Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

ظاهرة العمليات الانتحارية التفجيرية جدل مستمر
تغريد كشك   Wednesday 29-11 -2006

ظاهرة العمليات الانتحارية التفجيرية جدل مستمر استنادا الى التعريف العالمي للإرهاب يتم القول بأن كافة العمليات التي تقوم بها فصائل المقاومة الوطنية أو أفراد مجموعات ملحقة بها والتي تستهدف حياة مدنيين، أو استخدام المدنيين كرهائن ضمن تخطيط مسبق ينطبق عليها تعريف الإرهاب، مثل تفجير باصات تحمل مدنيين و تفجير العبوات وسط تجمعات مدنية أو إطلاق النار على أهداف مدنية و خطف الطائرات واحتجاز الرهائن من المدنيين 0
فما هو تعريف ظاهرة العمليات الانتحارية ؟ هل هي ظاهرة حديثة انفرد بها الشرق دون الغرب؟ أو الإسلام دون الأديان الأخرى؟ وهل هي ظاهرة فلسطينية أم أنها كانت مسبوقة بحوادث تلتقي معها حينا و تختلف عنها حينا آخر؟

طبيعي أن نجد أن العمليات الانتحارية قديمة قدم الإنسانية لارتباطها بالناحية النفسية و الاجتماعية للبشر وتفسير ظاهرة قتل النفس في سبيل الجماعة إذا تمت بالقبول و الإيجاب فإنها قد تخضع للتفسير التالي والذي وضعه الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون في كتابه الأخلاق والدين حيث يقول أن المرء سرعان ما يأخذه اليأس حين لا يجد ما يواجه به الصعوبات المتجددة غير قوته الفردية التي يشعر أنها محدودة، فهو يستقي القوة والنشاط من المجتمع الذي يظل مرتبطا به ارتباطاً خيالياً، والمجتمع أبداً حاضر أمامه يرنو إليه مهما تعامى هو عنه، فالفرد وقد احتفظ بالأنا الاجتماعية حية في نفسه يتصرف في وحدته كمن يستمد التشجيع بل و المعونة من المجتمع بكامله، والذين قضت عليهم الظروف أن يعيشوا في الوحدة مدة من الزمان، ولم يجدوا في ذواتهم موارد الحياة الداخلية العميقة، يعرفون كم يشق على المرء أن يرخي لنفسه العنان، أي أن لا يثبت الأنا الفردية في المستوى الذي تأمر به الأنا الاجتماعية حتى لا يتخاذل شيء من قوتها تجاه الأنا الفردية…. فيمكن القول بوجه العموم: أن حكم الوجدان إنما هو الحكم الذي تصدره الأنا الاجتماعية.
ولكي نوضح التصاق الفرد بالمجتمع لا بد أن نوضح أننا في الأحوال العادية نتصرف وفقاً لواجباتنا من غير أن نفكر بها، ولو كان علينا أن نستحضر فكرة هذه الواجبات في كل مرة وأن نضع صيغتها لكان القيام بالواجب أصعب، إلا أن العادة تكفينا مشقة ذلك، ويكفي المرء في معظم الأحيان أن يترك لنفسه العنان حتى يقدم للمجتمع ما يفرضه عليه أو ما ينتظره منه، وقد هون المجتمع الأمر علينا عندما وضع بيننا وبينه وسطاء، فلكل منا عائلة ولكل منا مهنة وكل منا ينتسب إلى ناحية ومركز ومقاطعة فإذا كان اندماج الطائفة من هذه الطوائف في المجتمع اندماجاً تاماً فيكفي للفرد أن يقوم بواجباته تجاه الطائفة حتى تبرأ منه حيال المجتمع.

المجتمع دائرة مركزها الفرد وبين المركز والمحيط يوجد دوائر مركزية آخذة في الاتساع كمثل الطوائف المختلفة التي ينتسب إليها الفرد، وكلما اقتربنا من المحيط باتجاه المركز ضاقت الدائرة وتمت إضافة الواجبات إلى الواجبات حتى تنتهي إلى الفرد فيجد نفسه أمامها جميعها وهكذا يكبر الواجب كلما تقدم، وكلما أصبح أكثر تعقيداً يغدو أقل تجريداً وبالتالي أسهل قبولاً حتى يحسبه الفرد طبيعياً.
إن المجتمع هو الذي يرسم للفرد منهاج حياته اليومية والمرء في حياته اليومية وفي كل أمور حياته لا يستطيع إلا أن يخضع للأوامر وأن ينقاد إلى واجبات وعليه في كل لحظة أن يختار، وتراه بصورة طبيعية يختار ما هو موافق للقاعدة المرسومة دون أن يشعر بما يفعل لأن المجتمع رسم له الطريق، ولكن هناك حالات تقتضي فيها الطاعة مقاومة للذات، فالنفس ترغب بالحياة لكن الواجب تجاه المجتمع يجعلها رخيصة، وهذه الحالات وإن كانت نادرة لكنها ملحوظة لأنها تكون مصحوبة بوعي شديد، ومهما كان القيام بالواجب أمراً طبيعياً إلا أن الفرد يجد في نفسه نوعاً من المقاومة التي قد يعمل الوعي الديني أو الوطني أو كلاهما معاً على التغلب عليها تماما كما يحدث عندما يتخذ الفرد قراره بالقيام بالعمل الانتحاري أو حتى اللجوء إلى المقاومة في سبيل نصرة وطنه ومجتمعه وبالتالي نجد أن طاعة الواجب تجاه المجموع هي مقاومة للذات.

ولكن الفلاسفة ولا سيما الذين ينتسبون إلى "كنت" لم يفرقوا بين الشعور بالواجب وهو حالة هادئة، وبين تلك الهزة التي تحطم النفوس لما قد يعترض هذا الواجب من عقبات. ويكفي أن نقول أنه ينبغي التفريق بين الميل طبيعياً كان أو مكتسباً للقيام بالعمل وبين الطريقة العقلية التي يتذرع بها الكائن العاقل للتنفيذ ومحاربة كل ما شأنه أن يعوقه.
انطلاقاً من التحليل السابق لظاهرة العمليات الانتحارية نشير إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر فقط على الشرق الأوسط أو العالم الإسلامي أو الشعب الفلسطيني بالتحديد لأن هذه الظاهرة بدأت كظاهرة عسكرية عند شعوب وانتماءات أخرى مثل الطيارين اليابانيين الكاميكاز Japanese Kamikaze Pilots في الحرب العالمية الثانية ونمور التاميل في سيريلانكا Tamil Tigers of Srilanka . وحتى أثناء الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات تدفق شلال الدم الإيراني عندما قام فتى لا يتجاوز عمره 13 عاماً بتفجير نفسه على مقدمة دبابة عراقية بواسطة حزام ناسف لفه حول خصره وقد احتفلت طهران بهذا الفتى، لكن هذه جميعها كانت أهدافاً عسكرية، الفتية اليابانيون الكاميكاز كانت أهدافهم عسكرية ولكن ظاهرة الاستشهاديين الفلسطينيين الذين يفجرون أنفسهم في الأماكن العامة ومحطات الحافلات فإن ضحاياهم لا يحملون أسلحة في أغلب الأحيان ولكن هذه الظاهرة ليست جديدة أيضاً لأن هذا التكتيك تم تطويره من قبل التاميل في سيريلانكا والذين هدفوا إلى استغلال دولتهم المسماة (Tamil Eelam)، ففي السبعينيات من القرن الماضي لم ينصب اهتمام الثوار التاميل على الحقوق السياسية فقط بل تعداها الأمر إلى الهوية والثقافة والعرق والدين، لقد شعروا بأن هناك ما يهدد هويتهم وتأسس حزب (liberation Tigers of Tamil Eelam ). وفي العام 1987كانت أول عملية انتحارية نفذها هذا الحزب ، وفي عام 1991 تم اغتيال راجيف غاندي من قبل منتحرة، واستمرت هذه العمليات خلال التسعينات من القرن الماضي حيث قتل في عملية تفجير البنك المركزي في كولومبو 1996 واحد وتسعون شخصاً وجرح أكثر من ألف وأربعمائة آخرون، وفي عملية تفجير مركز التجارة العالمي والمكون من مبنيين توأمين خلال العام 1997 قتل 18 شخصاً، وفي العام 1998 قتل 16 شخصاً في هجوم انتحاري على معبد بوذي في Kandy 0
كانت هذه العمليات تعتبر في الماضي جزءاً من العنف السياسي لأن ما حصل أن جماعات تحررية طالبت بتحقيق أهدافها السياسية، فهذا ما أراده الجيش الجمهوري في أيرلندا ونمور التاميل في سيريلانكا ومقاومي منظمة التحرير الفلسطينية عندما لم يتم تحقيق مطالبهم بالطرق السلمية من خلال المفاوضات أو الانتخابات0
على الرغم من أن هذه الظاهرة تعتبر محيرة إلى أبعد الحدود إلا أنها موجودة، الغريب في الأمر أن المنتحرين غالباً ما يكون لديهم عدم رضى عن النفس أو شعور متفاقم بالذنب أو معاناة شديدة.
في دراسة سيكولوجية مهمة كتبها البروفيسور فاميك د. فولكان عن العمليات الانتحارية يقول الكاتب أن الانتحاري يعتبر نفسه ممثلاً للمجموعة، فيفقد بذلك فرديته، وهو عندما ينتحر فإنما يحاول تحصيل حق المجموعة ليرفع من شأنها بغض النظر عمن يقتل من الجهة الأخرى، والمجتمع الذي يعيش فيه الانتحاري هو عادة مجتمع يعاني من صدمات (Trauma ) متكررة، ولكن ما هي الصدمات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني؟ فقد الفلسطينيون القدرة العسكرية على المقاومة بعد أن طوقوا سياسياً من قبل الكل وعلى رأسهم العرب، وعادت العباءة العربية لتغطي القضية الفلسطينية كما في السابق مع فارق كبير وهو أن العرب لم يعودوا كما كانوا وإسرائيل أصبحت غير إسرائيل التي اعتقدوا أنهم هزموها في عام 1973، والعالم تغيرت معالمه الاستراتيجية وتغيرت موازين القوى فيه، فماذا يجني الفلسطينيون من استمرار هذه العمليات؟
أثارت العمليات الانتحارية التفجيرية جدلا وخلافاً سياسياً داخل السلطة الوطنية الفلسطينية وبين صفوف الشعب الفلسطيني وتنظيماته المختلفة حول جدوى الاستمرار في هذه العمليات ومدى تأثيرها من الناحية التكتيكية والسياسية والأخلاقية في داخل إسرائيل ولدى الرأي العام العالمي، فقد اعتقد البعض أن سبل الكفاح المسلح أمام الشعب الفلسطيني ضاقت منذ سنوات إلى حد أنه لم يبق لديه سوى التضحية بفلذات الأكباد في عمليات تفجيرية قد تصيب هدفها وقد لا تصيب، ولكنها تنتهي دوماً بموت منفذها، ذلك أن انتفاضة الأقصى تميزت بكونها انتفاضة العمليات الفدائية التفجيرية، هذه العمليات التي كان من أبرز نتائجها غير المحسوبة أنها تضافرت مع هجمات الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة لتعطي الانطباع بوحدة الحال بين الأمريكيين والإسرائيليين حيث أن العالم الغربي الذي لم يتمكن من تبين أية رسالة سياسية في هجمات الحادي عشر من أيلول، لا يزال يقف عاجزاً عن فهم العمليات الفدائية الفلسطينية التي يبدو له أنها غير ذات رسالة سياسية محددة.
وخلال هذه المرحلة بذلت قيادات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية نشاطا ملحوظا، بوسائل الحوار السياسي لإقناع قيادتيّ حماس والجهاد بتركيز الجهود على استهداف الوجود الإسرائيلي في الضفة والقطاع، وبدورها مارست السلطة ضغوطا مختلفة على قيادة هاتين الحركتين لدفعهما إلى هذا الاتجاه، كما أن العديد من الشخصيات الوطنية العاملة في الحقلين السياسي والثقافي رفعت صوتها مطالبة بوقف العمليات التفجيرية بسبب الضرر الذي تلحقه بصورة الكفاح الفلسطيني، ومن ضمن هذه الشخصيات مثلا: حيدر عبد الشافي وحنان عشرواي وإدوارد سعيد وعزمي بشارة، ولكن كما هو معروف فإن قيادة هاتين الحركتين لم تستجب لهذه الحوارات بسبب خلفيتها الأيدلوجية ومعارضتها لعملية التسوية وبسبب التجاذبات الإقليمية المؤثّرة عليها، وللحقيقة أيضا، فإن قيادة السلطة لم تبذل جهودا كافية لإقناع هاتين الحركتين بتركيز نشاطاتهما على الضفة والقطاع بسبب تردّدها في قيادة الانتفاضة وتخوّفها من الظهور بمظهر الموجه لها من جهة، ومراهنتها على توظيف العمليات التفجيرية في الضغط على الإسرائيليين من جهة ثانية.
يصعب هنا الخوض في نقاش حول المبادئ الأخلاقية أو الدينية التي تؤيد هذه العمليات أو تعارضها، لأنه سيبقى ثمة خلاف في الاجتهاد حولها، ولكن ما يجب مناقشته والتوافق عليه هو الجدوى السياسية لهذه العمليات، أي مدى نجاحها في خدمة الفلسطينيين أو الإضرار بهم، كذلك لا يتعلق النقاش هنا حول الحق في المقاومة من عدمه، فمقاومة الاحتلال عمل مشروع ولكن الأهم من ذلك معرفة استخدام هذا الحق وتوظيفه لإزالة الاحتلال، وفي هذا الإطار ينبغي الاعتراف بأن هذه العمليات ساهمت في تقويض أمن الإسرائيليين ورفعت كلفة الاحتلال الاقتصادية والبشرية، ولكن كلفتها الفلسطينية كانت فادحة جدا من النواحي البشرية والاقتصادية، وأيضا من الناحية السياسية؛ إذ استطاعت إسرائيل توجيه ضربات موجعة قوضت الشبكة الواسعة من القيادات الميدانية الفلسطينية وألحقت ضررا هائلا في البنية التحتية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني، أما من الناحية السياسية فقد كان لهذه العمليات نتائج سلبية، فهي مثلا، أضرت بشرعية المقاومة الفلسطينية المسلحة حتى في الأراضي المحتلة عام 1967، إذ لم يعد الرأي العام الغربي يميز بين العمليات التي تقع داخل الخط الأخضر أو التي تقع في الضفة والقطاع المحتلين، وبينما كان هناك قبول دولي لعمليات المقاومة ضد الاحتلال، أدّت العمليات التفجيرية إلى التقليل من تفهم الرأي العام الدوليّ لأهداف الانتفاضة ولعدالة المقاومة، ومن جهة ثانية استطاعت حكومة شارون التشكيك بشرعية أهداف الفلسطينيين على المستوى الدولي وبمصداقية قيادتهم، إذ استغلت هذه العمليات للترويج إلى أن الهدف الحقيقي منها لا يقتصر على التخلص من الاحتلال وإنما يستهدف زعزعة أمن إسرائيل والقضاء عليها؛ وعملت إسرائيل على وضع حربها ضد الفلسطينيين في سياق الحرب الأمريكية والدولية ضد الإرهاب في خطوة للامعان في تدمير المجتمع الفلسطيني ماديا ومعنويا وعزل قيادته والقضاء على كيانه السياسي باعتباره كيانا إرهابيا داعما للإرهاب؛ وأخيرا أكدّت هذه العمليات على الترويج لرؤية حكومة إسرائيل بشأن الطابع الوجودي للصراع مع الفلسطينيين، وهو ما عزز من تلاحم المجتمع الإسرائيلي ومن التفافه حول حكومته، في حين أن الانتفاضة وعمليات المقاومة في الأراضي المحتلة كانتا قد أحدثتا تفكّكا داخل هذا المجتمع بشأن الموقف من استمرار الاحتلال والاستيطان خاصة وأن الحكومة الاسرائيلية تمكنت عبر هذه العمليات من استدراج الفلسطينيين إلى مواجهة ذات طابع عسكري لإظهار صورة الصراع معهم باعتبارها بين طرفين مسلحين، وبالتالي تكون إسرائيل قد نجحت في جرّ الفلسطينيين إلى الميدان الذي تتفوق هي فيه، أي إلى الصراع في الميدان العسكري، ما أفرغ الانتفاضة من بعدها الشعبي، وقد زادت العمليات التفجيرية من تكلفة الانتفاضة وأوجدت توترا كبيرا في المجتمع الفلسطيني.

كان للخلاف السياسي الفلسطيني انعكاس سلبي على الانتفاضة، خاصة بعد أحداث 11 أيلول 2001، إذ لم تتم دراسة أبعاد هذه الأحداث وتأثيراتها على القضية الفلسطينية وعلى الانتفاضة لدى بعض الفصائل الفلسطينية المعارضة خاصة، ولم تجر عملية مواءمة للمتطلبات الجديدة، ولذلك فإن إصرار حماس على الاستمرار في القيام بالعمليات التفجيرية أدى ليس فقط إلى الإضرار بها، وإنما إلى الإضرار بإستراتيجية المقاومة المسلحة عموما، التي انتهجتها الأذرع العسكرية لفتح (كتائب الأقصى وكتائب العودة) والفصائل الأخرى، ضد المستوطنين والعسكريين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وربما بالانتفاضة ذاتها، على المدى المنظور، فقد اتضح عدم وجود إجماع حتى لدى الرأي العام الفلسطيني حول هذه العمليات بعد أن تكررت نداءات شخصيات فلسطينية مستقلة وشخصيات أخرى من السلطة الفلسطينية لوقف هذه العمليات على أساس أن ضررها في رأي هؤلاء هو أكبر من نفعها إلاّ أن الظاهرة الفدائية الفلسطينية كانت قد بلغت من الرسوخ واتساع النطاق حداً جعلها من الظواهر التي لا تشغل الأوساط السياسية فحسب، بل والأوساط الأكاديمية والبحثية في العالم.


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  mohmmed -  ليبيا       التاريخ:  14-12 -2009
  شكرآ على هذه الموظوع جميل ومعلمات القيمه لكن هناك خطاء فى تاريخ عملية 11ستمبر2001 وليسه

  ليندة -  algérie       التاريخ:  11-02 -2008
  هل من الممكن الحديث عن العمليات الانتحارية في الجزائر


 ::

  مشاهد حب صامتة

 ::

  فضاءات صقر

 ::

  في حديقة البنفسج

 ::

  جسد وجمال

 ::

  صرخة الموت

 ::

  عندما نبحث عن الوطن في الجهة اليسرى من القلب

 ::

  خيوط يرسمها الزمن

 ::

  ذاكرة فرح وراء القضبان

 ::

  ظاهرة العنف بين طلاب المدارس الفلسطينية


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.