Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

العلاقات الجزائرية الإيرانية
معمر حبار   Sunday 14-08 -2016

العلاقات الجزائرية الإيرانية تبنى العلاقات الدولية على المصالح، وما يضمن تحقيقها، ويحافظ عليها. والمطلوب الآن من الجزائر تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية، والنفطية، والعلمية، والتقنية العالية مع إيران.
فإيران دولة قوية ذات صبغة براغماتية، تفضل المصلحة على غيرها، وقدرات علمية.
وبما أن الجزائر تشترك مع إيران في ميدان الغاز والبترول خاصة، وجب تعزيز العلاقة في هذا الجانب وما يحيط به. فلا يمكن بحال المغامرة في ما يتعلق بالمادة الاستراتيجية، فإن ذلك من هلاك الدول.
أموال إيران الآن والمشاريع الضخمة يستفيد منها كل من، ألمانيا، وفرنسا، وإنجلترا، والصين، وروسيا، وتركيا، والهند. ولا يعقل بحال أن تحرم الجزائر نفسها من الكعكة التي ما زالت تسيل لعاب القطط الكبرى، والتي كانت منذ أيام عدوة لإيران، وتحاصرها في كل مكان.
علاقات الجزائر بإيران حسنة، وليست في حرب معها، ولا في تحالف معها أو ضدها، ولا تتدخل في شؤونها، وليست مستعدة بحال أن تدخل معها في نزاع سياسي لا يعني مصالحها في شيء.
وما زالت الجزائر تملك كل المقومات لإصلاح ذات البين بين إيران وجيرانها العرب، كما أصلحت من قبل بين الشاه، والرئيس العراقي صدام حسين رحمة الله عليه.
الجزائر مطالبة أكثر من ذي قبل، كي ترعى مصالحها بنفسها، ومع من تراه يقاسمها المواد والسلع الاستراتيجية التي بحوزتها، والسياسة الخارجية المبنية على عدم التدخل.
ويمكن للجزائر أن تتعامل مع إيران بندية مطلقة، وتنافس شديد دون تبعية ولا إملاء ولا خضوع.
إن حلفاء إيران الآن من القوة بمكان، وعلى رأسهم روسيا، والصين، والهند، وقد أضيف لها الآن دول غربية كألمانيا.
جيران إيران من العرب، كدبي، وعمان، يقيمون علاقات تجارية قوية معها، رغم الاختلاف السياسي البيّن بينهم.
ولا داعي أن نذكر أن الجزائر تبقى وتظل تحافظ على مصالحها مع جيرانها المغاربة، وإخواننا في الخليج، والدول العربية جمعاء. فالتعاون مع إيران لا يعني أبدا التنكر للأخ العربي، بل يستلزم التمسك به أكثر من ذي قبل، والوقوف إلى جانبه ، والدفاع عنه إذا تعرّض لأيّ إعتداء.
ولا بأس بالتعامل مع تركيا، وإننا الآن نتعامل معها. والحذر مطلوب مع إيران ومع كل الدول دون استثناء. فالعلاقات الدولية مبنية على المصالح وليست على عاطفة أم أو أب أو أخ.
وأتفهم تخوفات إخواننا العراقيين وغيرهم التي تبقى محل إحترام وتقدير. وبما أن كل الدول تسعى لتصدير ثورتها عبر استعمال النفوذ، والمال، والإعلام، والتهديد تارة، والترغيب تارة أخرى. فإنه من المفروض أن نتعامل معها في المجال المادي الربحي، فإذا ما بادر منها توسع وتصدير ثورة، أوقفت الجزائر علاقتها بإيران ، ومع كل دولة أخرى تسعى نفس المسعى، ليتم الانتقال إلى دولة أخرى أكثر إحتراما لعادتنا ، وتقاليدنا ، وتاريخنا ، ومكاسبنا.
المطلوب من الجزائر أن تستغل العلاقة الثنائية كغيرها من العلاقات الثنائية الأخرى لصالحها، ولتحقيق مصالحها، وتحافظ على ثوابتها ومبادئها.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الثورة الجزائرية من خلال اليوميات

 ::

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  العرب واللغة العربية من خلال أبي القاسم الشابي

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  وحي الصدور

 ::

  زوروا الشرطة

 ::

  تلمسان وحوض قصر المشور الجديد

 ::

  صناعة الذبح


 ::

  العجز النفطي العالمي أصبح قريبا جدا

 ::

  سقـــــوط القناع الأخير

 ::

  أين نحن من اتفاقية الكربون الجديدة؟ سؤال تطرحه القمة العالمية لطاقة المستقبل بابوظبي

 ::

  الشياطين يا مقتدى توسوس ولا تعظ!

 ::

  أمريكا تلهث في الإعداد للحرب الشاملة من أجل البقاء

 ::

  دمع النجوم

 ::

  "حماس" تطالب الحكومة الأردنية بتوضيحات حول تصريحات الملك عبد الله الثاني

 ::

  التجربة الفلسطينية في لبنان

 ::

  قصائد قصيرة لظروف خاصة جدا

 ::

  أيامٌ باردة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي


 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 3

 ::

  لـيـلـة "عـدم" الـقـبـض على إردوغـان !!

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  أردوغان وأحلام السّلطنة العثمانية البائدة

 ::

  في إنتظار الإعلان عن وزير أول تفرزه مخابر ما وراء البحار

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 3

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2


 ::

  رمضان شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  القهوة .. وسيلة للإعدام

 ::

  لاحتلال يخطط للاستيلاء على 62 ألف دونم في الضفة

 ::

  كيف تدير حملتك الانتخابية بنجاح؟ 7 خطوات لحملة انتخابية ناجحة

 ::

  35 مليار جنية حجم إنفاق المصريين في رمضان

 ::

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

 ::

  الحرب على الاسلام بين الصليبية العالمية والأُمراءْ والعلماء

 ::

  حتى في رؤية هلال رمضان مختلفون؟

 ::

  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر

 ::

  السعوديون يفضلون الزواج من اليمنيات والسوريات.. والسعوديات يفضلن اليمنيين والكويتيين

 ::

  التجارة والبيوع فى القرآن

 ::

  جريمة ازدراء الأديان






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.