Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

اليرموك وسكان حارة الفدائية
علي بدوان   Sunday 31-07 -2016

توصيف دقيق ومُختصر، ظَهَرَ وأنتشر خلال الأيام الماضية على صفحات التواصل الإجتماعي : مخيم اليرموك، أوله حارة الفدائية، وأخره مقبرتي الشهداء الأولى والثانية.
حارة الفدائية تَمتَدُ من مدخل اليرموك الرئيسي من شارع اليرموك، بإتجاه ساحة الريجي، بشارعين رئيسيين : شارع الشهيد علي الخربوش، وشارع الشهيد مفلح السالم وتفرعاتهما.
حارة الفدائية حتى ساحة الريجي، هي اللبنة الأولى من لبنات ومداميك مخيم اليرموك منذ صيف العام 1954، عندما قام مخيم اليرموك، ليصبح بعد حين قلعة من قلاع المقاومة الفلسطينية في الشتات، عاصمة الدياسبورا واللجوء الفلسطيني، أول الرصاص واول الشهداء في مسيرة الجلجلة الفلسطينية على دروب العودة لفلسطين.
كانت والدتي، واحدة من عامة المواطنين الفلسطينيين التي استلمت قطعة الأرض المخصصة لنا والمقدمة من الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب بواقع نمرتين. فكانت أول سيدة فلسطينية تستلم قطعة الأرض في مخيم اليرموك صيف العام 1954، ليُشَاُد فوقها منزلنا اليرموك، الذي رأت عيناي نور الحياة ومولدي في غرفة متواضعة به في حارة الفدائية.
حارة الفدائية، وقد دُعيت كذلك، لأن القوافل من الشهداء الأولى بدأت منها، ولأن أول شهيدين في مثوى شهداء فلسطين في اليرموك كانا من تلك الحارة من مرتبات الكتيبة الفدائية الفلسطينية في الجيش العربي السوري (الكتيبة 68) : الشهيد مفلح السالم، والشهيد علي الخربوش. اللذان استشهدا في الجليل شمال فلسطين المحتلة، وتبع ذلك القوافل المُتتالية من الشهداء. ونشير هنا بان أعداداً جديدة من أبناء حارة الفدائية استشهدوا ايضاً في محنة اليرموك الأخيرة، وقد وصلت أعداهم نحو (30) شهيداً.
أصابَت مِحنة مخيم اليرموك حارة الفدائية أكثر من غيرها من مناطق مخيم اليرموك، حيث بات الدمار الشامل يَعِمُ الحارة، في مشهد مأساوي لم يشفع لتلك الحارة ومواطنيها السوريين والفلسطينيين على حدٍ سواء انهم كانوا من بدأ مشوار إعمار اليرموك، ومن ساهموا في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ بواكيرها الأولى. ومن يتابع الصور المتكررة للمشاهد المأساوية في اليرموك، يلحظ بأن صور حارة الفدائية، وبناية أسرتي قد نالت القسط الوافر من تلك الصور، بما فيها الصورة الكبرى التي نشرتها وكالة الأونروا في عدة ساحات كبرى من مدن العالم قبل عامٍ تقريباً، وقد ظهرت خلالها الحشود البشرية للناس في اليرموك، وبناية أسرتنا المدمرة.
إن عائلات حارة الفدائية من اللاجئين الفلسطينيين، تنتمي لمناطق مختلفة من فلسطين، وهي العائلات التالية : أبو حسان (طيرة حيفا)، حجير (طيرة حيفا)، ملحم (صفورية الناصرة)، الحناوي (عكا)، عباس (كفر كنّا الناصرة)، شحرور (علما صفد)، ياسين (صفورية الناصرة)، قادرية (شفاعمرو حيفا)،علماني (ترشيح قضاء عكا). حيفاوي (صفد). حميد (دلاتا قضاء صفد). خطاب (عين الزيتون (قضاء صفد). الكبرا (صفد)، القاضي (صفد)، غنيم (صفد)، بحطيطي (الناصرة)، العاشق (عكا)، مولانا (عكا)، مرعي (عكا)، الحلبي (عكا)، ديبة (عكا)، حبيشي (أبو سنان عكا)، نجم ومحمد (صفورية الناصرة)، شنّار (حيفا)، الحاج (حيفا)، بدوان (حيفا)، رحمه (طبريا)، سمور (طبريا)، العاصي (لوبية طبريا)، أبوراشد (طيرة حيفا)، يعقوب (طيرة حيفا)، الدسوقي (الطنطورة حيفا)، جاموس (الطنطورة حيفا)، الخربوش (عرابة البطوف)، قنديل (الطنطورة حيفا)، الشرقاوي (عكا)، أبو عون (لوبية طبريا)، جودة وصمادي وخليل (لوبية طبريا)، الحسين (عين غزال حيفا)، الفوط (ترشيحا عكا)، أبو حميدة (ترشيحا عكا)، شناعة (نمرين طبريا)، رستم (صفد)، عزام (كفر مندا الناصرة)، العايدي وكيلاني (لوبية طبريا)، عنبتاوي (عنبتا طولكرم)، عبد الله (الصرفند حيفا)، تيّم (الشجرة طبريا)، كلش (عين غزال حيفا)، سليمان (صفورية الناصرة)، الأسود (حيفا)، الهندي والشلن (الطنطورة حيفا)، بياعه (عكا)، الناجي (طيرة حيفا)، اللداوي (اللد)، جمعة (صفد)، باكير (طبريا)، محسن (لوبية طبريا)، بيكو (عكا)، إدريس (طيرة حيفا)، عصفور (إجزم حيفا)، السيد (الجاعونة صفد)، السباعي (ترشيحا عكا)، شفاعمري (طبريا)، فارس (الشجرة طبريا)، حجو (لوبية طبريا)، شقره (صفد)، حمد (الصفصاف صفد)، سلِيم (عزون نابلس)، دبش شركسي (كفركما طبريا)، أبو خميس (المجيدل الناصرة)، حماده (حيفا)، علوش (يافا)، سردار (يافا)، أبو زيتون (حيفا) ...
والعائلات السورية في حارة الفدائية، واغلبها دمشقية من حي الميدان، منها عائلات : الشامي، برزاوي، السيوفي، العقّاد، سميحة، نعوم، الحاج علي، جمعة، الكّل، الحكيم، البسطاطي، حوارنه، المصري، صلاحي، الفحل، السكلاوي، العمري، موسى، اللبني ...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  دكتور شوقي شعث لازلت تسكُنني حتى رمقي الأخير

 ::

  ورد الانفس الحيرى

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 5

 ::

  الليل يضع نظارة سوداء

 ::

  كشف اللثام عن مؤامرات اللئام في الإيقاع بالإسلام ج/2

 ::

  الانترنت سبب رئيسي في ارتفاع نسبة الطلاق بين الشباب في المملكة!

 ::

  قصص في حجم الكف 5

 ::

  عندما يكون الفلسطيني عدو نفسه

 ::

  المسألة هي في أسباب تأسيس المحكمة الدولية ..

 ::

  مصر والفشل المزدوج



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  من المهد إلى هذا الحد

 ::

  صخب داخل الكيان الصهيوني .. انعاسات وأبعاد!!

 ::

  التنظيمات النقابية والحياة السياسية فى مصر

 ::

  قصة ثلاثة شهداء والتهمة حب فلسطين

 ::

  زمن التحولات الكبيرة

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.