Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

سهام التغريب هدفها امراة عربية مسلمة         توبة القاتل المتعمد مقبولة لو صدق         زواج عائشة من النبى (ص) فى الأحاديث والتاريخ         هل قتال الكفار جميعا هجومى؟         الإلتزام والحركة         مساجد القبور فى القرآن         قوانين الحركة والقرآن         الهجرة والمهاجرون فى القرآن         مكانة المرأة افي العقيدتين الصوفية والصفوية         الأسس العامة للنظام الكونى        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

الربا توعد الله آكله بحرب من الله و رسوله، فكيف صار يملأ بلادنا
الأرشيف   Friday 27-10 -2006

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و ذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين* فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله و رسوله، وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون و لا تظلمون﴾


Dear Sir/Madam ,

الرسالة المرفقة خاصة بعلماء الأمة و الاقتصاديين المخلصين من أبنائها،،

الرسالة المرفقة تعنى بخطورة حرب الله و رسوله التي يجرنا إليها حكامنا بأكلهم الربا و تقنينه و فرضه على المسلمين في كافة مجالات حياتهم،، و تبحث ضرورة ايجاد حلول إسلامية شاملة بدلاً من محاولات أسلمة النظام الرأسمالي الترقيعية،،

ساعدنا بإيصالها لهم ، للحصول على أراءهم العلمية في هذه المسألة ، و نسأل الله لك خيرالجزاء عنا و عن أمة محمد أجمعين،،

الرسائل المرفقة مطروحة للبحث و النقاش بين علماء الأمة و ذوي الإختصاص فيها و أي إضافة مهما كانت بسيطة في نظركم ، يمكن أن يكون لها أهمية كبيرة في هذا البحث، لذا يرجى التكرم بتوسيع دائرة النقاش ما أمكن و عدم البخل على الأمة بأي مساهمة من قبلكم مهما كانت بسيطة !!

و تفضلوا بقبول فائق الاحترام و التقدير،،

The attached letter is addressed to all Scientists, Journalists, and Media Staff in the Islamic World,

The attached letter is about the danger of the War against Allah and His Prophet by dealing with Interest (REBA). And, discusses the importance of finding fundamental solutions to Interest Issues. That is instead of the make-up solutions that are made to duplicate capitalist system.

The attached letter is introduced for discussion and research among Muslim Professionals. No matter how simple or trivial you think your feedback may be, please do not hesitate to send it to other Muslims. That is, your feedback is most important in establishing a Professional Public Awareness of these issues in the Islamic World.

We pray that Allah will reward you the best reward for your efforts in getting professional opinion among these issues,,

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،


بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة والأخوات /علماء الأمة و ذوي الاختصاص من أبناء أمة محمد (صلى الله عليه و سلم) حفظهم الله

الإخوة والأخوات/ علماء الاقتصاد من أبناء أمة محمد عليه أفضل الصلاة و السلام.. حفظهم الله

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته،،
أما بعد ،،

الموضوع : الربا .. هو أساس اقتصاد أعداءنا ممن يحادون الله و رسوله .. فكيف صار يملأ بلادنا؟؟

﴿يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت و تضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد * ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد * كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾

نقدم رسالتنا هذه نصرةً لخير البرية محمد الصادق الأمين صلى الله عليه و سلم.. نقدمها حتى يعلم المجترئون على جنابه صلى الله عليه و سلم و الراضون بتلك الإساءة من المنافقين المطأطئين رؤوسهم لأعداء رسول الله .. حتى يعلموا أننا جميعاً لأبي القاسم فداء .. وأن الله محيط بالكافرين .. وأن الله صادق وعده رسله .. و بالغ أمره.. ولو كره الكافرون.. نقدمها عسى أن يغفر لنا ربنا ذنوبنا .. وإسرافنا في أمرنا.. و أن لا يؤاخذنا بتخاذل السفهاء منا عن نصرته صلى الله عليه و سلم .. ونهب أجرها لكل من سعى فيها مستفهماً لأحكام الربا ومن يحكم بالربا ولكل من أوضح تلك الحقيقة أو أجاب عنها بحقها.. كما نهب ذات الأجر لكل من قام لنصرة رسولنا الكريم أو حدثته نفسه بالقيام لنصرته صلى الله عليه و سلم أو أعان على ذلك بعلم أو مال أو عمل..

كلنا يعرف حكم الربا في الإسلام .. فالربا من أكبر الكبائر .. لعن الله آكله و موكله و كاتبه و شاهده ..

الربا .. هو أحد الدعائم الثلاث الأساسية في اقتصاد أعداءنا الذين اعتدوا على جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فكيف اقتدينا بهم و وأخذناه عنهم .. حتى صار لا يكاد بيت من المسلمين يخلوا منه؟؟

كيف اقتدينا بهم و تركنا هديه صلى الله عليه و سلم .. و هو الذي آذن الله آكل الربا بحربه؟؟

يقول تعالى:

﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾

وقوله تعالى: "لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس" الجملة خبر الابتداء وهو "الذين". والمعنى من قبورهم، قاله ابن عباس ومجاهد وابن جبير وقتادة والربيع والضحاك والسدي وابن زيد. وقال بعضهم: يجعل معه شيطان يخنقه. وقالوا كلهم: يبعث كالمجنون عقوبة له وتمقيتاً عند جميع أهل المحشر.

هذه الآية تلتها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لما أُخبرت بفعل زيد بن أرقم. روى الدارقطني عن العالية بنت أنفع قالت: خرجت أنا وأم محبة إلى مكة فدخلنا على عائشة رضي الله عنها فسلمنا عليها، فقالت لنا: ممن أنتن ؟ قلنا من أهل الكوفة، قالت: فكأنها أعرضت عنا، فقالت لها أم محبة: يا أم المؤمنين ! كانت لي جارية وإني بعتها من زيد بن أرقم الأنصاري بثمانمائة درهم إلى عطائه وإنه أراد بيعها فابتعتها منه بستمائة درهم نقداً. قالت: فأقبلت علينا فقالت: بئسما شريت وما اشتريت ! فأبلغي زيداً أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يتوب. فقالت لها: أرأيت إن لم آخذ منه إلا رأس مالي ؟ قالت: "فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف". وهذا الحديث أخرجه مالك من رواية ابن وهب عنه في بيوع الآجال، فان كان منها ما يؤدي إلى الوقوع في المحظور منع منه وإن كان ظاهره بيعاً جائزاً. واتفق العلماء على منع الجمع بين بيع وسلف، وعلى تحريم قليل الخمر وإن كان لا يسكر، وعلى تحريم الخلوة بالأجنبية وإن كان عنيناً، وعلى تحريم النظر إلى وجه المرأة الشابة إلى غير ذلك مما يكثر ويعلم على القطع والثبات أن الشرع حكم فيها بالمنع، لأنها ذرائع المحرمات. والربا أحق ما حميت مراتعه وسدت طرائقه، ومن أباح هذه الأسباب فليبح حفر البئر ونصب الحبالات لهلاك المسلمين والمسلمات، وذلك لا يقوله أحد. وأيضا فقد اتفق الفقهاء على منع من باع بالعينة إذا عرف بذلك وكانت عادته، وهي في معنى هذا الباب.

فالله عز وجل لم يوعد أحداً بحربٍ منه و رسوله المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام غير آكل الربا، فقال في محكم كتابه العزيز:

﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و ذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين* فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله و رسوله، وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون و لا تظلمون﴾

والحرب داعية القتل. وروى ابن عباس أنه يقال يوم القيامة لآكل الربا: خذ سلاحك للحرب. وقال ابن عباس أيضا: من كان مقيماً على الربا لا ينزع عنه فحق على إمام المسلمين أن يستثيبه، فإن نزع وإلا ضرب عنقه. وقال قتادة: أوعد الله أهل الربا بالقتل فجعلهم بهرجاً أينما ثقفوا. وقيل: المعنى إن لم تنتهوا فأنتم حرب لله ولرسوله، أي أعداء. وقال ابن خويز منداد: ولو أن أهل بلد اصطلحوا على الربا استحلالاً كانوا مرتدين، والحكم فيهم كالحكم في أهل الردة، وإن لم يكن ذلك منهم استحلالاً جاز للإمام محاربتهم، ألا ترى أن الله تعالى قد أذن في ذلك فقال: "فأذنوا بحرب من الله ورسوله" .

أما قوله تعالى : ﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم﴾

فقوله تعالى: "يمحق الله الربا" يعني في الدنيا أي يذهب بركته وإن كان كثيراً. روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الربا وإن كثر فعاقبته إلى قل). وقيل: "يمحق الله الربا" يعني في الآخرة. وعن ابن عباس في قوله تعالى: "يمحق الله الربا" قال: لا يُقبل منه صدقةً ولا حجاً ولا جهاداً ولا صلةً. والمحق: النقص والذهاب، ومنه محاق القمر وهو انتقاصه. "ويربي الصدقات" أي ينميها في الدنيا بالبركة ويكثر ثوابها بالتضعيف في الآخرة. وفي صحيح مسلم: (إن صدقة أحدكم لتقع في يد الله فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يجيء يوم القيامة وإن اللقمة لعلى قدر أحد). وقرأ ابن الزبير "يمحق" بضم الياء وكسر الحاء مشددة "يربي" بفتح الراء وتشديد الباء، ورويت عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك.‏

ذكر ابن بكير قال: جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال: يا أبا عبدالله، إني رأيت رجلاً سكراناً يتعاقر يريد أن يأخذ القمر، فقلت: امرأتي طالق إن كان يدخل جوف ابن آدم أشر من الخمر. فقال: ارجع حتى أنظر في مسألتك. فأتاه من الغد فقال له: ارجع حتى أنظر في مسألتك فأتاه من الغد فقال له: امرأتك طالق، إني تصفحت كتاب الله وسنة نبيه فلم أر شيئا أشر من الربا، لأن الله أذن فيه بالحرب.‏

وروي في حديث حكيم بن حزام رضي الله عنه، قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم إني ربما أدخل السوق فاستجيد السلعة ثم أذهب فابيعها ثم ابتاعها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تبع ما ليس عندك)

وروي عن الشعبي وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عتاب بن أسيد رضي الله عنه إلى مكة وقال أنههم عن: شرطين في بيع ، وعن بيع وسلف ، وعن بيع ما لم يقبض ، وعن ربح ما لم يضمن..

وعليه فقد دلت هذه الآيات على أن أكل الربا والعمل به من الكبائر، ولا خلاف في ذلك على ما نبينه. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يأتي على الناس زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا ومن لم يأكل الربا أصابه غباره). وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتنبوا السبع الموبقات... - وفيها - وآكل الربا). وفي مصنف أبي داود عن ابن مسعود قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده.

فمن منا ، في أيامنا هذه ، لم يصبه غبار الربا؟؟

على المستوى الشخصي لا يكاد بيت من بيوت المسلمين يخلو من الربا.. سواء بحسابات شخصية .. أم بقروض تمويل .. أم بقروض شخصية.. و أبسطها معاملات الفوائد في أي بنك..

ألا تعتبر معاملات "الفوائد" رباً ظاهراً محرماً تحريماً قطعياً لا شبهة فيها؟؟ فكيف إذاً صارت البنوك الربوية تملئ بلاد المسلمين؟؟ لا بل وتحتل أسهمها أكبر نسبة تداول بين باقي "قطاعات الاستثمار" في كل "بورصات" بلدان المسلمين؟؟

ألا تشتمل كل بطاقات الإتمان على شروط ربوية في حالة تأخر المنتفع عن سداد قرضه الشهري؟؟ ألا يجعلها ذلك محرمة ؟؟ و يجعل قروضها قروضاً ربوية محرمة؟؟ فكيف إذاً صارت بطاقات الإتمان تملئ جيوب المسلمين و لا يجدون حرجاً في استخدامها أو التعامل به؟؟ لا بل وصاروا في بعض بلاد المسلمين لا يستطيعون الاستغناء عنها.. تماماً كبلاد عبدة الدينار و الدرهم!!

من منا في هذه الأيام يستطيع أن يشتري بيتاً دون "تمويله" بالربا ؟؟ حتى الذين يستطيعون ذلك، فإنهم يفضلون تمويله بالربا أيضاً لتوظيف المال فيما يدر "نفعاً" كما يحسبون (أي من باب الفطنة المهلكة)!!

من منا يستطيع شراء أرضاً أو عقاراً أو حتى سيارةً جديدةً دون "تمويلها" بقرض ربوي أو ببيع فاسد؟؟ حتى الذين يستطيعون ذلك.. فإنهم يفضلون عدم "إهدار" المال في دفع المبلغ نقداً .. و يشترون حرب الله و رسوله!!!

من منا يستطيع أن يستغني عن السيارة الجديدة.. و يقبل بسيارة بسيطة بما قدر الله له.. حتى لا يقع في حمى الله و رسوله؟؟ من منا يصبر و يحتسب أجره عند الله ؟؟ و لا يكون كالذين اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله؟؟ فتجد الواحد منا يسارع للإتصال بعالم ممن يعرف رأيهم مسبقاً لتحليل ما أشتهته أنفسنا من متاع زائل.. من منا لا يمدن عينيه إلى ما متع الله به غيرنا .. من زهرة الحياة الدنيا .. نبتغي الفتنة؟؟.. فإذا وقعت بنا.. قلنا.. أنى هذا؟؟ .. قل هو من عند أنفسكم !!

أما في مجال الأعمال على اختلاف أنواعها .. التجارية و الصناعية والاقتصادية .. فحدث و لا حرج.. فقد صح القول في أيامنا هذه "أن من لا يريد أكل الربا فليلزم بيته".. و ليس له أن يعمل بشيء.. و صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ قال: (يأتي على الناس زمان خير مال الرجل المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن). خرجه البخاري.

فمن منا يستطيع أن يدخل مناقصة لأي عمل بدون كفالة بنكية؟؟ من منا يستطيع أن يقوم بأي تعهد بناء أو ما شابه بدون كفالة حسن تنفيذ؟؟ من منا يستطيع استيراد أي بضاعة من الخارج بدون رسالة اعتماد؟؟

ألا تحتاج كل هذه المعاملات (الكفالة البنكة، كفالة التنفيذ، رسائل الإعتماد.. وغيرها) لبنوك لإصدارها؟؟ أليس الربا أصل كل هذه المعاملات ؟؟ بالمقابل هل يمكن أن يقوم أي عمل تجاري أو صناعي أو اقتصادي بدون هذه المعاملات؟؟

كيف صار هذا قانوناً في بلاد المسلمين؟؟ وكيف دخلت هذه القوانين إلى بلادنا؟؟ وكيف صارت كل قنوات الأعمال مقترنة بالربا؟؟ بأي حق يحرم المسلم من لقمة العيش الحلال في بلاده؟؟

كيف صار الربا جزءا لا يتجزء من حياتنا اليومية؟؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه منكم حتى ترجعوا إلى دينكم). وقد وقع ما كان بالحسبان .. فبعد أن كنا سادة الدنيا.. وأمر العالم بأيدينا.. صرنا نقتات الفتات على موائد اللئام.. و صار أمرنا بيد أعداءنا لا بأيدينا..

إن سبب دخول الربا إلى بلاد المسلمين بهذه الصورة هو حالة التبعية التي تعيشها بلادنا.. ففي كل العصور.. تبحث الدويلات الصغرى و الكيانات السياسية المترممة عن دول كبرى تحتمي بها و تدور في فلكها.. فأي دولة لا تمتلك مقومات الوجود الكافية ليكون أمانها بذاتها في الداخل و الخارج .. فإنها لا بد وأن تبحث لها عن كيان خارجي يعوض هذا النقص فتعتمد عليه لتحافظ على وجودها.. وهذا ما حدث معنا..

فلما تركنا أمر الله .. و قبلنا بسقوط دولة الإسلام العظمى .. وتخلينا عن الحكم بما أنزل الله.. فكان الذل الذي وعدنا به رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم.. و صار لا بد لدولنا أن تدور في فلك دول عظمى جديدة.. فتتبنى أنظمتها و تطبق معاييرها.. فكان الدوران في فلك الدول الكافرة.. التي يتخذ أهلها من أهوائهم آلهة يعبدونها من دون الله.. تحت مختلف مسميات الديموقراطية و الحرية و العلمانية.. ليسوغوا الكفر بكل ما أنزله الله .. وليضلوا الذين يتولونهم ضلالاً بعيداً.. (و من يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل) ..

الحمد لله ..

فقد جربت بلاد المسلمين الدوران في أفلاك الدول العظمى بمختلف اتجاهاتها.. فدارت في فلك الاشتراكية.. فجنت الفقر و الظلم والضلال .. ودارت في فلك الرأسمالية .. فجنت الربا و"الإساءة" إلى جناب رسول الله صلى الله عليه و سلم..

فالربا جزء لا يتجزأ من اقتصاد الدول الكافرة التي تدور بلادنا في أفلاكها.. فكما أخذنا عنهم القانون و الأنظمة المالية و السياسية كان لا بد لنا أن نـأخذ عنهم نظام الربا باعتباره أحد الدعامات الثلاث الأساسية للنظام الرأسمالي العلماني.

فاقتصاد أعداءنا من الذين اعتدوا على جناب رسول الله صلى الله عليه و سلم ما كان له ان يوجد و لا أن يستمر ولا أن ينمو بدون أنظمته الأساسية الأربعة وهي:

1. نظام "الشركات" المساهمة العامة
2. نظام الربا المصرفي
3. نظام النقد الورقي الإلزامي (الغير مدعوم بالذهب أو الفضة)
4. نظام التأمين الإلزامي

قلدناهم بها جميعها .. ودخلنا وراءهم جحر الضب.. فها هي الشركات المساهمة العامة تملئ بلاد المسلمين.. نسخناها كما هي من قوانينهم .. بالحرف و الفاصلة .. ترجمناها..كما هي.. فادعوا لها شخصية اعتبارية كاملة الأهلية التعاقدية.. ووافقناهم .. فلم نرجع لشرع ربنا إذ "لا أهليه لغير العاقل" .. وخرقوا لها ذمتها القانونية والمالية المستقلة عن ذمة المساهمين والمؤسسين..ووافقناهم.. ولم نرجع لحكم الله .. "إذ أن ذمة الشركة من ذمة الشركاء".. ألغوا ركن الإيجاب والقبول.. ووافقناهم .. و تركنا شرع ربنا .. "إذ لا شركة من طرف واحد".. قلدناهم .. و لم نحكم بما أنزل الله.. تركنا كتاب الله و سنة الرسول وراء ظهورنا .. و رضينا بحكم بني الأصفر..

والأمر ذاته ينطبق على الربا.. وهو أوضح من أن يفصل .. وكذلك نظام النقد الورقي الإلزامي .. بعنا مخزوننا من الذهب و الفضة.. و ربطنا نقدنا بأوراق تصدرها حكومات الكافر.. لا أصل لها و لا سند سوى قوة أعدائنا..

فانطبق علينا قوله صلى الله عليه و سلم لجهال الأعراب وقد رأوا شجرة خضراء للكفار تسمى ذات أنواط يعظمونها في كل سنة يوماً: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال عليه الصلاة والسلام: (الله أكبر. قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى ﴿اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون﴾ لتركبن سنن من قبلكم حذو القذة بالقذة حتى إنهم لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه). وكان هذا في مخرجه إلى حنين.

وهذا التقليد خلق تناقضات شائكة في بلاد المسلمين.. فحرمة الربا تعني حرمة التعامل بكل القوانين التي يشكل الربا أساسا لها.. بما في ذلك الكفالات البنكية وفتح الاعتمادات وكفالات حسن التنفيذ و الودائع و غيرها.. وهذا يجعل أي نشاط مالي لا بد له أن يمر عبر البنوك الربوية لينفذ.. وفي هذا ظلم عظيم .. ويولد جيل لا يثق بقيادته.. و لا بنظامه الاقتصادي القائم على الربا .. فلا يتفاعل معه وينعزل.. و يبدأ بالبحث عن البدائل..

حتى الحاكم و جد نفسه أمام نفس المعضلة .. فتشريع الربا و تقنينه وإصدار المراسيم التي تبيح التعامل به بحد ذاته كبيرة من الكبائر تجعل الحاكم أمام خيارين أحلاهما مر: 1- فإما أن يقر بأنه هو الذي سن القانون أو تبناه , برضاه و إرادته ظناً منه بأفضلية تشريع الربا على شرع الله فيكون بذلك قد أقر بكفره.. 2- وإما أن يقر بأنه مكره على هذا التبني .. و لا حول له و لا قوة .. ينفذ إملاءات من لا طاقة له بمواجهتهم.. من الدول العظمى.. (وهذا غلبة الظن وفيه التماس العذر لهم).. ولكنه بذلك يكون قد أقر بأن ولايته كولاية الأسير.. باطلة..

و هنا جاءت البنوك "الإسلامية" لتشكل حل المهدئ الموضعي للمرض.. فجزى الله كل من اجتهد فيها من علماءنا كل الخير.. سواءً أصابوا أم أخطأوا.. إلا أنها بالرغم من الجهد العظيم الذي بذل فيها .. فإنها جاءت ترقيعية لا ترقى لمستوى الحل المطلوب.. فصارت تحاكي العمليات الربوية بتخريجات أقرب للشكلية منها لنظام الاقتصاد الإسلامي..

ولما كانت عمليات البنوك "الإسلامية" مطابقة في محصلتها لعمليات البنوك الربوية مطابقةً تامةً.. وكانت أشبه بمجرد أسماء جديدة لنفس العمليات السابقة.. فقد وجدت البنوك الربوية فيها ضالتها.. فأنشأ كل بنك ربوي فرعاً "إسلامياً" لاستقطاب أموال المسلمين.. وعاد غبار الربا ينتشر بين المسلمين برداء جديد..

و لسنا هنا بصدد مناقشة أحكام معاملات البنوك "الإسلامية" و لكننا نسأل أنفسنا و إخواننا العلماء الذين يعملون في هذا المجال.. هل الإسلام العظيم عاجز عن ايجاد البديل لكل هذه الأنظمة الفاسدة؟؟ ألا يوجد بالإسلام مايغنينا عن كل هذا ؟؟ أليست حمى الله و رسوله أولى بالتقوى؟؟

و نحن إذ نورد هذا فإننا نؤكد أن النقاش هنا ليس من باب التحريم و لا التحليل .. ونؤكد أننا لا نعلم !!! وأننا لسنا في موضع إفتاء الناس !! و لسنا المؤهلين لذلك!! فلا نقول أصاب هذا أو أخطأ ذاك .. بل نقول لكل مجتهد نصيب.. و نقول أن اجتماع الفقهاء حجة و اختلافهم رحمة.. نعوذ بالله أن نكون من الجاهلين.. ونبرأ أمام الله من كل افتراء عليه.. فلا نقول هذا حلال و لا هذا حرام.. فهذا فعل الجاهلين .. و اتباع الشياطين

إنما نورد ما أوردنا من باب التذكير بتقوى الله .. و لزوم العمل على تغيير شامل في مفهوم البنية الإقتصادية الإسلامية بدلاً من الحلول الترقيعية التي تبقينا في قوقعة أفلاك الذين يحادون الله و رسوله..

يقول تعالى :
﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء* تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون* ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾

فبدلاً من إضاعة الوقت في ترقيع أحكام الكافر الفاسدة.. ابذلوا وسعكم في طرح البديل الإسلامي الشامل.. فدورة الحياة واحدة.. فإن أنتم بدأتم بالأساس الرأسمالي العلماني .. فسوف تضطرون لأسلمة البنوك الربوية..ثم أسلمة المجالس النيابية.. ثم أسلمة شركات التأمين.. ثم أسلمة النقد .. ثم أسلمة الديموقراطية.. ثم أسلمة.. أغاني الكليب.. وهلم جراً.. حتى تصتدموا بأسلمة أنظمة الحكم العلمانية.. فتعودوا حيث بدأتم..

وسوف تضطرون لإيجاد شبيه إسلامي لكل جحر ضب يدخلونه.. وتدخلونه وراءهم.. شبيه إسلامي مبتور.. ضعيف.. محكوم عليه بالفشل لأنه مترمم على غيره .. يكتسب مقومات وجوده من وجود خصمه.. فإن زال خصمه أو ظهر غيره من الخصوم .. زال هو.. فهو لا يحقق طموح الأمة و لا يرقى لأمانيها.. و لا يمتد إلى أصولها .. فهو كالكلمة الخبيثة تماماً.. لا أصل له و لا فروع.. فأنى له أن يثمر!!

ولكنكم .. إذا بدأتم بالأساس الإسلامي.. و أقمتم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.. فإنكم لن تحتاجوا لكل هذا.. فتجربة النموذج الإسلامي يمتد عمرها لأكثر من 1200 عام، بالمقارنة مع أقل من 120 عام للنموذج الرأسمالي.. فهو كالكلمة الطيبة تماماً.. جذوره راسخة بالأرض رسوخ النخل و الزيتون .. و فروعه بالسماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.. ثماره النور و البركة.. فيها بسط العدل والرحمة للعالمين بإذن الله..

فالنموذج الرأسمالي يؤول إلى انهيار .. بسبب قصوره الذاتي .. وما التضخم و انهيار أسواق البورصات العالمية و قضايا العولمة و سياسة الدول الكبرى في نهب ثروات الدول الصغرى إلا أعراض هذا الإنهيار الذي بات وشيكاً..

بينما النموذج الإسلامي يؤول إلى انبعاث جديد.. بسبب قدرته الذاتية على التجدد بأمر الله.. وما اكتساح الحركات الإسلامية للمجالس النيابية.. و استباق البنوك الربوية لتأسيس فروعاً إسلامية.. واندفاع دولاً عظمى بجيوشها الجرارة و اساطيلها البحرية لمطاردة بضعة أفراد من أبناء المسلمين هنا و هناك.. ورصد المليارات لتغيير المناهج، و بث الحملات الإعلامية، و تفعيل شبكات الإستخبارات عبر العالم لمطاردة المسلمين.. إلا أعراض لهذا الانبعاث الجديد..

فرحم الله أمة الإسلام .. و حمى الله الإسلام وأهله .. و نصر الله الإسلام والمسلمون .. فالإسلام نسق فكري متكامل .. ممتنع بذاته.. فيه خاصية التجدد كامنة.. فلا يمكن أن نأخذ منه جزء و نترك الباقي.. عندها لن نفلح!!

كما لا يمكننا أن نأخذ قشوره لنخفي بها الباطل .. فسوف ينكشف!! فالإسلام ثري بكل ما نحتاجه من تشريعات و أحكام ونظم و قيم وآليات .. ولكنه بحاجة للرجال المخلصين من أبناء هذه الأمة ليواصلوا المسيرة.. و يعيدوا النهوض .. و يجددوا الأساليب على نفس الطريقة و المنهاج..

فمهما حاولت الأمة أن تجرب البدائل .. فإنها لا بد أن تعود .. فكل سبيل خلا نهج محمد باطل .. لا بد أن يأتي اليوم الذي يظهر فيه اعوجاجه.. طال الزمان أم قصر..

ومهما حاول أعداء الله طمس هوية الإسلام .. وتضليل المسلمون ببدائل الكفر.. من ربا و شركات مساهمة ومعاملات فاسدة و ديموقراطية و حريات و علمانية .. أو تجميل هذه البدائل و أسلمتها .. فإنهم لن يلاقوا رواجاً بين المسلمين لكساد بضاعتهم .. وسيبقى الرواج لنهج رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم، وسيبقى هو التجارة الرابحة.. شئنا أم أبينا..

والرسالة لعلماء الأمة .. و أبناءها المخلصين .. الغيورين على دينهم و عرضهم و ذريتهم من بعدهم .. اكشفوا للأمة عوار الديمقراطية وفساد الرأسمالية وعودوا بالأمة إلى نهج الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم..

فعلماء الأمة الصادقون هم سياج الأمة ودرعها الواقي؛ في كبد الأعادي هم السهام النافذة، والصيحات الزاجرة لكل من اعتدى على هذه الأمة أو حاول النيل منها أو عطل العمل بشرع ربها؛ هم من دافع عن الدين في صرامة ويقين وتيقظوا لكيد الكائدين وحقد الحاقدين...وهذا يشمل كل طاقات الأمة الفاعلة و رجالها المخلصين من فقهاء ومفكرين و إعلاميين و صحفيين و رجال اقتصاد و مهندسين و أطباء وباحثين وخبراء و قادة بمختلف المجالات والأصعدة.. فلا تترددوا و اعوا مكانتكم في هذه الأمة..

فلنبحث.. كلٌ منا في مجاله.. فلنبحث آفاق مشروعنا الكبير.. والكل مدعوون للإسهام بهذا المشروع .. فلنخلق آليات التواصل بين مختلف الكفاءات كل حسب تخصصه.. أنتم قادة الأمة.. وأنتم قلبها النابض.. فقهوا الأمة في دينها .. كل حسب تخصصه .. بينوا لها الحلال من الحرام.. كل حسب مجال عمله و مهنته.. وليستفتي بعضنا بعضاً في ما يشكل علينا من أمر ديننا في تخصصاتنا.. هذا ما سوف يثري لهذه الأمة فقهها و يجدد لها دينها...

فليبحث كل منا في أحكام أعمالنا المهنية .. و مستجداتها .. ولنأصل أدلتها الشرعية.. ولا نأخذها كما علمونا إياها في الجامعات.. مسلمات صماء.. لا تميز بين الحلال و الحرام.. بل لنبحث أدلة الإباحة قبل أدلة التحريم.. في الطب، في الهندسة، في الإقتصاد، في التجارة، في الاجتماع، في التربية، في السياسة، في القانون، في القضاء، في الجيش، في الإدارة.. لنبحث في الأثر والسنة، وليستشير بعضنا البعض في قضايانا الفقهية.. ولنوجد الحلول الشاملة .. الحلول على منهاج النبوة .. حلول بمستوى تفوقكم أبناء أمة محمد .. حلول تصلح لإقامة خلافة.. خلافة راشدة.. على منهاج النبوة.. لا مجرد حلول ترقيعية.. لدويلات ممزقة تدور في فلك غيرها من الدول..

نعم .. هذه هي موضوع الدين.. دورة الحياة .. وليست الآخرة موضوع الدين.. فتلك علمها عند ربي .. أما دورة الحياة.. بمعاملاتها وأعمالها وعلاقاتها .. فهي موضوع الدين..وواجبنا جميعاً أن نبحث فيها عما يعيد ديننا لمركز الدوران فيها.. فيرد لأمتنا مجدها .. وعزتها.. و يقيم بناءها .. لتكون الحصن الآمن ..لأبنائنا .. وذراري المسلمين من بعدنا..

ولنتقي الله.. حق تقاته .. ولنحسن أعمالنا.. ولنبدع في كل المجالات.. ولنضرب المثل الأعلى في العلم و التقوى.. لكل إخواننا الذين يعملون معنا.. لنبحث عما يصلح حال هذه الأمة وعما يداوي أمراضها.. ولنشارك بعضنا البعض همومنا المهنية و الفقهية .. سنجدها واحدة .. في كل مكان.. وسنجد الحل بيننا.. و لنستفيد من كل آليات التواصل القائمة في بلاد المسلمين.. و لنفعلها.. ولنتعاون معاً لإقامة حكم الله على الأرض.. بالكلمة الطيبة و بتقوى الله .. و حمل الأمانة كما علمنا إياها الصادق الأمين.. عليه أفضل الصلاة والسلام..

فعن سَعِيْد بْن المسيب، عَن أبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه صَلى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: (من يرد اللّه بِهِ خيراً يفقهه فِي الدين). كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (خير الناس وخير من يمشي على جديد الأرض المعلمون.. كلما خلق الدين جددوه، أعطوهم ولا تستأجروهم فتحرجوهم فإن المعلم إذا قال للصبي قل بسم الله الرحمن الرحيم فقال الصبي بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله براءة للصبي وبراءة للمعلم وبراءة لأبويه من النار)‏

وفي مسند أبي داود الطيالسي عن محمد بن أبي حميد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر. قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أتدرون أي الخلق أفضل إيمانا) قلنا الملائكة. قال: (وحق لهم بل غيرهم) قلنا الأنبياء. قال: (وحق لهم بل غيرهم) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل الخلق إيمانا قوم في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولم يروني يجدون ورقا فيعملون بما فيها فهم أفضل الخلق إيمانا). وروى صالح بن جبير عن أبي جمعة قال: قلنا يا رسول الله، هل أحد خير منا؟ قال: (نعم قوم يجيؤون من بعدكم فيجدون كتابا بين لوحين فيؤمنون بما فيه ويؤمنون بي ولم يروني). وقال أبو عمر: وأبو جمعة له صحبة واسمه حبيب بن سباع، وصالح بن جبير من ثقات التابعين. وروى أبو ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن أمامكم أياما الصابر فيها على دينه كالقابض على الجمر للعامل فيها أجر خمسين رجلا يعمل مثله عمله) قيل: يا رسول الله، منهم؟ قال: (بل منكم). قال أبو عمر: وهذه اللفظة "بل منكم" قد سكت عنها بعض المحدثين فلم يذكرها. وقال عمر بن الخطاب في تأويل قوله: "كنتم خير أمة أخرجت للناس" قال: من فعل مثل فعلكم كان مثلكم. ولا تعارض بين الأحاديث؛ لأن الأول على الخصوص، والله الموفق.

اللهم اجعلنا في نصرة نبيك من المتقين .. وأرنا الحق حقًاً وارزقنا إتباعه.. وأرنا الباطل باطلاًً وارزقنا اجتنابه..اللهم اهد علماء الأمــــــة .. واكشف بهم الغمـــــة.. اللهم اهدهم و سددهم، واهدنا بهم وسائر المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين ..اللهم ألف بين قلوب المجاهدين في سبيلك في مشارق الأرض ومغاربها.. ووحد بين صفوفهم .. واجعلهم في جهادهم من المتقين..اللهم ارحم أمة محمد .. اللهم عاف أمة محمد.. اللهم اعف عن أمة محمد .. اللهم انصر أمة محمد.. وصلى اللهم و سلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخوتكم من الراجين رحمة ربهم في حملة نصرة رسول الله (صلى الله عليه و سلم)

المرسل
ngu_564@yahoo.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  محمد -  أرض الله       التاريخ:  05-03 -2013
  جزى الله كاتب المقال خيرا، ويا رب اجعل لكلمته صدى لعل الواقع يتغير ولعل الرجال في الأصلاب وذوي الأصلاب يفيقون.
   حرب الله هذه هي التي نعيشها كل يوم من كد وغم ونصب، وقلة بركة، واستضعاف وكسر شوكة.
   إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ولعل بداية التغيير كلمة حق أو إنكار بالقلب وذلك أضعف الإيمان.


  رامى -  مصر       التاريخ:  19-07 -2011
  اللة يجازيك خير

  ابوحمزة -  syrea       التاريخ:  11-10 -2008
  منذعام 1998قال رئيس صندوق النقد الدولي يومهاإن الإقتصاد العالمي سينهارإذالم تلغى الفوائدالربويةوتوزع الاموال على الفقراء


 ::

  I wish you a happy siege

 ::

  مشروبات تقتلك بهدوء

 ::

  إنفذ بجلدك.. جهازك وهاتفك ومتصفحك كلهم يكشفون موقعك ومكان تواجدك

 ::

  تعرف على 10 خدع لا تعرفها عن تطبيق WhatsApp

 ::

  الإطار الفكرى لحوكمة الشركات ومقترحات تطويره

 ::

  الإبداع creativity

 ::

  ورقة علمية بعنوان:تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. إيجابيات وسلبيات وطرق وقاية

 ::

  حول إدارة التغيير ،والعملية الإدارية المدرسية

 ::

  سيكولوجية المسنين


 ::

  نحو إصلاح إداري ناجح

 ::

  الشيخ خزعل امير الاحواز وذاكرة المؤرخين

 ::

  أحلام " إسرائيل " المائية ويهودية الدولة ..

 ::

  أوصل دم التغيير إلى سوريا؟

 ::

  عندما "يبول" فؤاد الهاشم من فمه..!

 ::

  إيناس

 ::

  أوروبا كمثال للتحول نحو الديمقراطية

 ::

  التداعيات البيئية للمنطقة من استخدام اليورانيوم المنضب في الحرب على العراق

 ::

  أحمد زكي باشا شيخ العروبة

 ::

  من التراث الكردي: مولودا نبي



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  رسالة للعالم كلة على كل مسلم توصيلها

 ::

  غير مكترثٍ بهذا الجنون...

 ::

  الألمان يدخرون بشكل خطأ

 ::

  على القيادة تشكيل هيئة متخصصة لملاحقة قادة العدو

 ::

  مشروع الدولة المدنية بالعالم العربي: الآليات و المالات

 ::

  الايدز ينتشر بسرعة الصاروخ في ايران

 ::

  الرئيس اليمني: جاري البحث عن منفذي التفجير ويتوقع أن منفذ العملية غير يمني

 ::

  تقـرير ســياسي

 ::

  منتدى الكازية

 ::

  شركات الادوية تختلق الامراض


 ::

  حلم واشنطن ذهب أدراج الرياح

 ::

  البحوث العلمية في العالم العربي غير مجدية!

 ::

  20 ألف ريال مكافأة الزواج من الثانية بالطائف

 ::

  الرعاف أسبابه .. تشخيصه .. أعراضه .. علاجه

 ::

  وأطل نتنياهو برأسه!

 ::

  عيدكم مبارك أسرانا الغوالي

 ::

  عن غسان كنفاني

 ::

  فن القيادة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

 ::

  هذا رمضان يجمعنا… فإلى متى الفرقة يا أمة الإسلام…؟

 ::

  فن التحفيز عند الرسول صلى الله عليه وسلم

 ::

  مأزق نتنياهو في تشكيل حكومته

 ::

  حــــــــــــــــدث وحــــــــــديـــــــــــث

 ::

  الدستور السوري الجديد.. ضحك على الذقون!

 ::

  حضرة الضابط «الشيخ»






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.