Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

السيد نجم قلم يحمل على عاتقة هموم المثقف
عماد رجب   Saturday 30-09 -2006

السيد نجم قلم يحمل على عاتقة هموم المثقف أجرى الحوار الكاتب المصري عماد رجب

هو كاتب إذا قرأت له زادك فخرا بأنك عربي , وإذا نظم الشعر جعلك تجمع بين حواسك كلها محاولا أن لا يفوتك شئ من روعة ما يكتب , روايته ليست كأي رواية , جمع فيها بين الواقعية والكلاسيكية فأبدع و أمتع , له في أدب المقاومة باع طويل و أعمال متعددة منها السمان يهاجر شرقا , عودة العجوز إلى البحر , أيام يوسف المنسي , جعلته من رواده

كاتب وضع على عاتقة بناء كيان أدبي لكتاب الانترنيت العرب , فشارك في تأسيس أول اتحاد كتاب لأدباء الانترنيت وتولى مسؤولية شؤون العضوية فيه و امينه العام , ضيفنا هذه المرة هو الأديب الكبير السيد نجم يفتح قلبه لقرائه ويرد على منتقدي تجربة اتحاد كتاب الانترنيت

بطاقة تعريفية للكاتب والروائي السيد نجم:-
حاصل على بكالوريوس الطب البيطرى, وليسانس الآداب (قسم الفلسفة) متزوج وله ابنتان (مى-بسمة)
-تم نشر أول قصة قصيرة "ليلة من الف وخمسمائة ليلة" بمجلة روزاليوسف المصرية عام1971م.
-تم نشر أول مجموعة قصصية "السفر" عام 1984م.
-شارك فى العديد من المؤتمرات الأدبية, آخرها اجتماع اتحاد الكتاب العرب بالشارقة-دولة الامارات العربية.
-منذ عام 2000م يلقى النشر الالكترونى اهتماما خاصا, وينشر بانتظام فى عدد من المواقع والمجلات الالكترونية.
-يكتب فى مجالات القصة والرواية, أدب الطفل, وفى مجال الدراسات حول أدب المقاومة
وقد كتب فى الدراما الاذاعية مسلسل فى 30 حلقة يومية باسم "ساعة الصفر", وسهرة درامية باسم "نور الظلام".
-حصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير.
-شارك فى تأسيس جماعة "نصوص90" الأدبية, ومؤخرا فى تأسيس "أتحاد كتاب الانترنت العرب" ويشغل أمين عام الاتحاد ومقرر لجنة العضوية.
-نشر المجموعات القصصية "السفر", "أوراق مقاتل قديم", "لحظات فى زمن التيه", "عودة العجوز الى البحر", "يا بهية وخبرينى", "غرفة ضيقة بلا جدران".
-نشر الروايات "أيام يوسف المنسى", "السمان يهاجر شرقا", "العتبات الضيقة".
-نشر سبع كتب فى مجال قصص الطفل, ومنها رواية قصيرة للطفل "الأشبال على أرض الأبطال" وقد قررت وزارة التربية والتعليم اقتنائها.
-نشر فى مجال الدراسات فى أدب المقاومة أربع كتب: "ألحرب:الفكرة- التجربة- الابداع", "المقاومة والأدب", "المقاومة والحرب فى الرواية العربية", "المقاومة والقص فى الأدب الفلسطينى.. الانتفاضة نموذجا".. والأخير بتكليف من اتحاد الكتاب الفلسطينيين.
-له تحت النشر رواية ومجموعة قصصية ودراسة فى كتاب حول الأدب العبرى, وعملين فى أدب الطفل.

*الأديب السيد نجم طبيب بيطري كيف استطاع أن يجمع بين الطب والأدب فى وقت واحد؟؟؟ خصوصا وان كلا منهما لا يحب ان يكون له شريك !!

الجمع بين دراسة وممارسة الطب والأدب, فهو من الأمور الطبيعية نظرا لأن التعايش من عائد الأدب غير مجدى, ويلزم العمل فى مجال ما. وقد حرصت بعد دراسة الطب البيطرى الى دراسة "الفلسفة" ثم التركيز فى مجال الأدب قراءة وكتابة ونشرا.
وأظن أن الدراسة أفادتنى كثيرا, ففى دراسة العلوم البيلوجية فحص وكشف عن دواخل الكائن الحى من الناحية الحيوية, ودراسة علوم الفلسفة فحص وكشف وتحليل لدواخل العقل البشرى وطريقة تفكيره, وأعتقد أننى سعيدا بتجربتى تلك.. حيث أعمل صباحا حتى الرابعة وما بعدها فهو للأدب. ويمكن القول بأن الدراسة أضافت للموهبة وخدمتها.

*رأى الكاتب السيد نجم عن صفحات الأدب في الجرائد المطبوعة , والمواقع الإلكترونية , وهل أصبحت الثانية بديلا عن الأولى؟؟

الصفحات الأدبية بالمجلات الورقية تتسم فى مجملها بملامح الصحافة اليومية السريعة: اخبارية, قضايا جزئية للاثارة, نصيب الابداع والنقد فيها محدود للغاية.. بينما المواقع والمجلات الأدبية على شبكة الانترنت ونظرا لسهولة النشر وسرعته تتسم بكثرة الاعمال الابداعية دون المستوى, عدم الترابط فى مناقشة القضايا المختلفة, سرعة نشر الاخبار الأدبية.
الا أنه يجب الاشارة الى ما تلاحظ لى خلال بدايات عام 2006م وحتى الآن, أن العديد من المواقع والمنتديات بدأت تعيد فحص المنشور عليها والغاء بعضها, استكتاب الكتاب المرموقون وأصحاب المواهب الحقيقية, عدم نشر الاعمال دون المستوى, وهذا بالطبع لا ينطبق على جميع المواقع ولكنها ظاهرة فى العديد منها, وخصوصا ما استجد منها.
أما أن يكون النشر الالكترونى بديلا عن النشر الورقى عموما, فهذا غير متوقع, وفى أفضل الأحوال بعد عشرين سنة ممكن أن يكون للنشر الالكترونى قيمة كبرى وفاعلة فى الحياة الأدبية وعلى قدم المساواة مع النشر الورقى.. وبالتالى فبقاء النشر الورقى أكيد ولن يلغيه النشر الالكترونى.

*اهتمام الكاتب الكبير السيد نجم بقضايانا العربية ملحوظ وواضح , هل يرى الأديب السيد نجم أن الأدب العربي قد وفى بواجبه نحو قضايانا المصيرية مثل فلسطين والعراق وغيرها؟

السؤال عن دور الأدب من الأسئلة القديمة الجديدة دوما, ففى النظم الشمولية كان يطرح السؤال على طريق التوظيف الأيديولوجى للأدب.. والآن ظهر ما يعرف بالأدب الاسلامى.. وقديما كان للشاعر والحكائى مكانه المتميز فى حضرة الخليفة.
الا أننى أرى وبحكم اهتمامى بأدب المقاومة, أؤكد أن للابداع بكل أشكاله وتصانيفه الدور الهام والمؤكد فى تشكيل وجدان الناس والتعبير عنهم. وأن الوعى بدور الأدب والأديب هو فى الحقيقة الوعى بقضايا الانتماء والالتزام والهوية والحرية ومواجهة الآخر المعتدى.. أعنى أن الأدب الملتزم أو الأدب الواعى بهموم الجماعة أو أدب المقاومة فى النهاية هو الأدب الذى يعمل فى أوقات السلم وأوقات الحروب والصراعات الساخنة. ففى وقت السلم يكون للأدب دوره فى تقوية الذات الجمعية للشعوب وتعميق مفاهيم القيم العليا والانسانية, وبالتالى يؤهل الفرد والجماعة معا بمفاهيم الانتماء والحفاظ على فكرة الخلاص الجماعى (وليس الفردى) حتى اذا تعرض الوطن للخطر الخارجى, كانت الأفراد والجماعات مؤهلة لمواجهة الخطر والقتال من أجل الوطن.
أى أن الأدب والابداع قدر على تشكيل وجدان الفرد والجماعة قبل وأثناء وبعد الصراعات الساخنة ومنها الحروب, وهو الدور المنوط بالأديب الحق الملتزم بقضايا وطنه وأمته.
أما عن السؤال حول دور الأدب تحديدا فى قضية فلسطين والعراق.. اجمالا أؤكد أنه لم يقصر وخصوصا فى القضية الفلسطينية, أما العراق فهى حالة خاصة. هناك كتابات عراقية حول الأحوال القاهرة التى عاشها شعب العراق قبل الغزو الأمريكى البريطانى, وهناك كتابات حول مقاومة المحتل الآن, الا أنها تنشر على استحياء وقدر الرمزية فيها يحتاج الى جهد التفسير, وذلك نظرا للظروف السياسية التى يعيشها شعب العراق اليوم (عام 2006م).. أى بعد الاحتلال بثلاث سنوات.
ربما بسبب اهتمامى بأدب المقاومة وصلتنى بعضها, من فلسطين ومن العراق, وأؤكد أن الشعب العربى كله فى حالة مخاض حقيقى الى الأفضل.. وسوف نرى!!

*أدب المقاومة قديما وحديثا .. وأنت أحد رواده هل تأثر بالتغيرات الاجتماعية والثقافية للمجتمعات العربية؟ وهل ما كان يكتب قديما يصلح لأيامنا هذه؟

السؤال يعبر عن مفهوم شائع لأدب المقاومة, وأنه يعنى الأدب المعبر عن الحرب أو الصراع الساخن فى حياة الشعوب.
والحقيقة أن أدب المقاومة أعم وأشمل من أدب الحرب, وهذا ما انتهيت اليه بعد دراساتى المطولة فى أدب المقاومة (نشر أربع كتب- وتحت الطبع كتاب فى اتحاد الكتاب العرب, وآخر فى هيئة قصور الثقافة).
أدب الحرب هو الأدب المعبر عن التجربة الحربية تحديدا, بينما أدب المقاومة هو الأدب المعضد للجماعة والذى يسعى للخلاص الجماعى من خلال مفاهيم الحرية وتزكية القيم العليا. فقد يتناول العمل الأدبى موضوعا حول "الأرض" بما تحمله من مفاهيم الانتماء والهوية, هو بذلك يعد من أعمال أدب المقاومة. لذلك يعد العمل الأدبى الذى يتناول الحرب ضمن أعمال أدب المقاومة وليس كله, لأن الأخير أعم وأشمل.
وقد انتهيت الى تعريف قدمته فى احدى الكتب: أدب المقاومة هو الأدب المعبر عن الذات الجمعية الواعية بهويتها, السعية الى حريتها, من أجل الخلاص الجمعى.
أما السؤال حول ما كتب قديما فى أدب المقاومة وقيمته الفاعلة الآن.. أكيد أدب صادق وجاد وربما بعض الأشعار لأبى تمام والمتنبى وعنترة وغيرهم أفضل وأبقى من غيرها, ففيها من الجدية والصدق والعمق والجمال الفنى, ما يزكى القيم العليا ومواجهة الآخر المعتدى أفضل من بعض الأعمال المفتعلة التى قد يكتبها البعض من أجل المناسبة!!

*أهم ما يميز أدب الانترنيت من وجهة نظر الكاتب السيد نجم ؟

ربما أهم الملامح التى تميز أدب الانترنت ترتبط بما أشرت اليه سلفا, من أن النشر على النت أسهل, وأسرع, وأكثر انتشارا, مما دفع البعض الى النشر الالكترونى بأى عمل يكتب, وساعد على ذلك حداثة المواقع التى كان يهمها الكم الناشر فيها والمتعامل معها.
أما الآن فهناك وقفة غير متفق عليها, الا أنها واقع الحال.. وهى حرص المواقع فى أغلبها على نشر الجيد ولأصحاب المواهب الحقيقية.
لكننى أفضل الآن الاشارة الى ولادة شكل أدبى جديد بسبب التقنية الجديدة, وأعنى الامكانيات التقنية الهائلة للكمبيوتر. فقد أنتج البعض الرواية الرقمية والمسرح الرقمى, وفيهما استفاد المبدع من تلك التقنية بتوظيف اللينكات والتشعيب والفلاش باك والصورة والصوت واللون وغيرها من الامكانيات المتاحة بحيث أعطت شكلا جديدا فى الرواية والمسرح. فقد كتب محمد سناجلة (الأردن) روايتى "ظلال الواحد" و"شات".. وأيضا "محمد حبيب" كتب مسرحية ويقيم فى النمسا. ومن المتوقع رواج هذا الشكل التقنى الجديد مستقبلا, وهى اضافة جديدة للتقنية الرقمية.

*الانترنيت يعج بكثير من المنتديات الثقافية , في نظر الكاتب السيد نجم هل تمثل هذه المنتديات واقع الأدب العربي حقا, وهل هي قادرة على إنجاب نوابغ أدبية جديدة

تعد المنتديات احدى وسائل النشر المتاحة على شبكة النت, كما أن النشر الالكترونى متاح فى المجلات والمدونات.
وكل تلك الأشكال مع حرص القائمين عليها على النشر الكمى, أنتج كم هائل من الأعمال غير الجيدة.
مع ذلك أتوقع اختفاء تلك الظاهرة خلال الفترة القادمة نظرا لزيادة وعى أصحاب تلك المواقع, وزيادة عدد أصحاب المواهب الذين تجاهلوا النشر الالكترونى خلال الفترة السابقة, نتيجة زيادة الوعى بأهمية استخدام التقنية الجديدة والنشر الالكترونى.
أما أن يكون النشر الالكترونى قادرا على انجاب النوابغ, فهذه قضية أخرى, فالمبدع المتميز لا يميزه الوسيلة الخاصة بالنشر, بل عمله الابداعى, سواء نشر ورقيا أو الكترونيا. وان كان النشر الالكترونى يحمل ميزة سرعة الانتشار, وزيادة كم القراء, بما يتعدى المحلية الاقليمية لقطر من الأقطار, وهى الميزة التى لا تتوفر للنشر الورقى. بالتالى فالكاتب المجيد سوف يجد فرصة أفضل أكيد.

*بماذا تفسر دخول الكبار ساحة النشر الإلكتروني ؟ وأنت مسؤول لجنة العضوية باتحاد كتاب الانترنيت هل ترهبكم الأسماء أم أن الأعمال هي الأصل؟

الحقيقة ولأننى أيضا مقرر لجنة العضوية بالاضافة الى مسئولية أمانة سر الاتحاد, وجدت ظاهرة مفرحة وجادة.. أن هناك العديد من الأسماء التى رسخت فى الحياة الثقافية قدمت طلبات الالتحاق بالاتحاد, بل هناك فنانين واعلاميين وكتاب قصة ورواية والشعر ومسرح ونقاد وغيرهم, ممن يهتمون بالنشر الالكترونى.
وأعفى نفسى من ذكر الأسماء, ولكننى على ثقة أن طلبات العضوية ستزداد, بزيادة الوعى بالنشر الالكترونى, مع أهمية وجود اتحاد لهم كمؤسسة ثقافية ترعى الحقوق وتلزم بالواجبات الضرورية لنشر الثقافة الالكترونية والابداع الرقمى.
أما العضوية فى الاتحاد فهى لا تنظر الى الأسماء بقدر النظر الى جدية ونشاط العضو.. وهناك ثلاثة أنواع من العضوية: عضو عامل/ عضو منتسب/ عضو شرف. الأول هو من تنطبق عليه الشروط كاملة, أما المنتسب فهو من لم يستكمل الشروط, والعضو الشرفى هو من تختاره الهيئة الادارية وترشحه لهذه العضوية الشرفية.

*هناك اتهامات موجهه الى اتحاد كتاب الانترنيت تقول بأنه نسخة مصغرة من اتحادات الكتاب الاخري , نفس الأشخاص , نفس نوعية الأعمال و بعد مرور عام لا يزال موقع الاتحاد تجريبي ولم يقدم يد العون لكتاب الانترنيت الحقيقيين من الشبان ما رأيك في هذا الكلام ؟

هذا السؤال يعد اتهاما, الا أننى سعيد به كى نقدم كشف حساب لأعمال الاتحاد حتى الآن, على الرغم من أنه لم يسجل الا فى شهر ابريل الماضى.. فقد خصص لكل عضو صفحة بالموقع تحمل السيرة الذاتية للكاتب وأعماله الابداعية, كما انتهى الاتحاد من اعداد مدونة خاصة لكل عضو وذات امكانيات ومستوى أفضل مما هو شائع.
كما ينشر الموقع بعض الأعمال الابداعية, ويهتم بنشر كل ما يتعلق بالثقافة الرقمية.
وينتظر فى القريب الانتقال الى النشاط الواقعى خارج شبكة الانترنت, بالاعداد للمؤتمرات والندوات الخاصة بالثقافة والابداع الرقمى.. وسوف يحضره بعض الأعضاء من البلدان المختلفة.

*في رسالة أرسلتها إحدى عضوات اتحاد كتاب الانترنيت إلى قالت فيها بالرغم من انتمائها إلى اتحاد كتاب الانترنيت إلا أنها لا تنشر على الانترنيت إلا ما ينشر ورقيا خوفا من سرقتها , فهل لم يستطع اتحاد كتاب الانترنيت حماية حقوق كتابة من السرقات الأدبية حتى الآن ؟

بالنسبة لموضوع حماية حقوق الملكية الفكرية, انشأنا لجنة يرأسها د.غالب الشلينكات وهو محامى وكاتب لتقديم الخدمات القانونية اللازمة.
كما أننا نقوم بالنشر فى الموقع بتحديد تاريخ النشر وتحديد التاريخ له أهمية قانونية, حيث يعتبر تاريخ النشر الأسبق هو صاحب العمل.
كما يتجه الاتحاد الآن الى استخدام قوة الرأى العام وذلك بنشر قضايا السرقة الأدبية والتشهير بالسارق وتبنى حق المسروق.

*بعد عام على إنشائه ماذا قدم اتحاد كتاب الانترنيت؟ وهل يهتم الاتحاد بمقترحات الغير أعضاء أم أن له سياسته وخطته التي يسير وفقها ؟

ربما فى مجمل ما أجبت عليه ردا على هذا السؤال ومع ذلك أجمل ما قدمه الاتحاد بالآتى: توفير صفحة خاصة لكل عضو, توفير مدونة خاصة لكل عضو, نشر التعريف المفاهيم والمصطلحات الخاصة بالثقافة الرقمية, الانتهاء من اعداد منتدى لكل الأعضاء, توفير مجموعة بريدية للتعارف وعرض الأعمال الابداعية ونشرها.
ومستقبلا هناك العديد من الخدمات التى قد تتعدى النشر والتعامل من خلال النت, وذلك بتوفير امكانية نشر الكتب الالكترونية, وحضور المؤتمرات وغيرها.
ومما لا شك فيه فان الاقتراحات نرحب بها ونقدر صاحبها, وهى تعبير عن المشاركة والتفاعل بين الأعضاء.

*هل يريد الكاتب السيد نجم أن يبوح بسر للكتاب الشبان ممن يرغبون في الانتماء إلى اتحاد كتاب الانترنيت ؟ ويسعون جادين لنيل شرف عضويته

أقول لكل الشباب, أن الانتماء لاتحاد أو تجمع ثقافى رسمى ومسجل هو اضافة لأى كاتب وهو الشكل الطبيعى للنشاط المدنى فى كل البلدان.

*كلمة أخيرة لشباب الكتاب العرب من السيد نجم

الكلمة الأخيرة ليس مكانها هذا الحوار, لأننى أريد أن أتوجه بها الى الشباب العربى الذى لم يتعامل مع الشبكة العنكبوتية بعد, أو حتى كبار الكتاب الذين لم يلحقوا بالنت وأدعوهم لسرعة التعامل معه لأنه المستقبل!!

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قبلات تامر حسني خطر علي أمن مصر

 ::

  عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا

 ::

  فرنسا تحترم البكيني وترفض الحجاب

 ::

  باراك اوباما وحلم الاستعمار في افريقيا

 ::

  في قم تنبش مقبرة الفتنة

 ::

  اسلمة مشكلات الغرب توجهات سياسية لا حقائق

 ::

  هل رأي الحب سكاري بنت أم السيد

 ::

  علماء العراق بين الاطماع الغربية والاهمال العربي

 ::

  العقول العربية ... هجرة أم تهجير..!!!


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.