Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

اسرائيل استعملت اسلحة تجريبية في غزة
توم ريغان   Tuesday 21-11 -2006

زعم تحقيق اجرته وبثته القناة الفضائية الحكومية الايطالية, ان اسرائيل ربما تكون استعملت, مؤخرا, سلاحاً جديدا في غزة, يسبب في وقوع »اصابات بدنية خطيرة على نحو خاص. وتقول صحيفة هآرتس إن »تقرير راي نيوز 24« يأتي في اعقاب تقارير لاطباء في غزة عن اصابات يصعب تفسيرها.. اذ فقدت اعداد كبيرة, واستثنائية من الجرحى, سيقانها, واصيبت بحروق حادة, وبجروح غير مصحوبة بشظايا معدنية لقنبلة تقليدية, وقال بعض الاطباء انهم ازالوا جسيمات دقيقة من الجروح لا تمكن مشاهدتها بآلات اشعة اكس.

اما التقرير الايطالي فيحدد السبب المحتمل لمثل هذه الاثار باستعمال سلاح جديد, اطلقته طائرات من دون طيارين في شهر تموز, على الاغلب, مع توافر تقارير عن شن هجمات مماثلة في شهر آب ايضاً. ويثير التحقيق الايطالي احتمال قيام اسرائيل بتطوير سلاح شبيه بالسلاح الامريكي المعروف »المتفجرات المعدنية الهامدة المكثفة« »دي.اي.ام.اي« الذي يفضي الى انفجارات قوية ومميتة, لكن ضمن نطاق اشعاع محدود«.

وفقا لموقع تكنولوجيا الدفاع الالكتروني فان سلاح »الدايم« محاولة لحل مشكلة القتال في المناطق الحضرية من دون الحاق الاذى بالمارة الابرياء. غير ان كلفة نتيجة القاء »الدايم« في انفجار ماحق في منطقة صغيرة تماما يعني القاء قوة تدميرية لهذا المزيج من المواد, توقع اضرارا اكبر بكثير من اي تفجير غير مخلوط« ويعتقد بأن هذا السلاح الامريكي, الذي ما يزال في مرحلة الاختبار والتجريب, »على درجة عالية من الاحراق والاضرار بالنسبة للبيئة«. ويذكر هنا ان هذا التقرير التحقيقي للتلفزيون الايطالي, قد وضعه الصحافيون انفسهم, الذين فضحوا استعمال الولايات المتحدة, للقنابل الكيماوية الفوسفورية, خلال هجوم قواتها على الفلوجة في العراق.

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية. ان المختبر الايطالي توصل الى ان نتائج تحليل مشابهة - بناء على عينات الجرحى - لافتراض استعمال اسلحة من نوع »الدايم«, لكن الجيش الاسرائيلي نفى بشدة استعمال سلاح الدايم, في بيان اصدره بعد عرض هذا التقرير.

وجاء في البيان, »ان مؤسسة الدفاع تستثمر جهوداً كبيرة في انتاج اسلحة غايتها تقليص المخاطرة باصابة المدنيين الابرياء الى الحد الادنى. وفيما يتعلق بالزعم باستعمال سلاح الدايم, فينفي الجيش الاسرائيلي امتلاكه او استعماله لمثل هذا السلاح«. وجاء في البيان ايضاً, بانه »علاوة على ذلك, لا بد من التشديد على ان الجيش الاسرائيلي لا يستعمل الا الاسلحة التي يبيحها القانون الدولي« كما ان بعض الخبراء العسكريين الاسرائيليين ينفون ايضاً الايحاء باستعمال سلاح الدايم«.

اما هيئة الصليب الاحمر الدولي, فقد اطلعت على تقارير باصابات مماثلة, وراحت تتحقق من تقارير عنها للتأكد من اسباب تلك الاصابات. وقال متحدث باسم الصليب الاحمر, ان الهيئة ليست جاهزة الان للاعلان عن نوع السلاح الذي ادى الى هذه الاصابات.

وابان النزاع الاخير مع حزب الله, اتهمت الحكومة اللبنانية اسرائيل باستعمال اسلحة محظورة, بما فيها القنابل الفوسفورية الحارقة, والقنابل الفراغية, وقد نفت اسرائيل هذه الاتهامات. اما سلاح الدايم فليس محظوراً لانه لم يختبر او يجرب من هيئات دولية.

وكتبت عميرة هاس, في صفحة الرأي بصحيفة هآرتس, تقول ان اسرائيل ووسائل اعلامها تركز, في الغالب, على تقارير تتعلق بعدد الاسلحة التي يملكها الفلسطينيون, بينما تتجاهل حقيقة ان اسرائيل »دولة اسلحة كبرى« ومضت هاس تقول: »ولهذا, فان العالق في وعي الاسرائيليين ليست ملايين القنابل العنقودية-اي الالغام الطائرة-او عشرات ملايين القنابل والقذائف والرصاص القاتل, المكدسة جميعها في مستودعاتنا, وفي مخازن البنادق, وبطون المروحيات والطائرات. وعلى الرغم من ان كميات هذه المواد المتفجرة تقاس بملايين الاطنان, فان الاطنان العشرين من المتفجرات, وبضعة الاف من البنادق, هي التي تتغلغل في الوعي الاسرائيلي. »ثم تقول عميرة هاس« ان الاسرائيليين مقتنعون بأننا نواجه خطر الوجود. لكن ما امّحى من الوعي الاسرائيلي هو ان اسرائيل قوة سلاح عظمى, وان الاسلحة التي تملكها هذه الدولة, كما هي طبيعة كلّ الاسلحة, مميتة ومرعبة.

وبطبيعة الحال, تتعاون وسائل الاعلام في تشويه الواقع. فهي تكرّس نفسها لرصد كل طلقة من الفلسطينيين, وكل صاروخ ينطلق من جانبهم - حتى وان لم يوقع اي اذى. اما الرصاصات والقذائف الاسرائيلية التي تطلق بشكل روتيني, فلا وجود لها في وسائل الاعلام, الا في حالات وقوع ضحايا واصابات قاتلة.. وحتى هذه الحالات سرعان ما تنسى.

وكتب الصحافي مايكل فرويند, في صحيفة الجيروزاليم بوست, يقول بأن علامات استعداد اعداء اسرائيل لحرب اخرى بائنة في كل مكان, وبأنه »آن الأوان لان نفتح عيوننا على الخطر المحدق بنا«. وقال فرويند ايضا ان حزب الله وايران وحماس وسورية تبدو جميعها انها تعيد تسليح نفسها, او انها تستعد لمواجهة, الامر الذي يعني ان اسرائيل تواجه »قوسا من الحقد«, آخذ في »الامتداد من بيروت ودمشق في الشمال, الى طهران في الشرق, وغزة في الجنوب. »لذلك, على اسرائيل التصرّف الآن. ويمضي فرويند ليقول, بأنه »بدلا من ارتكاب الخطأ نفسه مرة اخرى. ينبغي على اسرائيل اتخاذ اية اجراءات ضرورية للحيلولة دون شحن الاسلحة الى الارهابيين, واغلاق طرق تموينها اغلاقا محكما, والضرب بشدة جميع من يرسلون لهم الاسلحة في المقام الاول. وثانيا, ينبغي على الحكومة ان تبدأ جديا بالتفكير في امكانية شن غارات عسكرية استباقية وواسعة النطاق. فأعداؤنا يستعدون للحرب, فلماذا نسمح لهم باختيار توقيتها على هواهم?«

وقالت وكالة رويترز ان رئيس الحكومة ايهود اولمرت طرح, في اجتماع له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, عقد مؤخرا, موضوع البرنامج النووي الايراني, والمبيعات الروسية من الاسلحة لكل من ايران وسورية. وقالت اسرائيل ان الاسلحة الروسية التي بيعت لسورية قد استعلمت ضدها خلال الحرب الاخيرة على لبنان.

اما المسؤول الروّس, الذين صرّحوا بانهم لا يريدون لايران ان تحوز على سلاح نووي, فقالوا انهم لم يروا, لغاية الآن, اي »خطر مباشر« من طهران. كما رفضوا الدعوات التي تطالبهم بوقف شحنات الاسلحة الى دمشق وطهران. ويذكر في هذا الصدّد, ان الروس وقعوا مؤخرا عقدا يقضي بتزويد الجيش الايراني بنظم صواريخ مضادة للطائرات من طراز »تور - ام«. وتقول موسكو ما هذه الاّ اسلحة دفاعية تماما.



كريستيان ساينس مونيتور

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أين ستكون بياناتك بعـد مليـــون سنــة؟

 ::

  حول المسألة النووية

 ::

  لكي لا ينخر التعصب المذهبي جسد الأمة

 ::

  لكي لا يتحول البترودولار..إلى ظاهرة استهلاك إفسادي في أقطار الخليج العربي

 ::

  الصداقة فى القرآن

 ::

  هرولة الاربعين حرامي... مثالهم رياض منصور

 ::

  ثلاثة كتاب يسرقون بحثا للدكتور محمد عبد الرحمن يونس،وينشرونه في مواقع مختلفة

 ::

  أزهار رمادية للربيع العربي

 ::

  أنت "ساقط".. يا بشار"القط"

 ::

  نوارس الشاطئ لا تضل أعشاشها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.