Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الهوسة الشعبية
السيد أحمد الراوي   Sunday 03-09 -2006

مَنْ منا لايتذكر هذه " الهوسة " الشعبية المُعَبِّرة التي اطلقها ابناء شعبنا العراقي الابي على عملاء واقزام الاحتلال قبل اكثر من خمسة عقود ؟؟؟

هذه العبارة التي تُعَبِر عما كان يفكر به الشعب العراقي وكيف كان ينظر الى الخونة والعملاء في ذلك الزمان !!!!

ان ابناء العراق وكل الشرفاء في العالم وفي كل الاوقات والازمان والاماكن ، ومهما كان انتماؤهم الديني او السياسي او خلفياتهم الثقافية او العلمية ، فان نظرتهم للاقزام هي هي ، ولم تتغير مهما تغيرت المسميات او العناوين او الضغوط .

تلك هي نظرة الانسان الشريف الرافض للخيانة وللعمالة وللاستسلام والانبطاح ، الى الناقص المنبطح الخائن لشعبه ولمصالحه وقيمه وأخلاقه ومبادئه !!!

تلك النظرة والمشاعر التي لايشعر ولايحس بها الاّ الانسان المبدئي ، الشريف ، الرافض للاحتلال ولافرازاته ، الانسان الذي يرفض ان يخون شعبه ومبادئه وامته واخلاقها والقيم التي تربى ونشأ عليها ، الانسان الذي يبقى ثابتا على المباديء مهما حصل او حدث ويرفض ان يركب مركباً ليس مركبه ، ويرفض ان يخون نفسه وشرفه !!

فأن هذه المشاعر لايمكن ان تُباع او تُشترى !!! ولكنها في موجودةٌ في دم الانسان وطبيعته وجيناته !!! وهذه قد تختلف من انسانٍ لآخر ، وقد تختلف حتى بين الاخوة انفسهم الذين هم من نفس الام والاب !!!!

اما الانسان العميل والخائن ، فأنه لايمكن ان يحس بأيٍ من هذه المشاعر والمواقف النبيلة ، وذلك ببساطة لأنه قد باع ضميره وشرفه وسمح للمحتل بأن يمتطي ظهره!!! بالأضافة الى ان العميل ومن كثرة حقده على كل شيء فأنه تصل به الامور الى ان يحقد حتى على نفسه ، ويصبح يتخبط ولايدري اين يتجه بعد ان فقد صوابه ، فلا يعود يعرف الاخلاق ولا المباديء ولا القيم ويتنكر لكل شيء سبق وان نادى به ( انْ وجِدَتْ اصلا )!!!!.

وبعد خمسين عاماً .. فان هؤلاء الخونة والعملاء يعودون اليوم بنفس الاشكال والمسميات ، ولكن بأغطية مختلفة . ولسخرية القدر فقد شاءت الصدف ان تنطبق عليهم تلك " الهوسة " الشعبية وتنطبق على اسمائهم ايضاً !!!!
فيمكن ان تصبح :

نوري المالكي القندرة * وصولاغ جبر قيطانه ** !!!!

ومن هنا يمكننا ان نتنبأ بمصير هؤلاء العملاء ، الذي هو بالتأكيد سيكون نفس مصير اسلافهم الخونة الذين لقوا حتفهم على يد ابناء شعبنا الابطال . وأيما حتف ؟؟!!! فسيأتي اليوم الذي يأكل ابناؤنا لحم هؤلاء الاقزام مثلما أكل اخوان لنا من قبل لحم جثث اؤلئك الاسلاف المجرمين !! بعد ان سُحِلَتْ وعُلِقَتْ جثثهم العفنة على الاعمدة ليكونوا عبرةً لغيرهم ،!! ولكن وحسب ما حدث اليوم فأن العملاء والاقزام لايرعوون ولايحسبون حسابا للمستقبل .!!!! فكأني ارى اليوم العميل المالكي وقد تم سحله و عُلِقَتْ جثته على العمود ولحمه يتناثر تحت الاقدام . وهذا ليس ببعيد ولكنه حاصل لامحال ، طال الزمانُ أَم قَصُرْ !!!.

فمهما كانت القوة الخارجية التي تسند العملاء ومهما كان التأييد الدولي لهم ، فأن حكم الشعب الأبي سوف يغلب كل شيء ويتغلب على كل القوى الاجنبية ، وكما حصل في العراق قبل حوالي خمسين عاما عندما انتفض الضباط الاحرار وقرروا انقاذ شعبنا ووطننا من براثن الخيانة والانقياد لسياسات الاجنبي المحتل والتمادي في مسلسل الاذعان والاستسلام .!! وأعادوا عراقنا الى موقعه الصحيح ليصبح فيما بعد مناراً للعلم وقدوة يُقْتدى به !!

واليوم فأن ابناءنا ابطال العراق الميامين كفيلون بأن يعيدوا التاريخ ويرونا نهايةً لهؤلاء الاقزام الخونة .

آمين يارب العالمين
وبالله المستعان .....

[email protected]

* القندرة = الحذاء
** القيطان = رباط الحذاء

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.