Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

صغير سعاد والجدار .. هيهات ينفك الحصار !
أ. أحمد مبارك بشير   Friday 29-07 -2016

صغير سعاد والجدار .. هيهات ينفك الحصار ! طافت بعين الصغير عبارة
تحكي له ما كان يروي جده
عن تلك أيام الافول العابسة
فلول أحاد من الناس الكثير النازحة
تطوف بين تلك وتلك المدينة فازعة
صواريخ قوم جاءت اليهم قاتلة
ذهبت قراهم والمزارع قاحلة
طافت بعين الصغير عبارة
شفت عن احزان الأسير الفاجعة
.........

(2)
سألت سعاد عن حكايتهم ولم
حيث الألم
لم عظام الطفل في احضانه
وتفجرت ينابيع الكآبة حولهم
وبكت سعاد لم تجد
الا الدموع لها مواسية
حتى الدموع تكفكفت عنها
خوفا لكي لا يصيب سعاد فاجعة

.......

(3)

عاد الصغير باحثا عن امه
جاء بتلك عبارة الجد الحزين
لم يجد بين الزوايا
او ما تبقى من ديار
غير الانين
راحت انامله تعيد كتابة النص الأليم
.......

(4)

كنا زمانا نبحث عن ثورة
فأتت لنا بثوارنا حكما على انفاسنا
ماتت مطالبنا مع نطحاتهم
حتى نسينا ماذا نؤسس لزماننا ؟
قلنا نؤسس حقنا ونقتل فقرنا
ونبيد الجوع في اوطاننا
قلنا نزيل جراثيم الفساد بيننا
قلنا بأن العلم تاج رؤوسنا
قلنا نكون خيارنا لخيارنا
قلنا لن يبقى بيننا مستعمر او خائن او عابث
اقسمنا اليمين بأن لا نرجع
و هناك نعم هناك
دماء من بذل الشهادة يشهد !
.............

(5)

بكت الانامل عندما صبت على الجدران ما كتب الصغير
وتلون لون سماء ذاك اليوم باللون الحزين
يهفو بأن يحضن الولد الصغير
ضيعه وطن
ام انه ضاع بلا وطن
صاحت سعاد من قبرها تشدو الصغير
ارحل فقد باع الكبار كل اوطان الصغار
ارحل باحثا انجو من الجهل في هذي الديار
نظر الصغير الى اميمة باكيا
اماه قد فات القطار
سأحمل الصاروخ والمدفع
هنا صاح الجدار
ابقى ولا تحمل يد الصغير الا شمعة المصباح
خذ من هذه الأرض درسا وانقل العبرة
واسس للغد الاجمل بغيرها فكرة
ليس للجهل سلاح الا العلم و المبراة !

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مع الاحداث ... أن موعدهم السبت !

 ::

  الغراب ....!

 ::

  متاهة

 ::

  تشافيز ، السيسي واردوغان ..أنت معلم !

 ::

  مسرحية صغيرة من فصل واحد ابقوا لي وطن


 ::

  أليسَ في فِرْعَوْنِ عِبْرَة

 ::

  مع جعِيط وزعِيط ومعِيط ونطّاط الحِيط! ج1

 ::

  مخجل ومعيب ما يجري في الساحة الفلسطينية

 ::

  راشد يزرع والخزاعي يقلع!

 ::

  الموقف الأمريكي تأييد بلا حدود لدولة الاحتلال

 ::

  لطمة أميركية جديدة للمفاوض الفلسطيني

 ::

  "نمور الأناضول" ليسوا نموذجا يحتذى

 ::

  نشوء العلمانية السافرة (الحلقة السادسة)

 ::

  النموذج اليمني للتغيير لا يغير وليس يمنيا

 ::

  الفلسطينيون وتحقيق اهداف ثورتهم



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

 ::

  وأسام منك...

 ::

  شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟

 ::

  مظاهر متعددة للتحسن الاقتصادي

 ::

  «اقتحام الصورة» .. المهارة الوحيدة لمشاهير «التواصل»

 ::

  أسر تطرد أطفالها وتتركهم بلا أوراق ثبوتية

 ::

  نور الدين زنكي القائد المفترى عليه

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه.

 ::

  الرياضة اخلاق وتربية

 ::

  الدولار وارتفاع الأسعار الجنوني

 ::

  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال

 ::

  لنحاول تعميق وعينا الكوني: الاستبصار في الصحراء الجزائرية!

 ::

  انعدام الأمن المائي في العالم العربي

 ::

  انقلاب تركيا.. هل سيكون الأخير؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.