Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

العولمة
محمد رفقي المشرقي   Saturday 09-12 -2006

العولمة إن العولمة كنظرية وكرؤية وحتى كنظام ليست بجديدة على العالم , بحيث هي موجودة منذ أن بدأت الحضارات.
فعند ما كانت الحضارة اليونانية فرضت نمطها الفكري والفلسفي والأ د بي والاجتماعي والفني على العالم وقد أخد عنهم الغرب والمسلمون الفلسفة ودرسوا اللغة اليونانية و ترجموا بعض العلوم ، وعندما جاءت الحضارة الرومانية فرضت كذلك نمطها فاخذ منهم العالم المعمار والقانون...وعندما ظهرت الحضارة الإسلامية التي انبثقت عن الدين الإسلامي الذي يدعو إلى العلم واستعمال العقل أخذ عنا العالم علوما كثيرة ودخل في الإسلام عدد كبير من الشعوب بفضل سماحته وتعاليمه السمحة التي تدعو إلى الإتلاف والإصلاح وحقوق الإنسان و تكريمه الخ...
أما هذه العولمة الجديدة التي أصبحت على ألسنة جميع الناس والتي نتخذ منها موقفا حذرا خائفين من تبنيها والخوض فيها , فهي لا محالة فارضة نفسها على الناس ولأسباب ليست جديدة؛ أولا لأنها بدأت منذ عهد بعيد من بداية النصف الثاني من القرن العشرين وبالضبط مع ظهور الصناعة والتجارة الحديثة والتكنولوجيا والآن مع الوسائل السمعية البصرية والمعلوميات , غير أنها لم يع الناس ولادتها إلا بعد ما أخذ الغرب يكشف عن أوراقه وبعد ما هيأ لها الأسباب كلها من تقدم علمي وتكنولوجي على جميع المستويات وتوفير اقتصاد قوي وسبق في ميادين الإدارة المالية والسياسية ووضع قواعد استراتيجية في جميع العالم ولاسيما بعد انهيار الشيوعية وبقاء القطب الوحيد...
وأما السبب في إخفاء هذه العولمة حتى هذه السنين الأخيرة فيد خل في خطة المؤامرة على الشعوب المستضعفة ولاسيما العرب والمسلمين بعد ما نسفوا خيراتهم وثروتهم وأقاموافي بلدانهم عملاء يخدمون مصالحهم وقواعد وعلاقات تبرر وجودهم في ظل القمع والجهل وغياب الوعي والعلم و حرية التعبير؛ وويل لمن أراد أن يتحدث عن الحرية أو يناهض الظلم أو يبرز كواعض أو داع للإ صلاح, خوفا من هؤلاء القادة الاخوة الأعداء الذين صنعهم الاستعمار داخل البلاد أو خارجها... وإنها لم تتضح معالمها للعالم إلا بعد ما قامت هذه الضجة حول عولمة الاقتصاد التي ظهرت بها أمريكا تحت شعار التنمية الاقتصادية للجميع، لكن سرعان ما انتبه المحللون الاقتصاديون و بينوا الخدعة الجديدة التي جاءت بها أمريكا لتسيطر على العالم كله تحت مضلة التنمية للجميع والتعاون وضمان حقوق الإنسان الخ...
وما يخشى في هذه العولمة هو الأمر الأخطر . ا نهم يريدون فرض نظامها كليا وذلك يهدد الهوية للشعوب فتسقط في فخ الصهيونية ولاسيما أن أصل الفكرة صليبي محض وبالأخص ضد الإسلام. وقد أتوا بهذه النظرية مغلفة بطابع اقتصادي مغري و مغالط لتطبق عشوائيا وبدون دراسة فيقع الأقوام في حبال استعمار بوجه جديد تظلله شعارات الاقتصاد و مساعدة الدول الضعيفة وحقوق الإنسان وغير ذلك من الشعارات البراقة المغرية . نعم إنهم أتوا بهذه الخطة الجديدة بعد ما استحال عليهم استغلال الخطط الأخرى السابقة من استيطان وحماية وتضليل عن طريق التعليم والتراجم المحرفة والسينما والموضة والمسلسلات التلفزيونية المائعة الموضوعة لهذه الغاية، وبعدما هيئوا لهذا الغرض كل متطلباته من زرع الفرقة والخلافات والفتن والحروب بين الشعوب وتحريض البعض على الآخر في غياب الوعي وفي ظل الخوف والجبن وغياب القيم التي عملوا كذلك على تغييبها وطمسها... مما أتاح لهم استغلال هذه الثغرات لتكريس نفوذهم والتدخل قي شؤون العديد من الدول العربية والإفريقية. ومن خرج عن طاعتهم عوقب بالحرب أو التهديد بالحرب أو بالحصار الاقتصادي كما هو الشأن بالنسبة للعراق وليبيا والصومال وكوبا... ومما يزيد في الطين بلة أن أمريكا جاءت بذريعة جديدة لتنتقم ممن لم يرد الدخول في صفها وهي ظاهرة الإرهاب لتبرر لنفسها التدخل في أي دولة ترى فيها مصلحة أو تهديدا لمصالحها.... وهي الدولة المهيمنة على العالم الآن رضي من رضي وكره من كره ،هي شرطي العالم الآن.وما يفضح نواياها الخبيثة هو الانحياز المكشوف لإسرائيل ...وان من مخاطر هذه العولمة كذلك إزالة فكرة الدولة ككيان وتكريس الفوارق الطبقية والرابح الأكبر منها هم الأغنياء أصحاب رؤوس الأموال الضخمة فيزيد بذلك الغني غنى والفقير بؤسا ويسيطرون بذلك على الجميع وما على المستضعفين اذن إلا الركوع والخنوع والتبعية لهم وذلك هو الإذلال والعار الذي يجب من الآن الاحتياط من الوقوع فيه والاستعداد لمحاربته، ومحاربته لا تكون إلا بالتوعية والإعلام أولا وفضح المؤامرة ، ثم العمل على مقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية والأمريكية والتوجه إلى أسواق آسيا كالصين وروسيا... ، والعمل على الحوار مع الشعب الأمريكي وتعريفه بالإسلام وبقيم الإسلام حتى يعي ما يقع وما يدور من تخطيط ليس الهدف منه إلا السيطرة على المستضعفين ظلما وعنصرية تطبيقا لمخطط صهيوني محض متسلط على الشعب الأمريكي الذي توجد من بينه نسبة كبيرة من الأشراف ودوي العقل السليم ودعاة سلام تستغل سذاجتهم بالإعلام المزور أو المنحاز والتعتيم لتكون لهم هذه المواقف التي تبدوا وكأن ليس فيهم إنسانية ولا رحمة، بل بالعكس نجد من بينهم عددا كبيرا من المفكرين والإعلاميين والفنانين سيتجاوبون مع هذا النداء ويساعدون بالتالي على توعية الآخرين... ويجب موازاة مع هذا كله القيام بتعبئة داخلية-- وأظن أن ضرورة هذه التعبئة أضحت واضحة للجميع شعوبا وقادة – من إصلاح للتعليم وتوحيد المناهج التربوية ولو نسبيا ثم الشروع في التكتلات الاقتصادية الإقليمية أولا ثم الوحدة العربية-- وهذا ما تحاربه أمريكا منذ أن ظهر لها ذلك أيام جمال عبد الناصر الذي كان في الطريق لتحقيق الوحدة القومية في مواجهة الصهيونية وكان الانتصار الأول لكن بعد ذلك وقع ما وقع نتيجة لعدم توفر الرؤية المبنية على التشاور ولأن السياسة كانت كذلك تقصي الدين في تعاملها مع قضايا الأمة ، الشيء الذي سبب في الاختلافات وسؤ النوايا بين العرب مما أعطى فرصة لقراءة ضعف واقعنا من طرف الصهاينة ودفع الأمريكان إلى التعامل مع الدول العربية الأخرى مستغلا هذا الضعف للضغط عليهم للمسار في صفه والمؤامرة على الوحدة القومية ، و يجب أن لا ننسى أن في ذلك الوقت كان هنالك القطب الأخر الذي كان يشغل الأمريكان عن تقوية إسرائيل --- وهنالك إجراءات أخرى لمواجهة هذا التحدي ...
اذن ، فانطلاقا من هذا الإدراك للخطورة وبدءا من الآن، يتوجب على جميع الاقتصاديين والمثقفين و الإعلاميين و الأئمة المسلمين وجميع فعاليات المجتمع المدني كل في ميدانه أن يراجعوا المفاهيم ويدرسوها سعيا لتخطيط هذه الاستراتيجية الجديدة التي يمكن بها مواجهة الأخطار التي تكمن في العولمة الجديدة و أن يزداد الحذر من أمريكا أكثر فأكثر ونغير الآراء والمواقف، ونقوم بتوعية الشعوب الفقيرة والنامية لتنتبه لخطورة الأمر وتتابع الإعلام الغربي الغير المنحاز وعدد من المحطات التلفزيونية العربية التي أصبحت تساهم بشكل فعال في إيصال المعلومات والآراء إلى المواطنين والى العالم الغربي وبلغة أجنبية وبالأخص الفرنسية والإنجليزية...لكن ما يجب القيام به لتجنب الكارثة هو أكثر من ذلك بكثير، بحيث يجب علينا ---وعلى جميع الدول المستضعفة ---إعداد العدة اللازمة لمواجهة هدا التحدي الخطير وأولى الأولويات البقاء على علاقة طيبة مع الأمريكان والغرب عامة مع الحذر كل الحذر والعمل موازاة مع ذلك على جمع ا لشمل العربي والإسلامي وربط علاقات طيبة للتعاون المشترك في التعليم والبحث العلمي والعمل على الرهان بتكوين تكتلات اقتصادية إقليمية ثم بعد ذلك سوق عربية مشتركة ثم العمل على إقامة سوق مشتركة بين الدول الإسلامية ثم الإفريقية للنهوض بالاقتصاد لأن الاقتصاد هو الدعامة الأساسية لمواجهة هذا التحدي، والنهوض بالاقتصاد لا يمكنه أن يكون إلا بالإنتاج أي بالتحول من وضعية مستهلكين إلى وضعية منتجين ، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بالبحث العلمي الذي هو غائب في بلداننا. وهذا يعني بالتالي إيجاد تخطيط استراتيجي يقوم على الجدية والإرادة القوية وحسن النوايا وتوعية الشعوب واشراكها في الرأي عن طريق الاستفتاءات والانتخابات الديموقراطية النزيهة وتحمل المسؤولية كل في اختصاصه والاستعانة بخبرة الغير في إطار التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي والعلمي والتكنولوجي... ولا ينقص لتحقيق هذا المشروع إلا القناعة بأننا وجميع الشعوب النامية مستهدفون وان الخلاص من هذه الحالة المزرية هو ا لرجوع إلى هذه الأفكار بالنسبة لجميع دول العالم الثالث والرجوع إلى شرع الله وتطبيقه بالنسبة للمسلمين الذين نسوا الله. فكيف يعقل أن دولا حصلت على استقلالها منذ ما يقرب من نصف قرن من الزمن ولم يتغير وضعها ولم تتقدم لا بالقليل ولا بالكثير. فانه من العار والحالة هذه ، أن ندعي الوعي أو الثقافة أو بأننا ننتمي لهذا القرن .إن العالم أصبح في هذا القرن و بفضل المعلوميات والفضائيات والتطور التكنولوجي الهائل قرية صغيرة لم تعد فيه لا المواصلات ولا الاتصالات بصعبة و قد أصبح فيه الفوز والنجاح والغلبة للأقوياء ا لسباقين العاملين المتنافسين ، لا للنائمين والمتقاعسين . والحقيقة الحقيقة أننا لازلنا بعيدين كل البعد على المستوى الأ د ني الذي يمكننا من المواجهة في الوقت الراهن نظرا لما نحن في حاجة إليه من زيادة في الوعي والدراسة للوضع الراهن ومن اتفاق على خطة مشتركة والعمل على وحدة الصف والرؤية والمنهج وإنشاء سوق عربية واسلامية مشتركة هذا لتحقيق تنمية اقتصادية أولية في انتظار تنمية أقوى ،ويجب موازاة مع ذلك التركيز على البحث العلمي ومراجعة البرامج والمناهج التعليمية بحيث يكون من أهدافها الأساسية تحديد الهوية العربية الإسلامية، إعداد أجيال منتجة لا مستهلكة وذلك بتحسين مستوى التعليم والتوجيه السليم و المدروس والتكوين التكنولوجي والعلمي كما فعلت في الماضي دول كثيرة مثل اليابان وكوريا والصين وماليزيا والدول الغربية المصنعة الكبرى من قبل...مع الاهتمام بالقيم الأخلاقية واللغة والعلوم الإنسانية والتربية الجمالية التي لها ما لها من تأثير في النفس وفي تربية الدوق ودقة الملاحظة والتوازن الروحي والترفيه على النفس بعد العناء والجهد من أجل التحصيل ...
أما دعم أمريكا لإسرائيل، بل التآمر معها على ضرب الفلسطينيين ومحاولة تفنيد خطتهم القدرة لإبادتهم أو لابعادهم أو احتلال أرضهم للسيطرة عليهم ما هي إلا حلقة من مخطط التوسع الصهيوني في الشرق الأوسط على حساب العرب والمسلمين ، وهذا يزكي فكرة فرض النظام العالمي الجديد وهو أمركة العالم ( أما إنكم معنا أو ضدنا ) . و كما جاء على لسان أحدهم حيث قال " بعد انهيار الشيوعية لم يبق أمامنا إلا عدو واحد هو الإسلام" . فانهم يخططون وينفدون ويتحركون حتى لاتكون هنالك فرصة للعرب والمسلمين للخروج من التفرقة والنزاعات التي بينهم – وكم هي قليلة الآن !؟-- وكما يقال رب ضارة نافعة ، فان كشف حقيقة أمريكا وإسرائيل في هذه الظروف و لاسيما مع تورطهم في ألعراق وهذه الهزائم المتتالية لهو الفرصة الملائمة لتقوية الصف العربي والإسلامي وذلك بدءا بالضغط أكثر فأكثر عليهم وعلى من يساعدهم بانتفاضة الشارع العربي والإسلامي والغربي ودعاة السلام وفعاليات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والذين تقع عليهم جميعهم المسؤولية التاريخية لإخراج الإنسانية من هذه الورطة التي ستقع فيها بدءا من الإسلام الذي جاء ليحرر الإنسان من العبودية والذي يعتبر العائق الوحيد أمام الصهيونية العالمية لتحقيق أحلامها التي تخطط لها منذ أكثر من قرن من الزمان.
و أما الوسيلة الأولى التي تمكن الإنسان من تحمل المسؤولية كاملة هي طريق الديموقراطية . وكما يقال " الديموقراطية هي السبيل لدخول التاريخ. الديموقراطية تضمن حرية التحرك والعمل والتعبير والتواصل ودلك آت لا محالة ، لكن نريده قريبا وفي هده الفرصة بالذات. ادن هده فرصة لا تعوض يجب استغلالها ما دام الصهاينة في أزمة سياسية خانقة وما دامت شعوب العالم متعاطفة مع القضية الفلسطينية ولاسيما الآن عندما أخد الشارع الأمريكي يندد بالسياسة الخارجية لأمريكا وبالدعم لإسرائيل ، ورغم اللوبي اليهودي الدي يدعم هده السياسة ، فان أمريكا الآن في أزمة حقيقية بالإضافة لما جد في الساحة من إشاعات عن محاولات لضرب مؤسسات أمريكية داخل أمريكا نفسها. يجب استغلال هده الظروف وان كانت سوف لا تتغير وستشكل دائما حرجا وانشغالات أخرى زيادة على ما تريد الحكومة الأمريكية تنفيذه من برامج أخرى كضرب العراق و غيره من الأقطار التي تبدو لأمريكا أنها تشكل تهديدا حقيقيا لمصالحها.
هـــامــــش
عولمة القراءة –عولمة التأليف
-تكييف كل ما هو فكري مع العولمة ( النمط الفكري الجديد) في إطار عولمة الفكر ... معناه التفكير فقط بالأنماط والنظريات والاعتبارات الاقتصادية والتكنولوجية كأنها هي وحدها أساس الحياة أي نظام الحياة الجديد . وهذا هو الخطأ الدي سيقع قد يسقط فيه المفكرون أو السوسيولوجيون كما وقع فيه الاقتصاديون والمهتمون بالسياسة والاقتصاد والصناعة المصنعة.
يجب الحذر من التصور الخاطئ المبني على الرؤية ذات البعد الواحد . هدا يعني أنه يجب النظر لأي مجال بنظرة متعددة الأبعاد تراعي العلاقات المتداخلة فيما بين الاختصاصات الأخرى. وهدا يعني إذن الحذر من تهميش الجانب الثقافي الاجتماعي بالنسبة للاقتصاداوي .


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  abdelouahid -  maroc       التاريخ:  15-05 -2007
  مفهوم عناية الاسلام بالدوق السليم


 ::

  من المشاكل التي تعاني منها المناهج التربوية في بلادنا

 ::

  مسؤولية التعليم والمعلمين في ضياع الإنسان المغربي

 ::

  تـــأمــــلات

 ::

  ابــــتـــهـــالات

 ::

  ابـــتـــهــــالات

 ::

  لسان حـال الـمـجـاهـديـن

 ::

  عباقـرة ضـحايـا سوء الــفـهـم

 ::

  هذا مقال بعنوان بطاقة تعريف ( الفن )

 ::

  من مشاكل المناهج التعليمية في معظم الدول العربية


 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية

 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.