Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

عندما تسقى البراءة بالخمرة
سحر خان   Friday 29-07 -2016

عندما تسقى البراءة بالخمرة لقد لعبت الالكترونيات بعقول الأطفال الناشئة ، من عمر سنة وحتى سن المراهقة ،من الايبادات وحتى احدث الموبايلات والكمبيوترات ،ومنها الألعاب الإلكترونية التي تغزو الفكر بأفكار غير اسلامية وغير اخلاقية وآخرها لعبة بوكيمون جو الشهيرة،وأحيانا تحمل توجهات عدوانية وتغيرات سلوكية سيئة ملحوظة على أطفالنا ومراهقينا للأسف، وهذا من سلبيات التكنولوجيا الحديثة وتملص الأهل من واجباتهم ودورهم كموجيهن وتربوين في انشاء الجيل...
كل ذلك نقد يكاد يكون دائم القراءة والسماع في الواتس او على المقاطع او المحاضرات ،لكن أن نرى مقطع فيديو لطفلين تحت سن العاشرة في حالة ثمالة وسكر وترنح ،ومن ملتقط الفيديو اللعين ،سوى الأب الذي يظهر بأنه هو الآخر ثملا وذلك من قهقهته وضحكه الساخر، وهو يعلق بكل فرح قائلا لطفليه الذكور الثملين ،ألم أقل لكما ألا تشربا شيئا من الثلاجة ؟؟؟؟

خسأ هذا الأب وتبا له ولهذه السفريه التي جعلته يقيم في فندق يحوي كل أدوات السكر والعربدة في عقر ثلاجته ،ومن الضحية نجليه البريئين ،اللذين كانا يعانيان العطش ولم يعرفا ماهي هذه الزجاجات التي تملأ رفوف الثلاجة المغرية ،فقد يكون عصيرا لذيذا ،وهما وحيدان منذ ساعات ،والأبوان يتسكعان ويعبثان على راحتهما خارج غرفة الفندق ،تاركين الطفلين بدون رقيب أو حسيب ،فهل يكفي تنبيه أبله من أب لا يخاف الله في طفليه الصغيرين ..
وعلى مايبدو في المقطع بأن الأب هو الآخر في حالة سكر أو إنه في حالة هستريا ،فهل مشهد طفلين ثميلين يترنحان من الخمرة شيء مضحك يدعو للسخرية والقهقهة ،تبا لآباء همهم الأول متعة أنفسهم متجاهلين مصلحة أبنائهم وصحتهم وحالتهم النفسية،ألا يفكر هذا الأب بالعائد النفسي على الطفلين اللذان تأثرا بحالة الثمالة والسكر، فبالتأكيد هي حالة ليست رائعة ،كما يشاهدها البعض في السكارى على شاشات التلفاز في المسلسلات ،أكيد أن الطفلين احسا بالغثيان والصداع هذا اذا لم يستفرغا من شدة قوة الخمرة .

ولا أقول سوى انتبهوا لأبنائكم أطفالا كانوا أم مراهقين أم شبابا ،السياحة الخارجية لم تعد أمنة، فجميع ثلاجات الفنادق مملوءة بزجاجات الخمر ،في بلدان عربية أو أروبية أو غيرها،والذكريات الأليمة في الطفولة لاتمحى ،والتاريخ يعيد نفسه يامن وثقت وصورت هذا الفيديو وارسلته عبر الواتس ليراه من يراه ولتصبح عبرة لمن يعتبر …

مع خالص تحياتي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مفكرٌ للأمة

 ::

  زمن الكوابح لا المفاوضات

 ::

  كوكتيل

 ::

  انظر للشرق واذكرني

 ::

  "خيبة" قراءة في نص للكاتبة: صونيا خضر

 ::

  الأورام / علاج السرطان

 ::

  الحركة الصهيونية استخدمت الرياضة لتحقيق أهدافها بالاستيلاء على فلسطين وتعزيز الهجرة إليها

 ::

  هل مصر تستعيد دورها؟؟؟

 ::

  الحرب ضد حماس في غزة خاسرة

 ::

  إسرائيل أولمرت: احتواء حصيلة فينوغراد وعودة الى «الانطواء»



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  هل انتهى تنظيم داعش حقا؟!

 ::

  الصهيونية فى العقل العربى

 ::

  30 يونيو .. تلك الأيام !!

 ::

  سوريا والعالم من حولها قراءة لما لا نعرف!

 ::

  تداركوهم قبل لبس الأحزمة

 ::

  الجنسية مقابل الخيبة

 ::

  اليمن .. الشرعية التي خذلت أنصارها

 ::

  الدستور الإيراني والإرهاب

 ::

  في إنتظار الإعلان عن وزير أول تفرزه مخابر ما وراء البحار

 ::

  تداعيات التغيرات الداخلية بأضلاع مثلث الاقليم

 ::

  الغنوشي والإخوان.. ميكافيلية تجربة أم فاتورة فشل!

 ::

  المسلمون وداعش وكرة القدم

 ::

  الصهيونية والرايخ (الامبراطورية) الثالث

 ::

  بين تركيا ومصر.. درسان مهمان






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.