Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الديمقراطية عبر المشانق
سعيد الشيخ   Tuesday 02-01 -2007

الديمقراطية عبر المشانق يصف الاتحاد الاوروبي عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين بأنها عملية همجية، وفي نفس المناسبة يقول الرئيس الامريكي جورج بوش ان اعدام صدام حسين يفتح الطريق لتحقيق الديمقراطية.

إذا هذه هي الديمقراطية التي تعدنا بها الولايات المتحدة الامريكية ... ديمقراطية تعلن انتماءها للهمجية وباعتراف حلفائها .

منذ بداية الغزو الامريكي لهذا البلد العربي لم يكن لدى المنظمات والاحزاب العربية التقدمية أي وهم بأن المشاريع الامريكية للعراق وللمنطقة ككل ستأتي بالاصلاح والتنمية وتقدم الانسان،بل العكس هو الصحيح. فكيف نصدق الروايات الامريكية عن الديمقراطية ونحن نشاهد كل هذا الاجرام المنظم الذي يقدم دليلا ملموسا عن مدى الحقد والفاشية في نفس حضارة فاسدة لا يلحقها الا الفاسدون والمتساقطون وخالعوا ثيابهم من الذين يمتهنون العهر السياسي... هؤلاء حثالات البشر فاقدوا الادمية.

هذا العراق الجديد وعلى رأسه حكومة المالكي ومن خلال تقديم الرئيس الشرعي الى المشنقة صبيحة عيد الاضحى أبى إلا وأن يعمق الفجيعة في نفوس الشرفاء والاوفياء من أبناء الامة، وذلك تنفيذا للمشروع الامريكي الذي يسعى بشكل حثيث الى سحق ما تبقى من شحنات الاباء والعزة المكونة في النفس العربية.

ان من يجرؤ على توقيع امر اعدام الرئيس الشرعي لا يمكن ان يكون غيورا على مصلحة العراق او ان يكون من العاملين على الوفاق والسلم الاهلي... بل هو انسان حقود ومتخلف تتحكم به نزعات القرون الوسطى المشهود لها بالظلامية... والطائفية البغيضة ليست الا عنوان بارز في إدائه السياسي والذي سيقود البلاد الى مزيد من سفك الدماء.

وأن تأتينا أصوات الغبطة والشماتة وبدفعة واحدة من امريكا واسرائيل وبريطانيا وايران تجاه عملية الاعدام الظالمة فهو دليل على التحالف الشيطاني لهذه الدول المتربصة بنهضة الامة العربية...وما كان نظام صدام حسين الا علامة من هذا النهوض.
وقدرنا ان نقع وننهض..وننهض.

[email protected]
كاتب وشاعر فلسطيني

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  العداء للقضية الفلسطينية عداء لكل الانسانية

 ::

  غسيلنا اللاثقافي عن خلاف يخلف وابو شاور

 ::

  حكاية اليكرتونية

 ::

  المحرر الثقافي.. مستبدا

 ::

  فانتازيا الحرب والسلام

 ::

  بوش والنكبة الفلسطينية

 ::

  دعوا المقاومة تعمل... دعوها تمر

 ::

  لماذا العبقرية تخون رغيف الخبز؟

 ::

  الحرب ... انها رائحة فقط!


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.