Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

مصر التي في خاطري
مجيد عبد الرزاق محمد البرغوثي   Sunday 31-12 -2006

مصر التي في خاطري مقال ومقطع من قصيدة

1- كم وزيراً لخارجية اسرائيل؟
اذا قرات الخبر التالي، فقد لا تعرف من هو الوزير الذي يتحدث الى جانب وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني .. واذا عرفت قد ترفع حاجبيك ويديك استغرابا واستنكارا .. اقرا الخبر المنشور صباح اليوم 28 ديسمبر في شتى وسائل الاعلام .. وقل لي: من هو الوزير الفلاني؟

وبعد أن اجتمع ( وزير الخارجية الفلاني ... ) مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني في القدس، قال إن بلاده تأمل في تحسن فرص السلام مجددا بعد زيارة أولمرت المرتقبة في الرابع من يناير/كانون الثاني المقبل.

وأدان (الوزير الفلاني) الهجمات الصاروخية التي تشنها المقاومة الفلسطينية على بلدات إسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة! .. وطالب إسرائيل بضبط النفس! ... مشيرا إلى أنه يجب المضي قدما في عملية السلام بصرف النظر عن ما يجري على الأرض.

وأكد سعادة (الوزير الفلاني) استمرار سعي القاهرة لتأمين الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط -الذي قال إنه لا يزال على قيد الحياة! ... ومبادلته بأسرى فلسطينيين لدى سجون الاحتلال.

من ناحيتها قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية إن "الإرهاب لا يمكن أن يحقق أهدافا سياسية"، مضيفة أن الحكومة الإسرائيلية مهتمة بتواصل الحوار مع من وصفتها بـ"الجهات المعتدلة" في السلطة الفلسطينية لمحاصرة فصائل المقاومة المسلحة.

هذا هو الخبر المنشور في وكالات الانباء ومواقع الفضائيات .. دون تغيير سوى اخفاء اسم الوزير .. فمن هو؟ انه وزير خارجية مصر .. جمهورية مصر العربية .. أحمد ابو الغيط ..

اما وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني التي قالت ان الارهاب لا يمكن ان يحقق اهدافا سياسية .. فمن الطبيعي ان لا يرد عليها الوزير الفلاني .. ولا بد ان ارد عليها الان بسؤال واحد .. كيف حققت عصابات شتيرن وارغون وجيش الدفاع اهدافها فاقامت دولة نووية في فلسطين؟ .. هل كانت تلقي المحاضرات وتنظم المهرجانات وتغني وترقص في دير ياسين وقبية وجنين واللد والرملة والقدس ويافا .. ثم اعلنت قيام دولة اسرائيل نتيجة لهذا الجهد الثقافي الذي استمر نحو مائة عام ولا يزال مستمرا الى يومنا هذا؟

الخلاصة .. كان المتحدثان وزيرين .. فكم وزيرا لخارجية لاسرائيل؟
2- مصر التي في خاطري
ليست هذه مصر التي احبها .. ليست هذه مصر التي في خاطري .. وفي دمي ..
مصر التي في خاطري
وفي دمي
احلى من القمر
مضيئة بذاتها
بنظرة من عينها
تحرك القلوب .. والحجر ..
مصر التي في خاطري
بهية .. قوية
توحد الله العظيم
وتجمع العباد والبلاد
في ساعة الخطر
بلفتة من كفها
بصوتها
بعزمها
تغير التاريخ
وتكتب العبر!


majidal@hotmail.com
http://www.majeedbarghouthi.net

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  النتائج: اليوم الثاني من الحرب مع ايران

 ::

  أيّة ثقافة؟ وأيّة حياة؟

 ::

  لماذا لم يتكلم ( الرئيس) صدام حسين؟

 ::

  عاصفة على الأرز والزيتون والنخيل

 ::

  مُعلّقـةٌ .. أمانينا


 ::

  الشوارع

 ::

  وتم قبول اعتذار وزير الثقافة المصري.. مع انه لم يعتذر!

 ::

  حصار غزة ومشكلة حماس

 ::

  الوثنية السياسية الفلسطينية, إلى متى؟

 ::

  الجيش منِّي

 ::

  ليبيا بعد إعدام القذافي

 ::

  احتمال تراجع الاحداث

 ::

  الأهمية والنتائج لزيارة الوفد الاعلامي الموريتاني للأراضي الفلسطينية

 ::

  شيخوخة الأنظمة السياسية" الحالة العربية الراهنة

 ::

  عبق الياسمين التونسي لم يصل فلسطين بعد



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  نماذج "غربية ويابانية" لتطبيق سياسات "الجودة الشاملة" على مستويات مختلفة

 ::

  العراق بين الملك والرئيس وعلي الوردي!

 ::

  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب

 ::

  من الذي يساند التطرف في البلدان النامية؟

 ::

  صدمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأثرها على الأسواق المالية

 ::

  تلمسان وحوض قصر المشور الجديد

 ::

  نشيد إلى الخبز

 ::

  العلاقات الجزائرية الإيرانية

 ::

  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار

 ::

  حرب البسطات ومعارك الباعة الجوالة

 ::

  الربيع العربي وبرلمانات العشائر!

 ::

  مع الاحداث ... أن موعدهم السبت !

 ::

  اليابان.. أسباب ندرة العنف

 ::

  توضيحات للاخوة السائرين خلف ما يسمى مشروع جمال الضاري






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.