Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

توضيحات للاخوة السائرين خلف ما يسمى مشروع جمال الضاري
د.ياسين الكليدار الرضوي الحسيني   Sunday 07-08 -2016


مع احترامنا للأخوة الكرام السائرين خلف ما يسمى مشروع جمال الضاري .. فأن المشروع الذي يسير فيه الاخ جمال الضاري واضح المعالم والمشارب.. وواضح من يموله ومن يدعمه ..
وهو مرفوض جملة وتفصيلا من اطراف وجبهات وفصائل وشخصيات عراقية وطنية عديدة , وهذه الاطراف معروفة ومشهود لها بالانتماء ومقاومة المحتل وكل ما جاء به من مشاريع و واجهات و عملاء وقوانين.. ولا يمكن لاي عملية سياسية يراد لها ان تنجح او ان تقود العراق وفق مصالح العراق وشعبه ان تكون الا بوجودهم .. و هناك ايضا تحفظ تجاه مشروع الاخ جمال الضاري من اطراف عراقية وطنية مقاومة اخرى ,, ومن الطبيعي جدا ان نؤشر في بداية الامر بأن الاخ جمال الضاري صاحب التاريخ الغير معروف على الساحة الوطنية المقاومة العراقية ,
والذي بدأ بمشروعه مؤخرا من داخل المنطقة الخضراء ,
يرتبط مشروعه ويعتمد على مبدا الترقيع للعملية السياسية التجسسية العميلة التي جاءت بها امريكا الى العراق ,
ويعتمد مشروعه على تجميل هذه العملية الغير شرعية التي جاءت بها دولة الاحتلال الى العراق ,
وتبنى مشروعه ومولته دول اقليمية بدأت اولى خطواتها في تبني هذا المشروع بتجاهل و نفي وجود لاطراف حقيقية وطنية على الساحة العراقية ,
مشروعه يبني على اساس تجميل صورة القتلة والمجرمين الذين تبادلوا ادوار ما يسمى بالعملية السياسية خلال 13 سنة الماضية !!,,
وعلى مبدأ ان وجودهم امر واقع !!
ونعلم ان هكذا مشاريع لا تاتي الا وفق الاملاءات الامريكية !!
التي لا تريد ان تعترف بالفشل المطلق لمشروعها التخريبي الاستعماري في ما يسمى العملية السياسية البائسة !
وهذا الامر هو مرفوض قطعا ً من لدن اي عراقي مقاوم شريف و نزيه ..
فكيف سيكون القتلة والمجرمين ومن سرقوا العراق وقتلوا شعبه ان يكونوا شركاء في عملية سياسية شريفة في مستقبل العراق القادم ؟!
وهل تتوقع امريكا ومن يدور في فلكها ان العراقيين وبعد كل هذه السنين و بعد كل هذه الاثمان الباهضة التي قدموها من دمائهم وارضهم وثرواتهم ,
سيقبلون بمشاريع تم هندستها وتصميمها وفق مصلحة المشروع الاستعماري الامريكي الفارسي في العراق و المنطقة ؟!
وهل يعتقد كل من يدور بفلك امريكا ورجالاتها ومشاريعها ,
ان العراقيين سيجلسون مع اي طرف ساهم في ماجرى للعراق من خراب وتدمير ليقولوا عفا الله عما سلف!
ان من يقبل بذلك ووبساطة لايعدو كونه خائنا ً لوطنه وشعبه ,
ولا اعتقد ان اي طرف عراقي وطني نزيه سيكون له اي موقف ايجابي تجاه ذلك ,
او سيقبل بالجلوس على طاولة المفاوضات مع الطرف الامريكي الا ان يقول لهم كلمة واضحه جدا ً...

متى ستخرجون من بلدي ؟! ومتى ستتركون العراق لابناءه ليقرروا مصيرهم ؟!
ومتى ستعترفون بالهزيمة ؟!
وغير ذلك سيكون خيانة لله والوطن والشعب.. ولدماء الملايين من ابناء العراق!

ايا ً كان فاعلها وايا ً كان متبنيها وتحت اي اسم او عنوان من العناوين التي تدعي انها تمثل العراق وشعبه..
لا ان يتم التفاوض معهم على نوع العملية السياسية او اسمها او الاطراف المساهمة فيه ,
او زمان انطلاقها او الشخصيات والاحزاب المساهمة فيها !!
او الاطراف الاقليمية التي تدعمها !!
ولقد فصلنا كل ذلك في مقالات منشورة على المواقع العراقية المقاومة وعلى مواقع عربية تبين ماهية توجهات الاخ الضاري دون المساس بشخصه او الاطراف التي تشاركه الرؤيا او الاطراف التي تتبنى مشروعه ,,,
فنحن هنا لا نتكلم عن شخصيات ..
بل نتكلم عن مصير وطن وشعب وامة ..
هي اكبر واعظم من اي اسم او عنوان او جهة ..ايا ً كانت..
وهنا حتى لا اريد ان استمر في تفصيل مشروع الاخ جمال الضاري,
لان عرابي مشروعه معروفين لدى فصائل المقاومة العراقية و الاحزاب والجبهات العراقية الوطنية المعروفة على الساحة العراقية,
و التي حاربت الاحتلال وكل افرازاته الى يومنا ,
وبالمقابل انوه الى جميع الاخوة المنضوين لمشروع الاخ جمال الضاري,
بأن هناك مشاريع اخرى طُرحت من اطراف عراقية وطنية معروفة ولها قاعدة جماهيرية كبيرة ,
وهي الاولى ان يتم النظر فيها على اعتبار التاريخ المشرف و الكبير لهذه الجهات من ناحية الخبرة في قيادة العراق ,
و الخبرة في التعامل مع العدو وفق ما يمليه عليها مصالح العراق وشعبه,,
والان وعلى الساحة هناك عدة مشاريع وطنية واضحه منها ما هو مطروح من شخصيات عراقية وطنية معروفة بمقاومتها للاحتلال والعملية السياسية على مدى سنين الاحتلال الماضية ,
ومن هذه المشاريع ما طرحته جبهات لها فصائل كانت ولا زالت تقاوم المحتل ,
و لذلك فان هكذا مشاريع يجب ان يكون مصدرها من جهات لها باع طويل في مقاومة المحتل ولها باع طويل من الخبرة في التعامل مع الاطراف الدولية اللاعبة والمؤثرة في المسالة العراقية ,,
لضمان مصالح العراق وشعبه ومستقبله ,,
وضمان خروج العراق من التبعيه للمحتل بكل اشكاها ,
اما الاخ جمال الضاري فببساطة ليس لديه تاريخ معروف في مقاومة المحتل وليس لديه سجل معروف لدى اغلب الجبهات والفصائل والاحزاب السياسية المقاومة للمحتل ومشاريعه ..
ومشروعه لايعدو كونه تطبيق عملي لما يُراد للعراق ان يكون من قبل اطراف دولية واقليمية,
كانت ولا زالت تريد للعراق ان يكون ضعيفا ذو قيادة هزيلة مفككة !
لان وجود عراق على هذه الشاكلة يصب في مصالح هذه الدول..
فان توفرت النيات الصادقة من قبل الاخ جمال الضاري وكل الاخوة الكرام السائرين معه في مشروعه ,
فوجب عليه بداية الامر ان لا ينطلق مشروعه الا من طرف وجهة الفريق المقاوم للمحتل من ابناء العراق النجباء ,
وليس العكس بأن ينطلق من المنطقة والطرف الذي كان ولا زال حاضنة للعملية السياسية العميلة التي جاءت بها امريكا للعراق او داعمة لها ..
وما كان مؤتمر باريس الاخير الا اشارة واضحة ودليل لكل ما ذكرته سابقا ..
واقول للجميع بدون استثناء ...
ان مستقبل العراق لا تحدده قطر ولا امريكا ولا اعضاء الكونكرس الامريكي ولا شخصيات عربية ولا اقليمية ولا واجهات مصطنعة ..
العراق يحدد مصيره ومستقبله ابناءه فقط ..
ممن شهد لهم تاريخهم بالجهاد والبطولة وتحدي المحتل ومشاريعه ..
بعيد عن إملاءات اي طرف دولي او اقليمي..
اما مايشير اليه بعض الاخوة المنضوين تحت مشروع الاخ جمال الضاري ,
في ان مشروعه عابر للطائفية ,,
فنقول ..
بانه لا يوجد هناك اي طرف من اطراف المقاومة العراقية الوطنية والجبهات التي قاومت المحتل منذ 2003 وحتى يومنا ,
والتي قدمت مشاريع وطنية حقيقية على مدى سنوات الاحتلال الا وكانت مشاريعها عابرة للطائفية بالكامل,
فلا يوجد اي مشروع وطني مقاوم مطروح من قبل الاطراف الوطنية المقاومة الا وكان ضد المسارات الطائفية التي جاءت بها امريكا للعراق واستثمرتها لتدمير النسيج الاجتماعي العراقي ..
ولا وجود لمشاريع وطنية مطروحة من كل الجبهات الوطنية المعارضة الا وكانت هذه المشاريع واضحة المعالم في الحفاظ على العراق وشعبه ومصالحه ووحدته و الحرب على الطائفية و اقطابها و واجهاتها ..دون إملاءات خارجية ..
لذلك فان من يريد ان يجمع ابناء العراق جميعا تحت سقف واحد ,,
وبمشروع وطني حقيقي واحد ..
و جب عليه اولا واخيرا ان لا يتجاوز الثوابت الوطنية التي اجتمع عليها كل ابناء العراق.
والتي تخص كل ماذكرناه سابقا من ثوابت ..
وارجوا من الله العلي القدير ان يمكن للاخيار من ابناء العراق لما فيه خير عراقنا وشعبه.
للتخلص من الاستعمار و مشاريعه التدميرية ,
وتطهير العراق من عملاء الاستعمار واللصوص والمجرمين ومن عاثوا في عراقنا فسادا واجراما ..
وان يمكن للأخيار إسقاط كل ماجاء به الاستعمار..
والله الموفق والهادي الى سواء السبيل.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  العراق و الشرق الاوسط ,, ما بعد أوباما

 ::

  الفرس وثأرهم لأيام القادسية,وفتح فارس القادم!

 ::

  عمائم طهران ,الاداة الامريكية الفاعلة التي حولت العراق الى حُطام!

 ::

  الانقلاب العسكري و عراقيل وصوله الى المنطقة الخضراء

 ::

  قرابين أخرى.. تُنحر على يد سدنة هيكل الولاية!

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه.

 ::

  السيوف الصوارم .في إبطال إنتساب الخميني الى عترة ابي القاسم!!


 ::

  قصة خط سكة حديد القدس (الترامواي) والتعاون بين فرنسا والكيان الصهيوني

 ::

  مناوشات بحرانية لعشاق الكشف والشهود في مناهج الحوزة الدينية ج/5

 ::

  عبـــــادة الزيـــــارة

 ::

  السكوت الأصم حول تقرير عدد قتلى المدنيين العراقيين (1.2 مليون) في ظل الاحتلال الأمريكي!

 ::

  الإمارات تستعد لإطلاق مبادرة البصمة البيئية في 18 أكتوبر 2007

 ::

  المعاناة التى تعيشها الشعوب العربية

 ::

  2008 حبلى بالمفاجآت فى مصر

 ::

  الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس .... معاناة وألم

 ::

  الشيخ عائض القرني ودعوة الخلافة

 ::

  الجلسات وحسمها



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  الغراب ....!

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام

 ::

  جريب فروت: الحل الامثل لإنقاص الوزن

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  سياسات " ليبرمان " .. إلغاء حظر زيارة الأقصى والاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.