Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

قيادات السنة العراقية ...متأمرة
اسماعيل الدليمي   Tuesday 21-11 -2006


في خظم ما يحدث في العراق من احداث مأساوية بكل ما تحمل الكلمة من معنى وما يتعرض له اهل السنة من حيف وظلم وقتل من قبل ما يسمى بالحكومة العراقية التي قاطعها السنة ومن ثم عادوا كي يكونوا الجزء المهمش فيها او المكروة او المنبوذ الذي يحس الباقون بأن الله عز وجل ارتكب خطاً بخلق هؤلاء .وليعذرني الجميع لهذا التعبير القسري لكن ما يحدث يكاد لاتصدقه العقول .فكيف لميليشيا او افراد من الشرطة وحتى الامريكان المحتلين يداهمون مبنى بحجم وزارة ويختطفون ما يزيد عن مئة رجل ويرحلون الى جهة غير معلومة !!!
وان كان للشيعة والاكراد ميليشيات لديها استخباراتها التي تعمل على الحفاظ على كيانها فأن السنة لديهم حتما تلك الميليشيات وتكون غير معلنة هذا ما يفرضة الواقع والعقل والا يكون سياسيو السنة يلعبون او متأمرون .وان كان كل هذا فعلا يفرض نفسة على ارض الواقع فأين استخبارات السنة من هذه العملية التي لابد ان تكون قد استغرقت الساعات ولا يمكن ان تختفي عربات تحمل هذا الحجم من الرجال في ضباب بغداد وازقتها المعروفة لاهل بغداد !!
ان الساحة العراقية السياسية منقسمة على ثلاث كتل طائفية تفرض الغوغاء وعدم الاستقرار وتسعى جاهدة الى زعزعت الامن وتسهل على مبتكريها ان يعبثوا بمقدرات البلاد من البشرية الى الاقتصادية .لكن المتتبع لاحداث العراق وما يجري على ارض الواقع وحين يتصف بالحيادية يستطيع ان يفهم ان الساسة السنة متأمرون مع جهة معينة لتحقيق اهداف معينة ترضي غرورهم وضمائرهم الميتة .والاسباب كثيرة ومنها : قد تكون امريكا من اوهمتهم بأن الدولة الشيعية لا وجود لها في العراق وان الدولة السنية هي الدولة التي ستحكم البلاد بقبضة من حديد لذا لابد من التضحيات حتى يتم ايجاد الواجهة السياسية المقبولة التي تعلن الدولة السنية من خلالها ،او ان الاخوة الاكراد في سعيهم الى تأمين الاقليم الكردي من موجة العنف التي تجتاح البلاد اوهم الساسة السنيون بأن التضحيات التي يدفعها اهل السنة ستدفع العالم الى ادانة الشيعة ومن ثم سيكون من السهل ان تتخلى الاحزاب الكردية عن مرافقتها الشيعة وتأتلف مع الكتل السنية في تشكيل الدولة العراقية السنية او العلمانية،او يكون الساسة السنة متأمرون مع ايران وسوريا في محاولة تأجيج الوضع الداخلي فيما يخدم الاهداف التي لا تؤمن بها امريكا وتحاربها وهي الدولة الشيعية .اي ان الواجة التي ترفعها السياسات السنية هي على عكس ما تضمر هذه الحقيقة الغير معلنة مهما كانت .
وببساطة في بلد تمزقة الميليشيات وتعبث به كان من المنطقي ان تهدد الكتل السنية بحل الميليشيات او تقوم بالاعلان عن تأسيس هي الاخرى الميليشيا الخاصة بها من باب توازن القوى في ما يحفظ حقوق الكل وحمايتهم من اي اعتداء هذا في حال عجزوا عن حل الميليشيات القادمة من خارج البلاد . وهذا ما حدث فعلا على ارض الواقع فالمالكي لا ولن يصدر قرار واضح وصريح بحل الميليشيات وان اصدرة فهو غير قادر على اعتقال مرتزق واحد منهم ببساطة هو معهم وان لم يكن فهو لا يمتلك القوة على ذلك.وامام هذه الحقيقة التي يعرفها الجميع ماذا بقى لسياسيوا السنة من حلول ؟ هل فكروا بالامريكان ؟! محتمل لكن الا يدرون ان امريكا التي مزقت جيش يصل تعدادة اكثر من خمسة ملايين بملحقاته الامنية والاستخبارية والحزبية هي ليست بالعاجزة عن دحر مجاميع من القتلة هذا ان ارادت هي ذلك ؟ اذن هي لا تريد ولن تريد .
فماذا بقى اذن اما تشكيل ميليشيا على غرار البقية او تعتزل العمل السياسي وتبتعد وترضى صاغرة بما يقدر لها .ان الامور تفرض هذين الحلين وبالقوة على الرغم من اني لا احبذ احدهما لان اي الخيارين سيساهم بزرع الفتنة التي اريد لها باجتياح العراق .لكن الموت الذي يحصد العراقيين قد جاوز حد التفكير في الاحتمالات وانتظار الغير في تقديم الحلول لابد من وقفة عراقية شريفة وشجاعة يقفها اهل السياسة العراقيون بمختلف انتمائتهم الحزبية والعقائدية وان يعترفوا بالاخطاء التي ارتكبوها وان يحاسبوا المسؤولين عن الموت المجاني الذي يحصد ارواح العراقيين .
والحال السياسي الذي يشهده اهل السنة يجعلهم هم من يحاولوا التواصل مع اخوتهم من الاكراد والشيعة والتوصل الى حلول جذرية الى ما تأول الية الامور من تدهور ، والا يكونوا متأمرين لا اكثر...

ismail_7777@yahoo.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اهواها

 ::

  ديناصور البعث يُبعث من جديد

 ::

  سوريا من بعدها على الدرب الصحيح

 ::

  الاحلام الاسرائيلية في العراق

 ::

  احلام عراقي...بائس

 ::

  خلطة المالكي السحرية

 ::

  حبيبتي شهيدة الحب

 ::

  مهزلة الرمادي وحديثة العراقيتين

 ::

  جيش المهدي...لمن


 ::

  أخبار وعناوين من فلسطين

 ::

  براءة براءة "أكابر "... مكافآت لقتلة الأحلام الوردية في مهدها

 ::

  الانزلاق الغضروفي .. خطأ شائع لا علاقة له بحقيقة المرض

 ::

  المطلوب حكم لا حكومة

 ::

  «خريف الجنرال» عمير بيريتس!

 ::

  كفاك تضليلاً سيادة الرئيس!!

 ::

  إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية

 ::

  الجلاد الأمريكي والرأس التركي

 ::

  الآعيب النظام المصرى المكشوفة

 ::

  الأدب في خطر !



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  هلوسات وشطحات






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.