Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أوراق السيسي
م/ محمود فوزي   Thursday 25-08 -2016

السيسي استخدم بعض الاوراق في الانقلاب والمحرقه والمجازر التى أقامها لتأسيس سرقته للسلطه وبقائه فيها فمن تلك الاوراق ماتخلى عنها ومنها ما استمر يدعمها بكل قوه لانها تساعده في الاستمرار فى الحكم.

عدلى منصور
من أهم تلك الاوراق عدلى منصور استمر سنه كصوره وواجهه للحكم وهو مجرد شخص يوقع على القرارات فقط دون أن يكون له رأي فيها
فالجميع كان يعلم جيدا أن السيسي هو الحاكم منذ الثالث من يوليو 2013 لكنه كان يحتاج لواجهه حتى لا ينتقل مباشره من منصب وزير الدفاع لكرسي الحاكم
وحاليا ترك منصور المحكمه الدستوريه بعد انتهاء مدته ولكنه مشارك بالطبع في الجرائم التى حدثت ومنها طبعا محرقه رابعه
مع ملاحظة أنه قاضي وشارك في السياسه ويتم تكريمه على ذلك بالرغم من محاكمه الكثير من القضاء وفصلهم بسبب رفضهم الانقلاب بتهمه المشاركه فى السياسه!


البرادعي
ثم محمد البرادعي الذى تم وضعه في منصب نائب عدلى منصور كواجهه دوليه اضافيه حتى يزين الشكل العام للانقلاب
فهو مشارك رئيسي آخر فى الدماء ولو ادعى البعض انه استقال اعتراضا على المذبحه فقد أعلن في حوار صحفي أنه مع فض الاعتصام بالقوه عند الضروره مع محاوله تقليل الخسائر
كما انه قد حدثت قبلها العديد من المذابح مثل النهضه والحرس الجمهوري والمنصه ولم يحرك ساكنا بل كان يتحرك دوليا للدعايه للسيسي وبالتالى فالمشكله بينه وبين السيسي هى كميه الدماء وليس المبدأ
هذا بالاضافه الى ان مجرد المشاركه فى الانقلاب يتعارض تماما مع ماكان يصدع رؤوسنا به من الحديث حول حريه الراي والديموقراطيه
وهو نموذج عملي لمعظم الليبراليين والعلمانيين في مصر حيث ان هناك تعارض كبير بين ما يقولونه من حديث عن الحريات واحترام الاغلبيه وبين ما يفعلونه من تحالف مع الانقلاب الدموي . وأعتقد ان البرادعي ادرك الان بشكل عملي الفارق بين الحريه والانقلاب حيث قد تم طرده خارج البلاد ولا يمكنه سوى نشر بضع كلمات بين الحين والاخر


محمد ابراهيم
وزير الداخليه الذى شارك السيسي الانقلاب والمجازر واستمر في اراقه الدماء تلو الاخري بوحشيه منقطعه النظير
ولكن بعدما انتهت مهمته استبدله السيسي بآخر يواصل القتل وها هو انزوت عنه الاضواء ويواصل حياته يحمل على كتفيه جرائم قتل وحرق من النادر ان تحدث فى تاريخ البشريه


وزراء السيسي وجبهه الانقاذ
ثم نجد أمامنا مجموعه من الشخصيات أمثال حازم الببلاوى ومحمد ابراهيم وحسام عيسى وباقى حكومتهم وجبهه الانقاذ كانوا مجرد اوراق شاركت فى الدماء والآن اخفوهم من المشهد تماما
وقد يستعان بأحدهم في الاعلام مره او مرات قليله ثم تتم اعادته للظلام مره اخرى


حزب النور
حزب النور شارك في الانقلاب لاكمال مشهد الواجهه الخارجيه رغم أنه كان ثاني أكبر حزب في مصر إلا أنه فضل الانقلاب على الوسيله التى وضعته في تلك المنزله
ولكنه حاليا لايوجد له فى برلمان العسكر المزور غير بعض الافراد الغير مؤثرين اطلاقا
والمؤتمرات المسموح له بها محدوده جدا وتكون بحساب وبموافقه من الامن
والابقاء عليهم مطلوب لاكمال الصوره لا اكثر مع حملات التشويه فى الاعلام
لكن دون أي اهتمام به او مشاركه في قرار وهؤلاء راضون بذلك


مؤيدو السيسي
حتى مؤيدي السيسي من الشعب تم الغاء حقهم فى اختيار المسئولين او المشاركه فى القرارات حيث لم تعد هناك انتخابات بالمعني الحقيقي لها
ولكن مجرد تمثيليات عزفت عنها الاغلبيه الساحقه من الشعب
والسيسي بنفسه قال انه سيتخذ قراراته بدون الاخذ فى الاعتبار رد فعل الشعب مهما كان أي أنه يعلنها صراحه أنه لا أهميه لرأي الشعب
هذا بالاضافه الى الحاله الاقتصاديه السيئه جدا التى طالت معظم فئات الشعب كله ولم تفرق بين مؤيديه او رافضى الانقلاب
ثم الديون التاريخيه التى تتراكم علي الاجيال القادمه وتؤثر بطبيعه الحال على الاقتصاد
وأعتقد اننى لا احتاج لاثبات أن الشعب فقد حريه الاعتراض على اي شيء فالنتيجه معروفه
كما أنه لم يعد هناك شيء اسمه كرامه فالتعذيب أصبح منتشرا في السجون والمعتقلات وقد توفي العديد في السنوات الثلاث الاخيره
كما أن امناء شرطه وضباط قتلوا العديد لمجرد الاختلاف على اى شيئ حتى ولو كان سعر كوب من الشاي
وبالطبع لم يتم عقاب أحد فهؤلاء فوق القانون ولا قيمه للشعب لدى النظام الحاكم
بل ان إعلام النظام حاليا يشن هجوما على الشعب ويحمله مسئوليه الازمه الاقتصاديه رغم أن القرارات كلها تصدر من النظام ولم يعد للشعب رأي


المستفيدون
الجيش والشرطه والقضاء هى الفئات المستفيده من الانقلاب حيث الزيادات الرهيبه المتواصله
ثم الفاسدين من رجال الاعمال رغم اقحام الجيش لنفسه في اغلب مفاصل الاقتصاد ان لم يكن كلها بشكل أكبر بكثير مما كان عليه أيام مبارك
ولا ننسى الاعلام الذي يتم تمويله من رجال الاعمال وتكمن اهميته في تبرير الفشل والخراب.
قيادات الكنيسه أيضا مستفيده من العمل بحريه تامه والتوسع فى الانشطه الاجتماعيه بل والاقتصاديه
بالاضافه الى المقام السياسي الرفيع الذي اكتسبوه بعد الانقلاب فأصبحنا نجد العديد من السياسيين الاجانب يقابلون تواضروس رغم انه لا يحمل منصب سياسي
أما الازهر والاوقاف وغيرهم من المؤسسات الدينيه الاسلاميه فقد وضعت تحت السيطره التامه


وهذه الاوراق يحتاجها النظام ليواصل سيطرته على السلطه وقمع أي محاوله لاستعاده حريه الشعب مره اخرى . للاسف هذا هو الواقع الذى أرجو من الجميع ان يشاهدونه كما هو وليس كما يحبون في خيالهم ولكن مهما طال الزمن أو قصر فسيسترد الشعب حريته بإذن الله تعالى. أما السيسي وعصابته فهؤلاء سنلتقي بهم يوم القيامه وعند الله(سبحانه وتعالى) تلتقي الخصوم.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أين نحن من اتفاقية الكربون الجديدة؟ سؤال تطرحه القمة العالمية لطاقة المستقبل بابوظبي

 ::

  حجز الأموال والإرادة الفلسطينية

 ::

  التربية النفسية وتطبيقاتها التربوية

 ::

  باحث يطرح فكرة إنشاء بحيرة بالربع الخالي وقال أنها سهلة التنفيذ عالية العوائد

 ::

  "القاعدة" تفصح عن وساطة بينها وبين النظام برعاية علماء يمنيين أفشلتها الدولة

 ::

  مكتبة البصرة في أمانة أمينة

 ::

  نتانياهو والرقص على الدماء الفرنسية، وصيحة السويد في الرد على اضاليله

 ::

  الشياطين يا مقتدى توسوس ولا تعظ!

 ::

  (ماهر الطاهر) زيارة تاريخية ودلالات وطنية

 ::

  ماهية الأشياء فى القرآن



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي


 ::

  الرهان على انهيارٍ أوروبي!

 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 3

 ::

  لـيـلـة "عـدم" الـقـبـض على إردوغـان !!

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  أردوغان وأحلام السّلطنة العثمانية البائدة

 ::

  في إنتظار الإعلان عن وزير أول تفرزه مخابر ما وراء البحار

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 3


 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  رمضان شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  القهوة .. وسيلة للإعدام

 ::

  لاحتلال يخطط للاستيلاء على 62 ألف دونم في الضفة

 ::

  كيف تدير حملتك الانتخابية بنجاح؟ 7 خطوات لحملة انتخابية ناجحة

 ::

  35 مليار جنية حجم إنفاق المصريين في رمضان

 ::

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

 ::

  الحرب على الاسلام بين الصليبية العالمية والأُمراءْ والعلماء

 ::

  حتى في رؤية هلال رمضان مختلفون؟

 ::

  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر

 ::

  السعوديون يفضلون الزواج من اليمنيات والسوريات.. والسعوديات يفضلن اليمنيين والكويتيين






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.