Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

طغاة طهران,,,قوم - زخرف القول غرورا –(2)
حسان محمد السيد   Thursday 04-01 -2007

توقفنا في الجزء الاول,بسرد بعض الدلالات العدوانية,التي اصرت عليها طهران الصفوية,بعد تسلم الثورة الحكم,وهي كما ذكرنا,ليست سوى,امثلة بسيطة ومختصرة,لكنها تفي بالغرض الى حد ما,حتى تحضر الى الاذهان,اجواء الشحن والكراهية,التي باشر بها اسياد طهران الجدد,الذين اتخذوا من العراق عدوهم الاكبر,كونه يمثل يومها,السد المنيع بوجه احلامهم الاستعمارية,المختبئة في عباءات الدين الاسلامي.لم يكن هناك اي ضرورة لتلك الحرب الشوهاء,ولم تكن هناك اسبابا لنشوبها,لو كانت النوايا صادقة,فاتفاقية الجزائر الحدودية بين البلدين سنة 1975,كانت قد حسمت سوء التفاهم بينهما,بالرغم من قضم ايران لاراض عراقية,منذ ايام الدولة العثمانية,التي حرمت العراق من قسم كبير من ارضه الشرقية,خصوصا الجنوب الشرقي,وحرمانه من منفذ على الخليج العربي.تشبث الخميني واعوانه,برأيهم حول مسألة الحدود,واستعملوها ذريعة لبهتانهم,ثم اعلنوا عزمهم على تصدير ثورتهم,بمفهومهم وقالبهم واحكامهم,التي لا تتناسب في غالبيتها,مع احكام الشرع الاسلامي,ولاختلاف الوجهات التفسيرية والفقهية,بين ما يروه,وما يراه السواد الاكبر و الاعظم من علماء المسلمين في العالم اجمع,وقد دفعهم لهذا الغرور والاصرار على الحرب,ما تركه لهم الشاه,من جيش قوي ومجهز,كانت امريكا قد اعدته,بما فيها التكنولوجيا النووية,لحماية مصالحها في الخليج,ولمضايقة الاتحاد السوفياتي السابق,وتصور ملوك الثورة الخمينية,ان جحافلهم قادرة على تركيع العرب,بعد هزيمة العراق كما خططوا,لكنهم اسقطوا في أيديهم,ازاء الصمود العراقي الباسل,برده الحازم على العدوان,وثباته طيلة ثماني سنوات عجاف.لو ان تلك الثورة كانت اسلامية حقا,لما اشعلت حربا ضروسا,مع جار مسلم,من اجل بضعة كيلومترات,ولو ان ايران كانت تريد بحق,تحرير القدس,لما وجهت مجهودها الحربي والاعلامي,ضد العراق ودول الخليج,او اقله,كانت قبلت بقرارات وقف اطلاق النار,الصادرة عن مجلس الامن,,أوعرض العراق سنة 1982,عند الاجتياح الصهيوني للبنان,بوقف الحرب والتوجه الى الجبهة اللبنانية لمنازلة مارقي الدهر,لكن الحقيقة,انهم ما كانوا يريدون الا اغتصاب ارض العرب,وما زالوا يريدونها حديقة لهم,وشعوبها خدم في بلاطهم,والحقيقة انهم ما ارادوا يوما تحرير شبر واحد من فلسطين,والحقيقة انهم لا يهتموا بدين محمد بن عبد الله ولا بالله نفسه,والاسلام بالنسبة لهم,غطاء لخداعهم,ومطية لاطماعهم,فمن يشتم عرض رسول الله,ليس مسلما,ولا يعرف من الاسلام شيئا,فبما ان ازواجه عليه الصلاة والسلام,هن امهات المومنين,كما اخبرنا الله تعالى في كتابه العزيز,فكيف يشتمون واحدة منهن,ويومنوا ببعض الكتاب ويتركوا بعضه,فبئس من شتم امه وعق والداه,أين الاسلام في هذا الفجور كله؟؟,وهل كان ضرب العراق واحتلاله,اقدس من تحرير المسجد الاقصى؟؟.

اصرار ايران على الحرب وعدم استجابتها للقرارات الدولية
من ضمن ما فاوضت عليه ايران الولايات المتحدة,هو تحميل العراق مسوولية الحرب,واعتماد الثاني والعشرين من ايلول 1980,التاريخ الرسمي لنشوب الحرب بين البلدين,وهو اليوم الذي قام العراق بالرد العسكري على العدوان الايراني,الذي بدأ فعليا على الارض,باجتياح واسع للاراضي العراقية,في الرابع من ايلول من نفس العام,لتضمن بذلك براءتها أمام الرأي العالمي,تحديدا الاسلامي,وتتطالب بعد ذلك العراق,بتعويضات عن الحرب,التي هي كانت سببها الاول والاخير,انه بلا شك,مكر خطير ومقيت,لا يقدر عليه الا المجوس,واترابهم الصهاينة,فلم يعرف العالم,من هو اجدر بالكذب والخديعة,من الفرس واليهود,وقد استطاعت ايران,بعد حرب الخليج الاولى,ان تنتزع وعودا,من الدول المهيمنة على الامم المتحدة,تقضي بمساعدتها في هدفها (الاسلامي) الايل,الى تغريم العراق,وتحميله مسوولية الحرب,لتتدفق الاموال على مشاريعهم التوسعية,في ارض العرب ودينهم,وهنا يراودني سوال,رغم خروجه عن الموضوع,هل هذا هو المال الشريف الطاهر لخامنئي,الذي ينعق به حسن نصرالله ليلا ونهارا؟؟؟؟؟.كي لا نطيل بالتفاصيل,اسرد اليكم ايها السادة,القرارات التي طالبت بالوقف الفوري لاطلاق النار,وعليكم ان تحكموا,من كان مسوولا عن اطالة سنوات الحرب والمعاناة,,,,,,,,,,,!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

***اصدر مجلس الامن قرار رقم - 479 - في 28/09/1980 يدعو الى وقف اطلاق النار فورا,قبلته بغداد ورفضته طهران.
***اصدر مجلس الامن ستة قرارات اخرى وهي,,,,
القرار 514 بتاريخ 12/07/1982
القرار 522 بتاريخ 04/10/1982
القرار 552 في 01/06/1984
القرار 582 في 24/02/1986
القرار 598 في 08/10/1986
كلها قبلتها بغداد ورفضتها ايران,واخرها كان في 20/07/1987,قبلته بغداد ايضا ولم تلتزم به ايران,الى ان ضغط جنرالات الفرس على الخميني,واستجدوه بالقبول,وقال مقولته الشهيرة(ان توقيع وقف اطلاق النار مع العراق,هو أصعب من تجرع السم),,, الله اكبر ما هذا الحقد ايها الناس,,,؟ اهذا هو نائب الامام المقدس عندهم؟؟

علاقة ايران بامريكا وما يسمى باسرائيل
منذ بدأت المسرحيات الاعلامية,بين طهران وواشنطن,سرى الى الاذهان,ان توترا حقيقا يخيم على علاقاتهما,غير ان الاحداث والواقع,اثبت عكس ذلك تماما,حيث ظهرت بوادر العلاقات السرية,وبروز رأس الخيط منها,في فترة الحرب العراقية الايرانية,وتفشي فضائح ايران - غيت,وايران - كونترا,من شحن للاسلحة الامريكية عبر ما يسمى باسرائيل,وتعاون المخابرات الايرانية,مع السي اي ايه,في ازمة الرهائن في لبنان في الثمانينات,وصولا الى احتلال افغانستان,واجتياح العراق,من قبل الامبراطورية الامريكية,وربيبتها اسرائيل,وكلبها الوفي البوليسي,بريطانيا,بتعاون ومباركة وفتاوى وجهد فارسي فاضح.ذكر السيد حمدان حمدان,في مقال له تحت عنوان(جزاء سنمار لموسس الحداثة في العراق) ان نائب الامين العام للامم المتحدة,جيان دو مينيكو بيكو,أكد في مذكراته (رجل بلا بندقية,نيويورك,تايمز فوكس,راندوم هاوس,1999),بان صفقة مرتبة ومثبتة بالوقائع والاسماء والتواريخ,بين ايران والولايات المتحدة,عبر الامم المتحدة,هدفها توسيط ايران لدى حزب الله اللبناني,لتحرير الرهائن الغربيين في لبنان(فترة الثمانينات),وهم,ستة امريكيون وبريطانيان والمانيان,مقابل تحميل العراق مسوولية الحرب,وما يترتب عليها من مواقف وتعويضات,وارسل الامين العام وقتذاك,ديكويلار,رسالة الى مجلس الامن قال فيها(وحتى لو كان هناك تعد من ايران على العراق,فان هذا التعدي لم يكن مبررا للعدوان العراقي على ايران,الذي تبعه احتلال عراقي مستمر لاراض ايرانية),ويقول الباحث العراقي السيد عبد الواحد الجصاني( ان ثمة تجاوز مركب واعتداء واضح على صلاحيات مجلس الامن,من حيث ان هذا المجلس,هو صاحب الصلاحية في تقييم الوضع بين تعد وعدوان,وليس الامين العام,والتجاوز الثاني,يقع فيما سمي احتلال مستمر للاراضي الايرانية,فيما الوقائع التاريخية تفيد بأن القوات العراقية,كانت قد انسحبت من الاراضي الايرانية عام 1982,بينما رسالة الامين العام الى مجلس الامن,يعود تاريخها الى 09/12/1991,ولا نعرف كيف يطلق السيد ديكويلار,توصيف - احتلال العراق المستمر - بعد سنتين ونصف من انتهاء الحرب اصلا).يستنتج القارئ هنا,مدى الظلم الذي لحق بالعراق,وحجم التعاون الايراني الامريكي,في كل ما يتعلق بتطويع العراق,وبعده كافة الاقطار العربية,ارضا وشعوبا ومعتقدات.لم تطلق ايران رصاصة واحدة على ما يسمى باسرائيل,ولا على الشيطان الاكبر,الذي اصبح على عتبة ابوابها,بل اصدرت اوامرها الى ازلامها في الحوزات العراقية,لاصدار الفتاوى المحرمة لقتال اعداء الدين والانسانية والعروبة,وشاركت وحدات عسكرية ايرانية,في الغزو الامريكي الاخير,خصوصا في ام قصر,والبصرة,وبثت عصاباتها المجرمة,لتأتي على كل حي وكائن عراقي عربي,يرفض الانضواء تحت رايتها,ويأبى التعاون مع الامريكان,هذا التعاون الذي هو على حساب دم العراق والعرب جميعا,بل يحق تسميته بالمشروع المشترك لكليهما,حتى ان العميل احمد جلبي,ضاق صدره من شدة هذا التقارب,بما قاله امام الجالية العراقية في لندن 2006 (مشكلتنا ان العراق اصبح ارضا لصراع ايراني - امريكي,وان هناك رغبة امريكية ايرانية لاجراء مفاوضات),وتلك المفاوضات,تقضي بتحديد المجال الحيوي لكل طرف,واقتسام العراق,والبلدان العربية,وضمانة الحماية الدائمة لما يسمى باسرائيل.ان لايران مصالح عدة مع امريكا,تقاطعت عبر التاريخ,اهمها في السنوات الاخيرة,القضاء على النظام العراقي,والاسلام السني المتطرف,الذي كان متمثلا في نظام طالبان.على ذكر طالبان,عاتب السيد روحاني في احد الايام,الولايات المتحدة قائلا( عليهم ان لا ينسوا,ان لايران الفضل,بسقوط نظام طالبان,وسقوط نظام صدام حسين),وكانت ايران يوم غزو افغانستان,قد اعلنت عبر حكومتها,انها تسمح للطائرات الامريكية,باستعمال اجوائها للعمليات الانسانية (,كيف لها ان تحدد نوع المهمات,لطائرات تحلق على علو الاف الاقدام),فيما أشارت تقارير عدة ان القوات الايرانية,شاركت في عدة محاور في المعارك ضد طالبان,وبعد ذلك,في العراق العربي الجريح, مما دفع برامسفيلد ان يثني على ايران قائلا (ان ايران لم تفعل اي شي يجعل من حياتنا صعبة في العراق),ويقول هنري كيسنجر(ان الوجود الامريكي في العراق,لن يستمر لاسبوعين اذا أطلقت المرجعيات المرتبطة بايران,فتاوى التظاهر ضد الامريكان),وبدا احمدي نجاد مرتاحا لما فعلته امريكا فقال ( لقد جعل الله العراق وافغانستان اللتين طالما ازعجتا ايران في سلتنا),وروحاني كان من ابرز الفارحين بانتصار بوش في الجولة الانتخابية الرئاسية الثانية,وقال ( ان فوز بوش سيخدم مصلحة ايران العليا). سنة 1988 دعا خليل زادة,سفير امريكا حاليا في العراق,الادارة الامريكية الى تقوية ايران والحد من قوة العراق,وكتب مقالا في صحيفة لوس انجلوس سنة 1989 تحت عنوان (مستقبل ايران كبيدق شطرنج او كقوة في الخليج؟),يحث امريكا على شن حرب على العراق,معللا الاسباب الى (ان خروج العراق منتصرا على ايران,سيجعله قوة لا تنازع في المنطقة,وان ايران قد عانت بعد الحرب مع العراق,من قصور استراتيجي,وهي بحاجة الى درجة من الحماية),والجدير ذكره,ان امريكا لم تترك ايران وحدها خلال حرب السنوات الثمانية,ففي سنة 1986 مثلا,عقد الامريكان صفقة مع ايران وسوريا,خوفا من ان تخرج الامور من ايديهم بانتصار العراق,واتفقوا على تغيير القيادة فيه,وتشكيل حكومة غير اسلامية,بعد مساندة عسكرية امريكية,وكان سقوط جزر الفاو جزءا من المخطط,بعد تزويد الجيش الايراني بصور من الاقمار الصناعية الامريكية,عن تموضع الجيوش العراقية هناك وتحركاتها,حيث انهم اعتقدوا,انه بتوالي الهزائم العسكرية على العراق,كان سيوءدي الى انتفاض الجيش والانقلاب على الحكومة,الا انه رغم سقوط الفاو,لم ينقسم الجيش العراقي,ولم يشرخ الصف الداخلي.

كان لا بد اذا,من اعادة ترتيب المنطقة,وفق المصالح الصهيو- امريكية,مع الاخذ بعين الاعتبار,مصالح الفرس,والتعاون بينهم على ازالة العدو المشترك,العراق القوي,وانتشت من جديد همم المخابرات والشبكات وقنوات الاتصالات السرية,لتحديد مسار كل منهم,فطمأنت ايران امريكا وحلفائها,انها ستدعمهم,خاصة بما يسمى برجال الدين,التابعين لها في العراق,وهكذا حصل,واستقبلت جحافل واشنطن بالورود والارز والبهجة,في مناطق النفوذ الايراني,الامر الذي دفع بالصهيوني بول بريمر,ان يمتدح رجل ايران في العراق,السيستاني,الذي قال عنه بعد زيارته في منزله (أجدني مدفوعا الى الاعجاب بعلمه وأكن له الاحترام),كيف لا,وهو الذي مد لهم السجاد الاحمر واستقبلهم بحفاوة الاشقاء,بل ان ايران ضحت بحلفاء تاريخيين لها ابان الغزو,كمنظمة أنصار الاسلام,وعملت مع الامريكان على ضربهم وتصفيتهم سنة 2003,مقابل ان تقضي امريكا على منظمة مجاهدي خلق والاجهاز عليها,كما أجهزت على نظام طالبان,الذي كانت ايران تتخوف من دعمه,لابناء اقليم الاحواز العربي المحتل,والغني بالثروات,فبالنسبة لامريكا واسرائيل,لا تشكل توسعات ايران ومدها الصفوي,خطرا حقيقيا عليهما,لان التاريخ يشهد,ان الفرس,لم يقفوا يوما مع العرب,ضد اي محتل,من أيام التتار,مرورا بالصليبيين,وصولا الى احتلال فلسطين,فالتاريخ يعيد نفسه,وها هو – فالي نصر – عضو مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك يذكر في كتابه (الصحوة الشيعية) ص 251 ,(ان الصحوة الشيعية هي السد المنيع في مواجهة التطرف السني في المنطقة,فهي صحوة مضادة لها وللتطرف بشكل عام,تهدف الى تغيير المنطقة بشكل ديمقراطي,وان العدو الاساسي للغرب,هو التطرف السني والوهابي),وهنا نعود لتصحيح كلمة شيعي,لنستبدلها بصفوي,وهذا على ما أعتقد هو المصطلح الحقيقي.كلكم يرى ويعلم ما يحدث في العراق,وكلكم يشاهد ما تبثه وسائل الاعلام,من قتل وتدمير وتهجير وحملات تصفية عرقية,من قبل الميليشيات الصفوية,المتواطئة مع جيوش الغرب,والحرس الثوري الايراني,ومناداة عبد العزيز الحكيم,رجل ايران المتولي مهام القتل والنهب,بتقسيم العراق,وتفتيته الى دويلات,تخضع لحكم ولاية الفقيه,او بالاحرى كما أراها,ولاية السفيه,وتزوير الوثائق,والقيام بانتخابات رمزية وشكلية,تلك الانتخابات قال عنها سفير كسرى في لندن ( لقد تعاونا مع امريكا لانجاح الانتخابات,واننا مستعدون للتعاون معها في الشرق الاوسط),فعلى حساب من سيكون هذا التعاون برأيكم؟؟؟.هل سيتدارسون زوال ما يسمى باسرائيل؟؟ هل سيتفاوضون على الافراج عن اسرى الفلسطينيين؟؟ هل سيتباحثون حول انسحاب الجيوش الامريكية من العراق,وارساء الوحدة الوطنية بين أهله,واعانتهم على اعادة الاعمار؟؟ لا والذي رفع السماء بلا عمد,لا هذا ولا ذلك ولا ذاك,انما سيناقشون ذبحنا وتحريف ديننا,وتقاسم اراضينا ومحو هويتنا العربية,وهذا ما بدأه الفرس في الجنوب العراقي تحديدا,حيث اللافتات والواجهات التجارية وغيرها,مكتوبة باللغة الفارسية,والشراء بالعملة الفارسية,والتجارة بالسلع الفارسية,والمناهج الدراسية بدأت ادخال اللغة الفارسية,وأود ان اعلمكم,أن الخميني كان يرفض التكلم باللغة العربية رغم اتقانها,ورفض تسمية الخليج العربي بالاسلامي,ولم يحج الى بيت الله الحرام في مكة ابدا في حياته,كذلك الامر بالنسبة لكل قادة الفرس وكهنتهم واتباعهم,من عرب وعجم,لانهم ينتظرون تحرير مكة والمدينة من الكفار,على قولهم,والرئيس الايراني الاسبق محمد خاتمي,يحمد الله ان ايران لم تتحول الى بلد عربي,ففي خطابه الى الجالية الايرانية في أمريكا قال لهم (نحن نفخر بأننا صرنا مسلمين ولكننا احتفظنا بأصالتنا الفارسية,ولم نصبح من العرب),رغم انه يدعي نسبه للرسول عليه الصلاة والسلام,تلك الكذبة الرقطاء التي يستعملها الصفويون,كما يفعل الصهاينة برد نسبهم,الى سليمان وموسى,عليهما الصلاة والسلام,وغيرهم من أنبياء اليهود,وها هو السفاح جلال الصغير,ابرز مجرمي فيلق (غدر),يخطب في حسينية براثا قائلا,(ان قتال الوهابيين والتكفيريين والنواصب من أبناء العامة – ابناء السنة – سيمهد لنا الطريق غدا الى مكة والمدينة المغتصبة,لتحرير قبور أجدادنا من قبضة ال سعود,ورفع الانجاس من جوارهم, - اشارة الى قبري ابو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما),كما ان هذا السفاح النذل,أشرف شخصيا على عمليات التصفية والتمثيل بالمقاومين والمدنيين في معركة الفلوجة الثانية,وأحل للعصابات الصفوية,بفتوى رعناء باطلة,أموالهم ونساءهم وما ملكت ايمانهم,مرجعا الفتوى الى سيده,رجل الاستخبارات الايراني,علي السيستاني,وشاع صدى (سوق الفلوجة),الذي كانت تباع به كل المسروقات,المنتزعة بطشا وبهتانا,من أهالي تلك المدينة الشماء,ومن دماء شعبها العصي المقدام.هذا ما ينتظرنا جميعا دون استثناء,اذا ما انتصر المشروع الامريكي الايراني في العراق,ولسوف نرى الويلات منهم,ومن نظرتهم العدائية المريضة,فهم أنفسهم لا يعتبرون الاسلام دين الله الاول والاخير,والشرع السماوي الاوحد والاسمى والاعدل,وهل تريدون دليلا واحدا على الاقل؟؟؟.حسن,تفضلوا بقراءة هذا الحدث,,,,! خلال الندوة التي عقدتها دار الشروق الدولية للنشر,في مكتبتها بوسط القاهرة,لمناقشة كتاب ( الشيعة والتشيع لاهل البيت) للكاتب المصري أحمد راسم النفيس,قام اللبناني الصفوي,فيصل عبد الستار متحدثا( ان أهل السنة يهاجمون الشيعة عن جهل,وتساءل,كيف لنا مثلا أن نهاجم البوذية دون أن نعرف عنها شيئا او نعرف ما نقول؟؟؟ هل تعلمون أن البوذية هي أفضل الأديان أخلاقيا؟؟)........فأثار كلامه صخبا قويا داخل القاعة,كونه جرد الاسلام من الأخلاقية,التي هي عماد هذا الدين الحنيف,وسمة رسوله الكريم,صلى الله عليه وسلم,وشهادة من رب العالمين بخلقه الكريم,عوضا على ان البوذية شرك بالله,وهي ليست دينا,فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.فما أعظمك يا ابا الحسن يوم قلت فيهم(كنتم جند المرأة وأتباع البهيمة,دعا فأجبتم,وعقر فهربتم,أخلاقكم دقاق,وعهدكم شقاق,ودينكم نفاق,وماءوكم زعاق,والمقيم بين أظهركم مرهن بذنبه,والشاخص عنكم متدارك برحمة ربه)ورضي الله عنك وكرم وجهك.

ان التشيع الصفوي,يدأب على زرع الفتنة وسيل الدماء,بين أبناء الدين الواحد,وأبناء القران الواحد,والقبلة الوحيدة,والنبي الواحد,شأنهم كشأن الصهاينة,والغرب المعادي للاسلام,وانه لمن اكبر دواعي الحزن والاسى والمرارة,ان تسمى امتنا بامة التوحيد,وهي مشرذمة متفرقة ومقسمة,الى هذا الحد الشنيع,لكن خطورة المذهب الصفوي تكمن,في تفتيتهم حتى لابناء المذهب الواحد,واختلاقهم خرافات وخزعبلات وافتراءات,ما أنزل الله بها من سلطان,كتلك التي بثوها بين اتباع الصفوية,عن الخلاف والبعد,بين أبي بكر وعمر بن الخطاب من جهة,وبين الامام علي من جهة أخرى,رضوان الله عليهم جميعا,وعن هذا,تحدث المفكر الشيعي العراقي,حسن العلوي,في مقابلة له مع قناة العربية,قائلا,(ان الشيعة الصفوية أساءت كثيرا للعلاقة الوطيدة بين الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه,والامام علي كرم الله وجهه,حتى وصل بها المطاف الى اغتيال المرجع الشيعي علي شريعتي,لانه تبنى نظرية الشراكة بين عمر وعلي),وأشار ان المرجع الشيعي اللبناني السيد محمد حسين فضل الله,حاول التمسك بنفس النظرية,الى ان أجبر على عدم الجهر برأيه في هذا الموضوع,وكنت قد ذكرت في مقال سابق,ان السيد محمد حسين فضل الله,تلقى العديد من الشتائم والتكفير من مشايخ الفرس,كذلك الامر,مع الامين العام السابق لحزب الله,الشيخ صبحي الطفيلي,الذي تفرض عليه اقامة جبرية في قريته منذ أن ترك قيادة الحزب,وأنصح بقراءة كتاب السيد حسن علوي,الصادر منذ اشهر,تحت عنوان (عمر بن الخطاب رءوية علوية معاصرة),يتحدث بها عن العلاقة بين الصحابيين الجليلين,وتعاونهما على بناء الدولة الاسلامية,من وجهة نظر شيعية خالية من سم الصفوية.نذكر أيضا,أن بعض الذين شاركوا الخميني في صنع أحداث الثورة,فروا يفضحون ممارساته وأهدافه,بعد أن تبين لهم,حقيقة النظام الصفوي,المتبرقع بالاسلام,ومنهم على سبيل المثال,الدكتور موسى الموسوي,وهو ايراني عاصر الخميني وكان من مشاركيه في تطور الاحداث,وله كتاب هام جدا,يسمى (الثورة البائسة),وما على كل مخدوع الا ان يقرأ مثل هذه الكتب.,والمهم انها صدرت عن أشخاص اما عاصروا الثورة المزعومة,او شاركوا فيها,او انهم من القسم الشيعي الذي يرى خطورة الخرافات الصفوية,على الاسلام والشيعة خاصة,أمثال السيد حسين الموسوي,الكربلائي النجفي العراقي,صاحب كتاب (لله ثم للتاريخ) يتحدث فيه عن انحراف الصفوية عن مذهب ال البيت,بل عن الاسلام نفسه قائلا (المهم اني انهيت الدراسة بتفوق حتى حصلت على اجازتي العلمية في نيل درجة الاجتهاد,من أوحد زمانه سماحة العميد محمد الحسين ال كاشف الغطاء,زعيم الحوزة,وعند ذلك بدأت افكر جديا في هذا الموضوع,فنحن ندرس مذهب ال البيت,ولكن اجد فيما ندرسه مطاعن في أهل البيت عليهم السلام,ندرس امور الشريعة لنعبد الله بها ؟؟ ولكن فيها نصوص صريحة في الكفر بالله تعالى),ثم يتساءل ( ما موقف هولاء السادة والائمة وكل الذين تقدموا من فحول العلماء,ما موقفهم من هذا؟؟ أما كانوا يرون هذا الذي أرى؟؟ أما كانوا يدرسون هذا الذي درست؟؟ بلى,بل ان الكثير من هذه الكتب هي مولفاتهم هم,وفيها ما سطرته أقلامهم,فكان هذا يدمي قلبي ويزيده ألما وحسرة).

لماذا تدعم ايران حزب الله وحركة حماس؟؟
باختصار شديد,حزب الله حليف استراتيجي لايران,ولد في حضن الحرس الثوري الايراني,وشارك في معارك الحرب العراقية الايرانية,وقمع ثورات الانتفاضات العربية المتتالية في الاحواز,والذي أسسه في لبنان,هو الايراني السيد علي محتشمي,الذي كان سفيرا في دمشق عام 1982,ثم وزيرا للداخلية,وفي 05/08/2006,نشرت جريدة الشرق الاوسط حديثا له عن علاقة الحزب وايران (ان علاقة حزب الله مع النظام الايراني أبعد بكثير عن علاقة نظام ثوري بحزب او تنظيم خارج البلاد,بحيث يبدو ان الحزب وكأنه جزء من موسسة الحكم في ايران,وعنصر أساسي في موسسته العسكرية والامنية),ويكشف محتشمي (ان جزءا أساسيا من خبرة حزب الله العسكرية,يعود الى مشاركته في القتال,مع الحرس الثوري الايراني ضد الجيش العراقي خلال ثماني سنوات,بحيث كان الحزب يقاتل ضمن صفوف قواتنا وبشكل مباشر),( وان أكثر من مئة ألف شاب شيعي لبناني,تلقوا تدريبات قتالية منذ تأسيس الحزب,بحيث كانت تشمل كل دورة 300 مقاتل,وهي ما زالت مستمرة الى الان,وختم يقول,أن عناصرا من حزب الله شاركت في قمع انتفاضة عرب الاحواز الذين تحتل ايران ارضهم,اضافة الى انتفاضة الطلبة وعرب ايران في 1999 جنبا الى جنب مع مقاتلي منظمة بدر,التابعة لال الحكيم),فهل نحن بحاجة الى شرح أكثر من ذلك؟؟ رب قائل سيصر على السوال التالي,,,,,طالما ان هناك تعاون بين اسرائيل وامريكا وايران,فلماذا تدعم حزب الله وحركة حماس؟؟
نجيب,,,ان صراع الدول ذات الاهداف الاستعمارية,هو كصراع المافيات والعصابات والجريمة المنظمة,ففي كل لحظة يقوم الخلاف بين المتعاونين على اقتسام الغنائم,يسيل الدم وتجرى المذابح وبعض المعارك الجانبية,فحزب الله ورقة ضرورية بيد الفرس,والدم العربي كان بالنسبة لهم وسيبقى رخيصا,وحركة حماس هي حركة مقاومة عربية سنية,وايران بأمس الحاجة لدعمها اعلاميا,كي تحسن من صورتها التي فضحت في العراق,عبر فرق الموت الصفوية,التي تقوم بمجازر بحق السنة العرب,عوضا عن التعاون الواضح,بين امريكا وايران في غزو العراق وتقسيمه,فكانت حركة حماس,المخرج الوحيد لها من مأزق الصورة القذرة,وانفضاح مكرهم,أمام الرأي العربي والاسلامي,ثم اريد ان انبه,من يعتقد ان ايران تدعم حقا حماس؟؟؟هو دعم رمزي وشكلي بسيط,لاهداف معينة كما ذكرنا,ولو كان غير ذلك,فلماذا لم تتحرك ايران منذ احتلال فلسطين,الا في يومنا هذا,,وبالنهاية,فان الدم الذي يسيل والارض التي تهدم,هي عربية,وليست فارسية,وهذا ما يسهل على الفرس عملهم,ففي حين,يقوم حزب الله بعملية على ما يسمى باسرائيل,ويهدم لبنان عن بكرة ابيه,ويصادر قرار الدولة واراضيها,ويقرر الحرب ساعة يشاء,والهدنة ساعة يطلب منه, ويهدد الوطن اليوم بالتقسيم,ويخون من يشاء ويوزع البراءة على من يشاء,وفي ظل الاقتتال الداخلي في فلسطين المحتلة,يقف الفرس موقف المتفرج والموجج للفتن,كي يحظوا بأوراق أكثر أهمية ساعة جلوسهم على طاولة المفاوضات,لتقسيم الامة العربية,وكلكم يعلم,انه يوم كان لبنان يدك بالقذائف الصهيونية,وكأن الارض قد زلزلت زلزالها,أخذ احمدي نجاد يصيح ويتبهور,(انه سيحرق اسرائيل اذا قامت وضربت سورية),فكأن لبنان ليست ارض بشر,وكأن المعركة لم تدور رحاها فيه,وبالرغم من ان ذراعهم العسكري في لبنان هو الذي كان يخوض الحرب,من أجل مفاعلهم النووي,وقضاياهم القومية,فانهم لم يحركوا ساكنا,لكنه كان يعلم تماما,ان اسرائيل لن تقدم على ضرب حجر على دمشق,بل صرحت مرارا وتكرارا بذلك,ولو كانت قد ضربت سوريا,كان احمدي نجاد سيهددها اذا ضربت الاردن,ولو ضربت الاردن كان سيهددها اذا ضربت السعودية,وهكذا دواليك,كذب ودجل مسرحي وتجن على الله وتحريف للعقيدة وتوزيع- لمصاحف فاطمة-,وشتم بزوج رسول الله,وافتراء على اصحابه الاقمار المبشرين بالجنة,ومجازر في العراق,وكلاب بوليسية تحمل اسم ابو بكر وعمر,ومومسات يسمين بعائشة,والعياذ بالله,والاتي اشد عتيا وبغضا وفجورا,وما علينا الا ان نتحد بوجه طغاة الدين والفجار,والا,فأقم علينا مأتما وعويلا.في اللحظة التي كنت اهم بختم كتابي هذا,وصلني من الاخ الاستاذ يوسف فضل,بريدا الكترونيا,فيه رسالة بلسان أحد علماء الرافضة,نعمة الله الجزائري,صاحب كتاب – الانوار النعمانية -,يقول فيه(اننا لم نجتمع معهم – اي اهل السنة – على الله ولا على نبي ولا على امام,وذلك بأنهم يقولون,ان ربهم هو الذي كان محمدا نبيه,وخليفته ابو بكر,ونحن – اي الرافضة – لا نومن بهذا الرب ولا بذلك النبي,ان الرب الذي خليفة نبيه ابو بكر,ليس ربنا ولا ذلك نبيا), فمن أجل القليل مما ذكرناه,وغيره من مواقف الدجل المسرحي,على مبدأ(يعطيك من طرف اللسان حلاوة),او (اذا رأيت نياب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم),وانطلاقا من الخداع وتقسيم العقيدة الاسلامية وتحريفها وشق صفوف الامة,من قوم فارس ومن سن سنتهم,واعتنق لاهوتهم,واعجب باعلامهم,حق عليهم تسميتهم بقول الله جل في علاه,

(وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون) صدق الله العظيم...اية 112... سورة الانعام .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


بعض المعلومات,منقولة من الاشخاص والمواقع ادناه,فجزاهم الله كل الخير,سائلا المولى ان لا اكون قد نسيت احدا,وان حدث فارجو المعذرة.
***موقع مهتدون – لماذا تركنا التشيع
www.wylsh.com
***الاستاذ الكاتب صباح الموسوي من موقع التجديد العربي
www.arabrenewal.com
*** الاستاذ حمدان حمدان من موقع التجديد العربي
***موقع مفكرة الاسلام
www.islammemo.cc
***سعد قرياقوس من موقع دورية العراق
www.iraqpatrol.com
***الاستاذ حسن صبرا,مجلة الشراع اللبنانية
www.alshiraa.com




[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل تأميم قنال السويس كان خطأ كما تروج ابواق الصهيونية

 ::

  القلم المسموم

 ::

  الخامس من حزيران والانتقام من عبد الناصر

 ::

  رد على مقال الحقيقة السياسية التائهة

 ::

  سيدي ابا القاسم يا رسول الله...

 ::

  العروبة والقومية

 ::

  عيد المعلم

 ::

  نحن والحاكمم العربي

 ::

  رد على اتهامات


 ::

  تاريخ القراءة

 ::

  الحصار الظالم على شرفاء اشرف

 ::

  حرام عليهـــــم...: قصة قصيرة

 ::

  قصيدة :الراية البيضاء

 ::

  مفهوم الحرية

 ::

  دمعتان ووردة

 ::

  تونس ترسم بقوة معادلة الشعوب العربية

 ::

  : قاتل الله . . . . السفر . . ! ! !

 ::

  زمن الرويبضات

 ::

  بديلُ ثـقافةِ العُنْفِ ... لتغييرِ وإصلاحِ الأنظمة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مراجعات الصحوة والعنف... قراءة مغايرة

 ::

  تكفير التفكير.. الصحوة والفلسفة

 ::

  العقرب ...!

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا

 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.