Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أبداً ... لم يكن الأول في سلسلة السقوط !!!!
السيد أحمد الراوي   Saturday 11-11 -2006

ان اعلان نبأ استقالة مجرم الحرب رامسفيلد لم يكن مفاجئاً للمتابع لأوضاع العراق والعالم التي تتجة نحو الأسوء منذ مجيء هذه العصابة المجرمة الى حكم امريكا في عام 2000 م . وأذا ما أردنا الحديث بدقة فأن الاوضاع في العراق والضربات الموجعة التي توجهها فصائل المقاومة العراقية الى جيوش الاحتلال وعملائه هي التي ادت الى سقوط هذا المجرم الذي كان خاوياً فارغاً وهاوياً لامحال ولكنه كان يتبجح بقوته الخرافية المزعومة !! ، تلك القوة التي كان يستمدها من مقدار القتل والدمار الذي يسببه هو سيده بوش الصغير للشعوب بفعل سياساتهم الهوجاء وعنجهيتهم وتعاليهم على كل شعوب الكرة الارضية .

ان الذي يحصل اليوم في أمريكا هو بفعل العراق وما يحصل فيه من أعمال بطولية ضد القوات الغازية ، حتى اُطلقَ على ذلك تسمية ( تأثير العراق ) ، ان تأثير العراق يسري بكل الاتجاهات لأسقاط كل المجرمين الذين ساهموا بقتل شعبنا العراقي فبعد رئيس وزراء اسبانيا وايطاليا ورئيس وزراء اليابان وكل المآزق التي وقع فيها رئيس وزراء بريطانيا يأتي اليوم دور المجرم رامسفيلد وغدا بوش ( طُزْ ) وحزبه .

كذلك فلقد اطلقت بعض وسائل الاعلام الامريكية على سقوط رامسفيلد ( الاول في سلسلة السقوط ) ولكن في حقيقة الامر فأنه لم يكن الاول ،!! فلقد سقط قبله رئيسه الصغير وزمرته ( امثال ريتشارد بيرل و بول وولفوفتز وبعدهما كولن باول وغيرهم الكثير من المسؤولين المدنيين والعسكريين ) وانحشروا في زاويةٍ حرجةٍ وضعتهم فيها المقاومة العراقية ، و كذلك فقد سقط في يوم الأنتخابات الامريكية الكثير من اعضاء الكونغرس من الحزب الجمهوري الذين كانوا يحتلون ويسيطرون على مجلس الشيوخ !!. لقد سئِم الشعب الامريكي المغلوب على أمره من السياسات المستهترة ( سياسات الكاوبوي ) فقرر التغيير !!! . يجب ان لانعوّل كثيراً على الديمقراطيين ، ولكن المهم هو ان شعب أمريكا قد انتبه الى اللعبة وطلب التغيير . وما نتائج الانتخابات النصفية التي جرت بالامس الاّ صفعة قوية على وجه بوش الصغير وركلة على مؤخرته ورفض لسياسات هذا الحزب !!! .

كما ان حكومة البرتقالة اليوم بالتأكيد تحزم حقائبها و انظارها تتجه نحو اسيادها لتراقب كل تحركاتهم لتعرف ساعة الهروب الكبير لتلحق بهم !!!! لأنها اليوم قد عرفت بأن السيد الامريكي ( سيدهم ) في طريقه للخروج من عراقنا هارباً في ليلة ظلماء !!!.

وبهذه المناسبة نبارك هذا الانتصار للسيد الرئيس صدام حسين ، الرئيس الشرعي للعراق ، ( ذلك النصر الذي احرزه من عرينه في الاسر ) حيث أراد بوش الصغير ان ينقذ نفسه وحزبه ، قبل يومين من موعد الانتخابات ، باصدار قرارات هزلية ومُضحكة مما يسمى بالمحكمة على الأسد الأسير ، وذلك من خلال لعبة قذرة ارادوها لينقذوا انفسهم امام الشعب الامريكي المسكين!! ، ولكن لم تنفعهم هذه اللعبة القديمة التي طالما لعب الحزب الجمهوري امثالها من قبل !!! ، ونتمنى ان تتوالى الانتصارات تلو الاخرى بفعلٍ من اهلنا المقاومين ( انه السميع المجيب ) .

كما نهنيء رفاقه الابطال المعتقلين في سجون الاحتلال البغيض ونشد على ايديهم متمنين لهم الصحة والسلامة وقوة العزيمة والثبات على المباديء والالتفاف حول القائد ، وما العون الاّ من الله سبحانه .

و نتمنى للرفاق الذين لم تطالهم ايدي المحتل وعملائه ان يبقوا اوفياء للمباديء ، كما عهدناهم ، وان يسددوا الضربة الموجعة تلو الاخرى لأعداء العراق والانسانية ، داعين الله ان يمدهم بالصحة والصبر والعزيمة حتى يحققوا اهدافهم واهدافنا في تحرير عراقنا من الهمجية والتخلف والتمزق والفرقة .

وفي هذه المناسبة أيضاً ، فلقد سمعنا الكثير وقرأنا أكثر من خلال صحافة واجهزة الاعلام الاخرى التابعة للأحتلال وعملائه بخصوص رفاق السيد الرئيس ( وذلك كجزء من اللعبة نفسها ) ، وكيف لفقوا القصص والاحاديث عنهم وكيف انهم مستعدون للشهادة ضد رئيسهم الشرعي !!! وان أحدهم قد انهار ويكيل التهم !!! وان آخراً قد أعترف ومستعد للوقوف والشهادة ضد الرئيس صدام ، !! وما الى ذلك من التلفيقات ضد الرفاق المؤمنين الثابتين على المباديء والمخلصين للعهد الذي قطعوه على انفسهم .

ولكن الله اراد ان يكشف تلك الابواق النشاز ويظهر الحق ويسوّدَ وجوههم اكثر واكثر مما هي سوداء امام الله والشعب .!!

فلقد شاهدنا ( ومن خلال جلسات المحكمة المهزلة ) كيف ان رفاق السيد الرئيس ثابتون اقوياء في الحق ، واذكياء متقدوا العقل يتحلون بالفطنة والذكاء والفراسة ، منتبهون واعون لما يقولون ، ذاكرتهم حادة وقوية رغم الظروف التي يمرون بها !! . فلقد كانوا دائما بالمرصاد لكل المحاولات التي اراد عدوهم ايقاعهم فيها . وهذه هي صفات المواطن الذكي ، الشريف المخلص للوطن والمدافع عن المباديء السامية التي رفعت هامات العراقيين وحمت وحدتهم ودعمت عزيمتهم واراداتهم الحرة .

هكذا هم رفاق القائد صدام حسين ، فأن دلّ هذا على شيء انما يدل على حُسن اختيار سيادته لرفاقه واخوانه ، اولئك الرفاق القادرون على الوقوف وقفة الابطال ضد كل المحاولات مهما كان حجمها .

فلو كان اليوم انتخابات حرة نزيهة في العراق ورشح هؤلاء الرفاق انفسهم امام كل العملاء ، لتمكنوا من الفوز بأغلبية ساحقة .!!! ( وحاشاهم ان يفعلوا .. فهم لايرشحون مع العملاء والخونة )

حماهم الله ووفقهم وفك اسرهم .... آمين يارب العالمين

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.