Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

الفنانة المسرحية فاتن خوري
امتياز المغربي   Sunday 24-12 -2006

الفنانة المسرحية فاتن خوري شقت طريقها الفني بعيدا عن العمل المسرحي المشترك الاسرائيلي الفلسطيني لتعلن عن رفضها للاحتلال الاسرائيلي ،في محاولة منها لاثبات الفن المسرحي في ارض فلسطينية ،ومن اجل ان تبحث عن وجه مشرق لمرأة فلسطينية مشرقة بعيدا عن كل الرتوش وعمليات التجميل التي تبعدها عن واقعها كفنانة فلسطينية من المناطق المحتلة عام 48 .

انطلقت فاتن حبيب خوري 31 عام من مدينة الناصرة والتحقت بجامعة حيفا لدراسة تاريخ الفن وتدرس الماجستير في المسرح بعد ان لاقت دعم كبير جدا من قبل والدتها .حملت خوري رسالة تعبر عن وجع فلسطيني بعد ان حاولت ان تثبت هويتها الفلسطينية في الاعمال المسرحية التي كانت تعرض عليها من قبل مخرجين يهود خلال دراستها في الجامعة وتقول "كنت اشعر بالغربة في الجامعة عندما كنت اشترك في اعمال مسرحية نصوصها اسرائيلية تتحدث عن واقعنا كفلسطينين ولكنني لم اجد نفسي كفلسطينية ما بين سطور السنوريوهات الاسرائيلية الامر الذي دفع بي الى القدوم الى رام الله من اجل ان أقف على ارض صلبة وان أجسد واقع فلسطيني غير ملوث بتشويهات اسرائيلية في نصوص حياته ومعناته.

تفرغت فاتن للعمل في مسرح عشتار عام 2003 وكانت قد شاركت في مهرجانات خارجية منها كان في تونس والقاهرة وبلجيكيا والنرويج وتركيا وعمان .عملت فاتن في عام 98 في احدى مشاريع مسرح عشتار في رام الله واشتركت في اعمال مسرحية مع عدد من المسارح الفلسطينية مثل الميدان والظل والسرايا وجوال والمسرح الوطني ،وعملت كمدربة دراما مع مؤسسة نخلة الشبر.

اشتركت فاتن في اعمال مسرحية عدة منها مسرحية الشيء وهي مأخودة من مسرحية القبعة والنبي للكاتب غسان كنفاني ،ومسرحيات جزيرة الماعز للمخرج مازن غطاس ،وبيت السيدة للمخرج منير بكري ،ومشهد من فوق الجسر للمخرج محمد بكري ،والرايخ الثالث للمخرج رياض مصاروة وجميعهم في مسرح الميدان.

وفي مسرح عشتار شاركت في بعض مسرحيات المنبر ، وشاركت في مسرحية زمن الحيتان من اخراج ايمان عون ومسرحية نساء تحت الضوء ومسرحية عشرين دقيقة للمخرجة الهولندية انا ميكي التي صورت العلاقات الانسانية تحت الضغط ومنع التجول.

وتؤكد فاتن على ان الفن بحاجه الى ثقافة ووقت من اجل الثبات على الارض وتقول"لكن هناك احباط كبير بين جمهور الفنانين في المسارح والمؤسسات كما ان وضع البلد صعب والانسان يجب ان يرى الى اين سيصل ويعرف مدى امكانياته ويكمل مشواره".

واشارت خوري الى ان اشتراكها بالاعمال المسرحية يعتمد على المخرج والنص ،وقالت" النصوص العربية الكلاسيكية عادة لا يوجد بها انصاف لقضية المراة ،حتى شكسبير الذي هو من الشخصيات العالمية في مجال الكتابة والمسرح اعطى في اعماله الرجل دور القرار وان المراة ثؤثر في القرار وليست صانعة للقرار.واضافت فاتن "لايوجد في النصوص العربية حق كبير للنساء".

وتقول فاتن خوري "في اعمال مسرحية تتكلم عن المراة وقضايها ولكن التغير يجب ان يأتي من الداخل وليس مجرد شعارات ،وضع المرأة كان قديما افضل من اليوم لان المراة في السابق كانت تمارس دورها في المنزل اما اليوم فهي تمارس دورها في المنزل اضافة الى دورها في العمل خارج البيت ،ولا يوجد مشاركة من الاخ او الزوج ،والمرأة تساعد وتخدم ووضعها يزيد سوءا ،والمجتمع تعود ان تكون المراة ضحية ونحن يجب ان نرفض دور الضحية ،في مسرحية نساء تحت الضوء عرضت المرأة على انها سلعة رخيصة رغم كل عمليات التجميل ،وتقول فاتن"الاحتلال بتهدضنا والرجل بتهدض المراة". واكدت فاتن على انه لا يوجد في مناطق 48 نساء يعمل في قطاع الاخراج بشكل ملحوظ.

وتقول فاتن"في مسرحية نساء تحت الضوء كانت هناك طاقات نسائية وارضية مشتركة في العمل وتمييز في طريقة العمل وكان التفكير جماعي والمسرحية عبارة عن تجميع لقصص ذاتية".

واكدت فاتن خوري على انها تستعمل المسرح من اجل ايصال رسالة وكأداة لتعبير عن شيء حتى ولو واحد في المليون وان تعبر عن القضايا التي تخص المسلمين والمسيحين على حد سواء وتمنت ان يبقى المسرح مثل صندوق العجب دائما به اشياء جديدة.

وتشير فاتن الى موضوع رواتب الفنانين فتقول" ترتفع الرواتب في الشمال وترتفع المعيشة ايضا ،اما في الضفة الغربية فتقل الرواتب وتقل المعيشة وقد طلب مني كثيرون من المخرجين اليهود ان امثل معهم ولكنني رفضت لانهم ينظرون الى انني عربية اعمل معهم ،ويتحدثوا عن قضايا خاصة بفلسطينيتي و كأنهم متعاطفين معنا ،وهم السبب في مآسينا ، وبالمقابل يستعملونا كسلعة ويطلبوا ان نتكلم عن العمليات الاستشهادية على انها ارهابية وهذا بعد من ابعاد السينما المشتركة الاسرائيلية الفلسطينية وكان في حديث عن اعمال مشتركة وقصص التعاون ،لكن في عايش ،بس ما في حرف التاء ،ولايوجد في مناطق 48 تعايش بل يوجد عنصرية.

وتقول فاتن خوري :"انا مقتنعة بعملي وبلادنا صغيرة ولا يوجد امكانيات للمثيل من النواحي المادية ولكن هنا استطيع ان اتحدث عن سلبياتنا وواقعنا بحرية وعن ذاتنا ،واشعر هنا انني موجودة ،واحببت انا كفلسطينية ساكنه في المناطق المحتلة في عام 48 ان اعمل في الضفة الغربية وتحديدا في مدينة رام الله لان هذا يعمل توازن واثبات وجود بالنسبة لي كفلسطينية تعمل في مجال التمثيل المسرحي .


[email protected]
0599869431

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أرامل الإنترنت.....!؟

 ::

  ملف فساد جديد تشترك فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية

 ::

  ما أسباب البرود الجنسي في فراش الزوجية؟

 ::

  لماذا تعامل المرأة المطلقة كعاهرة في غالبية المجتمعات العربية؟

 ::

  برنامج احمر بالخط العريض على فضائية الالبي سي من جديد

 ::

  هل بشكير ليلة الدخلة شهادة شرف للمرأة؟!

 ::

  هل هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في قائمة الاصلاح؟!

 ::

  ما هو تعريف الدين الإسلامي في غزة؟؟!!

 ::

  شدي بنطلونك يا بنت ومش ضروري تشدي حيلك يا بلد!!


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية

 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.