Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مؤتمر الاعلاميات العربيات الخامس "الاعلام العربي والحوار مع الاخر"
امتياز المغربي   Thursday 05-10 -2006

مؤتمر الاعلاميات العربيات الخامس دعى الى دعم وتشجيع الاعلامية العربية على فضح ممارسات الاحتلال ضد الاعلاميين والاعلاميات وتسليط الضوء على معاناتهم الشخصية والاجتماعية وتجربتهم وبثها على اوسع نطاق ممكن

"اننا نثق بالمرجعيات الثقافية القائمة على الحوار في مواجهة النظرة الاحادية الجانب للاعلام ، لهذا نذرنا انفسنا لجمع الشمل العربي في العام مرتين ، الأولى نلتقي بها الشباب العرب في ملتقاهم ليكون حوار الاجيال والثقافات ،والثانية مع المهنة وهي الاعلام ، نستمع ونتحاور ونخطط للاعلامية التي نتمناها لمواجهة المستجدات والمتغيرات ولنكون لبنة قوية في الاصلاح وتعزيز ثقافة وسلوك الديمقراطية"كانت هذه كلمة محاسن الامام رئيسة مركز الاعلاميات العربيات خلال حفل الافتتاح هذا وقد قدم العديد من الاعلامين والاعلاميات اوراق عمل مختلفة خلال جلسات مؤتمر الاعلاميات العربيات الخامس تحت عنوان الاعلام العربي والحوار مع الاخر،المؤتمر برعاية سمو الاميرة بسمة بنت طلال الرئيسة الفخرية لمركز الاعلاميات العربيات ،حضر المؤتمر 50 اعلامية وعدد من الخبراء في الاعلام والاتصال وممثلين لمنظمات اقليمية ودولية من 15 دولة عربية.

الدكتور ثامر الفلاحي قدم ورقة عمل حول كيف يرنا الغرب اعلاميا جاء فيها:"ان مسؤولية "الاخر"عن صورة "الادنى"في اعلامه هي مسولية اخلاقية قبل ان تكون مسالة مصالح اقتصادية واستراتيجية وسياسية" فالاخر باعتباره المهيمن على عجلة الاعلام العالمي و يمتلك كل السلطات التي تؤهله لان يعطي "لقيص ما لقيصر و ما لله لله "لكنه قد تجاوز في غيه كل الحدود والغى كل ما سواه وتحول الى حيوان اسطوري ان لم يجد ما يأكله سيأكل نفسه،ان الكراهية قد بعثت من جديد وحملت في طياتها الاحقاد التاريخية حيث عادت الى السطح ذكريات الحروب الصليبية بشكل معاصر وباسلحة دمار فتاكة لم تعرفها تلك الحروب ،فالصورة التي يقدمها اليمين الجديد الحاكم في الولايات المتحدة الاميريكية هي صورة تلك العصور الغابرة برداء اخر و لم يتورع عن استخدام مصطلحات غربية "الفاشية الاسلامية"حسب تعبير الرئيس بوش، ان مشروع حوار الحضارات الذي دعا اليه الغرب لتقريب وجهات النظر قد تحول الى صدام للحضارات ،فمثل هذا الحوار لايمكن ان تتاح له فرص النجاح الا بتخلي "الاخر"عن نظريته الاحادية و التي تقوم على املاء ما تريد تحت الضغوط الاقتصادية و السياسية مما عمق الهوة بين الشمال و الجنوب وغيب العدالة التي نبغي ان تتسم بها علاقات دول العالم ،ان صورة المسلمين و العرب قد انتزعت من اطارها الطبيعي ووضعت في سياق اخر،فكل المسلمين هم دعاة ارهاب!صحيح ان بعض المنظمات المتطرفة تدعو الى مقاومة "الاخر"بالاسلاح ،لكن هذا لايعني ان كل المسلمين هم دعاة عنف وارهاب ،وقد وصلت الوقاحة الى تقديم صورة النبي محمد (ص)على انه داعية ارهاب "قضية الصور"،لم تعد الجامعات الاسلامية "الازهر،القرويين،الزيتونة"ولا المنظمات الاسلامية الاجتماعية تضطلع بتمثيل الاسلام حسب الغرب،فمن يمثل الاسلام ويحمل صورته هي المنظمات الاسلامية المتطرفة التي ولدت في ظل غياب الوعي الاسلامي".

"يستهدف بعض الصحفيين لانهم يعملون في خدمة وسائل اعلام اجنبية حيث يتهمون بانهم متعاونون ،بينما جرى خطف بعض الصحفيين وقتلهم في محاولة للضغط على القوات الاجنبية في البلاد.ودأبت الفدرالية الدولية للصحفيين على بذل الجهود في حملة من اجل ضمان توفير مستوى من الحماية للصحفيين في حالات النزاعات المسلحة مماثل لذلك الذي منح للعاملين الانسانيين وموظفي الامم المتحدة في اّب 2003 . وتقدمت المنظمة في 16 تشرين الثاني 2005 بنص مشروع قرار مقترح الى الامين العام للامم المتحدة ،كوفي عنان ،لعرضه على مجلس الامن الدولي ،وذلك في منتدى الاعلام الالكتروني العالمي الذي عقد اثناء القمة العالمية لمجتمع المعلومات في تونس.ومنظمة العفو الدولية تتفق تماما مع وجوب اتخاذ تدابير دولية لحماية الصحفيين إبان النزاعات ،وتدعو المنظمة الاعضاء القادمين الى مجلس الامن الى تبني تدابير ترمي الى منع مثل هذه الهجمات ومحاسبة من يقومون بها على ما يرتكبون من افعال. بيد ان حماية الصحفين لا ينبغي ان تقتصر على حالات النزاعات .ففي طول العالم وعرضه ،وفي طيف عريض من الحالات المختلفة ،يتعرض الصحفيون للاعتداء والسجن ،ويجبرون على ممارسة الرقابة الذاتية بضغط من الحكومات القمعية .والعنصر المشترك في كل هذا هو عدم رغبة بعض الحكومات في السماح للاصوات البديلة بان تظهر وفي العديد من الحالات بسبب خشيتها من ان يكشف الصحفيون النقاب عن انتهاكاتها التي ترغب في ان تبقيها في غياهب النسيان .وكانت "الحرب على الارهاب"هي المطية التي ركبتها السلطات في عدد من الدول ايضا لتقيد نشاط الصحفيين" جاء ذلك في ورقة عمل قدمها يحيى شقير بعنوان الحماية القانونية الدولية للصحفيين و الصحافة.

الدكتورة عصمت حوسو قدمت ورقة حول مفهوم الجندر في مؤسساتنا الاعلامية قالت فيها:"تعكس وسائل الاعلام وتؤكد الصورة النمطية في الثقافة السائده في اي مجتمع ،فتظهر اّراء الرجال في الصدارة وتظهر المراة في صورة سلبية ،على الرغم من اهمية وسائل الاعلام كافة كمؤسسة من اهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية والحيز الذي تحتله في حياة الناس وتوجيه اّرائهم وتوعيتهم وخصوصا في التلفزيون الذي يخاطب كافة الفئات والاعمار ،لذلك اصبح من الضرورة الملحة لجميع وسائل الاعلام والمؤسسات الاعلامية، تدريب الكوادر العاملة فيها ذكور واناث ،وخصوصا ما يتعلق باخلاقيات الجندر في وسائل الاعلام و المؤسسات الاعلامية ،فتثير وسائل الاعلام غالبا علامات الاستفهام على النساء اللواتي يتبوأن مراكز قيادية سواء من حيث طريقة لباسهن وسلوكهن وكفاءتهن حتى تصل لحياتهن الشخصية وامورهن الخاصة خصوصا فيما يتعلق بادوارهن كزوجات وامهات مقارنة بوضعهن الاجتماعي او السياسي ،في حين لا تثار مثل هذه المواضيع حول الرجال الذين يحتلون المناصب وان أثيرت لا تكون بنفس المستوى او الدرجة فيما يخص النساء في المواقع القيادية وغيرها ،وغالبا ما تميل وسائل الاعلام الى مخاطبة الرجال وتوجيه الاسئلة لهم لمعرفة اّرائهم ووجهات نظرهم دون النساء .لذلك يجب على كل اعلامية واعلامي ان تلم وان يلم بمفهوم الجندر اولا ثم ادماج المفهوم في كافة المواد والرسائل الاعلامية".

اما الدكتورة حنان يوسف قدمت ورقة عمل حول المعالجة الاعلامية لصورة العرب في الاعلام الغربي جاء فيها:"وفي زاوية نحو استراتيجية إعلامية عربية للحوار مع الأخر ،في البداية لابد أن يعي المثقفون العرب أن المسئولية ضخمة ويجب أن يكونوا قادرين على تحملها وبدلا من الانعزال سلبا عليهم بالمبادرة والاقتحام فى مواجهة قضايا وأحداث العصر ،ففى حوار الأفكار تصبح المهمة هى تقديم البضاعة للأخر وتحقيق المعادلة الصعبة للتقدم والتنافس.ففى ظل التحول السريع الذى يشهده العالم،فالفضائيات أصبحت واحدة من أهم أدوات الإعلام العربى فى عصر السماوات المفتوحة،حيث يجمع العرب اللغة والقيم الواحدة والعادات المتقاربة،وحتى نجذب المشاهد العربى الذى يستطيع أن يتجول من المحيط إلى الخليج،لابد أن تكون هذه القنوات معبرة ومتكاملة وليست متطابقة أو متشابهة ،مع توفير الحرية الكاملة للمتلقى العربى أن يختار ويستقبل ما يريد**.يجب التفكير فى إقامة تكتل أمنى اقتصادى سياسى يحفظ للامة العربية بناءها وهويتها ويعزز مصالحها على المستوى العالمى فالصراع القائم حاليا صراع حضارات فالا رادات المتكاتفة يمكنها أن تؤثر فى مجريات الأمور وتحافظ على المصالح المشتركة من خلال إقامة تجمعات عربية قوية تواجه التطورات الحالية.فمثل هذا التكتل يدعو مؤسسات التمويل المشتركة عربيا للمساهمة فى تطوير قطاع الاتصالات فى الدول العربية من خلال مشاريع استثمارية تدعو إلى توطين التكنولوجيا الحديثة فى الوطن العربى بدلا من الاكتفاء بنقلها، مع إنشاء كيانات إعلامية عربية مشتركة على مستوى الوطن العربى تتولى إصدار مطبوعات قادرة على الانتشار الإقليمي أو الدولى أو امتلاك قنوات تليفزيونية تخدم الأهداف العربية والإسلامية وتنقل إنتاجها باللغات الأجنبية المختلفة إضافة إلى العربية .ولكن ذلك يقتضى بذر بذور الحرية وتدعيم قيم الديمقراطية التى تشجع التعدد والائتلاف والحوار والتفكير المستقل وليس تكريس القيم الشمولية السلبية،حتى يتمكن العرب من مواجهة الضغط أمام الأنظمة العالمية ،وان يتفهموا ما وراء السطور فى المناورات السياسية والدبلوماسية وان يدركوا أن هذه مسئوليتهم أمام الأجيال القادمة التى لن تغفر للسابقين تهاونهم فى ذلك.

دور المؤسسات الاعلامية والاعلاميين في تغيير الاداء الاعلامي والمجتمعي ورقة عمل قدمها الدكتور جان جبران كرم جاء فيها"في مقدمة "موسوعة وسائل الاعلام في العالم العربي 2005-2006 "الصادرة عن "مباشر"ذكر ل 3100 منشأة اعلامية ومساندة.فإذا اضفنا من تراخي عن الاشتراك في الموسوعة،وهو عالميا يقدر ب20% ،يتبين لنا اننا نتحدث ،عندما نذكر الاعلام العربي و توابعه ،عن 3700 منشأة معروفة.العدد ضخم في الظاهرة ولكنه ضئيل نسبيا ويتدنى كثيرا عما يمكن ان يكون عليه العدد لو كنا في عهد نظام عربي ليبيرالي يعطي للقطاع الخاص فرص دخول هذا الميدان ويرفد ذلك بحرية اعلامية مناسبة.في العام 1991 قدرت المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم(تونس) ان "نصيب كل الف عربي 38 نسخة-صحيفة"وفي موازاة 334 قارئ في الالف في البلدان المتقدمة.ومابين 38الى 518 جهاز راديو في الالف في موازاة 370 لكل الف في البلدان المتقدمة.اما التلفزيون فكانت النسبة 95 جهاز التقاط يملكها الف مواطن عربي".

"بالسودان اكثر من 10 جامعات منها حكومية واهلية التي تعنى بالاعلام والصحافة كعلم حديث ومبهر وقبله للنجومية مما دفع باعداد كبيرة من الفتيات لولوج تلك المدرجات واحراز نتائج مشرفة في جوانبه النظرية والعملية ويسر من اجتيازهن لامتحانات المعادلة والقيد الصحفي فانخرطت مجموعات كبيرة من خريجات الاعلام داخل المؤسسات الصحفية والاعلامية كجهازي الاذاعة والتلفاز وتلتقي مناهج تلك الكليات مع بعضها رغم الاقبال عليها الا ان اعادة النظر في تلك المناهج تدعو له اعداد من الاكاديمين لمواجهة متطلبات مرحلة مابعد الحرب واحلال اتفاقات السلام بجنوب الوطن وبدارفور كماطق شهدت ويلات حروب ضروس قادت لهجرة اهلها من ولاياتهم نحو الخرطوم العاصمة ونحو دول الجوار بحثا عن امان" جاء ذلك في ورقة عمل حول الاعلامية السودانية موقعها المهني في الوسائط والمؤسسات الاعلامية قدمتها الدكتورة بخيته امين.

الاعلامية السعودية هداية درويش قدمت ورقة عمل بعنوان بين تجاوز سلبيات واستثمار ايجابيات جاء فيها:"الصعوبات التي تواجه الصحافة الالكترونية منها ،غياب التخطيط ودراسات الجدوى،وعدم وضوح الرؤية المتعلقة بمستقبل هذه النوع من الاعلام، والصعوبات المادية ،والتعامل مع شركات تعمل في مجال التقنية ولكنها للاسف لاتملك الخبرات الكافية ودورها كان فقط للتجارة وركوب موجة الكسب السريع، وتجاهل العديد من مؤسسات الدولة لاهمية الصحافة الالكترونية، والصعوبة الاكبر كانت تتمثل في شح الاعلانات وهذا راجع الى عدم ثقة المعلن بالوسيلة نظرا لحداثتها نسبيا وقصر عمرها الزمني او عدم درايته بها الا ان هناك واقعا فرض نفسه مفاده ان الصحافة الالكترونية قد بدأت بالخروج من هذا النفق حيث اخذ المعلنون ينتبهون لاهمية الاعلان عبر الانترنت، وغياب التشريعات المنظمة لهذا الوليد الجديد وهو ما نحتاجه ونسعى للحصول عليه، وندرة الصحفي الالكتروني على الرغم من ان الواقع الاعلامي يقول ان الصحفي التقليدي لابد وان يتخلى عن الاقلام والاوراق وان يتخذ خطوة جادة باتجاه التعامل مع لغة العصر وان يستثمر الامكانات التي تتيحها وتضعها بين ايدينا الثورة المعلوماتية".

الاعلامية بريهان قمق قدمت ورقة عمل حول رؤية في عالم الانترنت كوسيلة حوار مع الذات والاخر جاء فيها:"ان منافع الانترنت اكثر من ان تعد او تحصى قياسا لسلبياتها خصوصا فيما يتعلق بالتفاعل الخلاق مع ثقافات اخرى مغايرة لطرح الصورة العربية بنتاجها الانساني ومشاركتها الفعلية في المسيرة الحضارية الانسانية.رغم الاهتمام الذي برز في السنوات الاخيرة بالديانات والشعوب الشرقية فان مكتبات اوروبا وامريكا لاتعرض الا القليل من الكتب عن العرب والاسلام وعادة تكون وفق مفاهيم ليست لصالحنا وبالتالي تبرز اهمية تشجيع ودعم المواقع الالكترونية المعنية بتقديم النتاج الفكري والثقافي والحضاري الانساني كموقع معابر وعبر استثمار تكنولوجيات الرقمية في مسح ورقمنة الكتب التراثية ذات المحتوى الفكري الانساني لتتيح للجمهور امكانية الاطلاع عليها كموقع الوراق".

و توصلت لجنة التوصيات المؤلفة من ممثلات عن دول عربية مشاركة اولا ضرورة تنظيم دورات تدريبية متخصصة حول مهارات مخاطبة الاخر والياتها والقوانين الدولية واخلاقيات العمل الصحفي وحول استثمار مقاربة النوع الاجتماعي في الانتاج الصحفي .ثانيا توثيق الشهادات الاعلامية العربية وترجمتها و من ثم نشرها في وسائل الاعلام المختلفة والواقع الالكترونية المتعددة.ثالثا العمل على تفعيل الشراكة بين الاعلاميات العربيات ومؤسسات المجتمع المدني العربية من اجل عقد حلقات نقاشية حول كيفية تحديث الحوار مع الاخر عربيا ودوليا.رابعا دعم تجارب الاعلاميات بمجال الصحافة الالكترونية وتسهيل تحرير بياناتها باكثر من لغة تعزيز مشاركتها في المؤتمرات والندوات .خامسا دعم وتشجيع الاعلامية العربية على فضح ممارسات الاحتلال ضد الاعلاميين والاعلاميات وتسليط الضوء على معاناتهم الشخصية والاجتماعية وتجربتهم و بثها على اوسع نطاق ممكن.سادسا دعم مركز الاعلاميات العربيات في برامجه التدريبية المتخصصة والعمل على الاستفادة من برامجه التي ينفذها والاستعانة بالكفاءات والخبرات المتميزة. سابعا الطلب من مركز الإعلاميات العربيات العمل على إثارة الإنتباه لمعاهدات حقوق الإنسان التي سنتها الأمم المتحده والمصادق عليها من قبل حكوماتهم ودعوة الإعلاميات الى إستخدام الوسائل التابعة للتغطيه الإخباريه.ثامنا انبثق عن المؤتمر لجنة متابعة اعضاؤها ممثلات عن الدول العربية المشاركة و ايضا ممثلات عن مركز الاعلاميات العربيات.

فلسطين
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أرامل الإنترنت.....!؟

 ::

  ملف فساد جديد تشترك فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية

 ::

  ما أسباب البرود الجنسي في فراش الزوجية؟

 ::

  لماذا تعامل المرأة المطلقة كعاهرة في غالبية المجتمعات العربية؟

 ::

  برنامج احمر بالخط العريض على فضائية الالبي سي من جديد

 ::

  هل بشكير ليلة الدخلة شهادة شرف للمرأة؟!

 ::

  هل هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في قائمة الاصلاح؟!

 ::

  ما هو تعريف الدين الإسلامي في غزة؟؟!!

 ::

  شدي بنطلونك يا بنت ومش ضروري تشدي حيلك يا بلد!!


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.