وفي كل محنها ، وذلك من خلال جيش العراق الباسل العظيم الذي طالما كان ( وان شاء الله سيعود كما كان ) سوراً منيعا وقلعةً حصينةً صدت الرياح الصفراء التي كانت تهب من مختلف الاتجاهات على امتنا للنيل منها ومن مبادئها العظيمة .

- النقلة النوعية

لقد قام الشهيد البطل ابو الشهداء من خلال موقعه في قيادة الحزب والثورة برفد هذا الجيش الباسل بكل مقومات القوة ورباط الخيل ، فتمت النقلة النوعية الحقيقية لهذا الجيش العظيم ، فبعد ان كان جيشاً تقليدياً يتشكل من الرجال الابطال المؤمنين بالمباديء السامية والتتجهيزات البسيطة ، فقد قام باضافة الامكانيات الهائلة الى الرجال المؤمنين ،

- فتأسست الصناعات العسكرية المتطورة في كافة المجالات
- وتم ارسال البعثات الى الدول المتقدمة للدراسة والتقدم علمياً وعسكرياً في مختلف الصنوف
- وبُنيتْ القواعد المتطورة والحديثة
- وتم تخصيص المبالغ الهائلة والطائلة للقيام بكل هذه المهمات الطويلة والصعبة

و كانت النتيجة ولادة جيش جرار و قوي تم بناؤه وفق أُسس صحيحة بعيدة كل البعد عن التمييز العنصري أو الطائفي بحيث يستطيع هذا المولود الصمود بوجه الاعداء واطماعهم الشريرة ، وهذا فعلا ماحدث بعد ذلك .

لكل ماذكر اعلاه يمكن ان يقال انه جيش البطل صدام حسين وبكل فخر واعتزاز ، لأن الشهيد أبو الشهداء هو الذي أصر وعزم على تخصيص كل تلك المقومات الاساسية لأرساء دعائم جيش متطور يمكنه مجابهة التحديات وفعلاً تم ذلك بمساندة ومساعدة وتصميم اخوانه ورفاقه في القيادة .

*** هذا بالاضافة الى ان النظام الوطني العراقي قد استمر لفترة تقترب من اربعة عقود اي مايقارب نصف عمر الجيش العراقي وبهذه الفترة قد تم بناء وارساء الاسس العلمية الحديثة لجيشنا الباسل ، وهذا تاريخنا ويجب ان نحترمه ، لا أن ننساه ونتنكر له .

ولكل هذه الاسباب وغيرها فقد اتُخِذَ القرار بالقضاء على هذا الجيش المتطور و العقائدي والمؤمن بقضايا الامة المصيرية وبنفس الوقت كان قرار أغتيال السيد الشهيد ابو الشهداء قد تم وضعه موضع التنفيذ .

انه قدرنا ان نكون بهذا الموقع السامي . انه قدرنا ان نكون دائما في مقدمة الامم التي تذود وتدافع عن مباديء الحق والانسانية . فلقد كان ومازال العراقيون الشرفاء يضحون بارواحهم وبالغالي والنفيس دفاعاً عن العدل ضد الظلم والاستبداد .

فعلى سبيل المثال لا الحصر ، وبعد مشاركة الجيش العراقي الباسل بحرب عام 1948 م ضد الكيان الصهيوني وكل ما ابداه رجالنا آنذاك من بطولات مشهودٌ لها من الاعداء قبل الاصدقاء ، فكلنا يتذكر كيف سار الجيش العراقي الى بلاد الشام للدفاع عن دمشق في عام 1973 م ، عندما قام العدو الصهيوني بمهاجمة سوريا ودك العاصمة العربية دمشق بالمدفعية وبذلك اعتبرها ساقطة من عسكرياً !! فما كان على هذا الجيش الهمام وقيادته البطلة المؤمنة بوحدة الارض والشعب والمصير ، الاّ ان انطلق كالسهم يشق الصحراء ، بعد ان أستلم الاوامر من القيادة الحريصة على الشعب والمباديء ، قاطعاً مئات الكيلومترات ليصل الى سورية العربية ، وكلنا يتذكر كيف سارت الدبابات بسرفها على الطرق المعبدة وبدون حاملات او ناقلات لعدم توفرها آنذاك!!!، وكيف وصلت القوات منهكة متعبة الى دمشق ، ولكن المقاتلين الصناديد لم يتوانوا ابداً بالدفاع عن دمشق وقاموا بالتصدي لجيش الكيان الصهيوني على ابواب المدينة وتم بعون الله وبشجاعة الابطال الميامين وعزيمة واصرار القيادة ، فقد تم وقف الزحف الصهيوني نحو العاصمة العربية دمشق .!! وأضطر العدو الصهيوني للتراجع والتقهقر ، وقدم جيشنا الضحايا من اجل تحقيق ذلك ، وهنا اضاف الابطال فخراً آخراً للعراقيين بهذه الوقفة الشجاعة للدفاع عن الاهل والعرض والارض .
ان اهلنا في سوريا العربية طالما ذكروا كل هذا ، ودائما كانوا يتمنون ان يردوا الجميل للعراق ولشعبه !!!! .

ان مُجرد ان يذهب الجيش بعد رحلة طويلة ومضنية ويدخل الى ساحات الوغى مباشرةً ، فأن هذا يعتبر خارج السياقات العسكرية التقليدية . ومن هنا بدأت رحلة العمل وأخذت المبادرات تتوالى لتحويل هذا الجيش العظيم الى جيش غير تقليدي.

ومثال آخر ، هو عندما وقف ابطال نفس ذلك الجيش المقدام وقفة شجاعة وشد حزامه شدة رجل واحد ووقف كالبنيان المرصوص بوجه الريح الصفراء القادمة من الشرق المتمثلة بريح الفرس المجوس والملالي الصفويين الحاقدين على الامة الاسلامية والعربية في آن واحد . فلقن المعتدين الدرس تلو الدرس ، حتى تجرع مجرمهم الاكبر ( خميني الدجال ) السم ، ذلك السم الذي ظل الجيش العراقي الباسل يذيقه اياه طوال ثماني سنوات ، فتيقن ذلك المجرم اللعين انه لامفر من تجرع كأس السم بالكامل ووقف العدوان ، وانه سوف لن يتمكن من احراز نصر ضد العراق العظيم بوجود مثل هذا السور المنيع وقادته الابطال الشرفاء المخلصين الذين كانوا على علم ببواطن الامور وبكل ما كان يحلم به ذلك الدجال الشرير .

وأما بالنسبة لصفحة الغدر والخيانة ( الغوغاء ) في عام 1991 م ومانتج عنها من تسلل لقوات وميليشيات مدعومة من ايران الشر الدائم وبقيادتها وتوجيهها ، فلقد تصدى ابناء العراق الابطال وبنفس الروحية المؤمنة بالدفاع عن الارض والقيم وصدوا وحطموا هجماتهم ومرغوا انفهم وكسروا عنجهيتهم وافسدوا احلامهم بان تكون تلك هي الفرصة المناسبة لهم للنيل من عراقنا وشعبنا وقياداتنا المخلصة الوفية للعهد وللمباديء ، ولكن هيهات لهم ذلك فتم القضاء على حلمهم الذي كان يراودهم في اثناء نومهم وصحوتهم الحاقدة . وردوا كيدهم الى نحورهم وهم خاسئين . وتم ذلك بفضل الله و حنكة القيادة وعزم الرجال المؤمنين الابطال.

واليوم وفي عام 2003 م فقد تعاون الفرس في ايران مع اسيادهم في دولة الشر والصهيونية العالمية ( وما مقولة لولا ايران لما تمكن الامريكان من احتلال العراق ، !!! تلك المقولة التي تكررت على لسان أكثر من مسؤول فارسي حاقد حقير ) فقاموا بمحاولتهم الاخيرة تلك للقضاء على ذلك السد المنيع الذي يقف بوجه مخططاتهم التوسعية الفارسية تحت ستار الدين والتي تتخذ من الطائفية قناعاً لها !!! فما كان على أبناء العراق الاشاوس الاّ ان تناخوا وتنادوا ورصوا صفوفهم للوقوف بوجه هذه الموجة من الريح الخبيثة التي تريد ان تنال من شعبنا وامتنا وديننا . فقاموا الخونة والعملاء وبالاتفاق مع اسيادهم في أمريكا بتفكيك الجيش العراقي البطل الذي أرسى دعائمه الشهيد البطل ابو الشهداء ، ولكنهم خسئوا ، فلقد قام الشرفاء في هذا الجيش العتيد بالنزول تحت الارض واعادة ترتيب صفوفه وحدث كل الذي حدث منذ الاحتلال والى يومنا هذا .

وهنا كانت المنازلة الكبرى !! حيث تناخى الرجال الشرفاء من كل انحاء العالم ، متناسين انتماءاتهم الحزبية او الدينية ، للوقوف بوجه هذه الهجمة الشرسة التي تريد ان تغرق مبادءنا والى الابد ( خسئوا ) !! وهاهم اليوم يذيقون الامريكان السم الذي بدأ سيدهم بوش الصغير بتجرعه كما سبق للدجال الفارسي ان تجرعه من نفس الكأس !! فلقد بدأت علامات الهزيمة تستشري في صفوف الجيش الامريكي وقياداته !! وبدأت مشاكلهم تكبر وتكبر لتشمل الاستقالات التي طالت العديد من مسؤوليهم ووزرائهم ، واخذت التقارير تتسرب من دوائرهم ، وانهالت التصريحات المتضاربة منهم ، ولكن الاهم من هذا كله هو انهم اخذوا يشعرون بألم الضربات الموجعة التي يوجهها المقاومون في العراق العظيم للامريكان ولعملائهم المحاصرين في منطقتهم الغبراء !!!

واليوم فأن " أعظم دولةٍ في العالم " المتمثلة ببوش الصغير وادارته المهزومة ، بمشيئة الله وعونه ، يتخبطون ولايدرون مايفعلون ، كما تراهم يذهبون هنا وهناك في زيارات مكوكية ويعقدون المؤتمرات الاقليمية والدولية في محاولةٍ يائسةٍ ، يطلبون بل و يتسولون الحلول من دول الجوار التي قد تنقذ ماء وجههم ، ان بقي منه شيئاً ، !!

نعم انه قدرنا وانه لشرف عظيم ان نكون بهذا الموقع الذي اختاره لنا ربنا لنكون الوسيلة التي بها نلقن اعداء الانسانية أقسى الدروس واعظمها !! .

وقريبا سيأتي اليوم الذي يتوسل به الامريكان بابناء المقاومة العراقية الباسلة و رجال القوات المسلحة المجاهدة التي هي نفس الجيش العراقي الباسل البطل طالبين فيه الخلاص والهروب .

ولنفخرَ ونعتزَ باستشهاد قائدنا العظيم سيد شهداء العصر ابو الشهداء المناضل صدام حسين الذي ثبت على المباديء ولم يحنِ رأسه للمحتل والخونة والعملاء المجرمين ، وليكن يوم استشهاده ( يوم العاشر من ذي الحجة المبارك والذي يصادف في الثلاثين من كانون الاول ) يوماً نرفع فيه رؤوسنا كما كان رأس قائدنا مرفوعاً دائماً .

والله أكبر

وليخسأ الخاسئون

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء

 ::

  لنحتفل بهذا الفوز العظيم !!!


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.