Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

من أوراق المغدور البروفسور عمر ميران 2/4
بثينة الناصري   Monday 18-12 -2006

من أوراق المغدور البروفسور عمر ميران 2/4 تقرير اطباء من اجل حقوق الانسان
رياح الموت :استخدام العراق لغاز سام ضد سكانه الاكراد
تقرير وفد طبي الى كردستان التركية لاطباء من اجل حقوق الانسان

شباط/فبراير 1989

مقدمة التقرير التي كتبها الوفد تتحدث عن هجوم واسع النطاق على الاكراد في 25/8/1988 والذين اتجهوا الى الحدود فرارا وعددهم اكثر من 50 الف .
كانت هناك حاجة لرأي مستقل حول استخدام العراق للاسلاح الكيمائي والذي انكره العراق.
ذهب فريق من الاطباء الى تركيا من 7-16/10 /1988 مع استمارة معلومات مصممة خصيصا لهذا الغرض . 26 شخص من المعسكرات قالوا انهم كانوا شهود عيان اجابوا على الاسئلة . فحص طبي لـ 12 شخص و مقابلات فيديوية لاكثر من 20 شخص . رغم المصاعب الكبيرة نعتقد ان الوفد استطاع جمع دلائل مقنعة علىاستخدام غازات سمية ضد الاكراد في 25 آب 1988 . (رغم ) اننا لم نستطع زيارة كل المعسكرات ولم نستطع مقابلة مهنيين في المجال الطبي من الذين عالجوا الاكراد في المعسكرات . زرنا مستشفى في هاكاري ولكننا لم نقم بجولة فيها او نتحدث للاطباء فيها . نشكر خبراء الاسلحة الكيماوية وسياسات الشرق الاوسط لمساعدتنا في اعداد هذا التقرير !!

روبرت مولان كويك ديجان طبيب
معهد كندي للاخلاق في جامعة جورج تاون
قسم السياسة الصحية وادارتها ، جامعة جون هوبكنز

هوارد هو طبيب - دكتوراه
مختبر تشانج
كلية طب هارفارد

اسفنديار شكري
طبيب مدير خدمات الطواريء في مركز طبي بدترويت مراقب ومترجم

لاحظوا ان (خبراء سياسيات الشرق الاوسط) تعني السياسيين المعنيين بالشرق الاوسط.

الادلة المستخلصة - نلاحظ هزالتها واعتمادها على الشائعات كدليل أول :

1- العراق يملك اسلحة دمار شامل واستخدمها قبل ذلك . (كذب هذه الفرية غزو العراق وعدم العثور عليها )
2- هجرات كبيرة للكرد بدأت في 25 آب باتجاه تركيا. (هل الهجرة دليل علمي على استخدام الغازات ؟)
3- وصف اكراد في معسكرين بتركيا هجمات الغاز بإقناع. وتحدثوا عن اعراض تتفق مع الاصابة الكيماوية واقوالهم كانت متفقة. (كل الاعراض لاتدل حصريا على وجود غاز كيمائي . (11)
4- الندوب الملتئمة ظاهرة عند الفحص .(لم يجر أي فحص مختبري على القروح بسبب التئامها )
5- عينات من التربة من كردستان العراق كشفت تحلل حراري لمنتجات غاز الخردل. (طريقة اخذ عن العينات والمختبرات التي قامت بها مشكوك في صدقيتها)
6- شوهدت القطعات العراقية في المنطقة ترتدي الاقنعة الواقية (اثبتت الوثائق انهم كانوا يتحسبون من استخدام ايران للغازات ، كما ان الاقنعة لا تمنع التعرض لغازالخردل كما ثبت علميا فإذا كان الجيش هو الذي يستخدم الخردل لماذا يلبس اقنعة لا تقي)
7- رفض العراق تحقيق للامم المتحدة رغم انه سمح بذلك قبلها .(هل هذا دليل علمي ؟)
8- ليس هناك في التحليل المختبري للتربة دلائل على استخدام غاز الاعصاب (السارين مثلا) (مما يكذب اقوال د. سنو الخبير الاول الذي قال ان مختبر وزارة الدفاع البريطانية وجد في عينات التربة غاز الخردل والسارين )

ومازلنا نواصل قراءة التقرير:

شواهد اخرى جمعها صحفي بريطاني
انظروا من جمع لهم الدلائل (العلمية)

جوين روبرتس gwynne roberts - صحفي بريطاني حر كان في مهمة في الشرق الاوسط لقناة 4 وشبكة الاخبار التلفزيونية المستقلة قام برحلة الى شمال العراق بعد 12 اسبوع من الهجمات المزعومة . ورافقه اكراد مقيمون في لندن ومجموعة من البيشمركة ينتمون للحزب الديمقراطي الكردستاني . وقد حصل السيد روبرتس على 7 عينات من التربة وشظايا قنابل منفجرة من المناطق التي تمت مهاجمتها . وقامت شركة خاصة اسمهاClaton, Bostock, Hill and Rigby ومقرها لندن بالتحليل الكيمائي للعينات كذلك مؤسسة بورتون داون العسكرية البريطانية حللت عينات اخرى .
وقد زعموا وجود آثار لغاز الخردل . ولكن لم يكن هناك اي غاز اعصاب.

(من اين اخذوا العينات ؟ هل يعرف الصحفي كل مناطق شمال العراق ؟ هل تأكد ان القنابل كانت عراقية وليست ايرانية ؟ هل جمع بنفسه العينات ام جمعوها له ؟ هل لديه تخصص علمي يؤهله لجمع عينات من الاتربة ؟)

المسألة كلها من اولها الى آخرها صحفية واعلامية وسياسية .

والغرض من تقرير اطباء من اجل حقوق الانسان اثبات فقرات قانون الجرائم ضد الانسانية : 1- استخدام غاز سام لابادة الشعب الكردي وعلى نطاق واسع 2– اضطرارهم للهجرة باعداد كبيرة الى اماكن لم يعتادوا العيش فيها .

سوف اعود لمناقشة قيمة شهادات الشهود فيما بعد .

2- بعد تأمين الملاذ الكردي عام 1991 استطاعت منظمة مراقبة الشرق الاوسط وهي فرع من منظمة مراقبة حقوق الانسان ومعها المنظمة السابقة اطباء من اجل حقوق الانسان وبتمويل امريكي (ضمن جهد التحقق من تهمة انتاج اسلحة دمار شامل تحضيرا لتبرير غزو العراق فيما بعد) ارسال وفد يرأسه خبير الطب العدلي الانثروبولوجي د. كلايد كولنز سنو للبحث عن ادلة ادانة في ثلاثة اتجاهات : اثبات وجود قبور جماعية – اثبات استخدام الغازات – اثبات تهجير الشعب الكردي من قراه وحرمانه وسائل الحياة من اجل ابادته.

وعلى ان تكون الاكتشافات ادلة على جرائم تقوم بها الحكومة العراقية ضد الاكراد على (نطاق واسع وممنهج وقصدي) من اجل اثبات اما جريمة الابادة او جرائم ضد الانسانية ايها ممكن .

وقد قام سنو وفريقه بالكشف عن مقبرة جماعية في قرية كوريمي فيها 27 جثة وقبرا يحوي جثتين في قرية برجيني قيل انها ضربت بالكيماوي – وقبرا لطفلة ماتت بسوء التغذية في مقبرة قرب مجمع سكني نقلت الحكومة اليه اهالي القرى الحدودية اثناء الحرب مع ايران.

ورغم ان حقيقة الاكتشافات لا ترقى لتكون دلائل علمية (فقد فشل الخبير في اثبات مقنع ان القبر الجماعي هو من عمل الجيش العراقي ، ولم يجد مختبر التحليل البريطاني وجود آثار غاز الخردل او أي غاز على ملابس وتربة الجثتين في برجيني، وموت طفلة واحدة بسوء التغذية لا يعني انها تمثل شعبا كاملا ) ، ناهيك عن تحيز الخبير والفريق والمنظمات والقصد السياسي من ورائها .

واليكم تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش ) وسترون انهم يغطون على فشلهم في العثور على جريمة ابادة (على نطاق واسع او القصدية) بالتعويض عن ذلك بكلام انشائي فضفاض عام حيث اعتبروا ان ماوجدوه (نموذج لما حدث لكل القرى الكردية . فهل هذا جائز علميا في مثل هذه القضايا ؟ ثم يعدون بالقيام بمحاولة اخرى لاثبات جريمة الابادة (مما يدلل قصديا على اصرارهم على ادانة العراق ).


تقرير هيومان رايتس ووتش (12)
ان ميدل ايست ووتش وهي قسم من هيومان رايتس ووتش واطباء من اجل حقوق الانسان يعنقدون ان كوريمي تمثل ماحدث لالاف القرى الكردية في شمال العراق قبل وخلال الانفال . وسوف توثق التقارير القادمة لمديل ايست ووتش كيف جرت حملة الانفال في كل كردستان (!) المنظمتان لا تقول ان تجربة كوريمي وحدها تثبت جريمة الابادة . لأن الابادة تتطلب لاثباتها اظهار القصد للابادة ومحاولة جادة للقيام به . الجرائم ضد قرية واحدة مهما كانت فظيعة لا يمكن ان تثبت الابادة بالمعنى المنصوص عليه في معاهدة منع جرائم الابادة . وسوف تقوم المنظمتان باثبات جرائم الابادة في تقارير لاحقة .

كلمة ابادة هي كلمة قانونية ولها تعريف قانوني نص عليه في المعاهدة. وهي تصف اعظم جريمة في القانون الانساني . ولهذا فهي ليست كلمة يستهان بها او يمكن استخدامها عشوائيا . ولهذا السبب نمتنع عن الحكم ما اذا كانت حملة الانفال ابادة ام لا حتى ينتهي بحثنا مع ان بحثنا يؤشر بشكل مباشر الى اكتشاف ابادة .

وتصف المنظمتان ماحدث في كوريمي وبيرجيني والقرى الكردية الاخرى على انها جرائم ضد الانسانية في المعنى الذي ينص عليه القانون الدولي.
وبعكس جرائم الابادة لا تحتاج الجرائم ضد الانسانية دليل القصد اعتمادا على الهوية العنصرية او الدينية او العرقية للضحايا وهي لذلك اسهل للبرهنة من الابادة . والاحداث المتضمنة في هذا التقرير تتضمن : القتل - التهجير - وافعال اخرى مثل الاخفاء القسري . وهذه الافعال وقعت في مضمون المطاردة العرقية للاكراد في كردستان العراق "جزئيا او كليا" بصفتهم اكرادا . واثبات ان هذه الجرائم ضد الانسانية يعتمد على (نطاقها الواسع) . وقد حصلت المنظمتان على مئات المقابلات مع شهود العيان اضافة الى معلومات من الصحف والبيانات الحكومية مثل القصف الكيماوي للقرى وتدميرها الاف القرى الكردية وقتل واخفاء وتهجير مئات الالاف من الاكراد خلال عملية الانفال . هذه الادلة تفيد معنى (نطاق واسع) . ولهذا فإن المنظمتين تتهم حكومة العراق وحزب البعث والجيش العراقي بهذه الجرائم ضد الانسانية وندعو المجتمع الدوري لاتخاذ الاجراءات من اجل مقاضاة وعقاب المسؤولين .
(أي ان كل ادلتهم هي مقابلات ومعلومات من الصحف وبيانات حكومية (هل يقصدون بيانات امريكا وبريطانيا؟)

ويستمر التقرير :
"نمط تدمير القرى الكردية في الانفال
النمط هو نفسه الذي نفذ في قرية الكوريمي ولكنه يشمل جميع القرى . اسم الانفال اطلقه الجيش العراقي ويعني (غنائم الكفار) ليعطي صبغة دينية على الحملة مع ان الاكراد مسلمون .(هل تذكرون كيف بدأ القاضي والمدعي العام اول الجلسات بتفسير معنى الانفال واختصارهم بهذا المعنى ؟ وهل تذكرون بعض الشهود الذين قالوا "يدمروننا مع انا مسلمون " كان الجميع يتبع باخلاص هذا التقرير.

بدأت الانفال في النطاق الكردي الجنوبي والنطاق الكردي يتحادد مع تركيا وايران وهذه الحدود مناطق جبلية والقرى تقع في الوديان . وخلال اشهر عام 1988 تحركت الحملة الى الشمال من الجنوب ، في اواخر صيف 1988. (هل تذكرون الشاهد الذي قال جاءت القطعات العسكرية من الجنوب وحين سئل أي جنوب لم يعرف وقال سمعنا)

النمط واحد وان تغير بين شمال او جنوب كردستان . القرية تقصف واحيانا بالكيماوي . الاهالي يحاولون الهرب فيحاصرون من قبل القوات المحيطة بالقرية . في حالتين مثل كوريمي وميبغاتو (في دهوك) كان الرجال والاولاد يعدمون في نفس المكان . ثم يؤخذ الناجون بواسطة الجيش والشرطة العسكرية وفيالق الدفاع الوطني الى معسكر محلي للجيش او مبنى لحزب البعث عادة في اقرب مدينة للقرية.

في المعسكر يختفي الشباب والرجال على ايدي عناصر الامن . مصير مئات الالوف غير معروف . . وطبقا لشهود عيان فإنه في بعض الحالات كان الذكور يؤخذون الى الجنوب حيث يقتلون ويدفنون . وتعتقد المنظمتان ان معظم من اختفوا قد قتلوا على ايدي قوات الامن .

الباقون من الاكراد النساء والاطفال والمسنين كانوا ينقلون في شاحنة بحالة من الجوع والتعب من المعسكرات الى مناطق في كردستان الجنوبية . وكانوا يسكنون في معسكرات تفتقر الى الطعام والماء والمأوى والرعاية الطبية . كانت فارغة ويحرسها حراس على ابراج. الكثير مات هناك ومن نجا استطاع ذلك بمساعدة المؤن التي يأتي بها الى المعسكرات اكراد من المدن المجاورة .

(ولماذا لم يمنع الحراس هؤلاء الاكراد القادمين بالمؤن ولماذا لم يقتل الناس بدلا من تركهم في المعسكرات وحراستهم اذا كانت الفكرة هي الابادة ؟)

(في الواقع اجاب الشهود على تساؤلي هذا حين ذكر اثنين او ثلاثة منهم ان العساكر كانوا حين يكتشفون ان اكرادا من اهل المنطقة يأتون لهم بطعام ينقلونهم الى معسكر جديد !! ألم يكن اسهل على الجيش ان (يبيدوا) الاكراد الكرماء ايضا طالما ان المسألة هي ابادة جماعية ؟)

ثم بعد افراغ القرى من سكانها تدمر برمتها من قبل فرق الهندسة في الجيش . .
الانفال تختلف عن التهجيرات السابقة في انها كانت تريد حل المشكلة مرة والى الابد بإبادة الاكراد .. ان يختفوا هم وطرق معيشتهم الى الابد . وكما قال علي حسن المجيد خلال الانفال في تسجيل له :" سأعتني بالكرد سوف ادفنهم بالبلدوزرات ."

(لانعرف من اين هذا التسجيل وربما سوف نسمعه في الجلسات القادمة ولكن لابد انه كان سببا في ذكر البلدوزرات في كل الشهادات وحتى في شهادات الخبراء . مثل الناجين من الاعدامات كما قالوا كانوا يصفون القبور بانها حفرت بالبلدوزرات مع ان الوقت كان ليلا وكانوا في حالة رعب ولم يكن الواحد منهم لو صحت قصته يفكر في معرفة كيفية حفر القبور.)

"التحقيق في حملة الانفال
منذ منتصف 1991 حين حمت قوات التحالف مناطق كردستان اصبح بامكان مراقبي حقوق الانسان االدخول الى المنطقة وكان التحقيق من ثلاث مراحل:

1- السفر في ارجاء كردستان ومقابلة الناجين من اجل اعادة بناء الحملة ومعرفة مدى الدمار وسعة نطاقها .
2- الحصول على 13 طن من الوثائق التي استولت عليها القوات الكردية بعد 1991
3- جمع خبراء في الطب العدلي تحت رئاسة د. كلايد كولينز سنو من اجل القيام بدراسات حول القبور الجماعية . اول مهمة طب عدلي كانت في كانون الاول/ديسمبر من عام 1991 وهي البحث عن القبور والضحايا . والمهمة الثانية حدثت في شباط/ فبراير 1992 حيث قام د. سنو واندرو وايتلي مدير منظمة مراقبة الشرق الاوسط بتقييم القبر الجماعي في كوريمي والتحضير للعودة من اجل نبش القبر في ربيع 1992.

المهمة الثالثة كانت بين 26 آيار/مايو الى 22 حزيران/يونيو 1992 . وهي حفر قبر الكوريمي والقيام بالتحقيقات الكاملة . وهي تقوم على : 1- علم الطب العدلي الاثاري لبيان الدمار الذي حدث للقرية 2- طب عدلي انثروبولوجي للتعرف على الجثث وبيان سبب وطريقة الموت 3- الشهادات الشفوية من الناجين من اجل اعادة بناء الاحداث. وطلب من الفريق ان يجمع ادلة تكفي لبناء قضية امام محكمة . "

اكتشافات د. كلايد سنو
لايحتاج المرء الى معرفة كبيرة بالجيش او الطب العدلي ليعرف ان شيئا في شهادة د. سنو غير مضبوط .. فهو يناقض نفسه بطريقة عجيبة لا تليق بخبير مثله وأنا لا اشكك في خبرته فهو يكاد يكون أشهر الخبراء الذين عملوا على هذه قضية ولكني اشكك في ضميره . ومن السهل – بعد مقارنة – شهادته في المحكمة مع تقريره الاصلي الذي وضع على النيت ، ان ندرك أن الشهادة تختلف عن التقرير وانه رتب الاستنتاجات حسب مايراد منه وليس حسب مارآه .

قبر الكوريمي
قصته ان اهل القرية غادروا هاربين في اتجاه تركيا ولكن الحدود اغلقت ورجعوا وفي الطريق احاط بهم الجيش العراقي واختاروا منهم 33 رجلا وشابا في عمر حمل السلاح واعدموهم في هذا المكان ولكن نجا منهم 6 ليرووا القصة . وهذه اكتشافاته:
1- فيه 27 جثة لرجال في عمر حمل السلاح .
2- وضعوا في قبر لم يحفر من قبل وانما هو حفرة احدثتها قنبرة مدفعية .
3- لم يشد وثاقهم او تعصب اعينهم قبل (الاعدام)
4- يقول في تقريره على موقع منظمة مراقبة حقوق الانسان ان معظم الطلقات كانت في جنوبهم (خواصرهم) مما يعني انهم كانوا يتلوون ويتحركون .
5- ترك الجنود القبر دون ان يغطوه اياما حتى فاحت الرائحة وبعدها غطوه .
6- قال ان الرماة 14 واحد (حسب الشهادات ولكن بعض الشهادات قالت 16) ولكن خبير الاسلحة قال انها سبعة اسلحة مستخدمة !!
7- قال في التقرير ان احدهم لم يصب ولكن الطلقة قذفته الى مكان منخفض ولما وجده الجنود اخذوه للمستشفى وعالجوه ثم اخذوه الى المعسكر في بحركة الذي قال بعض الشهود انه اقتادوا كل الرجا ل فيه واختفوا بعدها . ولكن الرجل هذا عاش ليروي قصته. وحين سئل قال انه لا يدري لماذا لم يقتله الجنود لا في مكان الاعدام ولم يؤنفلوه في المعسكر !!
8- اثبت خبير الاسلحة الذي فصح الفوارغ والطلقات التي وجدت ان احد الرماة غيّر مخزن الرصاص في رشاشه الالي بعد 30 اطلاقة .
9- ان الجنود لم يكونوا يقصدون القتل ولكنهم هاتفوا آمرهم الذي يبدو انه اعطاهم الاوامر .
10- انهم بعد قتل الاسرى ضربوا برصاص الرحمة.
11- كان احد اهالي القرية يتركه الجنود يغادر معسكر (بحركة) بين حين وآخر وقد جاء الى مكان القبر وسوره بأحجار كونكريتية

لدينا هنا قصة مناقضة لكل العناصر المطلوبة لاثبات حالة ابادة . وسأناقش القصة وكأنها وقعت فعلا كما قال الخبير : سنرى ان الجنود لم يكن لديهم (خطة منهجية ) لابادة أي كردي وانما تلقوا التعليمات من شخص كلموه (في القصة هذه الفقرة لاثبات تسلسل القيادة لئلا يتذرع محامو الدفاع بأن هذا تصرف شخصي من القوة العسكرية التي اعتقلت هؤلاء ) وانهم حتى لم يأخذوهم الى قبور جاهزة كما حاول الخبراء ان يثبتوا فيما بعد ، بل حتى لم يغطوا القبر لاخفائه . وسنجد انهم على عكس ما اراد الخبراء اثباته في قصص اخرى لم يقم الجنود بتوثيق وتعصيب المعدومين بل تركوهم على حريتهم حتى هرب منهم 6 . وعلينا ان نفهم ان 14 او 16 رام لم يستطع ان يسيطر ويقتل بالرشاشات 33 شخص بل ان احدهم اطلق 30 طلقة واحتاج الى طلقات اخرى (في شهادة الناجين من هذا القبر قالوا ان كل الجنود غيروا مخازنهم مرتين وثلاثة ) في المحكمة قال الخبير سنو انهم كانوا راكعين ولهذا كانت الطلقات في السيقان اكثر منها في أي مكان آخر وحاول ان يشرح لنا كيف تصيب الطلقات الارجل حين يكون الشخص جالسا .

تصوروا الان هذا المشهد : حفرة يجلس فيها او على حوافها 33 شخص بلا اسلحة بطبيعة الحال وحولهم 14 او 16 عسكري مسلح برشاشات آلية ، و ان 6 من هؤلاء ينهضون ويغادرون دون ان يحاول الرماة الاطلاق عليهم اولا . هل هذا طبيعي ؟ ثم ان الرماة كانوا من الهواة لأنهم لم يستطيعوا قتل 27 واحدا (بعد هرب الباقين) جالسين بلا حول ولا قوة حتى يحتاجون بعد ذلك الى رصاص رحمة . وان رصاص الرحمة لايطلق على الرأس وانما على الجذع . بل ان احدهم بعد افراغ 30 طلقة احتاج الى تغيير المخزن (وفي الشهادات كلهم كما اسلفنا)

ثم تصوروا ان القبر يعرف مكانه اهل القرية (وهذا يخالف الخبراء الذين قالوا ان الجيش العراقية اختار تضاريس جغرافية لمواقع القبور لئلا يعرف مكانها احد ويخالف معنى الجرائم الممنهجةحيث يجب ان يخفي القاتل آثاره ) لأن احدهم جاء وسوره بالحجارة . ثم تصوروا ان المعسكر الذي عليه حراسة لم يكن سجنا (وهو مجمع سكني وليس معسكرا) لأن بعضهم كان يغادره وقتما يشاء .

باختصار لدينا قصة لاتتطابق مع نية الاعداء لادانة العراق ولاتتطابق مع المنهجية والقصدية لابادة الكرد . واعتقد ان المنظمتين قد شعرتا باحباط كامل ولهذا نرى المقدمة الانشائية والتأكيد على ان هذا ماحدث لكل القرى . ولم يخجل الخبير بعد ذلك ليأتي الى المحكمة ليغير في اقواله ويخفي الحقائق المذكورة في التقرير الاصلي المنشور منذ عام ( 1992) على الانترنيت .

استخدام الغازات في قرية (برجيني)
قالوا له ان القرية ضربت بالغازات ودلوه على قبر حفره ووجد جد وحفيده وليس عليهما اية آثار . اخذ قطعا من ملابسهما وعينة من تربة القبر وبعثهما الى مختبر يعود للجيش البريطاني في لندن ولكنهم افادوا بأن لا أثر عليهما لأي مادة كيميائية . والخبير يقول في المحكمة ان هذا اكبر دليل على وجود الكيميائي ويتساءل : ما هي نسبة الصدفة في ان يموت رجل مسن وطفل صغير في نفس الوقت بدون اثر للاصابات غير التعرض للكيميائي ؟ ويستخدم الخبير الخرف هذا الاستنتاج للدلالة على استخدام العراق للاسلحة الكيمائية.

وهو في الواقع اخفى هذه الحقيقة وهي عدم وجود آثار على الهيكلين و لم يذكر في شهادته امام المحكمة حين الحديث عن هذه القرية سوى انهم اخذوا عينتين من مكاني قنبلتين وارسلوهما الى المختبر البريطاني الذي اقاد بوجود الخردل في عينة والسارين في اخرى ،( ولكن تقرير المنظمة كما ترون أعلاه يقول ان المختبر لم يجد سوى الخردل ) لكنه اضطر للاعتراف بعد ان احرج بسؤال من احد الاسرى في المحكمة الذي سأله لماذا يأخذون التربة ولم يفحصوا ملابس الجثتين وهي اكثر كشفا لأثر الغازات ؟ قال انهم فعلوا ولم يجدوا شيئا فيها .

قصة البنت التي ماتت من سوء التغذية (مقبرة بحركة)
لم تكن من 500 الف طفل عراقي قتلهم حصار امريكا التي ينتمي اليها الخبير منذ 1991 وهي السنة التي تسلل فيها الى العراق وانما يقول انها ماتت بسبب سوء التغذية في المجمع الذي نقل اهل القرية اليه وهذا دليل على نية الحكومة العراقية قتل الاكراد (ماذا يقول اذن عن الحصار الذي دام 13 سنة ؟) . يستخرج هيكل الطفلة ويقيس عظامها ويقارنها بطفل امريكي مات من سوء التغذية قبل سبعين سنة ويقول ان طول كذا وعرض كذا يعني ان عظامها تقلصت وهذا بسوء التغذية. وهي عينة من عارض اصاب كل اطفال الكرد ففي هذه الحسبة الامبريالية : حالة طفلة تعكس كل الاطفال وحالة قرية تعكس كل القرى .

شهادة خبير الاسلحة دوجلاس سكوت
هذه حكاية خبير ماشافش حاجة .. جالس في بيته وارسلت اليه فوارغ اطلاقات وكان عليه ان يفحصها ويكشف نوع الاسلحة التي استخدمت لاطلاقها . وعرف انها تنتمي الى 7 اسلحة . وحسب استنتاجه من وضعية المقذوفات التي رسمها له فريق د. سنو ، انهم كانوا واقفين امام بعضهم البعض ويتحركون حول المعتقلين ويطلقون الرصاص من كل الاتجاهات. فهل هذا تصرف فرقة اعدام ؟ كما ناقشه وزيرالدفاع الفريق الركن سلطان هاشم "اذا كان هذا ماتفعله فرقة اعدام فهذا يعني انها ستضرب بعضها البعض" (واستنتاج الخبير يناقض شهادة الشاهد الرئيسي الذي (نجا) من هذه المقبرة الي يقول ان الجنود اصطفوا امام الاسرى وكانوا يطلقون من مسافة 5-10 متر)

وواضح لكل ذي عينين وعقل يفكر ان الهياكل التي وجدت في هذه الحفرة هي لاشخاص ماتوا في معركة وهذا يفسر الطلقات غير الطبيعية في مواضع من اجسادهم وهرب البعض والرمي على السيقان وتغيير مخزن الرشاش وترك الجثث في مكانها اياما .. ومعرفة الناس بمكان المقبرة وتسويرها .

خبراء بريمر والجيش الامريكي
وهذا يشمل الفترة 2003 -2005 وفيها سعت سلطة التحالف بقيادة بريمر وبمعاونة الجيش الامريكي على تقصي اماكن القبور ا لجماعية التي وردت في الاسطورة التاريخية وقد جاءت بفرق تلو اخرى لخبراء معظمهم من الولايات المتحدة ومن امريكا اللاتينية وقد امتنعت دول اوربية محترمة كثيرة الاستجابة الى طلب الامريكان لارسال خبرائهم (الحياديين) لأنهم كانوا ضد ان يستخدموا لاثبات عقوبة قد تصل الى الاعدام .

وفي هذه الحقبة يلمع نجم ساندرا هوجكنسون Sandra Hodgkinson وقد خدمت في سلطة التحالف منذ الغزو والاحتلال بصفتها مديرة حقوق الانسان وقد كانت قبل الغزو تعمل في البنتاغون لشؤون اعادة البناء والشؤون الانسانية و عملت قبل الحرب بسنوات طويلة في تطوير خطط لاجراء تحقيقات في (انتهاكات) حقوق الانسان في العراق. . ثم جاءت بعد الغزو الى العراق (13)

جريح كيهو Greg Kehoe محامي امريكي
وقد عينه بوش شخصيا في نيسان/ابريل 2004 ليرأس مكتب تنسيق جرائم النظام الذي سيهيئ للمحاكمات ويدرب القضاة العراقيين ويحضر الادلة المادية والوثائق . وكان قد عمل سابقا مع المحكمة الدولية الخاصة لمحاكمة مسؤولي يوغسلافيا . أي انه سيكون مايسترو هذه العصابة من الخبراء الاجراء وبما انه اعلى مسؤول بينهم فلنا ان نتصور ان تصريحاته للاعلام وقد اكثر منها منذ تعيينه- لها اهمية ، ومما يثير العجب ان الكثير من اقواله يناقض ويسفه تقرير الخبير اليهودي مايكل تريمبل الذي نبش 3 مقابر في الحضر والمثنى. (14)

كل هؤلاء الخبراء في هذه الحقبة اما افراد في الجيش الامريكي او مقاولون اهليون يعملون بموجب عقد سمين مع البنتاغون وبواسطة سلطة الاحتلال برئاسة بريمر . فقد تسلم مكتب التنسيق برئاسة كيهو هذا مبلغ 73 مليون دولار للبحث عن ادلة وانشاء فرق وكان كل قبر يفتحونه يكلف حوالي 10 ملايين دولار. وربما لهذا السبب لم يتوسعوا في حفر القبور واقتصروا على اربعة : 2 في الموصل و1 في السماوة وواحد في كربلاء. واعتبروا ان ما نبشوه من قبور يكفي لتقديم ادلة جرمية لاغراض المحاكمة .

ويبدو ان قبر د. سنو بهياكله السبعة والعشرين لم يكن كافيا لاغراض الادانة .. حسب الملابسات التي شرحناها اعلاه ولم يكن في الواقع يدلل على وقوع جريمة ابادة ولهذا كان ظهوره في المحكمة من قبيل ابهارنا بالطرق الفنية والعلمية لاثبات ما ليس موجود ولكن لو كانت المحكمة نزيهة حقا لكانت شهادته مناقضة ومبطلة لشرط الابادة او الجرائم ضد الانسانية لأنها لاتتطابق مع المطلوب اثباته.. ولهذا كان لابد من البحث عن قبور يكون على الاقل فيها 100 جثة بطلقات بالرأس، أي ان ماحدث لهم هو عملية اعدام جماعي واضحة .

شهادة خبير الجيش مايكل "سوني" تريمبل Michael 'sonny' Trimble
حفار قبور (هذا اسم وظيفته بالضبط في الجيش ) يعمل في فرقة المهندسين التي كان مقرها معسكر Jaguar في شمال العراق.

شهادته حول الكشف عن 3 مقابر جماعية اطلق عليها اسما عبارة عن اسم المنطقة + رقم القبر باعتبار ان هناك 17 قبرا جماعيا في عموم العراق (بعد ان قال الاعلام مئات وآلاف) والمقابر المكشوفة هي :

نينوى 2 ونينوى 9 ومثنى 2

مجموع ما وجد في المقابر الثلاثة حسب اكتشافاته هو 301 جثة منهم 66 ذكور ، و 52 نساء ، و 183 اطفال

عدد المقابر في الموصل = 7 لم يحفر منها الا 2 و9
عدد المقابر في المثنى = 10 قبور لم يحفر منها الا 1 وكان فيه 114 جثة .
جميع من في هذه المقابر اعدموا بـ 8 انماط :

1-اخذوا من قراهم قسرا (يناقضه قوله ان الهياكل كانت ترتدي طبقات من الملابس وان معهم اكياسا تحوي حاجاتهم .)
2- اخذوا الى مناطق بعيدة في الصحراء
3- استخدمت آلات حفر كبيرة (شفلات) لحفر كل هذه القبور
4- اختيرت مواقع القبور بخصائص جغرافية لتكون مخفية عن النظر خلف تلال وفي وديان
5- الاسرى معظمهم نساء واطفال
6- كان بعضهم يقيدون وتعصب اعينهم
7-اعدموا بمسدسات واسلحة آلية
8- تغطية القبر بمعدات ثقيلة هي نفسها تقريبا التي حفرت

(يقول هذه هي الحقائق الرئيسية المتعلقة بالقبور ولايمكن الطعن فيها)

كانت شهادته في المحكمة تفسيرا وتوضيحا بالتخطيط والصور لهذه (الحقائق) الثمانية التي يذكرها . وجاء بأمثلة من كل قبر بدراسة اوضاع جثة او جثتين للدلالة على استنتاجاته:

في الموضوع الاول - (الاخذ قسرا ) اشار الى حكايات اهل القرى وحقيقة ان الملابس والمقتنيات التي وجدت مع الجثث توضح انهم جاءوا دون ان يعلموا انهم يساقون للاعدام فمن يحمل كيس شاي ومن يحمل كرة للعب بها ومن يحمل مسبحة الخ .او قيل لهم انهم ذاهبون الى مجمع سكني (يحملون اكياسا كبيرة فيها حاجاتهم الضرورية)
وهذا يخدم فكرة ان الحكومة العراقية داهمت وقتلت مدنيين ابرياء خاصة وهو يؤكد ان معظمهم اطفال ونساء لاعلاقة لهم بحرب او قتال ,
ولكنه يناقض نفسه ، فهل في مقبرة واحدة يكون هناك صنفين من الناس (بعض جاء قسرا وبعض اخذ كل ملابسه وحاجاته معه ) ؟.

الموضوع الثاني والثالث - (الدفن في الصحراء والحفر والتغطية بآلات ضخمة ) يعني ان القتل عن عمد وترصد وتوفر النية خاصة ان القبور كانت معدة بآلات ضخمة مسبقا . يعني لم يكن مسألة قتال بين جماعتين ودفن فوري للبعض الذين قتلوا . وانما كانت نية مبيتة وهذا يدخل في شرط (الابادة الجماعية) . ويقول ان القبور اعدت في كل الاماكن في نفس الطريقة تقريبا عرض 3 امتار وطول 8-9 متر. والاعماق تختلف حسب طبيعة المنطقة فهناك مثل السماوة كان العمق سطحيا (من 60 – 70 متر) لأن طبيعة الارض ان الصخور قريبة من السطح ، وهناك بعمق 3 امتار مثل قبور الحضر.

الموضوع الرابع – الخصائص الجغرافية لموقع الدفن يصب في هدف الموضوع الثاني والثالث (توفر النية المبيتة والمنهجية واخفاء الجريمة ) خاصة وان الخبير اشار الى ان القبور سواء في نينوى في الشمال او في السماوة في الجنوب كانت بنفس الخصائص الجغرافية والالات وطريقة الدفن والتغطية .
الموضوع الخامس – (معظمهم نساء واطفال) نفس هدف الاول (ابادة ابرياء) وايضا موضوع يدخل في تعريف الامم المتحدة لجريمة الابادة (قطع الحرث والنسل )

الموضوع السادس – يقيدون وتعصب عيونهم ، مما يعني انه اعدام مقصود وليس مجرد تبادل اطلق نار .

الموضوع السابع – مسدسات واسلحة آلية مما يستخدمها الجيش العراقي (وطبعا لم يقل ان البيشمركة تستخدم نفس الاسلحة وان الخبير لم يجب عن حالات الذين وجدوا دون طلقات او مايشير الى انهم ماتوا بضربات حادة حيث قال ان بحثه انصب على الاسلحة والاطلاقات فقط مما يبين ان بحثه لم يكن حياديا وخالصا والا لكان درس كل اسباب الموت ولكنه كان قاصدا ان يركز على ادانة الجيش العراقي)

الموضوع الثامن – الدفن بنفس معدات الحفر يخدم الهدف الثاني والثالث والرابع وهو المنهجية والقصد.

وهو يشرح موجودات كل مقبرة على الاساس الذي قدمناه اعلاه ..

مقبرة نينوى 2 :
كان فيها 123 جثة منها 25 نساء و 98 اطفال . وكلها قتلت بالرصاص من مسدسات وتقريبا رصاصة واحدة لكل جثة في الجهة اليمنى من الرأس !
ورسم اكثر من سيناريو لاوضاعهم عند القتل : اما كانوا وقوفا أو راكعين داخل القبر واما وقوفا او ركوعا على حافة القبر . مع ان المفروض ان مسار الطلقة يحدد وضعية الضحية. كما انه لم يستطع ان يفسر كيفية موت 24 % من الضحايا حيث قال انها اما آلات حادة او اعقاب بنادق او عصى . مع ان الأثر على العظم يجب ان يبين نوع الاداة . ولكن كما قلنا هم كانوا يبحثون عن المضروبين بالرصاص فقط لاثبات قضية "اعدام" . وقال ان هويات الاحوال المدنية وجدت مع النساء.
مقبرة نينوى 9

يقول انه خلال 32 في عمله كآثاري لم يصادف قبرا كهذا حيث حفر على عمق 3 امتار ونصف لئلا يكتشفه ابدا .

كان عدد الجثث 64 رجلا وكلهم رجال وقتلوا باطلاقات من رشاش آلي .ويبدو كما يقول انهم اقتيدوا بمجموعتين وقدم تخطيطا للقبر و3 رماة . ووجد هويات معهم (مع ان د. سنو فسر وجود الهويات انها كانت مع النساء مخبأة في اماكن من طبقات ملابسهن فكيف خبأها الرجال ؟)

مقبرة المثنى 2
يقدم صورة جوية ويتحدث عن اخفاء القبر عن العين خلف حافة (التضاريس الارضية مرة اخرى ) مما يدل على العملية مخطط لها ومبرمجة للاعدام الجماعي والقبور محفورة بالشفلات ومستطيلة وعددها 10 قبور .
الاسلحة المستخدمة في الاعدام (رشاشات آلية)

حفروا قبرا واحدا فيه عدد كبير من الناس 114 جثة كمثال على بقية القبور (يريد ان يوحي ان كل القبور هي بهذا العدد)

وكان في القبر 2 رجال و27 امرأة و 85 طفل

93% من الاطفال اقل من 13 سنة

ملاحظات على شهادته :
1- قدمها بطريقة مسرحية وليس من فراغ انه استخدم كثيرا كلمة (dramatic) والتي تعني (مسرحي- مؤثر- ) ، فقد كان من ضمن العرض الي قدمه صور هياكل مانيكانات من خشب يرتدون ماقال انه ملابس الضحايا : نساء حوامل - اطفال – رجالو كان يظهرها بعد الانتهاء من صور الهياكل العظمية والجماجم المكسرة .. ليحدث التأثير العاطفي المطلوب ، وهو يرينا تصورا لما كانت عليه الضحية وهي حية . ثم ختم استعراضه بابيات شعر حول جرائم الابادة من شاعرة بولندية . التقديم لم يكن تقديم خبير محايد يقول خبرته ويمضي وانما كان مصطفا الى جانب واحد ويريد ان يؤثر على المحكمة والمشاهدين للوقوف الى ذلك الجانب . وفي الواقع لا يصح ان يقدم الخبير في شهادته ما يتجاوز المعلومات العلمية .

2- شهادته مليئة بالتناقضات فالاكتشافات في الجثث لا تتبع نمطا كما كان يريد ان يوحي فهناك من عصبت اعينهم وهناك من لم تعصب وهناك من وثقت يداه وهناك من ظل طليقا ، ولم يوضح لماذا قتلت النساء في الموصل بالمسدسات وقتل الرجال بالرشاشات؟ ولماذا في مقبرة المثنى قتلت النساء بالرشاشات ؟ ولم يحدد تاريخ وفاة الجثث في كل مقبرة .. أي هل كان وقتا واحدا للنساء والاطفال والرجال ولكن الرجال وضعوا قي قبر منفصل ؟
.
3- علميا لم يستطع ان يكتشف اوضاع الضحايا اثناء الاعدام من مسار الطلقات وانما اعطى اربعة سيناريوهات . ولم يستطع ان يحدد وقت الوفاة في القبور الثلاثة كل على حدة بالتحديد وانما وضع فترة هي من 1988 – 1990 ، وكذلك كان لديه فارق يتراوح مقداره بين 6-10 سنوات في تحديد اعمار الضحايا مما يحدث فرقا في التعرف على الضحايا.

فيما بعد سأوضح التناقض بين الخبراء انفسهم فيما بينهم وفي استنتاجاتهم .

هذا كان استعراضا عاما للخبراء ، والان ندخل في التفاصيل .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  من أوراق المغدور البروفسور عمر ميران4/4

 ::

  من أوراق المغدور البروفسور عمر ميران 3/4

 ::

  من أوراق المغدور البروفسور عمر ميران 1/4


 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  الإعتكاف ومراجعة الذات

 ::

  عن داء البهاق وكاستورياديس والعنكبوت الغبي ..في خصوص السرقة الأدبية للدكتور سمير بسباس

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2

 ::

  مخرج مغربي أنجز فيلم " النظرة "

 ::

  هولندا: مظاهرة نسائية بأغطية الرأس والنقاب ضد حظرهما

 ::

  جرائم الشرف تنتشر في كردستان العراق

 ::

  من بدَّد حلم الزوجية الجميل؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.