Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

كراسي في الأراضي الممزقة!!!
مجدولين جبريل   Friday 01-12 -2006

ربما ستكون كلماتي صدمة لكثيرين... ولكن بعد الآن لم يعد هناك فرق... لقد وصلنا لمرحلة مخيفة... ربما لن يكون بعدها عودة... لقد تحول أبناء شعبنا الشرفاء.. إلى متسولين يتسولون اللقمة... وكبارنا لم يعد يهمهم... ما يحدث... جميعهم من كل الفصائل ومن كل الأحزاب... لم يعودوا يهتموا بما يحدث بنا نحن أبناء هذا الوطن... هنا وفي لبنان... وفي أي مكان...
تنازلوا عن حق العودة... واحصلوا على شبر إضافي في هذه الزريبة... أوقفوا إطلاق (ألاعبكم النارية) التي لا تصيبنا... ربما نفكر بإيقاف إبادتكم النهائية... ونترك منكم فقط من يعجبنا...
وصلت سلفة أخرى من الاتحاد الأوروبي... لا ليست من الاتحاد هي من الرئيس بل من الحكومة...
غداً إضراب شامل... ربما لنقفل كل محلاتنا فقد تتضرر نملة تسير في أراضيهم... توقفوا عن العمل في مؤسساتنا وليذهب أبناء هذه البلد إلى الجحيم... فربما تهتز الحكومة التي التصقت أقفيتها بالكراسي... وأصبحت ترفض التزحزح وحدها... يجب أن يقتلعها آخر... حتى تحمله مسؤولية فشلها...
حكومة جديدة... لماذا؟؟؟ وهل لنا سيادة على "؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
نحن لا نفكر بواقعية... لا نريد أن نقاتلهم... ولا نريد أن نهادنهم... نريد فقط أن لا نعترف بهم... رغم أنهم هنا... ونريد أن يتوقفوا عن اغتصابنا... رغم أنهم قد حولونا إلى دميتهم التي يتسلون بها...
نحن نغتصب حقهم؟!؟ نحن نخرق الهدنة؟!؟ ووقف إطلاق النار؟!؟ كأننا جيش يقاومهم... ولسنا مجرد شرذمات... تزداد شرذمة كل يوم...
استيقظوا... فلم يعد هناك وطن... ولا أرض... نحن نعيش حلماً ليس بالجميل... لا تخدعونا بحواركم الوطني... ولا برحلاتكم التي لا تتوقف... والوعود بأن لا نستمع للقوى العظمى.. وبأن العرب سيقفون لجانبنا كما وقفوا دائما؟؟؟ أكيد!!!
لنرفع قضيتنا للأمم المتحدة... وكأن من يعمل في الأمم المتحدة يستطيع أن يخالف أوامر أسياده... أصبحنا نمارس الإرهاب بدمائنا وأجسادنا التي تنتشر أشلاءً لتغطي قنابلهم... ودباباتهم... ويطالبون هم بوقف الانتهاكات التي نمارسها نحن ضدهم...
لنعترف مرة واحدة... لنسمح لأنفسنا بخلع كل الأقنعة... حكومتنا وسيادتنا ليست بيدنا... هي بيد الآخر... لذا فمن يريد تحرير الوطن لن يحررها من هذا الكرسي الذي التصق به... التحرير من هناك... لنتحد أولا... ولا نختلف من أجل شيء هو ليس حقنا أصلاً.. لنتوقف عن حرق الأحلام الجميلة.. لنتعلم كيف نهدأ ونفكر بمصلحة هذا الوطن وأبناء هذا الوطن هنا وفي الشتات...
ولنتوقف عن جعل الأراضي شبه المتبقية لنا ساحة لصراع على المصالح... وليس السيادة لأننا حقاً لا نملك هذه السيادة... ولنتوقف عن جعلها ممزقة... بلا حدود
لنركز قوتنا وجهدنا في محاربة عدونا الأساسي الاحتلال... ولنقطع الطريق على كل الفاسدين والعملاء... ولنحاول أن لا نتشبه بالمثل القائل.. " كراسي تقعد على كراسي... بروح قاسي.. وبيجي قاسي"...

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  فرار

 ::

  ابتسامة... ومجرد إيماءة!!!!

 ::

  انطلق

 ::

  أربع ساعات وعينيك

 ::

  فلسطين... والانتخابات

 ::

  أرملة...


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.